فهرس الكتاب

1مقدمة الكتابص12الاسفار الأربعة السلوكية العمليةص133تطبيق مطالب الكتاب على الاسفار السلوكيةص134السفر الأول في النظر إلى طبيعة الوجود وعوارضه الذاتيةص205مقدمة في تعريف الحكمة وتقسيمها وغايتهاص206انقسام الحكمة إلى النظرية والعمليةص217شرف الحكمة وغايتهاص228المرحلة الأولى وفيها مناهجص239المنهج الأول وفيه فصولص2310الفصل الأول في موضوعية الوجود للمعلم الإلهيص2311تفسير الأمور العامةص2912العرض لذاتي والغريبص3113الفصل الثاني في ان مفهوم الوجود متشرك معنويص3514مفهوم الوجود محمول على أفراده بالتشكيكص3615الفصل الثالث في أن مفهوم الوجود غير مقوم لافرادهص3716الفصل الرابع في أصالة الوجودص3817كلام الشريف في المشتقص4118حول أصالة الوجودص4219الفصل الخامس في ان تخصص الوجود بماذا؟ص4420كلمات الشيخ حول تخصص الوجود وأصالتهص4621كلمات بهمنيارص4822الفصل السادس في ان الحقائق الوجودية هويات بسيطةص5023الفصل السابع في ان حقيقة الوجود لا سبب لهاص5324جواب الاشكالات التي أورد على أصالة الوجودص5425المشابهة بين اطلاقات الوجود والنورص6426كلام الشيخ في عينية الوجودص6627برهان على أصالة الوجودص6728الوجود والظهورص6829وحدة حقيقة الوجود وكثرتهاص7130الفصل الثامن في مساوقة الوجود للشيئيةص7531لا واسطة بين الموجود والمعدومص7632اطلاق الموجود على الواجب تعالىص7733انتقاد من الشيخ الإشراقي على المتكلمينص7834الفصل التاسع في اطلاقات الوجود الرابطيص7835المنهج الثاني في المواد الثلاث وفيه فصولص8336الفصل الأول في استغنائها عن التعريفص8337التقسيم بحسبهاص8538الحق و معانيهص8939أحق الأقاويل وأول الأوائل هو الحكم بامتناع اجتماع النقيضين وارتفاعهماص9040جريا المواد الثلاث في جميع المعاني والمفهوماتص9141الفصل الثاني في امتناع اتصاف الواجب بالذات بالوجوب بالغيرص9342لا وجوب بالقياس بين واجبين بالذاتص9543الفصل الثالث في ان واجب الوجود إنيته ماهيتهص9644الشكوك التي أورد على كون واجب الوجود محض حقيقة الوجودص10845كيفية علم الممكن بالواجبص11346العلم البسيط والمركبص11747شعور الموجودات بمبدعهاص11948اشكال في اختلاف الممكن والواجب في كون أحدهما ذا ماهية بخلاف الآخرص12049الفصل الرابع في أن الواجب بالذات واجب من جميع الجهات والحيثياتص12250نحو وحدة واجب الوجودص12951دفع شبهة ابن كمونةص13352برهان عرشي على توحيد واجب الوجودص13553الفصل السادس في دفع شكوك قيلت في لزومها لجميع المعانيص13754التشكيكات الفخرية في المقامص13755اعتباريتها ونحو وجودهاص13856ما هو معتبر في تحديد السلب هو الثبوت الإضافيص14157المعنى الاسمي والحرفيص14358المعاني المتكررة وانقطاع سلسلتهاص14359الفصل السابع في معاني لفظ الامكانص14960الفصل الثامن انقسام كل من المواد الثلاث إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياسص15561حمل الامكان على الماهية على طريقة ايجاب السلب لا سلب الايجابص15562اقسام الضرورة الذاتيةص15763اقسام الممتنع بالذاتص15864ما بالقياس إلى الغيرص15965الفصل التاسع في امتناع الامكان بالغيرص16166عدم كون الامكان من لوازم الماهيات بالمعنى الاصطلاحيص16467علية عدم اجزاء المركب لعدمهص16568القضية المعقودة من الامكان موجبة سالبة المحمولص16969لا وجود نفسي لهاص17170ما نقل عن القدماء في ان المواد الثلاث أمور عينيص17171كلام المتكلمين في ان الامكان عين الماهياتص17272حول قاعدة اعتبارية المعاني المتكررةص17373تعد المفاهيم لا يوجب تكثرا في الواقعص17574لا صورة لها في الأعيانص17775الفصل العاشر في خواص الممكن بالذاتص18676الفصل الحادي عشر في أن الممكن على أي وجه يكون مستلزما للمتنع بالذاتص19077دفع اشكال عن القياسات الخليفةص19678الامكان الذاتي والوجوب والامتناع الغيريص19779الفصل الثاني عشر في بطلان الأولويةص19980الفصل الثالث عشر في أن مناط الحاجة إلى العلة هي الامكان في الماهيات والقصور في الوجوداتص20681منشأ التفاوت في البديهياتص20882امتناع الترجيح من غير مرجحص20983شبهات القائلين بالاتفاقص21184الفصل الرابع عشر في كيفية احتياج عدم الممكن إلى السببص21585الاعتبارات السابقة على الوجودص21786احتياج الممكن إلى العلة حدوثا وبقاءاص21987الفصل الخامس عشر في ان الشئ ما لم يجب لم يوجدص22188الفصل السادس عشر في ان كل ممكن محفوف بالوجوبين و بالإمتناعينص22489نقل كلام من الغزاليص22790رد كلام الغزاليص22891الفصل السابع عشر في أن الممكن قد يكون له إمكانان وقد لا يكونص23092الامكان الذاتي والاستعداديص23193الفصل الثامن عشر في بعض احكام الممتنع بالذاتص23694استلزام الممتنع للمتنعص23795الفصل التاسع عشر في ان الممتنع أو المعدوم كيف يعلم؟ص23896دفع شبهة المعدوم المطلقص23997الفصل المتمم العشرين في استلزام الممتنع للممتنعص24098شبهة في القياسات الاقترانية اللزومية ودفعهاص24299الفصل الواحد والعشرون في زيارة وجود الممكن على ماهيته في العقلص243100الفصل الثاني والعشرون في اتحاد الوجود بالماهية خارجاص245101كلام العرفاء في أن الماهيات وجودات خاصةص248102الآراء في مسالة اتحاد الوجود بالماهية ومناط موجودية الأشياءص249103بحث مع الشيخ الإشراقي في هذه المسألةص254104انتقاد على رأى طائفة من الصوفية في هذه المسألةص256105نقاوة مسائل الوجود من لسان أهل الذوق والعرفانص259106المنهج الثالث في الوجود الذهني وفيه فصولص263107الفصل الأول في اثباتهص263108إشارة مجعولة الوجود وتفاوت مراتبهص263109اقتدار النفس على الانشاءص265110نقل كلام من الشيخ محى الدين العربيص267111الفصل الثاني في أدلة الوجود الذهنيص268112نحو وجود الكلي الطبيعيص273113كلام من المحقق الطوسي في استشعار الطبائع بافاعليها وغاياتهاص276114الفصل الثالث في الاشكالات التي تورد على الوجود الذهنيص277115الاشكال الأول وجواب الشيخ عنهص277116جواب الفاضل القوشجي وتزييفهص282117ادراك النفس للصور الحسية والخيالة بالانشاء وللصور العقلية بمشاهدتها عن بعدص287118جواب المصنفص290119انقسام الحمل إلى الأولي الذاتي والشائع الصناعيص292120اشكالات على جواب المصنف والجواب عنهاص295121الاشكال الثانيص299122الصور الحسية والخيالة ليست موجودة في القوى الماديةص299123رأى الشيخ الإشراقي في الابصار والصور المرآتيةص301124الصور الخيالة عند الشيخ الإشراقي موجودة في عالم وراء عالم النفس وعالم المادةص302125تزييف رأى الشيخ الإشراقيص303126الاشكال الثالثص304127رأى العلامة الدواني و ردهص306128الاشكال الرابع وأجوبتهص308129الاشكال الخامس وجوابهص311130الاشكال السادسص312131القضايا التي يحكم فيها على الممتنعات حمليات غير بتيةص312132مفاد القضايا الحقيقة وانها غير راجعة إلى قضايا شرطيةص314133الفصل الرابع في نقل بعض الأقوال وتزييفهاص314134القول بالشبحص314135رأى السيد الصدرص315136اعتراض العلامة الدواني على السيدص318137توجيه كلام السيدص321138الفصل الخامس في جواب آخر للمصنف لبعض الاشكالاتص323139توجيه أن العلم من مقولة الكيف بالذات ومن مقولة المعلوم بالعرضص325140المرحلة الثانية في تتمة أحكام الوجود والعدمص327141الفصل الأول في تحقيق الوجود بالمعنى الرابطص327142اعتراض على العلامة الدوانيص331143الفصل الثاني في معنى أن قولهم الوجود من المقولات الثانيةص332144موضوعية المقولات للمنطقص333145انقسام الصفات إلى ما لها وجود عيني وذهني معا والى ما ليس له وجود عينيص334146المقولات الثانية المنطقية والفلسفيةص335147نحو وجود المعقولات الثانية الفلسفيةص337148الفصل الثالث في ان الوجود خير محضص340149الفصل الرابع في ان الوجود لا ضد له ولا مثل لهص343150كيفية شمول الوجود للعدمص345151دفع شبهة المعدوم المطلقص347152الفصل الخامس في ان العدم مفهوم واحدص348153الفصل السادس في كيفية علية كل من عدمي العلة والمعلول للاخرص350154الفصل السابع في أن العدم كيف يعرض لنفسهص352155الفصل الثامن في ان المعدوم لا يعادص353156امتناع الإعادة على مسلك العرفاءص355157البراهين الفلسفية على امتناع الإعادةص356158انتقاد على المتكلمينص361159الفصل التاسع في ان العدم ليس رابطياص365160تحليل أجزاء القضيةص366161شأن المواد في القضاياص367162شأن الجهات في السوالبص369163الفصل العاشر في ان الحكم السلبي لا ينفك عن نحو من وجود طرفيهص370164استدعاء الموجبة وجود الموضوعص371165صدق القضايا الغير البتية في نقائض المعاني الشاملةص374166اشكال في انه لو كان نقيض الخاص مطلقا أعم من نقيض الخاص يلزم التناقص في نقيض الامكان العام والامكان الخاصص375167جواب المحقق الطوسيص376168جواب المحقق الدامادص377169جواب القطب الدين شيرازيص377170الفصل الحادي عشر في أنه هل يجوز اتصاف الواجب لعدم خاصص378171حول امتناع بعض أنحاء العدم على الممكن بالذات والممتنع بالذاتص380172شبهة لزوم الوجوب الذاتي للزمان وجوابهص381173الفصل الثاني عشر في توقف الممكن على الممتنعص383174حول استلزام الشئ لما يناقضهص384175الاستدلال في قياس الخلف ليس من باب استلزام الشئ لنقيضهص385176الممتنع بالذات لا يتصف بالامتناع بالغيرص386177امتناع تعقل الممتنعات بالكنهص387178العقول عاجزة عن ادراك ما هو في نهاية قوة لوجود وما هو في نهاية الضعفص387179الفصل الثالث عشر في امكان تعقل حقائق الأشياءص388180امكان تعقل البسائطص389181كلام الشيخ في عدم امكان تعقل حقائق الأشياء وتوجيه كلامهص391182الفصل الرابع عشر في أقسام الممكنص393183الامكان الذاتي والاستعداديص394184المرحلة الثالثة في تحقيق الجعلص394185الفصل الأول في تحرير محل النزاع واختلاف الأقوالص394186الجعل البسيط والمؤلفص397187عدم تخلل الجعل بين الشئ وذاتياته ولوازمهص399188الفصل الثاني في نقض دليل من زعم أن الوجود لا يصلح للمعلوليةص400189الفصل الثالث في مناقشة أدلة الزاعمين أن اثر العلة هي صيرورة الماهية موجودةص403190نقض أدلة القائلين بمجعولية الصيرورةص404191احتجاجات القائلين بمجعولية الصيرورةص405192نقض احتجاجات القائلين بمجعولية الماهيةص406193تأويل كلام الشيخ الإشراقيص411194مجعولية الوجود والإشارة إلى بطلان مجعولية الاتصاف والصيرورةص414195شبهة تساوي نسبة كل وجود إلى كل وجود إلى كل علة ودفعهاص417196كلام من الشيخ في مسانخة الجاعل والمجعولص419197كلام بعض العرفاء في عدم مجعولية الماهيةص420198الاستغناء دون الجعل وفوق الجعلص421199الفرق بين نحو احتياج التصديق إلى المبادي وبين نحو احتياج التصور إليهاص422200الفصل الرابع في أن الوجود هل يجوز أن يشتد أو يتضعفص423201معنى وقوع الحركة في شئص425202الفصل الخامس في الشدة والضعفص427203التفاوت في الفردية والماهيةص429204ضابطة الاختلاف التشكيكيص431205موارد الاختلاف بين المشائين و الإشراقين في التشكيكص432206معنى الأشدية والازيدية عند المشائينص435207هل الاختلاف بالأشدية والأضعفية يوجب الاختلاف النوعي أم لا؟ص436208هل التفاوت الكيفي والكمي ضربان من التشكيك أم لا؟ص437209هل يجوز التشكيك في الجواهر أم لا؟ص441

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صدر الدين محمد الشيرازي

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة لمؤلفه الحكيم الإلهي والفيلسوف الرباني صدر الدين محمد الشيرازي مجدد الفلسفة الاسلامية المتوفى 1050 هج الجزء الأول * من السفر الرابع الطبعة الثالثة 1981 دار احياء التراث العربي بيروت بسم الله الرحمن الرحيم مقدمه المؤلف الحمد لله فاعل كل محسوس ومعقول وغاية كل مطلوب ومسؤول والصلاة على صفوه عباده وهداه الخلق إلى مبدئه ومعاده سيما سيد المصطفين محمد المبعوث إلى كافه الثقلين اللهم فصل عليه وعلى الأرواح الطاهرة من أهل بيته وأولاده والأشباح (1) الزاهرة من أوليائه وأحفاده.
وبعد فيقول الفقير إلى رحمه ربه الغنى محمد المشتهر بصدر الدين الشيرازي ان السعادة ربما يظن بها انها الفوز بالدرجات الحسية والوصول إلى الرياسات الخيالية وما أبين لمن تحقق الأمور وتفطن بالمعارف ان السعادات العاجلية واللذات الحسية الفورية ليس شئ منها سعادة حقيقية ولا ينالها بهجة عقلية لما يرى كلا من متعاطيها منهمكا فيما انقطعت السكينات الإلهية عن حواليه وامتنعت المعارف الربوبية عن الحلول فيه وتعذر عليه اخلاص النية الإلهية الصادرة عن حاق الجوهر النطقي من غير معاوقة همه دنياوية أو مصادمة طلبه عاجلية التي يرجى بها نيل السعادة الحقيقية وتعاطيها والاتصال بالفيض العلوي الذي يزال به الكمه (2) عن حدقه نفسه الموجود فيها بسبب انحصارها في عالم الغربة ووجودها في دار الجسد واحتباسها عن ملاحظة جمال الأبد ومعاينة الجلال السرمد ولا شك ان أقصى غاية يتأتى لاحد الموجودات الوصول إليها هو الكمال المختص به والملائم المنسوب اليه وكلما انحط عنه فهو نقصان بالحقيقة فيه وإن كان كمالا بالإضافة إلى ما

(1) الشبح الشخص (2) كمه يكمه كمها عمى أو صار أعشى كمه بصره اعترته ظلمه تطمس عليه
(١)

عن كتاب الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صدر الدين محمد الشيرازي

كتاب “الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صدر الدين محمد الشيرازي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صدر الدين محمد الشيرازي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة لمؤلفه الحكيم الإلهي والفيلسوف الرباني صدر الدين محمد الشيرازي مجدد الفلسفة الاسلامية المتوفى 1050 هج الجزء الأول * من السفر الرابع الطبعة الثالثة 1981 دار

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صدر الدين محمد الشيرازي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية