فهرس الكتاب

1مقدمة الشارحص32الفاتحة في مقدمات الشروع الفصل الأول في تقسيم العلوم الشرعية الإلهية إلى الأمهات الأصلية والفروع الكليةص123الفصل الثاني في سبب اختلاف الأمم والتنبيه على سر طريق الأممص284الفصل الثالث في تبيين منتهى الأفكار وتعيين ما يسلكه أهل الاستبصارص325الفصل الرابع في ذكر الموضوع والمبادى لعلم التحقيق ومسائله المبرهن عليها ببرهان نظري أو كشفىص396تنبيه يقع الموافقة بين البيان النظري والبيان العياني الذوقي في العبارةص537الفصل الخامس فيما أفاده الكمل من ضبط كليات مهمات العلم والعملص548التمهيد الجملي في ذكر ما به صح ارتباط العالم بالحق والحق بالعالم - مع أنه بذاته ووحدته الذاتية غنى عن العالمين السابقة: في أمهات أصول صحة الارتباطين وفيه فصول: الفصل الأولص769تحقيق شريفص8510الفصل الثاني: في ان الشئ لا يثمر ما يضاده وما يناقضه في كل نوع من الاثمارص8611الفصل الثالث في أن الشئ لا يثمر ما يشابهه كل المشابهة والا لتكرر الوجود من كل وجهص9812الفصل الرابع في أن كل ما هو سبب في ظهور وجود كثرة وكثير - أي عدد ومعدود - فإنه من حيث هو سبب فيه لا يتعين بظهور من ظهوراته ولا يتميز لناظر في منظور جزئي من جزئياتهص10113الفصل الخامس في امكان كون الشئ الواحد مظهرا وظاهرا باعتبارينص10914الفصل السادس في أنه لا يعلم شئ بغيره من الوجه المغاير المباينص11615الفصل السابع في ان الشئ لا يؤثر في الشئ الا بنسبة بينه وبينه اذهى التي تقتضي لزوم الأثرص11816الفصل الثامن في أنه لا يؤثر مؤثر حتى يتأثرص12517الفصل التاسع في أن الأثر لا يكون لموجود ما من حيث وجوده فقطص13318الفصل العاشر في قاعدة كشفية يسرى حكمها في أمهات المسائل العزيزةص14119تثمير القاعدة وتحرير العائدة منهاص14420الفصل الأول للتمهيد الجملي في تصحيح الإضافات التي بين الذات والصفات مقدمة في ضبط مسائلهص14821المقام الأول في الإشارة إلى تصور وجود الحق وهليتهص15022البرهان الأول انه لولاه، فاما أن يكون العدم أو المعدوم أو الموجودا والوجود المقيدص15123البرهان الثانيص15324البرهان الثالثص15425البرهان الرابعص15526البرهان الخامسص15727تفريع التعريف السابق بالتوصيف اللائق - الفصل الأول -ص16928الفصل الثانيص16929الفصل الثالثص17030الفصل الرابعص17031الفصل الخامسص17132الفصل السادسص17133الفصل السابعص17234الفصل الثامنص17235المقام الثاني ان الحق واحد وحدة حقيقية لا يتعقل في مقابله كثرة المقدمة الأولىص17336المقدمة الثانيةص17337المقدمة الثالثةص17638المقام الثالث في ان المدرك من الحق - الذي هو موضوع العلم والمطلوب أحكامه فيه - انما هو أحكامه ونسب علمه وصفاته من حيث اقترانه بالماهيات لا كنه حقيقتهص18039المقام الرابع في نسبة الوجود إلى حقيقة كل موجود بالعينية والغيريةص18540المقام الخامس في أن الحق لما لم يصدر عنه لوحدته الحقيقية الذاتية إلا الواحدص19141المقام السادس في أن هذا الوجود العام نسبته إلى العقل الأول وجميع المخلوقات على السويةص19642المقام السابع في ان هذا الوجود العام يناسب الأول وحدة فصح فائضا عنه ويناسب الممكنات كثرة فترتبت عليهص19943المقام الثامن في أن ينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه بها العماءص20044المقام التاسع والعاشر في نسبة صفات الحق إليه على اعتباره في ذاته من حيث هو و على اعتباره من حيث تعلقه بالمظاهر وهما اعتبار الاطلاق والتقييد أو الوحدة والكثرة أو الوجوب والامكان أو الغني والتعلق أو التنزيه والتشبيهص20845وصل في بيان ان مبدئية الحق والاحكام التفصيلية التي يعرف ويقع فيها الكلام بأي اعتبار ثبتت للحق من اعتباري حقيقته من حيث هو ومرتبته التي هي الألوهية التي هي النسبة الجامعة للنسب الإلهية والعلمية التي هي حقائق الكائناتص25246الفصل الثاني من التمهيد الجملي في تصحيح النسبة التي بينه سبحانه باعتبار أقسام أسماء الصفات وبين تكوين أعيان المكوناتص25647المقام الأولص25748المقام الثانيص26549المقام الثالث في تقسيم الأسماء إلى الثلاثة الكلية التي هي أسماء الذات والصفات والافعالص28050المقام الرابع في أقسام شهود الحق سبحانه حسب انقسام تعيناته الاسميةص29251خاتمة التمهيد الكلي الجملي في بيان متعلق طلبنا بالاجمال وبأي اعتبار لا يتناهى مراتب الاستكمالص29552باب كشف السر الكلي وإيضاح الامر الأصلي في تعيين كليات جهات الارتباطات بينه سبحانه وبين العلويات والسفلياتص31253الفصل الأول في كشف المرتبة الجامعة لجميع التعينات وأصول ترتيب تأثيرها إلى آخر الموجوداتص31354الأصل الأول في أول المراتب المنعوتة وهي مرتبة الجمع والوجودص31455الفصل الأول في التعين الأولص31856الفصل الثاني في التعين الثانيص32357تتمة في تقسيم المراتب الكلية المتميزة في هذه الرتبة الثانيةص32958الأصل الثاني في سبب الارتباط بين الحقيقة وصورهاص33559الأصل الثالث في نسبة ما بين الحقيقة الجامعة الأصلية والحقائق المندرجة الفرعيةص33960الأصل الرابع فيما يتوقف عليه ويتسبب عنه ظهور الحكم الجمعي الذي هو الوجود العيني وهو النسبة المسماة بالاجتماعص34661الأصل الخامس في كشف الاسرار الإلهية المتعينة من الأسماء الذاتية بحسب جميعات المراتب والحقائق الكونية والحضرات الكلية أو الجزئية وهي النشآت المعنوية...ص35462الأصل السادس في كشف سر الطلب الإلهي الذي هو ما يتعين به الظهور العينيص35663الأصل السابع في كشف سر المطلوب الاجماليص36264الأصل الثامن في مراتب النكاحص37965الأصل التاسع في أن النفس الرحماني بأي اعتبار يسمى عماء وفي خواص العماءص38866الأصل العاشر في بيان أول كون تعين من العماء بوجه المرآتية من الطرفين المرتبة على الحضرتينص39267الوصل الأول في كيفية تعينهماص39668الوصل الثاني في ارتباطهماص40169الوصل الثالث في ذكر وجوههماص40170الوصل الرابع في بيان أركان اللواحص40271الوصل الخامس في ذكر ما يشتمل اللوح عليه من الأرواحص40372الأصل الحادي عشر في التنبيه على مرجع ظهورات الوجودات المتفرعة عن الأثر الأول الذي هو الوجود العام وبقائها وفنائها حتى صار أول ما تعين في عالم التسطير قلما ثم لوحا ثم ما انبعث بعد انبعاثهماص40873الأصل الثاني عشر في ترتيب الموجودات بعد انبعاث القلم واللوح كتعين عالم المثال بعد عالم الملكوت من عالم الجبروتص41474الأصل الثالث عشر في تعين معقولية مرتبة الجسم الكل وصورة العرشص43975الأصل الرابع عشر في تعين صورة الكرسي بعد تعين صورة العرشص44876الأصل الخامس عشر في ظهور صور العناصر الأربعة ثم السماوات السبعص47477الأصل السادس عشر في ظهور المولدات بالاستحالات إلى أن ينتهى نزول الامر الإلهي إلى الانسان الكامل فينعطف به إلى الأصل الشاملص48578إشارة شريفة خفية ان سر المطارحة الملكوتية من الملائكة تارة ومن إبليس أخرى ففيها تنبيه على كمال آدم الذي به كان بالخلافة أحرىص49379الفصل الثاني من باب كشف السر الكلي هو المسمى وصلا وهو في تعين المظاهر الكلية للحقائق الأصلية والأسماء الالية...ص50280الفصل الثالث من فصول الباب وهو بيان بقية أنواع المظاهرص52281الفصل الرابع من فصول الباب خاتمة التتمة السابقةص52782الفصل الخامس من فصول الباب يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهىص55083الفصل السادس من فصول الباب في بيان التوجه الحبىص55684الفصل السابع من فصول الباب في سر التوجه المسمى بالدعاء وأحكامه وأصول لوازمهص56185الفصل الثامن من فصول الباب ضابط يحتوي على عدة أسرار وأصولص57386الفصل التاسع من فصول الباب تتمة لهذا السر الكلي الذي هو لمية المظهرية ومبناها مع اقتضائها الحجابية من وجه والكاشفية من اخرص57787الفصل العاشر من فصول الباب ضابط في ان كل علم من العلوم المتعلقة بالمظاهر أو الظواهر يستلزم عملاص58188الفصل الحادي عشر من فصول الباب تتمة في ضابط يبين بعض أسرار النهايات لا سيما للمرتبة الانسانية الشاملة التي حي حقيقة الحقائق المعبر عنها بحضرة أحدية الجمعص58589الفصل الثاني عشر من فصول الباب في أسرار الكلام الذي هو نسبة بين الظاهر والمظاهرص58690خاتمة الكتاب الجامعة لمقاصد الباب في بيان خواص الانسان الكامل لأنه مع آخريته الشهودية أول الأوائل في التوجه الإلهي الشاملص60191السؤال الأول ما حقيقة الانسان؟ص61792السؤال الثاني مم وجد الانسان أي من أي حضرة من حضرات الوجود والتجلي الرباني تعين وجوده؟ص62093السؤال الثالث فيم وجد الانسان أي في أي مرتبة من المراتب الكلية الإلهية الشاملة لافرادها...ص62294السؤال الرابع كيف وجد الانسان؟ يحتمل السؤال عن كيفية وجوده من حيث هو صادر عن الحق سبحانه..؟ص62395السؤال الخامس من أوجد الانسان؟ أوجده الوجود الحق الواجب أو الحقيقة الجامعة أو محبته واقتضائه؟ص64796السؤال السادس لم وجد الانسان؟ وأي غرض أو حكمة للحق في ذلك..؟ص64897السؤال السابع ما غاية الانسان في اتيانه ولابد قسط في تبيانه؟ص65098السؤال الثامن هل ذهاب الانسان إلى عين ما صدر منه أو إلى مثله؟..ص65099السؤال التاسع ما المراد من الانسان مطلقا من حيث الإرادة الإلهية الأصلية وباعتبار مطلق المرتبة الانسانية وما المراد من خصوصيته بحكم استعداده الخاص وفي كل وقت؟ص651100السؤال العاشر هل استعين بالانسان عينه أو مرتبته في بعض ما ذكر من المرادات أو كلها...؟ص652101السؤال الحادي عشر أي شئ من العالم هو في الانسان معنى وفيما خرج عنه صورة وبالعكس؟ص653102السؤال الثاني عشر في كم تنحصر أجناس العالم؟ص654103السؤال الثالث عشر كيف يؤثر كل من أجناس العالم علوا وسفلا في الاخر وكيف أثرت هي في الانسان حال كونه مؤثرا فيها كلها بالحال والرتبة وكيف يؤثر الانسان فيها بالذات والفعل الإرادي والحال بعد تأثره منها؟ص656104السؤال الرابع عشر كيف يعرف تقابل النسختين بالذوقين؟ص659105السؤال الخامس عشر ما أولية المراتب وجودا أو مرتبة معنوية؟ص677106السؤال السادس عشر كيف يعرف الفرق بين الحقائق المؤثرة والمتأثرة الانسانية من حيث الأثر؟ص683107ضابطة أخرىص687108السؤال السابع عشر متى يكون عدم الشهود موجبا لحرص الطالب ولزيادة التشوق والتهيؤ للطلب في المؤهل للكمال ومتى يكون؟ص689109ختام الكلامص691

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — محمد بن حمزة الفناري

مصباح الانس بين المعقول والمشهود
(١)

عن كتاب مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — محمد بن حمزة الفناري

كتاب “مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — محمد بن حمزة الفناري” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — محمد بن حمزة الفناري” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “مصباح الانس بين المعقول والمشهود (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى