فهرس الكتاب

1خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الأولص12الإهداءص53تنبيه من كلام البعضص74هكذا هو شعورناص95قبل المقدمةص116لولا كتاب مأساة الزهراءص117المقدمةص158هذا الكتابص179الدوافع والنواياص1810لا سباب ولا شتائمص1811الردود في الميزانص2012دعوات فاشلة إلى الحوارص2213لابد من اعلان التصحيحص2314لماذا السباب، ولماذا الاتهام؟!ص2415كمثل الحمار يحمل أسفارا.ص2416كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث.. الخ.ص2417بلا دين، بلا تقوى.. ولا تثبت.ص2418يفهمون الكلام بغرائزهم..ص2419يعانون من عقدة وحسد..ص2420متخلفون..ص2421لابد من الإنصافص2422موقف مراجع الأمةص2523خطر التحصن بالمرجعيةص2624ما يهمنا هناص2625أعتذاراته الموجهة اعلامياص2726هذه هي قناعاتهص2727انظر إلى ما قيلص2828إلفات نظرص3129تمهيدص3330حيث لا بد من الإشارة:ص3331الأمر الأول:ص3332الأمر الثاني:ص3333الأمر الثالث:ص33341 - عقائد الشيعة (متوارثة).ص37352 - عقائد الشيعة قد يكون فيها الخطأ.ص37363 - هل في عقائد الشيعة بدع؟!!.ص37374 - أسعى لاقتحام المسلمات.ص3738المقصد الأول: المنهج الفكري والإستنباطي (قواعد ومبان للفكر والاستنباط)ص4139الفصل الأول: قواعد ومناهجص4340بدايةص4541المنهج الإستنباطيص45425 - العمل بالقياس عند الحاجة ولو في مسألة واحدة.ص45436 - النهي عن القياس لأجل عدم الحاجة إليه.ص45447 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه.ص50458 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه.ص5046وقفة قصيرةص50479 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوة.ص504810 - النصوص المتوافقة مع ذهنيات المجتمعات القديمة هي سبب الخطأ.ص514911 - الحكم الشرعي يتغير تبعا لتغير الاجتهاد.ص5150وقفة قصيرةص525112 - كل التراث الفقهي والكلامي والفلسفي فكر بشري.ص545213 - لا توجد حقيقة فقهية مطلقة.ص545314 - لا توجد حقيقة كلامية مطلقة.ص545415 - كل جهد بشري هو نسبي.ص5455وقفة قصيرةص555616 - المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون: لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة.ص565717 - المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم، والثبوت.ص565818 - ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي..ص565919 - ضياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسدا بلا روح.ص566020 - حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الإجتهاد.ص5661وقفة قصيرةص576221 - ما أخذ من القرآن والسنة والقياس شريعة.ص606322 - اجتهاد الرأي شريعة.ص606423 - الاستحسان شريعة.ص606524 - المصالح المرسلة شريعة.ص606625 - سد الذرائع شريعة.ص6067وقفة قصيرةص6068الفصل الثاني: الغاية تنظف الوسيلة.. وقاعدة التزاحمص636926 - قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.ص657027 - المحرم ما حرمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.ص667128 - يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.ص667229 - ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.ص667330 - الغاية الكبرى تبرر الوسيلة المحرمة.ص667431 - الغاية تجمد الوسيلة المحرمة.ص667532 - الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.ص667633 - الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعا للعناوين الثانوية.ص667734 - وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: أن الغاية تبرر الوسيلة.ص667835 - إنما تبرر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهرها.ص667936 - قاعدة الغاية تبرر وتنظف وتطهر الوسيلة - هي مسألة التزاحم.ص6680وقفة قصيرةص7081تذكير..ص7482الفصل الثالث: توثيق الحديث واليقين في غير الأحكامص758338 - أحاديث النبي وأهل البيت تحرم، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي.ص778439 - حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط.ص7785وقفة قصيرةص778639 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية.ص788740 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية.ص788841 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راو.ص788942 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث.ص789043 - لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث.ص7891وقفة قصيرةص799244 - الحديث المتفق على ضعفه مقبول عنده.ص799345 - الحديث المتفق على رفض الاستدلال به مقبول عنده.ص799446 - (الوثوق الشخصي) بالخبر هو المعيار ولو خالف كل العلماء.ص799547 - توثيق أحاديث أهل البيت مشكلة معقدة.ص799648 - مشكلة السند بسبب كثرة الكذب على أهل البيت (ع).ص799749 - فتح باب العمل بروايات العامة.ص799850 - تصحيح الروايات التاريخية.ص819951 - لا بد من شروط أخرى لقبول الأخبار في غير الأحكام.ص8210052 - لا تكفي مطلق الحجة في تفاصيل العقيدة بل المطلوب اليقين.ص8210153 - مفردات الوجود تحتاج إلى اليقين، لا مطلق الحجة.ص8210254 - لعل إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في العقيدة.ص8210355 - إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في الكون والحياة.ص82104وقفة قصيرةص8310556 - الأخبار كلها ليست حجة في غير الأحكام.ص8610657 - لا يصح الأخذ بالحديث الضعيف في جوانب الحياة.ص8610758 - لا بد من اليقين في الأحاديث عن أسرار الواقع.ص8610859 - لابد من اليقين في الأحاديث عن ملكات الأشخاص.ص8610960 - أخبار الآحاد لا تقوم لها حجة في التفسير.ص8611061 - الإخبارات الكونية لا يكفي فيها خبر الواحد.ص8611162 - الإخبارات التاريخية لا يكفي فيها خبر الواحد.ص8611263 - لا بد من القطع والاطمئنان في الكونيات وفي التاريخ.ص8611364 - القضايا الدينية المتصلة بأفعال الأنبياء لا بد فيها من اليقين والتواتر.ص8611465 - اشتراط اليقين في غير الشرعيات يخلصنا من كثير من الروايات.ص86115وقفة قصيرةص8811666 - القرآن يوسع الحديث ويضيقه.ص9011767 - الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن.ص9011868 - نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة.ص9011969 - اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة.ص90120وقفة قصيرةص91121الفصل الرابع: الإسلام لا يملك وسيلة بيان... العمل بالرأيص9312270 - الإسلام يعاني من مشكلة.ص9512371 - الإسلام لا يملك وسيلة بيان قاطعة ويقينية.ص9512472 - الكلمة والفعل لا تملك روحا مطلقة تحميها من الاحتمال الآخر.ص9512573 - اختلاف المسلمين بدأ من زمن النبي.ص9512674 - اختلاف المسلمين من زمنه (ص) هو بسبب الاحتمالات في الكلام النبوي وفي الأفعال النبوية.ص9512775 - المختلفون لم يكونوا جميعا قادرين على لقاء النبي فبقيت خلافاتهم تأخذ طابع الإسلام.ص9512876 - الاجتهاد بالرأي موجود في زمنه (ص).ص9512977 - النبي - إذا صحت الأحاديث - أمرهم بالعمل بآرائهم حيث لا نص.ص9513078 - الأحزاب جعلت الخلافة قضية مركزية.ص9513179 - المختلفون على الخلافة متواصلون - والأحزاب جعلوا الخلافة سبب انقسام.ص95132وقفة قصيرةص96133الفصل الخامس: التأويل.. استيحاء من الأئمةص11313480 - أقوال الأئمة (عليهم السلام) مجرد آراء.ص11513581 - عندما ننسب رأيا للإمام لا بد من معرفة وثاقته بسند صحيح.ص115136وقفة قصيرةص11513782 - هناك ما يشبه الإستيحاء للأئمة!!ص11713883 - إستيحاءات الأئمة مجرد اجتهادات.ص11713984 - الأئمة (ع) يستوحون القرآن.ص11714085 - هو يستوحي القرآن كما يستوحيه الأئمة (ع).ص117141وقفة قصيرةص11814286 - التأويل هو الإستيحاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف.ص11914387 - التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة.ص11914488 - ليس للقرآن بطون، بل أنزل ليفهمه الجميع بشكل طبيعي.ص120145وقفة قصيرةص120146بطون القرآن والإستيحاء والتأويلص121147تأويل القرآنص122148بطون القرآنص124149أهل البيت عليهم السلام يعلمون بطون القرآنص126150مناوئوا علي عليه السلام وحسادهص128151خلاصة وبيانص130152المقصد الثاني: النبوة ومعالمها وأمور عقائدية عامة حول الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)ص131153الفصل الأول: سمات الأنبياء.. ومستوياتهمص133154بدايةص13515589 - ضعف النبي بشريا في أكثر من موقع.ص13515690 - النبوة لا تفرض الكمال.ص13515791 - القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة.ص13515892 - لا أسرار فوق العادة في شخصية الأنبياء.ص13615993 - الضعف في طبيعة الروح للأنبياء.ص13616094 - أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء.ص13616195 - نسيان المعصوم في أمور الحياة الصغيرة.ص13716296 - سهو المعصوم في الأمور الحياتية.ص13816397 - لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء.ص13816498 - أحاديث الأسرار الخفية في الأنبياء أحاديث مبالغة.ص13916599 - أحاديث الأجواء النورانية في أجواء القدس للأنبياء مبالغة.ص139166100 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تملأ الوجدان.ص139167101 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تغني الفكر.ص139168وقفة قصيرةص139169102 - الدور الرسالي.. يفجر المشكلة من الداخل، ويحولها إلى صراع يثير النزاع والخلاف والإهتزاز..ص140170وقفة قصيرةص140171103 - عجز النبي عن الإتيان بالخوارق، إلا في مواقع قريبة من التحدي.ص141172104 - الوحي هو الفارق بين النبي وبين والناس.ص141173105 - لم نعهد تحدث النبي عن المغيبات في المجتمع لا في الشؤون العامة ولا الخاصة.ص141174106 - لم تحتج الرسالة إلى الحديث عن المغيبات العامة أو الخاصة.ص141175وقفة قصيرةص141176107 - تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام.ص144177108 - تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل.ص144178109 - تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤولية لأتباعهم.ص144179110 - التفضيل هو في نوعية الكتب.ص144180111 - التفضيل في طبيعة المعجزة.ص144181112 - لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص (كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه).ص144182113 - لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي.ص144183وقفة قصيرةص145184114 - الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق.ص147185115 - حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية.ص147186116 - لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي - ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته.ص147187وقفة قصيرةص148188117 - جو النبي قد يعيش نوعا من الاهتزاز والضعف فلا يؤثر كثيرا في عائلته.ص149189118 - ضغط الدعوة قد يشغل النبي في بيته.ص149190119 - قد ينغلق النبي عن أهله.ص149191120 - المجتمع المنحرف قد يأخذ من النبي أهله دون مقاومة، لأن مقاومته كانت متجهة للمجتمع الكبير.ص149192121 - المرأة تدخل الانحراف إلى بيت النبي، بحيث تحاصر النبي.ص149193122 - قد تملك الزوجة فعاليات لا يستطيع النبي أن ينقذ نفسه منها.ص149194123 - الفرق بين إسماعيل، وابن نوح أن إبراهيم عزل ابنه عن ضغط البيئة.ص149195124 - إسماعيل عاش في بيئة لا يضغط عليها الانحراف لأن أمه كانت صالحة.ص149196125 - فساد وصلاح البيئة مكن من حماية التجربة في إسماعيل ومنع من ذلك في ابن نوح.ص149197وقفة قصيرةص151198126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرف.ص154199127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل.ص154200128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية.ص154201129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم.ص154202130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي.ص154203131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة.ص154204132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرع والحاكم.ص154205133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف.ص154206134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرف.ص154207135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرف.ص154208136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم.ص154209137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي، وليس المهم خوض المعركة.ص154210138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي.ص154211139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية، ولا المعلم للألسن واللغات.ص154212140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار، والهداية، والتعليم، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك.ص154213وقفة قصيرةص156214الفصل الثاني: الولاية التكوينية.. ادعاءات واستدلالات واهيةص159215بدايةص161216141 - الولاية التكوينية شركص161217142 - الجزم بأن الله لم يخلق في الأنبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق.ص164218143 - الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات.ص164219144 - إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم.ص164220وقفة قصيرةص165221145 - وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي.ص166222146 - إهانة وتحقير الأنبياء بحجة نفي الولاية التكوينية.ص166223147 - النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل.ص166224148 - التشريف لا يتمثل في إعطاء القدرة من دون قضية.ص166225149 - الله لا يشرف أنبياءه في الدنيا..ص166226150 - الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط.ص166227151 - في التحدي، يحتمل كونها تدخلا إلهيا مباشرا، لا من فعل النبي.ص166228152 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حياة الأنبياء.ص166229153 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حماية رسالاتهم.ص166230154 - قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم..ص166231155 - دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة..ص166232156 - حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار، والهداية فقط.ص166233157 - الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية.ص166234158 - موسى كان خاضعا للخوف من تجربة السحرة.ص166235159 - موسى كان خاضعا للحيرة فيما يمكن أن يردوا به التحدي.ص166236160 - موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر.ص167237161 - لا معجزة للنبي (ص) سوى القرآن.ص167238162 - انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه..ص167239163 - مظاهر الضعف البشري للأنبياء.ص167240164 - خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف.ص167241165 - خوف موسى من موقف التحدي مع السحرة مظهر ضعف.ص167242166 - خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف.ص167243167 - الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة.ص167244168 - لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير.ص167245169 - دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجا بإفاضة مباشرة، لا من خلال قدرة موجودة.ص167246170 - لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط.ص167247171 - علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة.ص167248172 - قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من الشياطين.ص167249173 - علم الغيب الماضي وحي، وفيما يواجهه من حاجات إلهام.ص167250174 - الاستثناء في آية (إلا من ارتضى من رسول (منقطع.ص167251175 - حصر علم الغيب في مفردات قليلة.ص167252176 - لا يملك النبي فعلية علم الواقع.ص167253177 - الله لم يعط النبي قدرة على الغيب، لا أصالة ولا تبعا.ص167254178 - لا ضرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة.ص167255179 - الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية.ص167256180 - الأنبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم.ص167257181 - لا نجد تفسيرا معقولا للأحاديث: (إن الله خلق الكون لأجلهم).ص167258182 - هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي.ص167259183 - الكلام هو في المبررات الواقعية للمضمون في العلاقة بين النبوة والإمامة وبين الولاية التكوينية.ص167260184 - حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله.ص167261185 - حديث: (خلق الله الكون لأجلهم) لابد من إخراجه عن العقيدة.ص167262وقفة قصيرةص175263الفصل الثالث: الولاية التكوينية للمعصوم: توضيح.. و.. بيانص195264بدايةص197265186 - العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي.ص197266187 - دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط.ص197267188 - دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية، لا التكوينية.ص197268189 - من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملكا.ص197269190 - الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب.ص197270191 - استهجان الاعتقاد بأن النبي يعلم الغيب دون حدود إذا أراد. (مع وروده في أخبار معتبرة وكثيرة عن أهل البيت (ع)).ص197271192 - لا داعي للبحث فيما ليس من الضروريات في العقيدة والعمل.ص197272193 - ما ليس من ضرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية.ص197273194 - بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له.ص197274195 - أنبياء يبرزون نقاط ضعفهم البشري بصراحة وتأكيد.ص197275196 - حتى ما يثبت من العقائد بالروايات الصحيحة قد يكون فيه سلبيات (كالغلو، أو ما يشبه عبادة الشخصية).ص197276197 - تحدث القرآن عن الضعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي.ص197277وقفة قصيرةص2012781 - آيات التحدي لبشرية الرسول:ص2022792 - مهمة الأنبياء وعلومهم:ص2032803 - المعصوم يعلم إذا أراد:ص2042814 - معجزات الأنبياء خارج نطاق التحدي:ص2052825 - لا قيمة لغير العقائد الضرورية:ص2062836 - لا داعي للبحث في غير العقائد الضروريةص2072847 - العلاقة المميزة بين الله وبين أوليائه:ص2072858 - الولاية التكوينية للأنبياء:ص207286الولاية التكوينية ضرورة حياتيةص208287مقدمة ضروريةص208288الهدف من الخلقة، وضروراتها الطبيعيةص209289إعادة توضيح وبيانص213290النقاط على الحروفص214291إيضاح لا بد منهص215292نقاط لا بد من التأكيد عليهاص217293حجم الكون حسب البيان الإلهيص217294تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنيةص220295الشعور والإدراك لدى المخلوقاتص220296نماذج حية من تسخير الموجودات العاقلةص222297قصة سليمان وداود عليهما السلام نموذج فذص223298مع آيات سورة النملص223299خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الثانيص225300المقصد الثالث: مع الأنبياء والرسل (عليهم السلام)ص227301القسم الأول: أنبياء الله تعالى ورسله (عليهم السلام)ص229302بدايةص231303الفصل الأول: آدم ونوح (عليهما السلام)ص233304198 - معصية آدم كمعصية إبليس.ص235305199 - الفرق بين آدم وإبليس هو في الإصرار والتوبة.ص235306200 - آدم ينسى ربه وينسى موقعه منه.ص235307201 - آدم استسلم لأحلامه الخيالية وطموحاته الذاتية.ص235308202 - آدم طيب وساذج: لا وعي لديه.ص235309203 - آدم يعيش الضعف البشري أمام الحرمان.ص235310204 - آدم يمارس الرغبة المحرمة.ص235311205 - الدورة التدريبية لآدم عليه السلام.ص235312206 - كان عاصيا ولم يكن مكلفا؟؟؟.ص236313وقفة قصيرةص236314تفسير الآياتص237315207 - استسلم آدم ولم يشعر أن استسلامه يمثل تمردا على الله وعصيانا لإرادته.ص239316208 - آدم يسقط إلى درك الخطيئة.ص239317209 - آدم أصبح منبوذا من الله.ص239318210 - أراد الله تدريب آدم في مواجهة حالات السقوط ليتنبه لأمثالها.ص239319211 - أراد الله تدريب آدم ليعي كيف تتحرك الخطيئة في نفسه في المستقبل.ص239320212 - آدم لا يحمل أية فكرة فطرية عن التوبة فتلقاها من الله.ص239321213 - الأقرب أن الكلمات التي تلقاها آدم ليست هي أسماء الأئمة.ص239322214 - الله يتحدث عن آدم في كل مورد للإيحاء بالضعف الإنساني.ص239323215 - آدم يسقط أمام تجربة الإغراء فيتعرض للحرمان الأبدي.ص239324216 - آدم وتجربة الانحراف بتسويل إبليس.ص239325217 - آدم لم يأخذ الموضوع مأخذ الجدية والاهتمام ولم يتعمق في وعيه.ص239326218 - آدم انحرف من موقع الغفلة وأجواء الحلم لا من موقع الوعي.ص239327219 - آدم لم يفكر جيدا.ص240328220 - آدم استسلم للجو الخيالي المشبع بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام.ص240329221 - آدم ابتعد عن خط الرشد.ص240330222 - معصية آدم معصية تكليف (لا إرشاد).ص240331223 - كان أمرا إرشاديا (لا تشريعيا).ص240332224 - شعور آدم وحواء بالخزي والعار.ص240333225 - آدم غير متوازن.ص240334226 - يخصفان من ورق الجنة للتخلص من العار.ص240335227 - إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله.ص240336228 - جريمة آدم تمثلت له في مستوى الكارثة.ص240337229 - إبليس نجح في إثارة الضعف في شخصية آدم.ص240338230 - آدم عاد إلى الله في عملية توبة وتصحيح.ص240339231 - آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن خط المسؤولية في طاعة الله.ص240340232 - إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة السقوط، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه.ص240341233 - سقط آدم في الامتحان، وأخفق في التجربة.ص240342234 - إبليس قاد آدم إلى الموقف المهين.ص240343235 - خطيئة آدم أبعدته عن الله.ص240344236 - آدم والشجرة المحرمة، والرغبة المحرمة.ص240345237 - إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق الذي كرمه الله.ص240346238 - انحراف آدم طارئ بسيط.ص240347239 - آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم الإستقامة من جديد.ص240348وقفة قصيرةص247349240 - الظاهر أن آدم استمر في الخط المستقيم.ص251350241 - عدم حديث الله عن خطأ آخر لآدم دليل عدم وقوعه من بعد ذلك.ص251351وقفة قصيرةص252352242 - إهبطا أنتما وإبليس لفشلكم في الإستقامة على خط أوامر الله ونواهيه.ص252353243 - إهبطا أنتما وإبليس لعصيانكم الله.ص252354244 - أدرك آدم الهول الكبير الذي يواجهه في البعد عن رحمة الله.ص252355245 - أدرك آدم الهول الكبير في الخروج من مواقع القرب لله.ص252356246 - التحول الإنساني لآدم في الاعتراف بالذنب.ص252357247 - التحول الإنساني لآدم في العزم على التصحيح.ص252358248 - التحول الإنساني لآدم في الرجوع إلى الله بالعودة إلى طاعته.ص252359249 - الأوامر الإرشادية تتصل بمحبة الله لعبده كي لا يقع في قبضة الفساد.ص252360250 - الكلمات التي تلقاها آدم هي: ربنا ظلمنا أنفسنا.. الخ..ص252361251 - الحديث المروي يؤكد تفسيره للكلمات المتلقاة ويستبعد أسماء أهل البيت.ص252362252 - آدم وحواء سقطا في التجربة الصعبة.ص252363253 - السقوط في التجربة كان بعد التحذير الإلهي من الشجرة، ومن الشيطان.ص252364وقفة قصيرةص254365254 - لا طريق إلا تزويج الإخوة بالأخوات.ص263366255 - لا مناعة جنسية حتى بين الأم وولدها.ص263367256 - بامتداد النسل يحصل الجو النظيف جنسيا.ص263368وقفة قصيرةص264369257 - الله يؤنب ويوبخ نبيه.ص265370258 - نوح لم يلتفت إلى [من سبق عليه القول]ص265371259 - كلمة] ن سبق عليه القول [لم تكن واضحة.ص265372وقفة قصيرةص266373الفصل الثاني: إبراهيم ولوط (عليهما السلام)ص269374260 - التأكيد على سذاجة إبراهيم عدة مرات.ص271375261 - خشوع إبراهيم للكوكب، وقناعته بربوبيته.ص271376262 - إبراهيم (ع) في وهم كبير.ص271377263 - إبراهيم يعبد القمر ويتصوف له.ص271378264 - ضياع إله إبراهيم في الأجواء الأولى للصباح.ص271379265 - (لا أحب... هذا أكبر) صرخة طفولية.ص271380وقفة قصيرةص278381تفسير الآياتص278382266 - أنا أقول: إن آدم ساذج.ص281383267 - أنا لا أقول: إن إبراهيم ساذج.ص281384268 - قلنا: إن آدم لم يكن عنده تجربة.ص281385وقفة قصيرةص281386ليس من التناقضص282387269 - إبراهيم كان كافرا في بداية حياته..ص282388270 - الأقرب: أن فعل إبراهيم كان طريقة ذكية للإقناع:ص282389وقفة قصيرةص284390271 - النبي يخاف لأنه يعيش الضعف البشري.ص285391272 - لا مشكلة في الاستسلام للخوف.ص285392273 - الملائكة لم يأتوا ليخلقوا عقدة الخوف والقلق لدى إبراهيم.ص285393274 - الحالة فاجأت إبراهيم بما يشبه الصدمة.ص285394وقفة قصيرةص285395275 - إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم.ص287396276 - إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الاستئصال.ص287397277 - إبراهيم تصرف انطلاقا من النظرة السريعة للموقف.ص287398278 - التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم.ص287399279 - إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده.ص287400280 - لا يستحضر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث.ص287401281 - قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم.ص287402282 - الرواية تؤيد الرأي المخالف... الذي ناقشه ولا يأخذ بها.ص287403وقفة قصيرةص289404283 - جبرائيل لم يكن ينزل على لوط (ع).ص294405284 - لوط (ع) يتلقى الأوامر من إبراهيم (ع).ص294406الفصل الثالث: موسى وهارون (عليهما السلام)ص297407285 - موسى (ع) ينكث العهد.ص299408286 - موسى (ع) غير منضبط.ص299409287 - خطأ موسى (ع) في موقفه.ص299410288 - موسى (ع) لا يستفيد من التجربة الخاطئة الأولى.ص299411289 - موسى (ع) لم يفهم الحدث ولم يفكر.ص299412290 - علم الأنبياء والأئمة (ع) محدود بحدود مسؤولياتهم.ص299413291 - نسيان موسى عليه السلام.ص299414292 - النسيان حالة اضطرارية.ص299415293 - موسى (ع) في دورة تدريبية.ص299416294 - عدم أهلية موسى لمرافقة الخضر.ص299417وقفة قصيرةص300418تفسير الآياتص301419295 - احتمال ارتكاب النبي موسى (ع) جريمة دينية.ص302420296 - الآلام النفسية لموسى (ع) بسبب عملية القتل.ص302421297 - جريمة موسى (ع) في مستوى الخطيئة.ص302422298 - الخطأ غير المقصود لموسى (ع).ص302423299 - موسى (ع) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل.ص302424وقفة قصيرةص303425300 - خطأ الأنبياء في تقدير الأمور.ص306426301 - العصمة إنما هي فيما يعتقد أنه معصية.ص306427302 - الجهل المركب عند الأنبياء.ص306428303 - نقاط ضعف الأنبياء في حياتهم العملية.ص306429304 - الضعف البشري عند الأنبياء.ص306430305 - جهل النبي بتكليفه الشرعي.ص306431306 - إختلاف نبيين في الرأي في مسألة واحدة.ص307432307 - موسى (ع) يغضب لله سبحانه على هارون (ع).ص307433308 - موسى (ع) يحمل هارون مسؤولية ضلال قومه.ص307434309 - هارون (ع) يتساهل مع قومه وموسى يعنف.ص307435310 - موسى (ع) يشعر بالحرج مما صدر منه.ص307436311 - لو احتاط موسى وهارون لكانت النتائج أفضل.ص307437312 - خطأ موسى أو هارون (ع) في تقدير الموقف.ص307438313 - مرة أخرى العصمة لا تمنع من الخطأ في تقدير الأمور.ص307439314 - الجهل المركب لدى الأنبياء (ع).. ثانية.ص307440315 - لا يفهم العصمة بالطريقة الغيبية.ص307441316 - هارون (ع) مقصر لكنه ليس بعاص.ص307442وقفة قصيرةص309443317 - أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل.ص310444318 - لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية.ص310445319 - النبي موسى (ع) لا يعرف: أن الله لا يرى.ص310446320 - الله يعلم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج.ص310447321 - لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية.ص310448322 - وأيضا.. نقاط الضعف لدى الأنبياء.ص310449323 - الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه؟ص310450324 - موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه.ص310451وقفة قصيرةص312452325 - ربما كان القبطي مستحقا للقتل (أي وربما كان لا يستحق القتل فيكون قتله جريمة).ص313453326 - موسى يفعل أمرا محرما بغير قصد.ص313454327 - موسى (ع) يقر على نفسه بالضلالة وعدم الهدى.ص313455328 - موسى يعترف بجهله بالنتائج السلبية لقتله القبطي.ص313456329 - كان موسى حين قتل القبطي ضالا، لم يحدد لنفسه الطريق المستقيم المنطلق من قواعد الشريعة.ص313457330 - الضعف البشري قبل النبوة بسبب فقد الهداية التفصيلية.ص313458331 - موسى ارتكب ما لو كان في الموقع الذي هو فيه بعد النبوة لما فعله.ص313459332 - لم يكن قتل القبطي ضروريا.ص313460وقفة قصيرةص314461333 - غريزة الفضول لدى موسى عليه السلام.ص316462334 - لا دليل على ضرورة علم النبي بما لا يتصل بمسؤولياته من علوم الحياة والإنسان.ص316463335 - يمكن أن يكون لمن لا يعلم بعض الأمور حق الطاعة على العالم بأمور أخرى.ص316464336 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء، من خلال الكمال القريب من المطلق.ص316465337 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء من خلال الأسرار الخفية.ص316466338 - موسى استعجل المعرفة قبل توفر عناصر النضوج لديه.ص316467339 - استعجال موسى من شأنه أن يحوله إلى إنسان سطحي في تفكيره.ص316468وقفة قصيرةص317469340 - شخصية موسى غير متوازنة.ص319470341 - موسى (ع) يعاني من عقدة نفسية ذاتية.ص319471342 - موسى ارتكب ذنبا أخلاقيا.ص319472343 - قتل القبطي خطأ أخلاقي مبرر بطريقة ما.ص319473344 - مغفرة الله لموسى لطف في توازن الشخصية لا عفو عن ذنب.ص319474وقفة قصيرةص320475345 - خوف موسى كان بسبب الضعف البشري الذي كان يعيشه في حالات الغفلة.ص320476346 - كاد موسى أن يتأثر بسحرهم من خلال طاقته البشرية.ص320477وقفة قصيرةص321478347 - نقاط ضعف طبيعية ونقاط ضعف انفعالية أيضا.ص321479348 - بشرية النبي قد تدفعه إلى نقاط الضعف الطبيعية.ص321480349 - قد يغفل النبي عن يعض المناسبات الشكلية أو المعنوية.ص321481350 - موسى (ع) ينساق مع نقاط الضعف الانفعالية.ص321482وقفة قصيرةص322483351 - رأي موسى (ع) يخالف ما قرره الله له.ص322484352 - موسى (ع) يقول لربه: لا فائدة من إرسالي لأن النتيجة معلومة.ص323485353 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الحوار والجدال بالكلمات القوية.ص323486354 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الأسلوب اللبق.ص323487355 - موسى (ع) يعاني من نقص في الصفات التي يحتاج إليها.ص323488وقفة قصيرةص323489356 - القرآن يوحي بما لا يتفق مع كون النبي أعلم الناس وأشجعهم وأكملهم في المطلق.ص324490357 - الرسالة تتصل بحركة الكلام في لسانه، وطريقة التعبير في كلامه.ص324491358 - ضعف موسى في طبيعة الكلمة، والمنهج، والأسلوب، وقوة هارون في ذلك.ص324492359 - لكنة في لسان موسى تؤدي إلى ضعف موقفه.ص324493360 - نقاط ضعف بشري تتحرك بشكل طبيعي في شخصية النبي، حتى في مقام حمل الرسالة.ص324494361 - لكنة موسى تمنعه عن إفهام ما يريد للناس.ص324495362 - الجانب الغيبي لا يتدخل في تضخيم شخصية النبي على حساب بشريته العادية.ص325496363 - اللكنة في لسان موسى تثير السخرية ونحوها.ص325497وقفة قصيرةص327498الفصل الرابع: يعقوب ويوسف (عليهما السلام)ص331499364 - يعقوب والصدمة وتأثيرها المؤلم فيه.ص333500365 - يعقوب لم يفعل أي شيء يؤذي جسده.ص333501366 - العوارض الطبيعية هي التي أوجبت عمى يعقوب.ص333502367 - كان يعقوب يعيش الحزن الهادئ دون أن يؤثر على حياته.ص333503368 - ظنوا أن أباهم قد نسي يوسف..ص333504وقفة قصيرةص334505369 - النبي يعقوب يحب ولده لجماله.ص338506370 - النبي يحب ولده لذكائه ووداعته.ص338507وقفة قصيرةص339508371 - عذاب يوسف (ع) في مقاومة الإغراء.ص339509372 - الإنجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة.ص339510373 - جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي).ص339511374 - عزم على أن ينال منها ما أرادت نيله منه.ص339512375 - هم بها، ولكنه توقف، ثم تراجع.ص339513376 - إيمان يوسف (النبي) يستيقظ.ص340514377 - إستنفد كل طاقاته في المقاومة.ص340515وقفة قصيرةص341516مناقشة وردهاص343517تذكيرص345518378 - لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم.ص345519379 - لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره.ص345520380 - رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له.ص345521381 - ضغط الأحداث على يوسف، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره.ص346522وقفة قصيرةص346523الفصل الخامس: يونس (عليه السلام)ص349524382 - يونس (ع) ليس لديه الصبر الكافي.ص351525383 - الله يؤدب نبيه يونس (ع).ص351526384 - يونس (ع) تهرب من مسؤولياته.ص351527385 - الله يعتبر يونس (ع) هاربا كإباق العبد من سيده.ص351528386 - يونس (ع) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله.ص351529وقفة قصيرةص352530تفسير الآياتص353531387 - يونس استنفد تجاربه في الدعوة إلى الله.ص357532388 - يونس لم يفكر بالمرحلة الجديدة من عمله.ص357533389 - يونس لم ينتظر نتائج التجربة الأخيرة.ص357534390 - يونس يعيش جو الحيرة.ص357535391 - أراد يونس أن يخرج من جو الغم والحزن والحيرة ليجد ملجأ جديدا.ص357536392 - ظن يونس أن لن يضيق الله عليه فجاءت النتيجة عكس ما كان يتصوره.ص357537393 - يونس خرج من دون أن يستأذن الله في ذلك.ص357538394 - يونس يقول ظلمت نفسي في تقصيري في أمر الدعوة من غير قصد.ص357539395 - أنا عائد إليك يا رب لتكشف عني أجواء الحيرة.ص357540396 - كان خروجه السريع سرعة انفعالية في اتخاذ القرار.ص357541397 - قد لا يكون خروج يونس تهربا من المسؤولية.ص358542وقفة قصيرةص359543398 - درجات الأنبياء في الكمال تتفاوت حسب مواقعهم الإيمانية.ص361544399 - استعجال يونس العذاب لقومه بسبب ضعفه البشري.ص361545400 - استسلام الأنبياء للضعف البشري تابع لدرجاتهم.ص361546401 - يونس لم يصبر لتبلغ الرسالة مداها في تحقيق شروط النجاح، أو نهاية التجربة.ص362547402 - ليس ضروريا أن يكون الاستسلام للضعف في حجم المعصية.ص362548وقفة قصيرةص362549الفصل السادس: داود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى (عليهم السلام)ص365550403 - قضية داود (ع) كقضية آدم (ع).ص367551404 - داود (ع) يستسلم لعواطفه في قضائه.ص367552405 - داود (ع) يعتمد على ما لا يصح الاعتماد عليه في القضاء.ص367553406 - داود (ع) يخطئ في إجراء الحكم.ص367554407 - الله هو الذي أراد لداود (ع) أن يقع في الخطأ.ص367555408 - خطأ داود (ع) كانت له نتائج سلبية.ص367556409 - الخطأ لا يتنافى مع مقام النبوة.ص367557آيات حكم داود عليه السلامص369558وقفة قصيرةص370559410 - " استعراض الخيل " شغل سليمان (ع) ففاتته الصلاة.ص372560411 - نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصمة.ص372561412 - سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا.ص372562413 - الضغط الإلهي أعاد سليمان (ع) إلى الخط.ص372563414 - سليمان (ع) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه.ص372564عرض الآياتص374565وقفة قصيرةص375566415 - الولاية التكوينية لسليمان: (خدمات غير عادية).ص376567416 - سليمان احتاج هذه الخدمات لمشاريعه العمرانية وتنقلاته، وحاجاته الإنسانية والاجتماعية.ص376568وقفة قصيرةص376569417 - معركة أو (إشكال) بين الله تعالى والنبي زكريا.ص377570418 - زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له.ص377571419 - فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة.ص377572420 - ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات.ص377573421 - زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف.ص377574422 - زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي.ص377575423 - زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة.ص377576424 - زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن.ص377577وقفة قصيرةص378578425 - يحي ليس نبيا.ص381579وقفة قصيرةص382580426 - إنكار نبوة عيسى وهو في المهد صبياص382581427 - رد كلام الأئمة في الاستدلال بالآية على إمامة الجواد (ع).ص382582وقفة قصيرةص383583القسم الثاني: النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله أجمعين)ص385584الفصل الأول: ثقافة!! ومعارف نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)ص387585428 - النبي لا يعرف اللغات.ص389586429 - النبوة لا تقتضي التفوق المطلق في كل شيء.ص389587430 - لا مانع من التفوق كميزة شخصية لا كميزة نبوية قيمة.ص389588431 - التفوق الشخصي في أكثر الصفات لا في جميعها.ص389589وقفة قصيرةص390590432 - مهمة الأنبياء هي - فقط - التبشير والإنذار -ص391591433 - الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم، لا أزيد من ذلك.ص391592434 - لا دليل على لزوم كون النبي (ص) أعلم الأمة في كل شيء.ص391593435 - قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية - وقد لا يعلمه.ص391594436 - ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء.ص391595437 - علم الذرة والكيمياء والفيزياء، لا صلة لها برسالات الأنبياء.ص391596وقفة قصيرةص392597438 - النبي لم يكن ملما بتاريخ الأنبياء قبل النبوة.ص395598439 - قلة وعي النبي للمشاكل التي تواجهه هي بسبب جهله بتاريخ الأنبياء.ص395599440 - لو كان ملما بتاريخهم لتصرف على سنة الله في رسله ورسالاته.ص395600441 - لو كان ملما لعرف كيف يخطط على ضوء تجارب الأنبياء.ص395601442 - الله أراد لكل مرحلة أن تستفيد من التاريخ الرسالي للمرحلة السابقة.ص395602443 - الاستفادة لكل مرحلة لا تتحقق الا بالوحي الإلهي الذي يقص عليه أنباء الرسل.ص395603444 - الله لم يكن قد زود رسوله بكل تعليماته وتشريعاته وتوجيهاته.ص395604445 - القرآن يؤكد جهل النبي بالأديان السماوية قبله.ص395605446 - النبي كان له مستوى ثقافي عال.ص395606447 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تجاربه.ص395607448 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تأملاته.ص395608449 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال ملكاته الفكرية والروحية.ص395609وقفة قصيرةص398610450 - قبل البعثة لا تجربة ثقافية للنبي (ص).ص402611451 - عناوين الشك في شخصية النبي (ص).ص402612وقفة قصيرةص402613452 - عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف.ص403614453 - المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم.ص403615454 - النبي يخالف الأولى في التصرف.ص403616455 - وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء.ص403617456 - النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية.ص403618457 - عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ.ص403619458 - الغيب محجوب عن النبي، إلا فيما يوحى إليه.ص403620459 - القرآن يتحدث كثيرا عن مخالفة الأولى للأنبياء.ص403621460 - الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء.ص403622وقفة قصيرةص404623461 - النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة.ص406624462 - النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة.ص406625463 - الدرس الفكري: أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها.ص406626464 - يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر.ص406627465 - النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية.ص406628466 - النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة.ص406629467 - هو فوق البشر بأخلاقه، وخطواته، ومشاريعه المتصلة برسالته.ص406630468 - علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي أساس التمثل والاتباع، والاقتداء.ص406631469 - الأبحاث السائرة في هذا الاتجاه، انحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي.ص406632470 - الله قد يطلع النبي على بعض غيبه، مما قد يحتاجه في نبوته من علم المستقبل، أو خفايا الأمور.ص407633471 - التصور القرآني ينفي فعلية علم النبي للغيب من الناحية الوجودية.ص407634472 - النبي ليس مجهزا في تكوينه البشري بالقدرة على علم الغيب.ص407635473 - الله يطلع رسله على الغيب بطريقة التعليمات التدريجية.ص407636474 - ليس علمه بالغيب منطلقا من قدرة تتحرك بالفعلية، بحيث يعلم بالغيب كلما أراد من خلالها.ص407637وقفة قصيرةص408638الفصل الثاني: معجزات رسول الله (ص)... المعراج وشق القمرص411639475 - إنكار معجزة شق القمر للرسول (ص).ص413640476 - لا فائدة من إرسال الآيات في هذا الزمان.ص413641477 - الحديث المتواتر إذا لم يوثق ببعض رجال سنده يتحول إلى خبر واحد.ص413642478 - لا يوجد أساس يقيني للالتزام بروايات شق القمر.ص413643479 - وقوع شق القمر مخالف للظواهر القرآنية.ص413644وقفة قصيرةص417645480 - الكثير من الخيال في خصوصيات الرواية المتواترة.ص422646481 - في الروايات ما لا يستطيع الباحث تفسيره بطريقة معقولة فهو من الخيال.ص422647482 - الزمن لا يسمح بتغطية جميع الحوادث المذكورة في الإسراء والمعراج.ص422648483 - المسألة الإعجازية تبقى في دائرة القدرة البشرية المحدودة للنبي (ص).ص422649484 - قدرات النبي (ص) تخضع لعامل الزمان والمكان.ص422650485 - إذا كان الإسراء بالجسد فهو يخضع للقدرات البشرية.ص422651486 - إذا كان الإسراء بالجسد ففي الروايات خيال وإلا فلا خيال.ص422652وقفة قصيرةص423653الفصل الثالث: إهانات لا تحتمل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ص425654بدايةص427655487 - لا تفعلوا مثل فعل النبي (ص).ص427656488 - لا تكن منطلقاتكم منطلقات النبي محمد (ص).ص427657489 - النبي (ص) لا يعرف المهم من الأهم.ص427658490 - النبي (ص) يقوم بتجربة غير ذات موضوع.ص427659491 - الله يربي رسوله تدريجيا بعد الوقوع في الخطأ.ص427660492 - النبي (ص) يحتاج إلى تكامل الوحي، وسعة الأفق، وعمق النظر للأمور.ص427661493 - النبي (ص) يستغرق فيما فيه مضيعة للوقت.ص427662494 - النبي يفوت الفرص المهمة.ص427663495 - النبي (ص) يخطئ في التشخيص.ص427664496 - النبي (ص) لا يعرف مسؤوليته المباشرة.ص427665وقفة قصيرةص429666497 - الخطأ غير المقصود للنبي (ص).ص432667وقفة قصيرةص432668498 - الزهراء (ع) عوضت النبي (ص) ما فقده من حنان.ص433669499 - جوع النبي (ص) وهو في القمة إلى الحنان.ص433670500 - قد يكون ما ألقاه الشيطان في أمنية الرسول انفتاحا في الإنجذاب العاطفي إليهم.ص435671501 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى اهتزاز الموقف في حركة الرسالة.ص435672502 - ما ألقاه الشيطان يؤثر على صلابة الفكرة في حركة المواجهة.ص435673503 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى إضعاف المؤمنين.ص435674504 - ما ألقاه الشيطان يوجب اهتزاز إيمان المؤمنين.ص435675505 - أسلوب النبي (ص) (وهو ما ألقاه الشيطان) قد يوحي بغير ما يريده.ص435676506 - ألقى الشيطان للنبي (ص) أن يحاول احتواء الساحة بالموقف المهادن.ص435677507 - ألقى الشيطان إليه (ص) أن يجامل عقيدتهم دون اعتراف بها.ص435678508 - إلقاءات الشيطان هي خطورات ذهنية تبرز في مظاهر السلوك.ص435679509 - النبي يخطئ في تشخيص تكليفه الشرعي.ص435680510 - يزيل إلقاءات الشيطان، حتى لا يبقى أثر سلبي على حركة الرسالة في الفكرة والأسلوب.ص436681511 - المجتمع المؤمن يتأثر سلبا بإلقاءات الشيطان.ص436682512 - المجتمع المشرك يتأثر إيجابا بإلقاءات الشيطان.ص436683513 - القاء الشيطان يدخل في فكر النبي وقلبه.ص436684514 - الآتي من الشيطان داخل في عمق الأمنية في داخل الذات.ص436685515 - إلقاءات الشيطان تطوف بذهن النبي وتتحرك بسرعة في مظاهر سلوكه.ص436686516 - هذه الأفكار كانت تخطر في أذهان الأنبياء والرسل السابقين أيضا.ص436687وقفة قصيرةص439688517 - إمكانية أن تثير التحديات ضعفا في النبي.ص443689518 - قد يكون النبي يبحث دائما عن الهروب.ص443690519 - قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي.ص443691520 - قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي.ص443692521 - إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات.ص443693522 - إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته.ص443694وقفة قصيرةص444695523 - لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز انفعاله لأجل الله.ص446696524 - التسلية للنبي لعلها لتخليصه من حالة ذاتية ترهقه.ص446697525 - قد يحزن النبي لمسألة شخصية ككون التكذيب موجها إليه كشخص.ص446698526 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من العقلية الواقعية.ص446699527 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من الذهنية المرنة.ص446700528 - تسلية النبي بالإيحاء إليه أن التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو.ص446701529 - محاولة تأكيد الفكرة في ضمير النبي لكي يفرغ ذاته من الانفعال.ص446702530 - النبي يواجه صدمات انفعالية صعبة - شخصية - تثقل حركته في الدعوة.ص446703531 - ردة الفعل لدى النبي يجب أن تبتعد عن الذات والذاتيات.ص446704532 - التكذيب لله وهو فوق الانفعال لا للنبي الذي ليس كذلك.ص446705533 - النبي قد يرى العمل مرتبطا بذاته لا بمسؤوليته.ص446706534 - لو أن النبي اعتبر العمل مرتبطا بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضوعية، وهدوء.ص446707535 - النبي قد يفهم القضية أمرا شخصيا له.. ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة.ص446708536 - هناك حالة بشرية في النبي تحب التمرد.ص446709537 - هناك حالة بشرية في النبي تحب الهروب من المسؤولية.ص446710538 - مواجهة حالة التمرد والهروب بمنطق الواقع.ص446711539 - الواقع يفرض الهدوء النفسي، وحالة النبي البشرية ليست كذلك.ص446712540 - الواقع يفرض الإتزان العاطفي، والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك.ص446713541 - الواقع يفرض الثبات العقلي، والحالة البشرية في النبي ليست كذلك.ص446714وقفة قصيرةص448715542 - المشاعر السلبية للنبي ربما تتحول إلى عقدة.ص449716543 - المشاعر تتحول إلى تساؤل دائم عن سبب إعراض المشركين عن القرآن.ص449717544 - المشاعر السلبية تتحول إلى تساؤلات عن أشياء كثيرة تضغط على وجدانه.ص449718وقفة قصيرةص449719545 - قد يكون آباء النبي (ص) كفارا.ص450720546 - المهم أن لا يكونوا أبناء زنا.ص450721547 - العقل لا يقبح كفر آباء النبي (ص) بشرط أن يكون النكاح شرعيا لا زنا.ص450722وقفة قصيرةص451723548 - التقلب في أصلاب الآباء الأنبياء لا يدل على أن أولئك الأنبياء كانوا مؤمنين!!ص454724وقفة قصيرةص454725549 - نفي النبوة عن النبي (ص) قبل سن الأربعين.ص455726خلفيات كتاب مأساة الزهراء الجزء الثالثص457727المقصد الرابع: مع الأئمة.. والأولياء (عليهم السلام)ص459728القسم الأول: في رحاب دعاء كميلص461729550 - علي عليه السلام يبين حاله.ص463730551 - علي (ع) يطلب من الله أن يغفر ذنوبه وخطاياه.ص463731552 - يدا علي (ع) تقترفان الذنوب.ص463732553 - قلب علي (ع) يكسب الآثام.ص463733554 - الذنوب تقصم ظهر علي (ع).ص463734555 - الأجواء توقظ غرائز علي (ع).ص463735556 - غرائز علي (ع) تغلب عقله.ص463736557 - علي (ع) يقع في المعصية.ص463737558 - علي (ع) يعد الله بأنه سيتراجع عن خطئه وإساءته ومعصيته.ص463738559 - علي (ع) يطلب من الله أن لا يفضح ما اطلع عليه من سره.ص463739560 - لو أخذ الله عليا بما يناسب وضعه لما استحق إلا العذاب.ص464740561 - لسان حال علي: أنا يا رب أهل للعذاب.ص464741562 - لسان حال علي: أنا في مقام العاصي، والمذنب.ص464742563 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب.ص464743564 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تضع القلب في التيه، والضلالة.ص464744565 - علي يتوسل ليسأل الله مغفرة كل ذنب، وكل خطيئة.ص464745566 - علي يطلب السماح عن خطاياه، وذنوبه.ص464746567 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تمس كيانه وشخصيته.ص465747568 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تجعل شخصيته متهالكة، وضعيفة.ص465748569 - يطلب مغفرة الذنوب التي تفقد شخصيته دورها الإيماني الفاعل.ص465749570 - يطلب مغفرة الذنوب التي تحوله إلى ركام هامشي لا دور له، ولا موقع.ص465750571 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فارغا مضطربا سقيما.ص465751572 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فاشلا وساقطا.ص465752573 - علي لا يثق بعمله.ص465753574 - قد يكون في عمل علي غش كثير.ص465754وقفة قصيرةص467755كيف نفسر أدعية الأئمة والأنبياء (ع)ص468756وخلاصتهص471757لفت نظرص473758القسم الثاني: سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)ص475759تقديمص479760المطلب الأول: مقولات جريئة حول الزهراء (عليها السلام)ص483761الفصل الأول: مقولات متناقضة حول الزهراء (عليها السلام)ص485762بدايةص487763575 - تارة يقول: إن آيات إرث سليمان لداود ويحيى لزكريا ناظرة لإرث الموقع.ص487764576 - وأخرى يقول: إنها تتحدث عن إرث المال.ص487765577 - تارة يقول: عرف قبر الزهراء (ع).ص488766578 - وأخرى يقول: لم يعرف.ص488767579 - العصمة إجبارية...ص488768580 - العصمة لا تسلب الاختيار.ص488769581 - الزهراء رضيت عن الشيخين.ص489770582 - الزهراء لم ترض عنهما.ص489771583 - تناقضه في تفسير كلمة, (وإن).ص489772584 - المباهلة أسلوب تأثير نفسي للإيحاء بالثقة.ص489773585 - المباهلة لا تدل على فضل الزهراء (ع)، بل تدل على أن أباها كان يحبها.ص489774586 - المباهلة تدل على عظيم فضل الزهراء.ص489775587 - تارة ينكر وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء.ص491776588 - وأخرى يثبت.ص491777589 - تارة يقول: لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.ص491778590 - وأخرى يقول: هناك عالم من الغيب في شخصيتها.ص491779المقارنة الأولىص494780المقارنة الثانيةص495781المقارنة الثالثةص497782الفصل الثاني: الزهراء (ع) البنت الوحيدة لرسول الله (ص)ص501783بدايةص503784591 - بعض الناس (!!) يقولون: ليس للنبي بنات غير الزهراء.ص504785592 - ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات.ص504786593 - لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع (وبناتك).ص504787594 - يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضية.ص504788595 - مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته (ص).ص504789وقفة قصيرةص506790ومن هذه الأدلةص508791الفصل الثالث: التشكيك في فضائل الزهراء (ع) وإنكارهاص513792بدايةص515793596 - تفضيل فاطمة على مريم سخافة.ص515794597 - تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.ص515795598 - تفضيل فاطمة على مريم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله.ص515796599 - تفضيل فاطمة على مريم ترف فكري.ص515797600 - لا خلاف بين فاطمة ومريم، فلماذا نختلف نحن..ص515798601 - لا حاجة فيما يفيض التاريخ فيه حول زواج الزهراء.ص517799602 - لا حاجة لنا فيما يذكر من جوانب غيبية واحتفالات السماء في ذلك الزواج.ص517800603 - ماذا ينفع أو يضر أن نعلم أن الزهراء نور أو ليست بنور.ص517801604 - ليس في التاريخ ما يشير إلى نشاط اجتماعي إلا في رواية أو روايتين.ص517802وقفة قصيرةص518803605 - عدم العادة الشهرية للزهراء حالة مرضية.ص519804606 - عدم العادة نقص في الأنوثة، وفي شخصيتها كامرأة.ص519805607 - عدم العادة ليس فضيلة ولا كرامة للزهراء.ص519806608 - القول بعدم العادة من السخافات.ص519807وقفة قصيرةص519808الفصل الرابع: الجرأة على مقام الزهراء (ع) وأبيها (ص)..ص521809بدايةص523810609 - النبي (ص) يحرك فاطمة الزهراء (ع) برجله.ص523811610 - الزهراء (ع) تحتاج إلى من يوقظها للصلاة.ص523812611 - لعل الزهراء كانت تجهل بوجوب الاستيقاظ للصلاة.ص523813612 - لا يوجد بروتوكول بين النبي (ص) وابنته (ع).ص523814وقفة قصيرةص524815وخلاصة ما تقدمص526816خرافة: تحريك النبي (ص) لعلي بقدمهص527817النقل الأولص529818النقل الثانيص530819النقل الثالثص530820التعامل مع أخبار كهذهص530821اعتراف واعتذارص531822613 - النبي يعاني جوعا من حنان الأم، إنسان يفتقد حنان الأم في طفولته.ص532823614 - النبي كرسول يحتاج إلى هذه الحالة العاطفية لينطلق في الحياة بقوة كإنسان.ص532824615 - النبي شعر بالشبع العاطفي مع الزهراء.ص532825616 - النبي شعر بأن الفراغ قد امتلأ.ص532826617 - الزهراء تهتم بالدنيا.. فينزعج النبي (ص)..ص532827618 - النبي لا يدخل بيت الزهراء بسبب ما فعلته.ص532828619 - الجفاف العاطفي في الطفولة ينعكس سلبا على قيادات الأمة..ص532829620 - جوع الحنان مؤثر في طريقة حياة القيادات.ص532830621 - جوع الحنان في الطفولة يؤثر في كل حركة العمل للقيادات.ص532831622 - الزهراء لا ترتدع عما يزعج النبي من المرة الأولى.ص532832وقفة قصيرةص533833623 - الزهراء ترى الرجال وتحادثهم.ص535834624 - الرجال يرون الزهراء ويحادثونها.ص535835وقفة قصيرةص535836إشارة وتذكيرص538837الفصل الخامس: مصحف فاطمة (عليها السلام) مضمونه.. وحقيقتهص539838بدايةص541839625 - الزهراء، أول مؤلفة في الإسلام.ص541840626 - التسمية بمصحف فاطمة تدل على تأليفها وكتابتها له.ص541841627 - في مصحف فاطمة أحكام شرعية.ص541842628 - كتاب فاطمة هو مصحف فاطمة.ص541843629 - الأحاديث حول مصحف فاطمة متعارضة.ص541844وقفة قصيرةص545845الفهرس الإجماليص551

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) — السيد جعفر مرتضى

العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الأول دار السيرة بيروت - لبنان
(١)

عن كتاب خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) — السيد جعفر مرتضى

كتاب “خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) — السيد جعفر مرتضى” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) — السيد جعفر مرتضى” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الأول دار السيرة بيروت - لبنان (١) مفاتيح البحث: السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (1)، دولة لبنان (1)، مدينة بيروت (1)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى