فهرس الكتاب

1دليل الكتابص72المقدمة: لماذا هذا الكتاب؟ص93التمهيد وفيه بحثان:ص154البحث الأول: الإمامة ومستلزماتهاص175تعريف الإمامةص176شروط الإمامة عند الزيديةص197هل عارض الأئمة عليهم السلام الحركات المسلحة؟ص208مدى شرطية الخروج بالسيف؟ص219إغلاق الباب وإرخاء السترص2110موقف الأئمة عليهم السلام من الظالمينص2311بين الحج والجهاد، في كلام الإمام السجاد عليه السلامص2412دلالة حديث: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعداص2513الشرط الأساسي للإمامة هو الاصلاح لأمر الدين والدنياص2614الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشرائطهما الفقهيةص2615خلاصة هذا البحثص2716البحث الثاني: إمامة السجاد زين العابدين عليه السلامص2917اتفاق الشيعة الإمامية على إمامته عليه السلامص2918إمامة السجاد عليه السلام عند الزيديةص3019خلاف الزيدية في تعيين الامام بعد الحسين عليه السلام من خالف من الزيدية المتأخرين في إمامة السجاد عليه السلامص3120دلالة حديث: أن الأرض لا تخلو من حجةص3321دلالة حديث: من مات وليس عليه إمامص3322قول الزيدية بإمامة الحسن المثنى الملقب ب‍ ((الرضا))ص3323اعتراف العامة بإمامة السجاد عليه السلامص3424الإرشاد إلى إمامة السجاد في الحديث المرفوع، في فضل الإمام السجاد عليه السلامص35251 - من طرق الإماميةص35262 - من طرق العامةص36273 - من طرق الزيديةص3628خير أهل الأرضص3729دعوة الإمام إلى إمامة نفسهص3730الفصل الأول: أدوار النضال في حياة الإمام عليه السلامص3931أولا: في كربلاص4232حضور الإمام عليه السلام مع أبيهص4233قتاله يوم عاشوراء حتى جرح في المعركةص4234الإمام السجاد عليه السلام كان عليلا وقد كان قاتل مع ذلكص4435الإمام الحسين عليه السلام يسمح لمن معه بالانصرافص4536ما قام به الحسين عليه السلام وأصحابه كان فداءا وتضحيةص4537أثر معركة كربلاء في روحية النضال عند الإمام السجاد عليه السلام والشيعةص4638ثانيا: في الأسرص4839بطولة الإمام في أسر الأعداءص4840وجود الإمام عليه السلام استمرار لكربلاءص4941الجهاد بالحكمة عند السلطان الجائرص5042إعلانه عليه السلام عن هوية العترة وهو في أسر بني أميةص5043موقفه في مجلس يزيد، وتعريفه بنفسه، وإعلانه عن هويته الشخصيةص5044خطبة الإمام في مجلس يزيدص5145الحكمة البالغة في كلام الإمام في ذلك المجلسص5446سياسة الإمام في تأطير خطبته بالإطار الشخصيص5547جواب الإمام لمن سأله: ((كيف أصبحت))ص5548رفعه عليه السلام لصوته ليسمع الآخرينص5649المفاضلة بين الكلام والسكوت عند الإمام عليه السلامص5750الإمام السجاد عليه السلام لسان الحسين عليه السلام وصوتهص5751ثالثا: وفي المدينةص5952المدينة الواجمة، والناس الواجمونص5953الإمام السجاد وحيد، و غريب في المدينةص5954الأعباء الثقال التي تحملها الإمام: أعباء كربلاء، والعائلة، والإمامةص5955في السنين الأولى في المدينةص6056الإجراء الغريب: بيت من ((الشعر)) في الباديةص6057الهدف من هذا الإجراء: إبعاد أصابع الاتهام وأعين الرقابة عن نفسهص6158سياسة الابتعاد عن الناسص6259ثمرات ذلك الإجراء الفريدص6260الإمام السجاد عليه السلام كان مأمورا بذلك الإجراء في تلك الفترة الخاصةص6361ومع وقعة الحرةص6562خطبة الإمام عليه السلام عند وروده إلى المدينةص6563موقف أهل المدينة من الإمامص6764أهداف أهل الحرةص6765موقع الإمام عليه السلام بين ثوار الحرةص6866أخطاء أهل الحرة وضعفهمص6867أهل البيت عليهم السلام حافظوا على حرمة الحرمينص6968ابتعاد أهل المدينة عن الإمام كان في صالح سياسة الإمامص6969حياد الإمام من حركة الحرة ليس انحيازا إلى الحكومة الظالمةص6970الإمام عليه السلام كان مستهدفا، ومتهما في نظر الناسص7071التجاء الإمام إلى القبر الشريف، والدعاء، عند ورود الجيش الشاميص7172ومع أعباء القيادةص7273أخطر ما واجهه الإمام انتشار روح اليأس والقنوط في نفوس الأمةص7274تفرق الناس عن أهل البيت و ارتدادهم عن الإمامةص7275تخطيط الإمام عليه السلام لاستعادة القوىص7376الإمام حامل للرسالة على ثقلهاص7477الفصل الثاني: النضال الفكري والعلميص7778التربية والتعليم من وظائف الأنبياء والأئمة عليهم السلامص7979سعي الحكام الظالمين في الصد عن الحق بطرق شتى وأساليب ذلكص8080قيام الإمام السجاد عليه السلام بدور التصدي لذلكص8181أولا: في مجال القرآن والحديثص8282القرن الأول فترة المنع الرسمي لنقل الحديث و تدوينهص8283قيام الامام برواية الحديث تحد لأوامر المنعص8384نوعية الحديث المروي عنه عليه السلامص8485مع القرآن:ص8486دعوته إلى القرآن وقراءته والنظر فيهص8487تعظيمه للقرآن، وقراءته له بصوت حسنص8588احتفاف القرآء بالإمام وملازمتهم لهص8689تفسيره للقرآن وتطبيقه لآياته على قضايا عصرهص8690ثانيا: مجال الفكر والعقيدةص8891التوحيد الإلهي واهتمام الاسلام بهص8892الرجعة الأموية وتمسكهم بالصنميةص8893عقيدة الجبرص8894ترويج الدولة الأموية لهذه العقيدةص8995معاوية أول من أظهر عقيدة الجبرص8996رد الامام السجاد عليه السلام على إعلان يزيد وعبيد الله، لهذا المعتقدص9097جواب الإمام السجاد عليه السلام عن القدر؟ص9198عقيدة التشبيه والتجسيمص9199انتشار عقيدة التجسيم في العصر الأمويص91100مقاومة الاسلام للأفكار المنافية للتوحيد والتنزيهص91101استفحال أمر المجسمة والمشبهة في عصر الإمام السجاد عليه السلامص91102نماذج من محاولات الإمام في رد هذه الأفكارص92103رده على معلني التجسيم في المسجد النبويص92104بعد التحدي في هذا الردص93105مهزلة الإرجاءص93106معنى الإرجاء وصور من فكرته الخاطئةص93107مبدأ الإرجاء يخدم بني أميةص94108بطلان مزعومة الإرجاءص94109الأمويون يؤكدون على الإرجاءص94110قام الإمام الحسين عليه السلام بالتضحية الكبرى لفضح الحكامص95111وقعة الحرة، وهدم الكعبة نماذج من إجرام آل أميةص95112المرجئة يبرءون الحكام من الكفرص96113التعاليم السجادية فضحت أكذوبة الإرجاءص96114وفي الإمامة والولاية:ص96115أهمية الإمامة في النظم الاسلاميةص96116اعلان السجاد عليه السلام عن إمامة نفسه رغم خطورة ذلكص97117الأحاديث التي تضمنت هذا الإعلانص97118إعلان ذلك في دعائه في يوم عرفةص98119أهمية تصدي الإمام لهذا الإعلان في هذا الزمان والمكانص98120إعلان ذلك في دعائه ليوم الجمعة والأضحىص99121وصيته بالإمامة إلى ابنه الباقر عليهما السلامص99122إعلان إمامة ابنه عند الزهري عالم البلاطص99123أهداف الإمام السجاد عليه السلام من هذا الإعلانص100124إثارة خلافة الشيخينص100125هدف الأمويين من هذه الإثارة بث الفرقةص100126موقف المسلمين من خلافة الشيخينص101127تصدي أهل البيت عليهم السلام لمثل هذه الإثارةص102128جواب الإمام السجاد عليه السلام للسؤال عن منزلة الشيخينص102129البحث عن خلافة الشيخين تحريف متعمد للواقع الذي تعيشه الأمةص103130الغرض من إثارة خلافة الشيخين إزواء أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، وتشويه سمعتهم أمام العوامص103131أهداف أهل البيت هي الهداية والإرشاد إلى الحقص103132إحباط الإمام الخطط الجهنميةص103133محافظة الإمام في اجاباته على الحقائقص104134هدف الإمام إرساء قواعد الإيمانص105135موقف الإمام في قبال الإثارات كان شجاعاص106136وكان صريحا، ومدروساص107137الموقف مع أحد العلماء أكثر صراحةص107138الصلاة مع المخالفين:ص109139حكم الصلاة مع المخالفين في الفقه الشيعيص109140الذين يخالفون هذا الحكم ليسوا شيعةص110141ثالثا: في الشريعة والأحكامص111142سعي الحكام إزواء أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجال الشريعة والفقهص111143اهتمام الإمام السجاد عليه السلام في الكشف عن موقعية أهل البيت عليهم السلام في الشريعةص111144كلام الإمام في بيان اختلاف الأمةص112145قول الإمام لرجل: ((لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل، أيكون أحد أعلم بالسنة منا))ص112146قوله عليه السلام: إن دين الله لا يصاب بالعقولص113147محاربة الإمام عليه السلام للبوادر المضللة للأمة عن فقه أهل البيتص113148إقرار كبار العلماء بأفقهية الإمام السجاد عليه السلامص113149تبيين موقعية فقه أهل البيت نسف لقواعد الخلافةص114150وأخيرا: في إعمار الكعبة المعظمةص115151الفصل الثالث: النضال الاجتماعي والعمليص117152الإصلاح وطرقه وأساليبهص119153قيام الإمام السجاد عليه السلام بما يعد معجزة في هذا المجالص119154أولا: في مجال الاخلاق والتربيةص120155حديث عن أخلاق الامام عليه السلامص120156موقفه من هشام بن إسماعيل الأمويص120157ثمرة الأخلاق الفاضلةص121158من أبرز الجهود التي قام بها الإمام هو جمع صفوف المؤمنين وتربيتهم وتحصينهمص121159دعوته إلى العلم والفكرص122160والتحصن ضد وسائل التزويرص122161رسالته إلى أصحابه في الزهدص123162ويصلي عليهم، ويحثهم على الاحسان إلى الأخوانص126163أماثل أصحابه وشيعته الذين تربوا على يده عليه السلامص127164يحيى بن أم الطويلص127165سعيد بن جبيرص128166والذين اختفوا، والذين هربواص128167وفي الطليعة أبناؤه العظام:ص1281681 - الإمام الباقر عليه السلامص1281692 - والحسين الأصغرص1291703 - والشهيد زيدص129171آثار ثورة زيد الشهيدص129172الشهيد زيد استلهم الشجاعة من أبيه وأخيهص129173الجيش الذي ناصر زيدا لم يكن وليد ساعتهص130174زيد الشهيد ضحى بنفسه في سبيل تعزيز مواقع الأئمة عليهم السلامص130175ثورة زيد صرفت أنظار الدولة عن الأئمة وعززت مواقعهم بين الأمةص131176ثانيا: في مجال الإصلاح والدولةص132177إصلاح الأوضاع من أهداف الإمامص132178اجتماعه كل ليلة والتحدث عن الأوضاعص132179الإمام السجاد عليه السلام لم يترك المدينةص133180كلام الإمام السجاد عليه السلام عن الدولص133181ثالثا: في مجال مقاومة الفسادص135182المشاكل الاجتماعية في عصر الإمام عليه السلامص135183مقاومة الإمام للعصبية والعنصريةص135184اعتماد الأمويين للعصبية والعنصريةص135185استغلال الجهال لهذه السياسة الأمويةص136186الحكم الأموي لم يكن إسلاميا بل عنصرياص137187كان الإمام عليه السلام يشيع الديمقراطيةص138188مقاومة الإمام عليه السلام للعصبية قولا وعملاص138189كتاب عبد الملك إلى الإمام يعترض عليه بتزوج مولاتهص138190جواب الإمام عليه السلام في رفض العصبيةص139191إثارة سياسة الإمام عليه السلام للجهاز الحاكمص140192مقاومة الإمام عليه السلام للمشكلة الاقتصاديةص140193سياسة التجويع والتطميع التي اتبعها الأمويونص140194رفع المستوى الاقتصادي من أهداف الإصلاحص141195سرية عمل الإمام عليه السلام في هذا المجالص141196أساليب عديدة في عمل الإمامص141197بكاء الإمام عليه السلام واعتباره للمشكلة محنةص142198دعوة الإمام إلى تداول الثروة واستنماء المال واستثمارهص143199المقارنة بين سياسة الإمام عليه السلام الاقتصادية، وسياسة بني أميةص143200مقاومة الإمام عليه السلام لمشكلة الرقيقص144201الصورة الحقيقية للمشكلة وأبعادهاص144202معاملة الإمام عليه السلام للعبيد قبل عتقهمص145203سياسة الإمام عليه السلام في عملية العتقص145204المعتقون جيل من التلامذة المؤمنينص147205جيش من الموالي قيد إشارة الإمام عليه السلامص147206أساليب الإمام عليه السلام في إعتاق العبيدص148207الإمام يعتق أفره غلمانهص149208الإمام عليه السلام قدوة للمسلمين في هذا العملص150209وأخيرا: مع كتاب رسالة الحقوقص151210دلالتها على العمل السياسيص151211الفصل الرابع: التزامات فذة في حياة الامامص155212المظاهر التي تميزت بها سيرة الإمام عليه السلامص157213أولا: التزام الزهد والعبادةص158214فضيلة الزهد، وتميز أهل البيت عليهم السلام بهاص158215آثار الإمام السجاد عليه السلام في الزهدص158216سعي الحكام في إشاعة الترف واللهوص159217انتشار الفساد والعبث واللهو في الحرمين الشريفين، وخاصة المدينة المنورةص159218الامام السجاد عليه السلام يظل في المدينة ليعظ الناسص160219موعظة الإمام عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كل جمعةص160220كلام للإمام عليه السلام في الزهد وعلامة الزاهدينص165221آثار اتباع الإمام عليه السلام لهذه السياسةص1672221 - اعتراف علماء البلاط بفضل الإمام عليه السلامص1672232 - إبراز فضل أهل البيت عليه السلام على الملأص168224قول الإمام السجاد عليه السلام: ((مؤتسيا بأبوي))ص169225قول الإمام السجاد عليه السلام: ((من يقوى على عبادة علي))ص1692263 - إنارة السبيل للعباد والصالحينص170227كلامه عليه السلام في صفة الزاهد وأجزاؤه ودرجاتهص170228خطابه عليه السلام للنفس بالنثر والشعرص1712294 - تزييف دعاوي المبطلين من دعاة التصوف والرهبنةص172230موقف الإمام عليه السلام من المتظاهرين بالزهد والعزلةص172231مركز انحراف العباد والزهاد المنحرفينص172232موقف الإمام عليه السلام من عباد البصرة عند الكعبةص173233انحراف الناس عن أهل البيت عليهم السلامص173234آثار الإمام في شرح العبادة من وجهة روحيةص175235عمل الإمام في الزهد والعبادة تعديل للموقف منهماص176236كلام الإمام السجاد عليه السلام في تنويع الرجال المتظاهرين بالزهدص176237قوله في: الرجل، كل الرجل، نعم الرجلص1762385 - إرعاب الظالمينص177239الإمام يملأ الطغاة رعبا وخيفةص177240الإمام عليه السلام يستغل هذه الظاهرة في صالح سياستهص178241الإمام عليه السلام بريء من التصوف والصوفيةص178242ثانيا: البكاء على سيد الشهداء عليه السلامص179243هذه الظاهرة تصاحب الإمام السجاد عليه السلام طول عمرهص179244البكاء حق طبيعي للانسانص179245الطغاة يستهينون بالبكاء، والإمام يؤكد عليهص179246الإمام السجاد عليه السلام من البكائين الخمسةص179247البكاء على سيد الشهداء عليه السلام ليس أمر حزن ويأس بقدر ما هو أمر عبرة وإثارة و استمدادص180248الحزن على كربلاء أقيم قبلها ومعها وبعدهاص180249الذين أثاروا الحزن على كربلاء هم أهل البيتص180250الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يقيم المآتم على الحسين عليه السلام، وذلك من دلائل النبوةص180251الأئمة: علي والحسن وحتى الحسين عليهم السلام يقيمون العزاء ويدعون إلى البكاء على مصاب سيد الشهداءص181252الإمام السجاد عليه السلام يمثل كربلاء ببكائه، ويعقب أهداف أبيه الحسين عليه السلامص182253موقف الناس من بكاء الإمام عليه السلامص182254بكاء الإمام عليه السلام ليس لأجل قضية دنيويةص183255قول السجاد عليه السلام: لا تلوموني، فإن يعقوب عليه السلام فقد سبطا وقد نظرت إلى أهل بيتي يذبحونص183256من خطاب الإمام عليه السلام لما ورد المدينة وذكره لرزية كربلاءص183257أساليب الإمام السجاد عليه السلام لإحياء كربلاءص1842581 - زيارة الحسين عليه السلامص1842592 - الاحتفاظ بتربة قبر الحسين عليه السلامص1842603 - حمله خاتم الحسين عليه السلامص185261الإمام السجاد عليه السلام لم يقم بذلك من أجل العاطفةص185262الأئمة عليهم السلام بعيدون عن روح الانتقام الشخصيص185263الإمام عليه السلام اكتسب بتصرفاته الحكيمة اعتقاد الحكام فيه: أنه الخير الذي لا شر فيهص185264صبر الإمام عليه السلام على مصائب الدنياص186265هدف الإمام عليه السلام استمرار أهداف الإسلامص186266ثالثا: التزام الدعاءص187267من المظاهر الفذة في سيرة الإمام عليه السلامص187268أبعاد أدعيته عليه السلامص187269الأدب في تراث الأئمة عليهم السلام واهتمامهم به وبتعديلهص188270امتياز الصحيفة السجادية بين أدعية الإمامص188271وأخيرا: مع الصحيفة هدفا ومضموناص190272مع الصحيفة هدفاص190273مع الصحيفة مضموناص193274المقطع الأول: دعاؤه لأهل الثغورص194275رعاية الإمام للبلاد الاسلامية الإسلام لا يقوم بالأشخاص ولا بالتصرفات الخاصةص194276تصرفات الأئمة عليهم السلام على أساس حفظ الكيان الإسلامي ولو على حساب الافراد والعناوين الفرعيةص194277من هم أهل الثغور في زمان الإمام السجاد عليه السلام؟ص194278مصلحة الإسلام تقتضي الحماية عن الثغورص195279الإمام يرعى البلاد الإسلامية من أوسع جبهاتها وحدودها وهي الثغورص195280الإمام عليه السلام يدعو لأهل الثغور بنفس اللهجة التي يدعو بها على الحكام الظلمةص196281نص الدعاء لأهل الثغورص196282المقطع الثاني: دعاء الاستسقاء بعد الجدبص199283رعاية الإمام عليه السلام للأمة في حالتها الاقتصاديةص199284الإمام يفرض نفسه على الساحة السياسيةص199285الإمام يرعى الأمة مع خذلانها لهص200286قضية الأمة ككل من القضايا الكبرىص200287نص دعاء الاستسقاءص200288الفصل الخامس: مواقف حاسمةص203289نتائج النضال المريرص205290تغيير أسلوب العمل السياسي في آخر فترة من حياة الإمام عليه السلام من الأساليب السابقة إلى التعرض والاستفزازص205291أولا: مواقفه عليه السلام من الظالمينص206292استقرار الإمام في موقع الهجوم على الطغاةص206293مواقفه من عبد الملك الأمويص207294أيادي الإمام عليه السلام على عبد الملك وأبيهص207295كتاب عبد الملك إلى الحجاج باجتناب دماء بني عبد المطلبص207296إرسال الإمام عليه السلام كتابا إلى عبد الملك حول ذلكص207297الخصوصيات التي احتواها كتاب الإمام، والتي تثير عبد الملكص208298رد فعل عبد الملك على كتاب الإمام عليه السلامص209299الإمام يطوف أمام عبد الملك، ولا يعتني بهص209300جواب الإمام عليه السلام لعبد الملك وما فيه من الاستفزاز بحسم وقوة وشجاعةص209301سعي عبد الملك في استيهاب سيف الرسول صلى الله عليه و آله و سلم من الإمام عليه السلام، بالتهديدص210302رفض الإمام إعطاء السيفص211303حدة التوتر بين الإمام عليه السلام والنظامص211304الحجاج الداهية يحث عبد الملك على قتل الإمام عليه السلامص211305حديث جلب الإمام وتقييده بالقيود والأغلال، وخروجه منها بطريق الإعجاز، وخوف عبد الملك منهص211306دلالات هذا الحديث على وضع الإمام السياسيص212307موقفه عليه السلام من هشام بن عبد الملك من أشهر المواقف في التاريخص213308أبيات من شعر الفرزدق في الموقفص214309الدلالات الاستفزازية في عمل الإمام عليه السلامص215310استهداف الإمام عليه السلام لتلك الدلالاتص215311موقفه عليه السلام من عمر بن عبد العزيزص216312ترف عمر في ملبسهص216313الإمام يراقب عمر، ويتوسم تطلعاتهص216314آثار جهود الإمام الاجتماعيةص217315إنجازات عمر تؤدي إلى عرقلة جهود الإمامص217316عمر لم يعمل ما هو الحق وبصالح الأمةص218317واقتطف الإمام ثمار جهودهص220318ثانيا: موقفه عليه السلام من أعوان الظلمةص221319تشديد الإسلام النكير على إعانة الظالمينص221320رواية معايش العباد التي تعد إعانة الظالم من كبائر الذنوبص221321اعتماد الإمام السجاد عليه السلام لهذه القاعدة الإسلامية ومحاولته تجريد النظام الظالم من سلاح الوعاظ الفاسدينص222322أحاديث للامام عليه السلام في هذا المجالص222323مساوىء اصطحاب الظالمص222324استعمال الإمام عليه السلام الأساليب في الردع من إعانة الظالمينص223325الزهري من كبار علماء البلاط و وعاظ السلاطينص223326إجماع أهل البيت، والعلماء على ترك حديث الزهري و القدح فيهص223327الإمام السجاد عليه السلام يستعمل أساليب عديدة لردع الزهري عن إعانة الظالمين والانخراط معهمص2263281 - بإسماعه المواعظ في المناجاةص2263292 - بالتنبيه الخاصص2263303 - التصغير والتهوينص2273314 - بالتكذيب لتزلفاتهص2273325 - بالرسالة التي وجهها اليه ونصها الكاملص227333دلالة الرسالة على سياسة الإمام عليه السلامص230334عدم اكتراث الإمام عليه السلام بالخطورات في هذه المرحلة من عمله السياسيص231335ثالثا: مواقفه عليه السلام من الحركات المسلحةص232336تصور الحكام عن الإمام عليه السلام الانصراف عن السياسةص232337الإمام عليه السلام يحافظ على بقاء هذا التصور، في تصرفاته السياسية الدقيقةص232338الإمام عليه السلام لم يكن في معزل عن الحركات السياسية المعاصرة لهص232339انطلاء ذلك التصور على كتاب في العصر الحاضرص232340تعامل الإمام السجاد عليه السلام مع الحركات بشكل مدروسص2333411 - بالنسبة إلى حركة الحرةص2333422 - فتنة ابن الزبيرص233343عداء ابن الزبير المعلن لآل الرسول صلى الله عليه وآلهص233344مبررات تخوف الإمام من فتنة ابن الزبيرص234345موقف الإمام عليه السلام من الحركات الأخرى مثل حركة التوابين، وحركة المختارص235346المختار يراسل الإمام السجاد عليه السلامص236347الإمام لم يرفض حركة المختار ولم يعلن عن الارتباط به، بل يولي عمه للأمرص236348أهداف الإمام عليه السلام أكبر من حركة المختار المقطعيةص236349وجه ما ورد من أحاديث في ذم المختار، لو صحتص237350لعن المختار على باب الكعبةص238351وجه التشكيك في صحة هذه الأحاديثص238352المختار تحرك بشعار ((ثارات الحسين عليه السلام))ص238353وصف زوجتي المختار، له بأنه كان صائم نهاره قائم ليله الخص238354الامام الباقر عليه السلام يترحم على المختارص239355خروج الإمام عليه السلام من أزمة الحركات، دليل على عمق سياسة الإمامص239356نتائج جهود الإمام عليه السلامص240357الخاتمة: نتائج البحثص243358الملاحقص253359الملحق الأول: رسالة الحقوقص255360الملحق الثاني: تقاريظ الكتاب نثرا ونظماص297361الملحق الثالث: تقرير موجز عن المباراةص302

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “جهاد الإمام السجاد (ع) — السيد محمد رضا الجلالي

بسم الله الرحمن الرحيم
(١)

عن كتاب جهاد الإمام السجاد (ع) — السيد محمد رضا الجلالي

كتاب “جهاد الإمام السجاد (ع) — السيد محمد رضا الجلالي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “جهاد الإمام السجاد (ع) — السيد محمد رضا الجلالي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بسم الله الرحمن الرحيم (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى