فهرس الكتاب

1نبذة عن حياة المؤلفص52خطبة الكتابص113(1 - بحوث تمهيدية)ص1341 - بداهة فضيلة العلم وما هو الطريق إليهص1352 - العلمص146الف - العلم في الكتاب والسنةص147ب - العلم في الاصطلاحص168ج - وجوه الفرق بين العلم الحقيقي والعلم الاصطلاحيص1893 - العقلص2110الف - العقل في الكتاب والسنةص2111ب - مدركات العقلص2812ج - موقع العقل في معرفة الله تعالىص2913د - موقع العقل في معرفة الأنبياء والرسلص3214ه - العقل في الاصطلاحص3415و - تعارض الدليل النقلي والعقليص39161 - تعارض الدليل النقلي والعقل الفطريص39172 - تعارض الدليل النقلي والعقل الاصطلاحيص4018معنى الغيبص4119تعارض الخبر الواحد والدليل العقليص4420ز - الفرق بين العلم والعقلص45214 - المراد من العلم الواجب طلبه في الكتاب والسنةص45225 - القطع المنطقي و " روح القدس والسكينة وروح الإيمان وكتاب الله المهيمن "ص4623الف - القطع المنطقي وروح القدس ومعناهص4624ب - القطع المنطقي وسكينة الرب وروح الإيمانص5025ج - القطع المنطقي وكتاب الله المهيمن ومعنى كونه مهيمناص50266 - موقع الدليل النقلي في المعارف الإلهيةص51277 - وجوب التحرز عن خلط المعاني اللغوية بالمعاني الاصطلاحيةص52288 - الألفاظ موضوعة للحقائق الخارجيةص53299 - اشتقاق لفظ الجلالة وكون أسماء الله تعالى أوصافاص5930الاسم والصفة في اللغة متقاربان من حيث المعنى والمفادص593110 - الله تعالى هو الواضع لأسماءهص613211 - هل الاشتراك في أسمائه تعالى لفظي أو معنوي؟ص6433الإشكال على الاشتراك اللفظي بتعطيل الأذكار والتسبيحات والجواب عنهص703412 - هل أسماء الله توقيفية أم لا؟ص7235(2 - معرفته تعالى في الكتاب والسنة)ص7736الف - الآيات الدالة على أن معرفته سبحانه أمر فطري بسيطص78371 - قال تعالى: " قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات و "ص78382 - قال تعالى: " فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله "ص7939معنى الفطرة وحقيقتهاص87403 - الآيات الدالة على أن السكينة، معرفته تعالىص8841معنى السكينةص8842القطع المنطقي وسكينة الربص9243المكاشفة وسكينة الربص92444 - قال تعالى: " أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه "ص93455 - الآيات الدالة على أن الهداية بيد الله تعالى ومن فعلهص98466 - قال تعالى: صبغة الله ومن أحسن من الله صبغةص9947إطلاقات " الإسلام " في الكتاب والسنةص103487 - الآيات الدالة على أن معرفته تعالى خارجة عن وسع الإنسانص10649ب - معرفة في الرواياتص11050معنى الفطرة والمراد منهاص11751(3 - مواقف التعريف)ص11952التعريف في العوالم السابقةص12253الف - الآيات الواردة في هذا البابص123541 - قال تعالى: هل أتى على الإنسان حين من الدهرص12355قال تعالى: قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكص127562 - قال تعالى: فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبلص128573 - قال تعالى: هذا نذير من النذر الأولىص131584 - قال تعالى: وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهمص13359ب - كينونة الإنسان قبل النسل في الرواياتص135601 - الروايات الدالة على كينونة الأرواح البشرية قبل أبدانهمص135612 - الروايات الدالة على وجود الإنسان في مرتبة الطينةص138623 - الروايات الدالة على كينونة الإنسان بروحه وبدنه في عالم الذرص14163ج - إشكالات على القول بعالم الذر وتقدم الأرواح على الأبدانص148641 - الإشكال باستعباد نسيان الكل الميثاقص148652 - الإشكال بأن الإنسان يتذكر في الآخرة أعماله في الدنيا فكيف لا يتذكر في الدنيا ما كان في الميثاقص148663 - الإشكال بأنه إذا كان الميثاق منسيا فما الفائدة فيهص151674 - الإشكال بلزوم التناسخص151685 - الإشكال بأن إنسانية الإنسان حادثة بحدوث البدن الدنيويص152696 - الإشكال بأن الآية الكريمة لا تشمل جميع الخلقص153707 - الاستعباد في معرفة الذرات وتكلمهاص153718 - الإشكال بالجبر في بعض روايات البابص15472(4 - التذكر إلى المعرفة)ص157731 - التذكر بالآياتص16074قوله تعالى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقتص16175قوله تعالى: وإلى السماء كيف رفعتص16276قوله تعالى: وإلى الجبال كيف نصبتص16577قوله تعالى: وإلى الأرض كيف سطحتص16778قوله تعالى: فذكر إنما أنت مذكرص16879قوله تعالى: خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسيص17080قوله تعالى: والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافعص17181معنى ظهوره تعالىص17282قوله تعالى: هو الأول والآخر والظاهر والباطنص17483قول علي عليه السلام: فلا إله إلا هو أضاء بنوره كل ظلام وأظلم بظلمته كل نورص177842 - التذكر في البأساء والضراءص17785قوله تعالى: أمن يجيب المضطر إذا دعاهص177863 - التذكر ببداهة وجوده تعالى وتوحيده وجملة من نعوتهص182874 - التذكر في العبادةص18588إن حق التشريع والتقنين والأمر والنهي حق طلق له سبحانهص18689في أن الصلاة في اللغة هو التوجهص187905 - التذكر بالذكرص189916 - التذكر في الدعاء وبالدعاءص19192(5 - التوحيد)ص19393معنى التوحيدص193941 - الآيات والروايات الدالة على توحده تعالى في الألوهية وجميع نعوتهص19395الف - قوله تعالى: قل هو الله أحدص19396ب - قوله تعالى: لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحدص19797قوله تعالى: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهمص19898ج - قوله تعالى: الله لا إله إلا هو الحي القيومص19999قوله تعالى: إلهكم إله واحد لا إله إلا هوص200100د - قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتاص201101ه - قوله تعالى: وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلقص2021022 - الروايات الدالة على أن توحيده تمييزه عن خلقه، وبينونته عنهم بينونة صفة لا عزلةص2041033 - الروايات الدالة على أنه تعالى خلو من خلقه وخلقه خلو منهص2071044 - الروايات الدالة على أنه تعالى قريب في بعده وبعيد في قربهص208105كلمات العرفاء في التوحيدص211106الف - ما قاله الفيض في وحدة الوجودص211107قوله تعالى: " فأينما تولوا فثم وجه الله " لا يدل على وحدة الوجودص212108معنى الوجه في القرآن الكريمص214109الجواب عن الاستدلال الفيض بحديث لو دليتم بجبل إلى الأرضص216110كلام الفيض في القول بوحدة الوجودص217111ب - ما قاله المولى صدر الدين الشيرازي في وحدة الوجودص219112(6 - نفي التوصيفات عنه تعالى)ص221113قوله تعالى: لله المثل الأعلىص224114في توضيح حديث سدير وأن معرفة عين الشاهد قبل صفتهص234115معنى الغائب فيه تعالىص237116(7 - التفكر والتكلم في ذاته تعالى ونعوته جل ثناؤه)ص239117إرجاع التمجيدات إلى التنزيهات ليس بصحيحص240118الروايات الدالة على أنه تعالى شئ بحقيقة الشيئيةص240119النهي عن التكلم والتفكر في الله في القرآن الكريمص242120الف - قال تعالى: هو الأول والآخر والظاهر والباطنص242121معنى ظهوره وبطونه تعالىص242122ب - قال تعالى - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهمص243123ج - قال تعالى: وأن إلى ربك المنتهىص244124(8 - الجدال)ص247125الجدال بالتي هي أحسن وشرائطهص247126معنى الحكمةص247127معنى الموعظة الحسنةص249128معنى الجدالص249129نماذج من الآيات الواردة في المناظرةص252130إيراد بعض الروايات الواردة في الجدالص253131(9 - علمه تعالى)ص257132الف - علمه تعالى في الكتاب والسنةص257133قوله تعالى: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هوص258134قوله تعالى: وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وص260135علمه تعالى بالجزئيات والكليات والغيوب والشهاداتص261136قال تعالى: وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدورص262137قال تعالى: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهمص263138قال تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداص263139قال تعالى: عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرةص264140قال تعالى: وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآنص265141الأخبار الواردة في علمه تعالىص265142معنى ابتلائه تعالى الناسص270143الروايات الدالة على أن الله علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيهص272144ب - علمه تعالى في الاصطلاحص274145ما قاله الشيخ الرئيس في علمه تعالىص274146الإشكالات الواردة على ذلكص276147ما قاله الفيض في علمه تعالىص277148الإشكالات الواردة عليهص280149علمه تعالى والمثل الأفلاطونيةص283150المحقق الطوسي وأدلته على إثبات العلم فيه تعالىص283151القول بتابعية العلم للمعلوم أو متبوعيته ووساطة الصور في علمه تعالىص28615210 - الكتاب المبين والكتاب المكنونص287153قوله تعالى: وعنده مفاتح الغيب ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبينص287154معنى الكتاب في القرآن الكريمص292155قوله تعالى: وما تكون في شأن و ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبينص292156قوله تعالى: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها كل في كتاب مبينص294157قوله تعالى: وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبينص295158قوله تعالى: ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبينص295159قوله تعالى: إنه لقرآن كريم في كتاب مكنونص296160(11 - الكرسي والعرش والفرق بينهما وحملة العرش)ص2971611 - معنى الكرسيص2971622 - معنى العرشص3001633 - الفرق بين العرش والكرسيص3041644 - حملة العرشص307165(12 - المشية والإرادة والقدر والقضاء)ص311166لا يكون شئ إلا ما شاء الله وأراد وقد وقضىص312167العلم والمشية مختلفان والمشية من صفات الفعلص314168الحديث القدسي: من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلها غيريص319169المشية والإرادة في الاصطلاحص320170ما قاله الفيض وصدر الدين الشيرازي في إرادته تعالىص320171الإرادة ليست هي العلم بالنظام الأصلحص321172(13 - قدرته تعالى)ص323173الف - قدرته تعالى في الآيات الكريمة والروايات المباركةص323174قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد إن يشأ يذهبكمص323175قوله تعالى: ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديدص324176قوله تعالى: فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهمص326177قوله تعالى: ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا إن يشأ يذهبكم أيها الناس وص327178الروايات الواردة في قدرته تعالىص328179هل الله تعالى قادر على أن يدخل الأرض في بيضة ولا يصغر الأرض ولا يكبر البيضة؟ص330180ب - معنى قدرته تعالى في الاصطلاحص331181ما قاله الفيض في قدرته تعالىص331182ما قاله صدر الدين الشيرازي في قدرته تعالىص331183(14 - حدوث العالم)ص335184الروايات والخطب الدالة على ذلكص335185كلمات صدر الدين الشيرازي في ذلكص341186بطلان استناد وجود العالم إلى علمه تعالىص343187ليس للصدور الذي ذكره العرفاء والفلاسفة دليل من الكتاب والسنةص344188ما المرجح لأصل الإيجاد وما المرجح لتخصيص واحد من النظاماتص344189كلام صدر الدين الشيرازي في خفاء الترجيح في طريقي الهارب والجواب عنهص345190بعض الجهات الفارقة بين الكتاب والسنة والعلوم البشريةص34619115 - البداءص349192الف - البداء في الكتابص3491931 - قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتابص349194هل القول بالمشية الحادثة يوجب كون أمر الخلقة من غير تقدير وتدبير؟ص3551952 - قوله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدرص3551963 - قوله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة مباركة فيها يفرق كل أمر حكيمص3591974 - قوله تعالى: وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهمص3621985 - قوله تعالى: هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عندهص3661996 - قوله تعالى: ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعدص3712007 - قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأتص376201قوله تعالى: أو ننسها لا يدل على إنسائه تعالى شيئا من آياته عن ذكر النبي صلى الله عليه وآلهص378202أو ليس المقطوع من الكتاب والسنة أن الحوادث تجري عن تقدير سابق؟ص3812038 - قوله تعالى: يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأنص3832049 - الآيات المباركة الدالة على اقتداره تعالى بإذهاب ما قد كان وإتيان مالم يكنص38420510 - قوله تعالى: وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتابص38520611 - عدة من الآيات التي فيها تصريح بأن أمره تعالى كله إبداعي وإبدائيص38620712 - قوله تعالى: فلو كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونسص389208خلاصة بحث البداء في الآياتص390209إن أفعال الله تعالى وخلقه على قدر مقدر ونظام حكيمص391210ب - البداء في الرواياتص3922111 - الروايات الدالة على أهمية البداءص3922122 - الروايات الدالة على أن البداء لا يكون إلا عن علمص3932133 - الروايات الدالة على أن من الأمور أمورا موقوفة ومرجاة عند الله تعالىص3942144 - الروايات الدالة على أن الدعاء يرد القضاءص3962155 - الروايات الدالة على تردده تعالى في قبض روح المؤمنص3982166 - الروايات الدالة على وقوع البداء بصلة الرحم والصدقة وزيارة سيد الشهداء عليه السلامص399217الكلام في الروايات الدالة على أن ما أفاضه سبحانه من العلم لأوليائه لابداء فيهص402218(16 - الجبر والاختيار)ص4052191 - توحيده تعالى في كل ما يفعل ويريدص4052202 - لزوم الإيمان بالقدر والتصديق به وتحريم إنكارهص4062213 - تحريم الخوض في القدرص4082224 - إطلاقات القدرية في الرواياتص410223الف - المجبرةص410224ب - المفوضةص411225ج - المنكرون للقدرص4122265 - الآيات والروايات الدالة على نفي الجبر والتفويضص414227ما المرجح في تحقق الفعل من الفاعل المختار؟ص4192286 - معنى الأمر بين الأمرين والأقوال فيهص420229قال تعالى: وما تشاؤون إلا أن يشاء اللهص420230ما قال صدر الدين الشيرازي والفيض في معنى الأمر بين الأمرينص423

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “توحيد الإمامية — الشيخ محمد باقر الملكي

بسم الله الرحمن الرحيم
(١)

عن كتاب توحيد الإمامية — الشيخ محمد باقر الملكي

كتاب “توحيد الإمامية — الشيخ محمد باقر الملكي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “توحيد الإمامية — الشيخ محمد باقر الملكي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بسم الله الرحمن الرحيم (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى