فهرس الكتاب

1المطلب العاشر في أنا فاعلونص22في عد ما تستلزمه مقالة الأشاعرة من التوالي الفاسدة من نفي فاعلية العبادص183في استلزامها لمكابرة الضرورةص184في استلزامها لقبح التكليف بفعل الطاعات وترك المعاصيص225في استلزامها لكون الله تعالى أظلم الظالمين تعالى الله عن ذلك علوا كبيراص256في استلزامها لتجويز انتفاء ما علم بالضرورة ثبوتهص297في استلزامها لتجويز ما اقتضت الضرورة نفيهص308في استلزامها لمخالفة الكتاب العزيز ونصوصهص329في عد الآيات التي تدل بصريحها على خلاف مقالة الأشاعرة وهي عشرة أقسام على ما ذكره فخر الدين الرازيص3210(القسم الأول) الآيات الدالة على إضافة الفعل إلى العبدص3211(القسم الثاني) الآيات المتضمنة لمدح المؤمن على ايمانه وذم الكافر على كفرهص3812(القسم الثالث) الآيات الدالة على تنزهه تعالى عن كون أفعاله مثل أفعال المخلوقينص4013(القسم الرابع) الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر والمعاصيص4414(القسم الخامس) الآيات التي ذكر الله تعالى فيها تخيير العباد في أفعالهمص4915في نقل أقوال المتكلمين في مسئلة خلق الأعمال وأنهم اختلفوا على أقوال وهي نفي التأثير عن العباد، وجعل الكسب للعبد على معاني ثلاثة، ونفي التأثير عن الخالق تعالى، والإشارة إلى مذهب الامامية من الأمر بين الأمرين وانه الطريقة المثلى والنمط الأوسط ونقل أبيات من العلامة الطباطبائي والعلامة السيد باقر الجائسيص216في شطر من ترجمة أبي الهذيل العلاف قدوة المعتزلةص417في ترجمة أبي الحسين محمد بن عليص618في الإشارة إلى البيضاوي مؤلف الطوالعص919في ترجمة المحقق الطوسيص920في معنى مثل (كأنه وجد تمرة الغراب)ص1121في ذكر مصطلحات من علم آداب البحث والمناظرةص1222في الفرق بين الوجدان بكسر الواو والوجدان بضمهاص1323في نقل كلام لبعض الشافعية في تأثير قدرة العبد في فعلهص1424في أن الإرادة غير مؤثرة ما لم ينضم إليها انتفاء كف النفس حتى تصير الإرادة جازمةص1725في توضيح لزوم الظلم على القول بالكسبص2526في ترجمة أبي موسى الأشعريص2727في ترجمة الشيخ جلال الدين عبد الرحمان السيوطي وتمجيد كتاب الاتقان لهص3528في ترجمة العلامة أبي المعالي الجوينيص3529في المثل الشهير (يداك أو كتاوفوك نفخ)ص3830في اعتراض الناصب بأن الله تعالى يخلق القبيح من الكفر وغيرهص4131في ترجمة صاحب بن عبادص4532في تضمن كلام الناصب للإشارة إلى كون الناصب عريفا في التشيعص4833في الايماء إلى لطف في كلام القاضي (قده)ص4934في الفرق بين كلمتي العناد والتعنتص5035(القسم السادس) الآيات التي فيها أمر العباد بالافعالص5236(القسم السابع) الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة بهص5437(القسم الثامن) الآيات الدالة على اعتراف الأنبياء بذنوبهمص5538(القسم التاسع) الآيات الدالة على اعتراف الكفار في الآخرة والعصاةص5639(القسم العاشر) الآيات الدالة على تحسر الكفار في الآخرة على كفرهمص5740في بيان المراد من المثل السائر (حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة)ص5841في مدرك قول النبي (ص) (عليكم بالسواد الأعظم) وبيان معناهص6142في ترجمة الطيبي وسفيان الثوريص6243في استلزامها مقالة الأشعارة لمخالفة العلم الضروريص6344في معنى (التجريد) عند علماء البديعص6345في استلزامها لمخالفة إجماع الأنبياء والرسلص6446في استلزامها لسد باب الاستدلال على كونه تعالى صدقاص6547في الإشارة إلى مسئلتي (الاستدراج) و (التمحيص)ص6648في ان الناصب قليل النظير بين المصنفين في بذائة اللسانص6749في استلزامها لكونه تعالى ظالما عابثا لاعبا تعالى شأنه العزيز من ذلكص7050في استلزامها لالحاقه تعالى بالسفهاء والجهال تعالى الله عن ذلكص7251في الفرق بين الضد والندص7252في استلزامها لمخالفة الضرورةص7353في استلزامها لكونه تعالى أشد ضررا من الشيطان تعالى شأنه عنهص7454في استلزامها لمخالفة العقل والنقلص7655في استلزامها لمخالفة الكتاب العزيز من انتفاء النعمة الكافرةص7756في الإشارة إلى آيات تدل على أن لله على كل عبد نعمة وان كان كافراص7757في ضبط كلمة (الترهات)ص7858في استلزامها لصحة وصف الله تعالى بأنه ظالم وجائر ومفسدص8059في معنى كلمتي (رسب) و (وصب)ص8060في استلزامها للمحال العقليص8161في استلزامها لتجويز أن يكون الله جاهلا أو محتاجا تعالى شأنه عنهص8362في استلزامها للظلم منه تعالى شأنه عنهص8363في الارجاع إلى الجزء الأول في دلالة الآيات على كون تعذيبه تعالى للعبد بأزيد سيئته ظلماص8464في استلزامها لمخالفة القرآن والسنة المتواترة والاجماع والعقلص8565في ذكر مدرك حديث (اعملوا فكل ميسر) و (نية المؤمن خير من عمله) و (وانما الأعمال بالنيات)ص8666في فرقة الملاحدة، وانه يعبر عنهم بالباطنية والإباحية و الدعوية والإسماعيلية والزنادقة والصباحية، والإشارة إلى جعلهم لكل آية تأويلا، وذكر الحسن الصباح وشطر من ترجمته وذكر قلعة (الموت)ص8867المطلب الحادي عشر في نسخ شبههمص9068في احتجاجهم على تلك المقالة بوجهينص9069في عدم افتقار حدوث الفعل إلى أزيد من مرجع واحد، ونقل الكلام لفخر الدين الرازي متضمن لذكر وجهين في تأييد الأشاعرةص9170في رد اشكال لزوم المرجحات الغير المتناهية على تقدير الاختيارص9271في رجوع كل اعتراض إلى (المنع) أو (المعارضة) المصطلحين في علم المناظرةص9372في الجواب عن الوجه الأول من حيث النقض بوجوهص9473(الوجه الأول) من وجوه النقضص9474في نقل كلام للمحقق الطوسيص9575(الوجه الثاني) من وجوه النقضص9676في ذكر الشرح الجديد للتجريد، وذكر مؤلفه وايراد شطر من ترجمتهص9677تعليقة لفضل بن روز بهان في توضيح كلامه في المتنص9778في أن للمولى جلال الدين حاشيتين لشرح التجريد، تسمى إحديهما بالقديمة والأخرى بالجديدةص9779(الوجه الثالث) من وجوه النقضص9880في أخذ النصفة من معاشر العقلاء بالنسبة إلى انحراف الناصب في الكتاب عن طريق المحاورة في العلمياتص10081في بيان ما هو المرجح لفعل الخالق سبحانه وايراد ترجمة المولى سيف الدين أحمد الأبهريص10182في تضعيف حديث (لو وضع أبو بكر في كفة الميزان الخ)ص10283في ترجمة (بهلول) المعروف، وذكر وجه التعبير عن الناصب بالزبالص10284في وجه اطلاق الام على أم جميل حمالة الحطب بالنسبة إلى بعض الخلفاءص10585في الجواب عن الوجه الثاني من حيث النقض بوجهينص10686(الوجه الأول) من وجهي النقضص10687في بيان إشارات في كلام القاضي وتوضيح كون العلم الوقوع تبع الوقوعص10688(الوجه الثاني) من وجهي النقضص10789في ان علمه تعالى بكفر الكافر في الأزل لا يستلزم استحالة ايمانهص10790في ان الوجوب اللاحق لا يخرج الشئ عن الامكان الذاتيص10791في تعيين المراد بالهشامية وأنهم من هم؟ ومن قدوتهم؟ص10892في نقل كلام للمولى أبي الحسن الكاشي في تحقيق كون فعل العبد بقدرته واختياره ونفي لزوم التسلسل عنهص11093في بيان وجه الامر بالتفهم والتدبر في كلام القاضي وذكر أن للقدرة عند المتكلمين مدارينص11194في الجواب عن الوجه الأول من حيث المعارضةص11395في توضيح كلام المتن وتضعيف كلام ابن الحاجب انه لا حاجة إلى مرجح جديد لفعل العبد مع كون ارادته تعالى قديمةص11496في ان المراد من سيد المحققين في المتن هو صدر الدين الشيرازي، وذكر تعريف علم المناظرة، وذكر أسامي بعض المؤلفات الموضوعة في هذا العلمص11597في الجواب عن الوجه الثاني من حيث المعارضةص11698في الإشارة إلى تفوه الناصب بدل العلميات بما يخالف الأدب والتقوىص11899في الإشارة إلى هتك الناصب لاعراض المسلمين كأنه غير معتقد بالمعاد والقضاء وانه لم أر مثل كتابه في الاحتواء على منكر من القولص120100المطلب الثاني عشر في إبطال الكسبص122101في توجيه الأشاعرة لمعنى الكسب بوجوه ثلاثةص122102في ان الكلام المعروف (عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان) مقتبس من كلام أمير المؤمنين عليه السلامص122103في قوله تعالى (لات حين مناص)ص122104في معنى كلمة (الغول) وان الظاهر بعد الفحص الأكيد كونه حيوانا شبه الانسان ويوجد في قلل جبال همالياص125105في الإشارة إلى برودة تعبير الناصبص125106في اسناد الناصب الافتراء إلى العلامة مع كون ما ذكره موجودا في كتب القوم وبيان معنى قطوفها دانيةص126107في نقل كلام للفاضل الخرابادي في حاشيته على شرح العقائد النسفية وذكر ضبط (بحراباد) وان الصحيح فيه بحير آباد، وذكر النسفي وشراح كتابهص126108في ذكر المثل الدائر (فر من المطر) وبيان وجه الامر بالحفظ في كلام القاضيص129109في ذكر مدرك حديث (كل مولود يولد على الفطرة) من كتب العامة والخاصةص130110في ترجمة العلامة البزودي والقاضي شهاب الدينص131111في معاني الكلمات المذكورة في الشعر الذي أورده في المتن وبيان نكتة التعبير فيها بالمشاعر بصيغة الجمعص133112في توضيح فساد الوجه الأولص134113في ذكر كتاب طوالع الأنوار ومؤلفه وشروحه، وذكر كتابي المقاصد والصرف الزنجاني ومؤلفهماص136114في توضيح فساد الوجه الثانيص137115في ضبط كلمة (فرعون) ومعناهاص138116المطلب الثالث عشر في أن القدرة متقدمةص142117في عد ما تستلزمه مقالة الأشاعرة بعدم تقدم القدرة على الفعلص142118في الإشارة إلى النزاعات الواقعة في مسئلة القدرةص142119في تعريف (الزمان) و (الان)ص142120في استلزامها لتكليف ما لا يطاقص143121في استلزامها للاستغناء عن القدرةص145122في استلزامها لحدوث قدرة الله تعالى أو قدم العالمص147123في ترجمة ابن سيناص148124في ذكر (غاريقون) من فلاسفة يونان، وذكر أن شارح العقائد إذا أطلق أريد به التفتازانيص151125المطلب الرابع عشر في ان القدرة صالحة للضدينص152126في ترجمة أبي حنيفة نعمان بن ثابت الكوفيص153127في مذهب أبي حنيفة المذكورص155128في ترجمة الزمخشري وذكر نبذ من كتبهص156129في توضيح كون الزاع في تقدم القدرة على الفعل وتعلقها بالضدين لغوا من الكلامص158130في ترجمة الشيخ أبي علي الجبائي وتعيين المراد من الجبائيين في كلام القومص159131المطلب الخامس عشر في الإرادةص160132في الإشارة إلى دلالة الآيات على ذم التقليد في الاعتقادياتص160133نقل كلام من شرح المختصر للعضدي في تعريف التطويل والحشوص162134المطلب السادس عشر في المتولدص163135في ذكر أشعار للحجة الآية محمد باقر الطباطبائي وأشعار اخر للجائسيص163136في إحالة المسئلة إلى وجدان العرف وذوق العقلاءص164137المطلب السابع عشر في التكليفص165138في استلزام مقالة الأشاعرة بأن التكليف حالة العمل لمحالاتص165139في نقل اشعار للشريف الجائسي في شروط التكليفص165140في ذكر ان بعض المتكلمين نسب إلى براهمة الهند قبح التكليف رأساص165141(المحال الأول) ان يكون التكليف بغير المقدورص166142(المحال الثاني) ان لا يكون أحد عاصيا البتةص167143(المحال الثالث) تحصيل الحاصل أو الخلفص169144في ورود أحاديث في (الامر بالتكلم مع الناس على قدر عقولهم)ص169145في شطر من ترجمة التفتازاني، وذكر شعر له في تعداد عشر كلمات من الأضدادص169146المطلب الثامن عشر في شرائط التكليفص171147(الشرط الأول) وجود المكلفص172148في الإشارة إلى عدة مسائل وقع التعرض لها في مبحث اشتراط وجود المكلف في صحة التكليفص172149(الشرط الثاني) كون المكلف عاقلاص173150في نقل حديث رفع القلم من كتب العامةص174151(الشرط الثالث) فهم المكلفص175152في ابتناء مخالفة الأشاعرة في اشترط امكان الفصل في التكليف به على انكار الحسن والقبح، وكون ذلك سببا للقول بالمناكير في كثير من المسائلص175153(الشرط الخامس) أن يكون الفعل ما يستحق به الثوابص177154(الشرط السادس) ان لا يكون حراماص181155في الإشارة إلى كون ما ذكره الناصب مبتنيا على جواز اجتماع الامر والنهي وذكر ان القول جوازه مبني على كون الباب من قبيل الانضمام وهو خلاف التحقيق لديناص181156المطلب التاسع عشر في الأعواضص184157في تعريف العوض، وذكر كونه ذا قسمين وذكر أبيات للآية محمد باقر الحجة في منظومته، وأبيات اخر للشريف الجائسي في باب الأعواض، والإشارة إلى وجود الاختلاف بين العدلية من الامامية والمعتزلة في عوض الآلام الصادرة عن الحيوانات العجم والمجانين وتوضيح المراد من الأعواض المبحوث عنها في المقامص184158في وجه استلزام عدم زيارة العوض على الألم للظلمص186159في الإشارة إلى أخذ الناصب مسئلة تسلط المالك على التصرف في ملكه سلاحا وعدم درايته لمقتضاهص187160المسألة الرابعة في النبوة وفيها مباحث المبحث الأول في نبوة محمد صلى الله عليه وآلهص190161في الاستشهاد بكلام المواقف لنفي الأشعريين مطلق الغاية والغرض ونقل عين عبارتهص193162في نقل كلام الجرجاني صاحب شرح قواعد العقائد في اتفاق أهل السنة على انه تعالى يخلق القبائح وانها غير قبيحة في حقه تعالى عن ذلكص194163في لغة (السواء) وجموعهاص195164المبحث الثاني في أن الأنبياء معصومونص196165مباحث النبوة في نقل كلام سيدنا الشريف المرتضى في مسئلة عصمة الأنبياء ونقل الأقوال المختلفة في ذلكص196166في تجويز أهل السنة المعاصي على الأنبياءص198167في تعريف السهو والنسيان والغلط وبيان الفرق بينهاص198168في نقل رواية من مجمع الزوائد نسبوا فيها إلى رسول الله السهو في القرآنص198169في معنى آية (أفرأيتم اللات والعزى)ص198170في نقل كلام المواقف وبيان حقيقة دعوى الناصب الاجماع على عصمة الأنبياء من الكفرص200171في تعريف (الملكة) و (الحال)ص203172في لغات (جبرئيل)، وذكر تعريف الابهامص204173في ان المراد في المغاربة في كلام الناصب محدثو بلاد الأندلس وإفريقيا وغيرهما من أقطار المغربص205174في تعيين موضع كلام نقله في المتن عن كتاب الشفاءص205175في ترجمة ابن فوركص206176في ترجمة الفاضل البدخشيص206177في اشتهار التعبير في كلام القوم عن الامامية بالروافض وذكر أول من تفوه بذلك، وذكر المراد من الفضيليةص207178في نقل كلام أمير المؤمنين (ع) عن (نهج البلاغة) في تجويز سبه في مقام التقية والنهي عن التبري عنهص208179في حكم الشيخ الفاضل ابن العربي من أكابر أهل السنة في كتاب (الفتوحات المكية) بعصمة الأئمة الاثني عشرص209180في وجه الامر بالتأمل في كلام القاضي (قده)ص211181في ترجمة القاضي عياض صاحب كتاب الشفاءص213182في ترجمة القسطلاني وابن أبي حاتم والطبريص214183في ترجمة ابن المنذر وابن مردويه والبزازص215184في ترجمة ابن إسحاق صاحب السيرة وموسى بن عقبة وأبي معشر وعماد الدين بن كثيرص216185في ترجمة شعبة وأبي بشر وسعيد بن جبير وأمية بن خالد وابن عباسص217186في ترجمة الكلبي وأبي صالح وبيان كون الكلبي من النسابين وقدح القسطلاني فيه لاختصاصه بالعلويينص218187في ترجمة النحاس والواقدي وابن إسحاق ومحمد بن الكعبص219188في ترجمة ابن شهاب الزهري وموسى ابن قيس وأسباط والسدي وعبادة بن الصهيب ويحيى بن كثيرص220189في ترجمة أبي بكر الهذلي وأيوب بن أبي تيمية وعكرمة وسليمان التميمي والعوفيص221190في ترجمة يونس بن يزيد والمعمر بن سليمان وابن حجر العسقلاني وابن العربيص222191في نقل صاحب البيان والتبيين رواية (دخلت الجنة فسمعت حس نعلين) ونقل تعجب مأمون عن هذه الرواية عن كتاب عيون أخبار الرضاص224192في ضبط ما نقله المصنف عن القوم من نسبة اتيان الظهر ركعتين إلى رسول الله عن سنن أبي داود وصحيح مسلم وتعيين محلهص226193في ضبط جامع الأصول لرواية ذي اليدين المتضمنة للنسبة المذكورة، وحكم العلامة في التذكرة ببطلان الرواية عند الشيعةص228194في نقل تأخر اسلام أبي هريرة عن موت ذي اليدين بسنين عن كتاب الإصابة والاستيعاب، وذكر شطر من ترجمة الأوزاعي، ونقل كلام من الوسائل يدل على أن ذا اليدين كان يقال له ذو الشمالينص229195في ترجمة البخاري وذكر كتاب المسايرة ايراد شطر من ترجمة مؤلفهص230196في نقل حديث الرفع من كتب الفريقينص231197كه في تعيين محل الكلام المنقول من الشفا في المتنص232198في ذكر الفرق بين النوع والصنف وذكر ترجمة نظام الدين النيسابوريص233199في نسبتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله السهو في القرآن بما يوجب الكفر في اشتمال الصحيحين على أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الظهر ركعتين في نسبتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا من النقصص234200في اشتمال كتابي البخاري ومسلم الصحيحين على فرية لعب عائشة عند النبي صلى الله عليه وآلهص234201في تعيين محل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري ومسند احمد وذكر شطر من ترجمة الحميديص234202في الرد على الناصب في دعوى صحة اخبار الصحاح الستة، وذكر كون طرق رواياتها مشتملة على الأباضية والأزارقة والمرجئة والمتهمين بالتدليس والوضع، والإرجاع في ذلك إلى جملة من كتب القومص235203في نقل الحديث الذكور في المتن عن كتاب جامع الأصول وتعيين موضعهص236204في الإشارة إلى كلام ابن روزبهان في مسئلة حرمة اللعب بالشطرنج، ونقل كلام الشافعي في كتاب الام والنووي في كتاب الفقه وكتاب الروض في مسئلة الشطرنجص237205في ترجمة الثعالبي وتعيين محل الكلام المنقول عن كتاب فقه اللغة وكذا الكلام المنقول عن المصابيحص237206في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية تغني الجاريتين عندهص239207في نقل الحديث المذكور في المتن عن كتاب جامع الأصول، والكلام حول كلمتي (بغاث) و (غناء زمير)ص239208في تعريف المصادرة وبيان أقسامها، وايراد ترجمة عبيد الزاكاني الفكاهي المشهورص241209في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية لطم موسى عليه السلام لملك الموت عند قبض روحه وفقع عينهص243210في تعيين محل الكلام المنقول في المتن عن صحيحي البخاري ومسلمص243211في المثل المشهور (إياك أعني واسمعي يا جاره)، وبيان منشأهص245212في ان حكم الافعال يختلف باختلاف النياتص246213في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية كذب إبراهيم عليه السلامص248214في نقل الحديثين المذكورين في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهاص248215في نقل كلام المحقق التفتازاني وابن الأثير في معنى التعريض، وبيان الوجه في تأكيد علمائنا الكرام الجد والاجتهاد في فقه الحديث، والانكار على من اشتغل بما حاكته حيكة اليونان والاستبدال به عنهص249216في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية شك إبراهيم عليه السلامص250217في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهماص250218في تعريف علم الأحاجي وموضوعه والغرض منه ووجه الاحتياج إليه، وتوضيح الفرق بينه وبين علمي الألغاز والتعمية والفرق بين نفسيهما، وذكر عدة الكتب المصنفة في كل من العلوم الثلاثةص252219في ترجمة الزركشيص253220في نقل ترجمة الحكم بن نافع أبي اليمان وشعيب بن أبي حمزة وعبد الله ابن ذكوان عن الخلاصة للخزرجيص255221في نقل كلام الذهبي في ترجمة الأعرجص255222في ترجمة أبي هريرةص256223في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية لعب الحبشة عند النبي صلى الله عليه وآلهص257224في المثل المعروف (ثبت العرش ثم أنقش) ونقل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري وتعيين موضعهص257225في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية نسيان النبي صلى الله عليه وآله لغسل الجنابةص258226في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهص259227في تعيين موضع الباب المذكور في المتن عن صحيح البخاريص260228في الإشارة إلى كتاب ينابيع الاحكامص261229في نقل الحديث المذكور في المتن عن مسند احمد وتعيين موضعهص261230في الإشارة إلى كتاب تتمة الفتاوى ونقل فتوى الشافعي المذكورة في المتن عن كتاب الام وتعيين موضعه والإشارة إلى كتاب الهدايةص261231في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية تقديم رسول الله صلى الله عليه وآله قبل البعثة إلى زبد بن عمرو سفرة فيها لحم الميتةص262232في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري وتعيين موضعهص262233في كون زيد بن عمرو بن نفيل والد أحد العشرةص263234في نقل الحديثين المذكورين في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهما، وذكر ترجمة حذيفة بن اليمانص264235في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية بول النبي صلى الله عليه وآله قائماص265236في نقل اضرار البول بالمثانة عن شرح القانون وتعليقة علاء الدين القرشي على القانون وشرح قانونجه وكتاب لابن هبل وغيرها، ويساعده الطب الجديد، وقد ورد النهي في اخبار الأئمة عن البول قائما، وكذا في اخبار العامة وعقد ابن تيمية بابا في ذلكص265237في ترجمة عبد الله بن أحمد المروزي، ونقل كلام ابن تيمية في عدم صحة حديث البول قائماص267238في ترجمة ابن المنذر وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وسهل بن سعدص268239في عد ما تستلزمه مقالة أهل السنة من المحالاتص269240في استلزامها لجواز الطعن على الشرايع وعدم الوثوق بهاص269241في استلزامها لاجتماع الضدين أو انتفاء فائدة البعثةص269242في استلزامها لوجوب إيذاء النبي والتبري منهص271243في استلزامها لسقوط محله ورتبته عند العوامص271244في استلزامها لكون النبي صلى الله عليه وآله أدون حالا من آحاد الأمةص271245في تعيين محل الكلام المنقول عن الشريف المرتضى في كتاب تنزيه الأنبياءص273246في تأييد ما ذكر في المتن بكلام الفقهاء في باب شرائط امام الجماعةص274247البحث الثالث في ان النبي صلى الله عليه وآله يجب ان يكون منزها عن دنائة الآباء وعهر الأمهاتص275248في كون عدم جواز نسخ الكتاب بالسنة المنسوب إلى الشافعي مذكورا في مقدمات كتاب الام، والإشارة إلى أقوال علماء الشافعية في ذلكص275249في اجماع الامامية وأكثر الزيدية على طهارة آباء النبي وأمهاته من الكفر والعهر وموافقة أكثر المعتزلة من العامة معهم في ذلك، والإشارة إلى تأليف السيوطي رسائل في اثباته وافراد باب له في الخصائص الكبرى وذكر روايات أوردها فيه، وذكر ما نقله من كلام أبي نعيم في الاستدلال عليه وكذا كلام الفخر وارتضاء جماعة من علمائهم كلامه وتأييدهم له في هذا الشأنص275250في استلزام مقالة أهل السنة بخلافه لمنكر من القولص276251في كون مثل ((هذا من بركة البرامكة)) من المولدات، وحكاية مثل آخر يناسب المذكور في المتنص281252في الإشارة إلى ادعاء الناصب أمورا لا يوجد لها مستند تاريخي في كتب الفريقينص283253في ترجمة الزجاجص284254مباحث الإمامة في بيان أهمية تقديم أمور ثلاثة في مباحث الإمامة (الأول) كون مسئلة الإمامة من أصول الدين (الثاني) التكلم في شؤون الامام وكرائمه (الثالث) وجوب كون الامام منصوبا من قبله تعالىص286255في الشروع في (الامر الأول) وذكر الأدلة الدالة على اثبات ذلك في ضمن مطالب (المطلب الأول) في لزوم كون الشريعة المستمرة إلى يوم القيامة شريعة كاملة، وذكر اجمال من تفاصيل الأمور التي يجب اشتمال الشريعة الكاملة عليهاص286256في مباحث الإمامة وفيها مباحث المبحث الأول في أن الامام يجب أن يكون معصوماص287257(المطلب الثاني) في ذكر ان النبي صلى الله عليه وآله لم يسعه المجال لتعليم جميع احكام الدين، وذكر اجمال من الحروب والشواغل التي اهتم بهما لأجل تشييد مباني الاسلامص288258(المطلب الثالث) في اثبات أن المنصوب من قبله تعالى لإبلاغ الشريعة و ابقاءها تكون الزعامة والسلطنة بيده لا محالةص289259في دلالة الأدلة الدالة على عصمة النبي على عصمة الامام أيضا وذكر وجهين منهاص292260في نبذ من ترجمة المنصور العباسيص294261في كون أصول دين الاسلام على قسمين قسم يترتب عليه جريان حكم المسلم في الفقهيات وقسم يتوقف عليه النجاة الأخروي واثبات ان الإمامة من أصول الدين وسرد أنواع من اخبار العامة الدالة على كونها من أصول الدينص294262في ذكر نبذ من الاخبار الدالة على ارتداد جماعة من الصحابة بعد ارتحال النبيص295263في دلالة قوله تعالى (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) على حصول ارتداد الناس بعد النبيص296264في دلالة قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) على كون الإمامة من أصول الدينص297265في ذكر نبذ من الروايات الدالة على ان انكار الإمامة يستلزم الكفرص297266في ذكر نبذ من الروايات الدالة على إناطة الايمان بحب آل محمد والكفر ببغضهمص298267في ذكر نبذ من الروايات الدالة على وقوع السؤال في القبر عن ولاية علي ابن أبي طالب (ع)ص299268في ذكر نبذ من الروايات الدالة على أنه لا يجوز من الصراط الا من كان معه ولاية علي بن أبي طالب (ع)ص299269في ذكر نبذ من الروايات الدالة على أنه لا يدخل الجنة الا من جاء بجواز من علي (ع)ص299270في ذكر نبذ من الروايات الدالة على أن الأنبياء السابقين بعثوا على الاقرار بنبوة محمد (ص) وولاية علي (ع)ص300271(الامر الثاني) وفيه كون الإمامة عند الشيعة منصبا الهيا حائزا لجميع شؤون النبي الا النبوة، وسرد عدة من شؤون الامام وفضائله وكرائمه، وختم الكلام بذكر اشعار للأزري في مدح أمير المؤمنينص300272في تساهل القوم في معنى العدالةص305273في ان كل ما استدل به على وجوب النبوة يدل على وجوب الإمامة أيضاص306274في ترجمة العلامة الاسروشني والإشارة إلى تصدي أهل السنة لقتل جماعة من الشيعة لأجل تشيعهمص307275في الإشارة إلى ان عدم نصب الامام من قبل الشارع يقضي إلى التنازع والتواثبص308276في نقل رواية من صلى على مغفور غفر له ذنوبه المذكور في المتن عن مجمع الزوائد وتعيين موضعهص309277في نقل شطر من خطبة لأمير المؤمنين (ع) عن نهج البلاغة يشير فيها إلى حكم أهل الشورى على من غاب عنهاص310278في نقل قول عمر (حسبنا كتاب الله) عند مرض النبي (ص) عن صحيحي البخاري ومسلم، ونقل منع عمر للنساء حيث قلن أعطوا رسول الله بحاجته وقول رسول الله (ص) بعده هن خير لكم عن طبقات سعد، ونقل قول عمر (دع الرجل انه يهجر) عن تذكرة سبط بن الجوزي إلى غير ذلك من الكتبص310279في نقل قول النبي (ص) للحسن بن علي عليهما السلام أيام رضاعه (أما علمت ان الصدقة علينا حرام) عن كتاب البيان والتبيينص312280في أن ما ذكر في المتن الموجود في رسالة لفخر الدين الرازي وتعيين موضع ما نقله عن كتاب الألفين للعلامة والإشارة إلى كونه مشتملا على ألفي دليل على امامة علي (ع) وبطلان غيره، وتعيين بعض مواضع ذكر فرار الثلاثة من كتب العامةص313281في ذكر تخلف جماعة من أهل الحل والعقد عن السقيفة، وانه لم يحضرها الا نفر قليلص316282في أن امر الخلافة لو كان شورى بين المسلمين لبطل استخلاف أبي بكر لعمر وبيان أن استخلافه له كان بإزاء نصب عمر إياه للخلافةص317283في انه لو كان امر الخلافة بالشورى فلم جعله عمر مختصا بالستة؟!ص317284في الإشارة إلى كتاب الوقاية وذكر مؤلفه وشطر من ترجمتهص318285في الإشارة إلى لزوم التناقض من القول باعتبار العدالة وحصول الإمامة بمجرد البيعةص318286في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن المطولص318287في نقل مفاد لا صلاة الا بحضور القلب عن الجامع الصغير، ونقل كلام الغزالي ومحمد بن عثمان والمولى علي القاري والبلخيص318288المبحث الثاني في ان الامام يجب ان يكون أفضل من رعيتهص319289في تقسيم جهات الفضيلة إلى الفضائل الناشئة من المولد، والفضائل الشخصية الغير المنوطة بالمولد، وتقسيم الفضائل الشخصية إلى ما يحصل للنفس بلا واسطة عمل الجوارح، وما يحصل بواسطتها، وبيان ما يصير به الامام أفضل من غيره، وتوضيح كون ترجيح غير الأفضل عليه مخالفا لبديهة العقلص319290في الإشارة إلى روايات ذكره في الصواعق تدل على كون الثاني فظا غليظا، والإرجاع في ذلك الجزء الأول من الكتابص321291في الإشارة إلى ضعف الثالث وانه يكفي في ذلك سلطة بني أمية عليه في توضيح معنى قوله تعالى (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع) الآية ورد ما يذكره الناصب في دفع الاستدلال بها على امامة علي (ع)ص322292في ترجمة ابن أبي الحديدص323293في تسمية خطبة الشقشقيةص324294في نقل كلام أبي بكر أقيلوني ولست بخيركمص325295في تسليم الفاضل القوشجي في شرح التجريد قول أبي بكر (أقيلوني فاني لست بخيركم) وكذا الفضل ابن روزبهان فيما سيجئص325296في الإشارة إلى عدة ممن قتل أو صلب أو أحرق بيته بظلم حكام بني أمية وبني العباس، وذكر ترجمة عبيد الله بن الحرص326297في أن من شأن الامام حفظ حوزة المسلمين على الوجه الشرعيص327298في ذكر مدرك بعض مناكير يزيد المذكورة في المتنص328299في كون فتوحات الثاني بتدابير علي عليه السلامص329300في ذكر نبذ من موارد استشارة عمر من أمير المؤمنين علي عليه السلام في فتوحات الاسلامص329301في ذكر الجدول الذي اشتهر أنه كتبه أمير المؤمنين علي عليه السلام على راية أهل الاسلام، وذكر ما يعتبر عند أهله من الشروط في كتابتهص329302في صورة الجدول المذكورص330303في الإشارة إلى كلام صاحب روضة الصفاء في وجه تسمية لواء العجم بالدرفش الكاوياني وكيفيتها وكميتها وذكر اشعار الشيخ الآزري في مدح أمير المؤمنين عليه السلامص331304في نقل كلام أمير المؤمنين (ع) (لولا الدين لكنت أدهى العرب) عن كتاب ينابيع المودة وتعيين موضعهص331305في تعيين محل الكلام المنقول في المتن عن كتاب مجالس المؤمنينص332306في ترجمة أبي عبيدة بن الجراح، وسالم مولى حذيفة وبشر بن سعد واسيد بن حضير أبي الحصينص334307المبحث الثالث في طريق تعيين الامامص335308في استلزام أهل السنة بامامة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان لمخالفة المعقول والمنقولص335309في إقامة الأدلة العقلية على إمامة أمير المؤمنين بعد النبي من وجوه خمسةص335310(الدليل الأول) شرط الامام كونه معصوما وأن غير علي كان فاقدا لها بالاجماعص335311في الإشارة إلى انه تعد اثبات وجوب التنصيص على الامام من قبل الله تعالى ورسوله لا تبقى حاجة إلى البحث عن حصول الإمامة بالاختيار والبيعة وعدمهص338312في ذكر دليلين على بطلان حصول الإمامة بالبيعة أوردهما السيد الاجل الشريف المرتضى (قده) في كتاب الشافي (أحدهما) ان من الصفات المعتبرة في الامام مالا يعلم بها الا علام الغيوب فلا يطلع على تحققها أهل البيعة (الثاني) انه يمكن الاختلاف في تعيين الامام وعند ذلك اما يجب التأمل والمشاورة أم لا وعلى كلا التقديرين يلزم التالي الفاسدص338313في ترجمة السلطان المؤيد شاه إسماعيل الحسيني الموسوي الصفوي، والإحالة إلى كتابنا (مشجرات آل رسول الله الأكرم) وانه قد أقمنا هناك دلائل قوية وحججا متينة على صحة انتسابه إلى أهل البيتص341314في ترجمة شاه بيك خانص343315في ترجمة سعد بن عبادة وابن عبد البر الأندلسيص344316في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن كتابي الاستيعاب والإصابة في ترجمة البلاذريص345317في ترجمة البلاذريص345318في ترجمة خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة الأنصاريص346319في الإشارة إلى كلام الاحتجاج من ان محمد بن مسلمة الأنصاري أشاع بين الناس أن أمير المؤمنين (ع) تقاعد عن الخلافة، بأخذ اجرة على هذه الإشاعة والوضعص347320في شطر من ترجمة خزيمة بن ثابت الأنصاريص347321في ترجمة بشر بن سعد بن ثعلبة الأنصاريص348322في نقل كلام سعد في ان أكثر العرب كانوا يتوقعون بيعة علي (ع) بعد وفات النبي (ص)ص349323في تعيين المراد من أبي السعادات المذكور في المتنص349324في ترجمة ابن قتيبةص350325في كون العبارات المذكورة في المتن موجودة في كتاب (الإمامة السياسة)ص351326في الإحالة إلى الجزء الأول في كون حديث (بأيهم اقتديتم اهتديتم) من الموضوعاتص352327في نص رسول الله (ص) بأن الأئمة بعده اثنا عشر، وذكر (تسعة أسانيد) من كتاب جامع الأصول، و (اثنى عشر سندا) من مسند أحمد، وذكر أربعة عشر رجلا من فطاحل القوم ممن صرح بذلك وسرد أسمائهمص352328(الدليل الثاني) شرط الامام أن لا يسبق منه المعصية والمشايخ ومن تقدرهم كانوا يعبدون الأصنام قبل الاسلامص355329في ترجمة سيد المحدثين الدشتكيص355330في ملاك الاجماع عند القوم وعدم انعقاده في حق أبي بكرص358331في تصريح ابن همام الحنفي في (تحرير أصول الفقه) بقياس الإمامة الكبرى في حق أبي بكر على امامة صلاته، وذكر كلام المسعودي في نقل ذلك عن الأنصارص359332في الإشارة إلى مؤلفي كتاب شرح التجريد والمواقف والطوالع والكفاية والصواعق، وذكر أن في كتاب الصواعق مواقع للنظر، وذكر كتاب الصوارم المهرقة لمولانا القاضي الشهيد (قده) في رده، وذكر عدة من كتب صاحب الصواعقص359333في ذكر ترجمة أحمد الجندي الحنفيص360334في الرد على من قاس الإمامة الكبرى في حق أبي بكر على إمامته في الصلاة بوجوه أربعة (الأول) عدم تسلم كونه مأذونا في امامة الصلاة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله (الثاني) انكار دعوى عدم عزل رسول الله صلى الله على وآله له (الثالث) وجود القول بالفصل وهو قول الامامية (الرابع) ان عدم القول بالفصل ليس قولا بعدم الفصل حتى يلزم من القول به خرق الاجماعص361335في نقل كلام ابن حجر في الصواعق والرد عليه بوجهينص361336في فرقة الظاهريةص362337في أن الامر الذي خرج إلى بلال بامامة أبي بكر لصلاة الجماعة لم يكن مشافهة من النبي بل بواسطة من يتهم في نقله وذكر مناقضة ذلك بخروج رسول الله صلى عليه وآله مع ضعفه وشدة مرضه إلى المسجد وتنحية أبي بكر عن المحرابص363338في نقل حديث تنحية رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر عن المحراب من كتابي جامع الأصول وصحيح البخاريص363339في رد حديث إمامة أبي بكر في الصلاةص364340في تعيين موضع الكلام المنقول عن المواقف في المتنص364341في عد جماعة تخلفوا عن بيعة أبي بكر ومنع تحقق الاجماع عليها بجميع المعاني المفسرة بها الاجماع في كلام القوم، وسرد تلك المعاني، وأخذ النصفة من القارين والتحذير عن التقليدص365342في ان بيعة أبي بكر كانت عن كرهص367343في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن شرح النهجص367344في نقل كلام جماعة من فطاحل القوم في كون بيعة علي عليه السلام لأبي بكر عن كره والإشارة إلى تواتر اخبار أهل بيت العصمة بذلك واستغاثته برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يابن عم ان القوم استضعفوني، ونقل أشعار في معناهص367345في تعيين موضع كلام لأمير المؤمنين عليه السلام نقله في المتن عن النهجص368346في نقل رواية (فلما توفيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي (ع) من جامع الأصول وصحيح مسلم وتعيين موضعهاص368347في تعيين موضع المنقولات في المتن عن شرح النهج، وشرحه، وجامع الأصولص369348في ترجمة الواقديص370349في إحراق باب دار فاطمة عليها السلامص371350في ترجمة سلمة بن سلامة الأشهلي وابن خذابةص371351في المجئ بالحطب إلى باب بيت الرسول ونقل كلام جماعة من أعلام القوم (1) أبو الفداء في (التاريخ) (2) ابن عبد ربه في (العقد الفريد) (3) الشهرستاني في (الملل والنحل) نقلا عن النظام (4) صاحب كتاب (المحاسن وأنفاس الجواهر) (5) ابن خنزابة (6) المورخ الشهير الطبري في (تاريخه) (7) الواقدي (8) ابن أبي الحديد (9) البلاذري (10) المسعوديص372352في ترجمة الجاحظص374353في ترجمة محمد بن أبي بكرص375354في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزوميص376355في أن صهر النبي هو أبو العاص بن عبد العزى دون ابن ربيعص377356في ترجمة هاشم بن عتبة المرقالص378357في نقل كتاب أبي بكر إلى أبي قحافة يخبر فيه عن تراضي الناس بخلافته لكبر سنه، وجواب أبي قحافة بان الامر ان كان كذلك فأنا أحق بذلك منكص380358في ذكر شطر من ترجمة أبي قحافةص380359في تعيين موضع ما نقله في المتن عن مشكاة المصابيح، والصواعق، والمستدركص381360في ترجمة السلفيص381361في كلام أحمد ان القوم فتشوا لعلي عليه السلام ولم يجدوا فيه شيئا يشينهص382362في ترجمة عبد الله بن أحمد، وأبيه أحمد ابن حنبل، وبيان أنه أحد الأئمة الأربعة وذكر أن ممن روج مذهبه ابن تيمية، وابن القيم، والشيخ عبد الوهاب الذي حرض آل سعود على الانتقال إلى مذهب الحنابلة، ونقل شئ من خصوصيات مذهبهم من جعل الاستشفاع مساوقا للشرك، وتكفير جميع أهل القبلة الا من حذا حذوهم، وارتكابهم لهدم قبور الصالحين وأئمة المسلمين، وهتك حرمة آل الرسول، وذكر أن مذهبهم مخالف لما ثبت بالطرق الصحيحة، والإشارة إلى غير ذلك مما جرى عليه ديدنهم في هذه الاعصار، وذكر أن امامهم احمد لم يكن في تلك المناكير بهذه المثابة وان ارتكب ما هو أنكر من ذلك من جواز رؤية الله، والإشارة إلى مؤلفات أحمد، وما الف في ترجمته، وختم المطلب بنقل كلام من كتاب (القول الفصل) في مطاعن ابن تيمية، وذكر أن من مطاعنه السرقة من كتب الغزالي وابن رشد الأندلسي بدون عزو إليها، وذكر أن محمد ابن عبد الوهاب أحيى مذهب ابن تيمية وانقياد أهل نجد له، وذكر جملة من المناكير التي ارتكبوها، وسرد عدة من الكتب التي الف في الرد على الوهابيةص382363في الخطبة الطالوتيةص388364في نقل الخطبة الطالوتية عن روضة الكافيص388365في نقل كلام بعض قدماء أصحابنا في بعض رسائلهص389366في ترجمة الصغانيص390367في نقل الحديث المذكور في المتن عن كتاب (مبارق الأزهار)ص390368في تعيين المراد من الهروي في المتنص390369في انه ليس كل صحابي بمصون عن الزللص391370في ان المراد بالسواد الأعظم في قول النبي صلى الله عليه وآله الكتاب والعترةص393371في نقل كلام الزمخشري وفخر الدين الرازي المشار إليه في المتنص393372في ترجمة ابن أعثم الكوفيص393373في قبايل يحصب، وكندة، ولخمص394374في قبيلتي جذام، وذي الكلاعص395375في دلالة قوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين على اشتراط العصمةص396376في نقل كلام فخر الدين الرازي في تفسير قوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين)ص396377في نقل كلام الناصب في رسالته الفارسية في العقائد الكلاميةص396378في معنى (أسلوب الحكيم) عند البيانيينص398379في إقامة الأدلة على إمامة علي من آيات القرآنص399380(الآية الأولى) قوله تعالى إنما وليكم الله الآيةص399381في نقل نزول قوله تعالى (انما وليكم الله الآية) في حق أمير المؤمنين علي عليه السلام عن (أحد وثلاثين كتابا) (1) جامع الأصول، نقلا عن الجمع بين الصحاح الستةص399382(2) ذخائر العقبىص399383(3) روح المعانيص399384(4) فتح القديرص400385(5) البحر المحيطص400386(6) تفسير ابن كثيرص400387(7) أسباب النزولص400388(8) لباب القولص401389(9) التذكرةص401390(10) تفسير الثعلبيص402391(11) نور الابصارص402392(12) كفاية الطالبص402393(13) أنوار التنزيلص402394(14) تفسير الطبريص403395(15) تفسير الخازنص403396(16) تفسير النسفيص403397(17) ينابيع المودةص403398(18) الكشافص403399(19) الكافي الشافص404400(20) المعجم الأوسط للطبرانيص404401(21) تفسير الفخر الرازيص404402(22) تفسير المنارص405403(23) تفسير النيسابوريص405404(24) تفسير روح المعانيص405405(25) تفسير ابن كثيرص405406(26) العمدةص406407(27) أحكام القرآنص406408(28) الجامع لاحكام القرآنص406409(29) تفسير الدر المنثورص406410(30) أربعين الأردبيليص407411(31) مناقب مرتضويص408412في اعتراف فخر الدين الرازي بدلالة الآية على امامة علي عليه السلام، ونقل كلامه في الاستدلال بالآية، ورد ما زعمه جوابا عن ذلكص408413في ان المراد من الولي في الآية الأولى بالتصرفص411414في نقل كرامة اعطاء الخاتم في الصلاة (لباقي الأئمة الطاهرين) عن كتاب الأصفىص411415في الجواب عن اعتراض بعض المتعصبين على الاحتجاج بهذه الآيةص414416(الآية الثانية) قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل الآيةص415417في نقل نزول قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) من كتاب (أسباب النزول)، (ومطالب السؤول)، و (تفسير فخر الدين الرازي)، و (الفصول المهمة)، و (وتفسير الثعلبي)، (وفرائد السمطين)، و (تفسير البدخشاني) و (الطرائف) (والدر المنثور)، و (فتح القدير)، و (وتفسير المنار)، (وكتاب الدراية)، و (كتاب النشر والطي)، و (كتاب ما نزل من القرآن في علي (ع))، و (تفسير ابن جريح)، و (تفسير عطاء)، و (مناقب السدي)، و (شرح نهج البلاغة)، و (كتاب ابن جرير)، و (مفتاح النجا)، و (تفسير البخاري)، و (الأربعين)، و (كشف الغمة)، و (السائر الدائر)، و (شرح ديوان الميبدي)، و (كتاب الولاية)ص415418في ذكر شطر من خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في غدير خمص419419في نقل الاعتراف بتواتر حديث الغدير عن أربعة عشر كتاباص420420في نقل كلام الشريف المرتضى في تقسيم الاخبار بحسب طريق التصحيح على ضربين، وان كلا الطريقين مجتمعان في حديث الغديرص424421في نقل تفاصيل كلام العلامة الثقة علي ابن شهر آشوب حول سند الحديثص425422أسانيد حديث الغدير ومصادر نقله في نقل حديث الغدير عن (مأة وعشرين مصدرا) على ترتيب طبقاتهم في الأزمنةص426423(1) كتاب سنن المصطفى، روى (بسندين) 426 (2) فضائل أحمد بن حنبل، روى (بسند)ص426424(3) مسند أحمد بن حنبل، روى (بعشرين سندا)ص427425(4) خصائص النسائي، روي (بستة عشر سندا)ص429426(5) الكنى والأسماء، روى (بسندين)ص430427(6) مشكل الآثار، روى (بثلاثة أسانيد)ص430428(7) جمهرة اللغة، (روى مرسلا)ص431429(8) عقد الفريد، (روى مرسلا)ص431430(9) الولاية، روى عن (مائة وثلاثة وثلاثين صحابيا)ص431431(10) أمالي المؤيد بالله الهاروني روى (بثلاثة أسانيد)ص433432(11) تاريخ بغداد، روى (بثلاثة أسانيد)ص433433(12) التمهيد صرح (بتسلم صدور الحديث)ص434434(13) مستدرك الحاكم، روى (بستة أسانيد)ص434435(14) الاستيعاب، روى عن (خمسة من الصحابة)ص435436(15) حلية الأولياء، روى (بخمسة أسانيد)ص435437(16) مناقب ابن المغازلي (بأحد عشر أسانيد)ص436438(17) مصابيح السنة، روى عن (عدة من الصحاح) وأسنده إلى زيد بن أرقمص437439(18) الشفا (روى مرسلا)ص437440(19) تاريخ دمشق لابن عساكر، (بسندين)ص437441(20) صفة الصفوة، روى الحديث عن ذر بن حبيشص437442(21) جامع الأصول، روى الحديث عن زيد بن أرقم وأبي سرحة حذيفة بن نافعص438443(22) النهاية لابن الأثير، روى الحديثص438444(23) تفسير الفخر الرازي، روي عن (ثلاثة من الصحابة)ص438445(24) أسد الغابة، روى عن (أربعة عشر صحابيا) وسيجئ في باب المستدركات الملحق بالجزء الثالث نقل الحديث عن هذا الكتاب بعدة طرق زائدا على ما ذكرناهص438446(25) مطالب السؤول، روى بثلاثة طرق عن (خمسة عشر رجلا)ص439447(26) تذكرة الخواص، روى (بخمسة أسانيد) وذكر سماع (مأة وعشرين ألفا) من الصحابةص439448(27) كفاية الطالب، روى (بتسعة أسانيد)ص440449(28) مناقب أخطب خوارزم، روى عن (اثنين وثلاثين صحابيا)ص442450(29) ذخائر العقبى، روى عن (سبعة من الصحابة)ص442451(30) الرياض النضرة، روى عن (ثمانية من الصحابة) عن زيد بن أرقم عن (ستة عشر من الصحابة) وعن سعيد بن موهب، روى عن (ستة من الصحابة)ص443452(31) الأربعين لأسعد الأردبيلي، روي الحديث عن جابر بن عبد اللهص443453(32) فرائد السمطين، روى الحديثص443454(33) مجمع الزوائد، روى (بخمسة وعشرين سندا)ص443455(34) الخطط المقريزية، روى الحديث عن البراء بن عازبص444456(35) البداية والنهاية، روى (بستة وثلاثين سندا)ص444457(36) تفسير ابن كثير روى (بستة عشر سندا)ص447458(37) تلخيص المستدرك (بثلاثة أسانيد)ص448459(38) الإصابة (بثلاثة أسانيد)ص449460(39) تهذيب التهذيب عن (أربعة من الصحابة)ص449461(40) الفصول المهمة (بخمسة أسانيد)ص449462(41) الدر المنثور (بأربعة أسانيد)ص450463(42) تاريخ الخلفاء للسيوطي عن (ستة وأربعين صحابيا)ص450464(43) الجامع الصغير، عن (ثلاثة من الصحابة)ص450465(44) حبيب السير (روى مرسلا)ص450466(45) الصواعق المحرقة عن (سبعة عشر أو ثلاثين صحابيا)ص450467(46) كنز العمال عن (سبعة عشر صحابيا)ص451468(47) منتخب كنز العمال عن (ستة من الصحابة)ص451469(48) مناقب مرتضوي، روى الحديث عن عائشةص451470(49) انسان العيون عن (ثلاثين صحابيا)ص451471(50) البيان والتعريف (بأربعة أسانيد)ص452472(51) فتح القدير (بسند)ص452473(52) ينابيع المودة (بخمسة عشر سندا)ص452474(53) روح المعاني، عن (ستة من الصحابة)ص454475(54) نور الابصار، عن سفيان بن عيينةص454476(55) تاريخ آل محمد، عن (ثلاثة وعشرين صحابيا)ص454477(56) خطط الشام، روى عن أبي سعيد الخدريص455478(57) تفسير المنار، روى عن (خمسة من الصحابة) ما نقلناه بواسطة البحارص455479(58) المناقب، روى عن (ستة وعشرين من المحدثين)، وعن ابن بطة عن (ثلاثة وعشرين طريقا) وعن أحمد بن حنبل عن (أربعين طريقا)، وابن جرير الطبري عن (نيف وسبعين طريقا)، وعن أبي العباس عن (مأة وخمسة وعشرين طريقا)ص455480(59) دراية حديث الولاية روى عن (مائة وعشرين صحابيا)ص456481(60) كتاب منصور اللالكاني روى عن (ثمانية وسبعين صحابيا)ص456482(61) تفسير الثعلبي، روى عن (رجلين)ص457483(62) المناقب لابن الجوزي، روى عن زاذان عن (ثلاثة عشر رجلا) وعن بريدة عن أبيه، وبسند آخر عن براء بن عازبص457484(63) الفردوس، روى عن رجلينص457485(64) أنساب البلاذري، روي عن علي (ع)ص457486(65) فضائل الصحابة، روى (بأربعة أسانيد)ص457487لط (66) أخلاق النبي، روى (بسند)ص458488(67) رسالة الاعتقاد، روى (بسند)ص458489(68) مناقب ابن مردويه، روى (بسند)ص458490(69) ما نزل من القرآن في علي روى (بخمسة أسانيد) وعن (عشرة من الصحابة)ص458491(70) دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة، روى (بسند)ص458492(71) النشر والطي، روى عن صحابي وتابعيص459493(72) شرح النهج لابن أبي الحديد روى باسناده عن رياح بن الحارث وعن عدةص459494(73) شرف المصطفى، روى عن البراء بن عازبص459495(74) مناقب السجستاني، روى عن عبد الله بن عباسص459496(75) سر العالمين، قال: أجمع الجماهير على متن الحديثص459497(76) الدراية في حديث الولاية روى عن (مأة وعشرين صحابيا)ص459498(77) الرد على الحرقوصية، روى (بخمس وسبعين طريقا)ص459499(78) الجمع بين الصحاح، روى عن زيد بن أرقمص459500(79) الأبحاث المسددة، روى عن (ثلاثة عشر محدثا) وعن (خمسين صحابيا)ص459501ما نقلناه بواسطة كتاب الغدير (80) أسني المطالب، عن (ستة وعشرين صحابيا)ص460502(81) نظم درر السمطين، روى عن البراء بن عازبص461503(82) مفتاح النجا عن (تسعة من الصحابة)ص461504(83) مودة القربى عن (ثلاثة من الصحابة)ص461505(84) المعجم الكبير عن (ثلاثة من الصحابة)ص461506(85) ميزان الاعتدال، عن (اثنين من الصحابة)ص461507(86) زين الفتى، عن (ثلاثة من الصحابة)ص461508(87) شرح ديوان الأمير، عن زيد بن أرقمص461509(88) معارج العلى، عن (ثلاثة من الصحابة)ص461510(89) الموجز، عن (صحابيين)ص462511(90) مناقب الثلاثة عن (صحابيين)ص462512(91) شرح المواهب، روى عن زيد بن أرقمص462513(92) فضائل الصحابة، روى عن (ثلاثة من الصحابة)ص462514(93) نوادر الأصول، روى عن حذيفة بن أسيدص462515(94) وسيلة المآل، روى عن (صحابيين)ص462516(95) نخب الجعابي، روى عن أبي رافع القبطيص462517(96) جمع الجوامع، روى عن (ثمانية من الصحابة)ص462518(97) المعارف، روى عن انس ابن مالكص462519(98) شرح النهج، روى عن عمار بن ياسرص462520(99) كتاب الصفين لنصر بن مزاحم روى عن عمار بن ياسرص463521(100) أخبار الدول، روى عن حذيفة بن أسيدص463522(101) مسند البزاز، روى عن أم هانيص463523(102) الكشف والبيان، روى عن (صحابيين)ص463524(103) امالي المرشد بالله، روى عن ابن عباسص463525(104) الخصائص العلوية، روى عن أبي سعيد الخدريص463526(105) فرائد الحمويني، روى عن ابن عباسص463527(106) الأمالي للمحاملي، روى عن ابن عباسص463528(107) الاكتفاء عن (ثلاثة من الصحابة)ص463529(108) شمس الاخبار روى عن ابن عباسص463530(109) نزل الأبرار، روى عن (سبعة عشر صحابيا)ص463531ما نقلناه بواسطة كتابي مصباح المسند وحياة النبي (110) التاج، روى عن زيد بن أرقمص464532(111) الاعتصام، روى الحديثص464533(112) مختلف الحديث، تسلم الحديثص465534المستدرك لمافات من الكتب التي راجعناها (113) الشرف المؤبد لآل محمد (بسنده عن جماعة)ص465535(114) التمهيد، روى الحديثص465536(115) كتاب لسان العرب، أورد الحديثص465537(116) الحدائق الوردية (بسند) إلى زيد بن أرقمص465538(117) الأربعين لشمس الدين الحنفي، روى الحديثص465539(118) الأربعين لأبي الفتوح اليزديص465540(119) تاج العروس، روى الحديثص465541(120) بحر المناقب نقله (عن جماعة) في الإشارة إلى ان هناك كتب أخرى لم نذكرها لضيق المجالص465542دلالة الحديث الشريف في تعيين حقيقة الولاية الجارية في جميع مشتقاتها حسب ما يستفاد من أهل اللغةص466543في نقل كلام (صحاح اللغة) و (النهاية) و (القاموس) و (لسان العرب)ص466544في أن ما عدوه من المعاني لكلمة المولى هي مصاديق لحقيقتها، وأن اطلاق المولى عليها من باب اطلاق اللفظ الموضوع لحقيقة على مصاديقهاص466545في توضيح المراد من الحديث حسب ما تقدم من حقيقة المولىص467546في أن على تقدير المماشاة مع القوم في كون لفظ المولى مشتركا فمن جملة معانيها لا محالة (الأولى)، والاستناد في ذلك بكلام أبي عبيدة في (غريب القرآن) والأنباري في (تفسير المشكل في القرآن) والزجاج في (الأمالي) وفخر الدين الرازي في (مفاتيح الغيب) والمبرد في (الكامل) وابن جرير في (التفسير) وابن كثير في (التفسير) والزمخشري في (الكشاف) والكلبي في (التفسير)ص468547في تعيين معنى (الأولى) للإرادة من الحديث على تقدير كون لفظ المولى مشتركا لفظيا بين المعاني، وذكر وجهين في اثبات ذلكص469548في نقل كلام السيد مرتضى في ملاحظة كل واحد واحد من معاني المولى على التفصيل واثبات عدم جواز إرادة غير (الأولى) من معاني المولىص469549الشواهد على دلالة الحديث (1) مخاطبة النبي صلى الله عليه وآله قبل ايراد الحديث بقوله: ألست أولى الخص470550(2) دعائه صلى الله عليه وآله بعد قوله من كنت مولاه الخص471551(3) الاخبار الكثيرة الواردة في ان نزول قوله تعالى: اليوم أكملت لكم الآية كان بغدير خم وقد تقدم نقلهاص471552(4) الاخبار الدالة على نزول قوله تعالى: يا أيها الرسول الآية في حق علي عليه السلام وقد تقدم نقلهاص471553(5) فهم الحاضرين عند الوقعة (الإمامة الكبرى) من الحديث وذكر الشواهد لهص472554(منها) بيعة الناس ومصافحتهم معه (ع) وبخبخة عمر له (ع)ص472555(ومنها) ما رواه الخركوشي في كتاب شرف المصطفى من قوله (ص): هنؤنيص472556(ومنها) ما رواه ابن جرير في كتاب الولاية من أمره صلى الله عليه وآله إياهم أن يقولوا أعطيناك على ذلك عهدا، ونقل ذلك عن الخليلي في المناقب والنشر والطي، وعن حبيب السيرص473557في نقل كلام أبي حامد الغزالي في كتاب (سر العالمين)ص473558(ومنها) واقعة الحارث بن النعمان الفهريص474559(ومنها) استيذان حسان بن ثابت في نظم أبيات في نص رسول الله صلى الله عليه وآله في (الإمامة الكبرى)ص474560(ومنها) استشهاد علي (ع) واستنشاده ممن كان حاضرا في غدير خمص475561(ومنها) وقوع التعبير عن هذه الواقعة في بعض الاخبار بنصب علي (ع)ص475562(6) قوله صلى الله عليه وآله: ان الله أرسلني برسالة ضاق بها صدريص475563(7) القاء هذا المقال الشريف عقيب أخذ الشهادة منهم بالوحدانية والرسالةص476564(8) قوله صلى الله عليه وآله: اني يوشك أن ادعي فأجيبص476565(9) قوله صلى الله عليه وآله بعد التبليغ اللهم أنت شهيد عليهمص476566(10) القرائن الحالية، وهي كثيرة ذكرت منها أمور، نزوله في حر الهجير على الحصباء التي كادت تتوقد، وترتيبهم منبرا له في غاية الارتفاع من الأقطاب أو الأحجار، وأمره برجوع من تقدم وتوقف من تأخر، وانحنائه عن يمين الطريق، وإنشائه تلك الخطبة الغراء ورفعه عليا بحيث بان بياض إبطيهص476567في الإشارة إلى ان للحديث عدة أحاديث شارحة، ونقل كلمات جماعة من مشاهيرهم في الاعتراف بدلالة الحديثص477568في أنه لا عذر لإخواننا في الغميضة في هذا الحق الصريح والحقيقة الراهنةص477569(تنبيه) في كلمة (الغدير) ونقل كلمات اللغويين من ابن دريد الزبيدي وغيرهما في البابص478570في نقل أبيات من منظومة (مصباح الظلام)ص479571في نقل أبيات اخر للشيخ كاظم الآزريص480572في تفسير عدة من الألفاظ الغريبة المذكورة في المتنص483573في ترجمة الثعلبي صاحب التفسيرص484574في حديث الغدير وبيان كثرة طرقه وانه من المتواترات معنى بل لفظاص485575في أن القوم لم يرو اصلاحهم في نشر تفسير الثعلبي لاحتوائه على فضائل أهل البيت وذكر ترجمة ابن المغازليص485576في ترجمة ابن كثير صاحب التفسيرص486577في نبذ من ترجمة امام الحرمينص487578في الإشارة إلى نصرة على رسول الله وذبه عنه في الغزوة حين فر جميعهم، و ذكر أبيات للأديب المسيحي (بولس سلامة) في هذا المعنى، وأبيات اخر لصديقنا الفقيد العلامة الشيخ جعفر النقديص488579في دلالة حديث الغدير على امامة علي عليه السلام ورد كلمات من أوله بالتأويلات الباردة التي تتأبي العقول السليمة عن قبولهاص489580في نقل كلام الصواعق في حديث الحوض وتعيين موضعهص489581في فهم الفصحاء السامعين للحديث هذا المعنى كعمر بن الخطاب وحسان بن ثابت وحارث بن نعمان الفهريص490582في ترجمة الثاني وذكر أن أم كلثوم التي تزوجها هي ربيبة مولانا أمير المؤمنين بنت أبي بكر من أسماء بنت عميس، والإشارة إلى كتاب إفحام الخصوم للآية الباهرة السيد ناصر حسين الهندي من مشايخنا في الروايةص490583في ذكر ترجمة حسان بن ثابتص490584في ترجمة الحارث بن النعمان الفهريص491585في تعيين موضع العبارة المنقولة في المتن عن كتاب الغزاليص491586في واقعة حارث بن نعمان الفهري ونزول قوله تعالى سئل سائل في حقهص492587في ان شيئا مما ذكره الناصب لا يصلح لهذا الحث الأكيد بحيث كان عدم تبليغه مساوقا لعدم تبليغ الدين برأسه إلا الإمامة الكبرىص493588في البحث عن كلمة (المولى) في الحديثص495589في نقل المحقق التفتازاني في (الجناس) وأقسامهص495590في ترجمة أبي عبيدة معمر بن المثنىص496591في نقل كلام البيهقي في (السنن الكبرى) وإيراده الحديث المذكور في المتن ونقله عن مسند أحمد، وتعيين موضعه منهماص496592في ايراد كلام القاموس في معنى (المولى) وذكر شطر من ترجمة العلامة الشيخ الرضي شارح الكافيةص497593في وجه إخفاء الجمهور لامامة علي عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآلهص498594في نقل كلام السيد ركن الدين الجرجاني في معنى أولوية النبي والامامص498595في نقل كلام أبي قدامة الحنبلي في منع جماعة عن اعطاء الزكاة لأبي بكرص499596في نسب بني كندةص499597في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن ابن حزمص500598(الآية الثالثة) قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجسص501599في ترجمة صاحب كتاب التحقيقص502600في نقل كلام التفتازاني في (التمليح) وتعيين موضعهص502601في معنى لفظ (المثل)ص502602مدارك حديث الكساء وشأن نزول آية التطهير في أن شمول آية التطهير للخمسة آل العبا متفق عليه بينهمص502603في أن الراوين لهذا الحديث تربو عدتهم على المآت والألوفص502604في سرد أرباب الكتب والمحدثين الذين أوردوا الحديث في كتبهم مع رعاية طبقاتهم بحسب الأزمان، وهي (ثمانية وسبعون كتابا)ص502605(1) أبو داود الطيالسي في (مسنده) بسنده عن ابن أنسص502606(2) أحمد بن حنبل في (مسنده) بعدة أسانيد عن جماعة من الصحابة والصحابياتص503607(3) محمد بن عيسى الترمذي في (الصحيح)ص503608(4) أبو عبد الرحمان النسائي في (الخصائص)ص503609(5) محمد بن جرير الطبري في (التفسير) بعدة أسانيد عن جماعة من الصحابةص503610(6) عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي في (المسند)ص504611(7) سليمان بن أيوب الطبراني في (المعجم)ص504612(8) أبو بكر الجصاص في (أحكام القرآن)ص504613(9) الحاكم النيسابوري في (المستدرك) بعدة أسانيد عن جماعة من الصحابةص504614(10) أحمد المؤيد بالله الهاروني في (الأمالي)ص507615(11) حمزة بن يوسف السهمي في (تاريخ جرجان)ص507616(12) أحمد بن الحسين البيهقي في (السنن الكبرى) بعدة أسانيدص507617(13) أحمد بن علي الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) بعدة أسانيدص507618(14) أبو عمرو يوسف بن عبد البر الأندلسي في (الاستيعاب) بعدة طرقص508619(15) أبو الحسن الواحدي في (أسباب النزول)ص508620(16) الحافظ الديلمي في (كتاب الفردوس)ص508621(17) الحافظ الحسين بن مسعود البغوي في (مصابيح السنة)ص508622(18) العلامة جار الله الزمخشري في (الكشاف)ص508623(19) العلامة القاضي أبو بكر محمد الإشبيلي المعافري في (احكام القرآن)ص508624(20) العلامة القاضي عياض في (كتاب الشفا)ص509625(21) العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي في (المناقب)ص509626(22) العلامة علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي في (تاريخ دمشق)ص509627(23) العلامة فخر الدين الرازي في (تفسير مفاتيح الغيب)ص509628(24) العلامة أبو السعادات مبارك بن الأثير في (جامع الأصول)ص509629(25) العلامة الشيخ حسن بن بطريق عن عدة من الصحابة والصحابيات بأسانيد متعددة و كتب شتىص509630(26) العلامة الشيخ عز الدين علي بن الأثير في (أسد الغابة) عن جماعة من الصحابة بطرق شتىص510631(27) العلامة الشيخ أبو المظفر يوسف سبط بن الجوزي في (التذكرة)ص511632(28) العلامة الگنجي في (كفاية الطالب)، أورده بأسانيد كثيرة أنهاها إلى عدة من الصحابة والصحابياتص512633(29) العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السؤول)ص512634(30) العلامة الشيخ أبو عبد الله محمد القرطبي في كتابه (أحكام القرآن)ص514635(31) العلامة الشيخ بن شرف الدين النووي في (شرح المهذب)ص514636(32) العلامة القاضي البيضاوي في (أنوار التنزيل)ص514637(33) العلامة محب الدين الطبري في (ذخائر العقبى)، عن جماعة من الصحابة بعدة أسانيدص514638(34) العلامة النسفي في (المدارك)ص515639(35) العلامة الشيخ ولي الدين محمد ابن عبد الله الخطيب التبريزي في (مشكاة المصابيح)ص515640(36) العلامة عماد الدين إسماعيل بن كثير القرشي في (تفسيره) بعدة أسانيد منتهية إلى جماعة من الصحابة والصحابياتص516641(37) العلامة الحافظ نور الدين علي الهيثمي في (مجمع الزوائد)ص518642(38) العلامة علي بن محمد بن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة)ص518643(39) العلامة شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني في (الإصابة)ص518644(40) العلامة المذكور في كتاب (الكافي الشاف)ص519645(41) العلامة المذكور أيضا في كتاب (فتح الباري)ص519646(42) الذهبي في (تلخيص المستدرك) رواها عن جماعة بطرق شتىص519647(43) العلامة الشيخ حميد بن أحمد المحلي اليماني في (الحدائق الوردية)ص520648(44) العلامة نظام الدين الأعرج النيسابوري في (التفسير)ص521649(45) العلامة السيد عطاء الله الدشتكي الشيرازي في (روضة الأحباب)ص521650(46) العلامة الشيخ عبد الرحمان السيوطي في (الدر المنثور) عن جماعة من الصحابةص521651(47) العلامة المذكور في (الخصائص)ص522652(48) العلامة المذكور أيضا في كتاب (الاتقان)ص522653(49) العلامة المذكور أيضا في كتاب (الإكليل)ص522654(50) القاضي فضل بن روز بهان في كتاب (الابطال)ص522655(51) المورخ غياث الدين خواندمير في (حبيب السير)ص522656(52) العلامة أحمد بن حجر المكي في (الصواعق المحرقة)ص522657(53) العلامة مير محمد صالح الترمذي الكشفي في (مناقب مرتضوي)ص522658(54) العلامة الشيخ علاء الدين علي المتقي في (منتخب كنز العمال)ص523659(55) العلامة سراج الدين الخطيب الشربيني في تفسيره (السراج المنير)ص523660(56) العلامة أبو محمد حسين الدمشقي ابن النقيب في (المناقب)ص523661(57) العلامة الشيخ محمد الشافعي الغيثى في منظومته (السعدية)ص523662(58) العلامة المولى علي البلخي في (بحر المناقب)ص524663(59) العلامة المولى القاري في (شرح الفقه الأكبر)ص524664(60) العلامة الشيخ عبد الرؤوف المناوي في (شرح الجامع الصغير)ص524665(61) العلامة شمس الدين في (أرجح المطالب)ص524666(62) العلامة شرف الدين في كتاب (الكفاية)ص524667(63) العلامة الشيخ برهان الدين الحلبي في (السيرة الحلبية)ص524668(64) العلامة الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي في (مدارج النبوة)ص525669(65) العلامة الزرقاني في كتاب (المناقب)ص525670(66) العلامة الشيخ عبد الله بن محمد الشبراوي في كتاب (الاتحاف بحب الاشراف)ص525671(67) العلامة الشيخ محمد الصبان في كتاب (اسعاف الراغبين) رواه بأسانيد عديدة عن عدة من الصحابة والصحابياتص525672(68) العلامة القاضي الحسين الحيمى اليماني في كتاب (الروض النضير)ص526673(69) العلامة الشيخ محمد بن علي الشوكاني في (فتح القدير) بعدة طرق عن جماعة من الصحابةص527674(70) العلامة شهاب الدين محمود الآلوسي في تفسير (روح المعاني) بعدة أسانيدص527675(71) العلامة السيد محمد مؤمن الشبلنجي في (نور الابصار)ص529676(72) العلامة النواب السيد صديق حسن خان في كتاب (تشريف البشر)ص529677(73) العلامة الشيخ حسن العدوي المالكي في (مشارق الأنوار)ص529678(74) العلامة الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني في (كتاب الشرف المؤبد لآل محمد) بعدة أسانيدص530679(75) العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمي العلوي في (رشفة الصادي) أورد حديث الكساء بعدة أسانيد ورواه عن مشاهير القوم وأطال الكلام في دلالتهص531680(76) الفاضل المعاصر السيد عبد الغفار الأفغاني في كتابه (أئمة الهدى)ص536681(77) العلامة المعاصر السيد محمد ابن يوسف التونسي الكافي في كتابه (السيف المسلول)ص536682(78) العلامة السيد علوي الحداد الحضرمي الجاوي من مشايخنا في الرواية في كتابه (القول الفصل) ذكر (ثمانية عشر رجلا) من أعاظم أرباب الكتب ونقل تصحيح الحديث عن (ستة عشر رجلا) من فطاحل المحدثين، وعد (خمسة عشر صحابيا) ممن ينتهي إليه الحديثص536683في نقله لكلام بعض الشافعية في أن لهذا الحديث طرقا، وأن صحة الحديث وثبوته مما لا شك فيه، وهو نص صريح في انحصار خصوصية العظمى في جميع ما جاء لأهل بيته في هؤلاء وأبنائهمص538684في نقله لكلام البيهقي والعلامة السمهوديص538685في ذكره (خمسة عشر أمرا) حول مفاد آية التطهيرص538686(الأول) تصدير الآية بكلمة (انما) الدالة على الحصرص538687(الثاني) نزول الآية في الخمسة دون غيرهمص538688(الثالث) ذكر المصدر عقيب الفعلص538689(الرابع) تنكير المصدرص538690(الخامس) شدة اعتناء رسول الله صلى الله عليه وآله بمفاد الآيةص538691(السادس) دخول رسول الله بنفسه في مراد الآيةص539692(السابع) دعائه صلى الله عليه وآله لمن تضمنته الآيةص539693(الثامن) أن النبي صلي الله عليه وآله ساوى بينهم وبين نفسه في دعائهص539694(التاسع) أنه صلى الله عليه وآله سلك في طلب ذلك من الله عز وجل أعظم أسلوب وأبلغه، من حيث تقديم المناجاة على الطلب، واتيان الجملة الخبرية مقرونة بكلمة (قل)، ثم تعقيبها بالمناجاة ثانيا، ثم التفريق على الجملة الطلبية لسر لطيف ظهر للمؤلف، وقد بينه بوجهينص539695(العاشر) أن دعائه صلى الله عليه وآله مقبول سيما في أمر الصلاة عليه حيث دعا مولاه أن يخصه بالصلاة عليه وعليهمص540696(الحادي عشر) أنه تعالى جمع أهل البيت مع النبي صلى الله عليه وآله في هذا التطهير الكامل فيقتضى ذلك إلحاقهم به (ص) كما يشير إليه قوله (ص) اللهم انهم مني الخص540697(الثاني عشر) أن قصر الإرادة الإلهية لإذهاب الرجس فيهم يدل على تحريم النار عليهم في الآخرةص540698(الثالث عشر) تلاوته صلى الله عليه وآله هذه الآية عليهم عند حثهم على كمال البعد عن دنس الذنوبص540699(الربع عشر) مفاخرة رسول الله صلى الله عليه وآله بكونه من هذا البيت، فقال صلى الله عليه وآله: فجعلني في خيرهم بيتاص540700(الخامس عشر) أن الآية اقتضت لحوقهم بالنبي صلى الله عليه وآله في حرمة الصدقة عليهم فقال صلى الله عليه وآله: لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئاص540701في تكلف بعض أعداء أهل البيت في تأويل تذكير ضمير يطهركم إلى التأنيث وحمل الآية على أمهات المؤمنين، وجواب المصنف عنه بأن اطلاق أهل البيت على أهل بيت النسب بالحقيقة وبالذات، وعلى أهل بيت السكنى بالعرض والاستشهاد برد رسول الله صلى الله عليه وآله لعائشة وأم سلمة وعدم ادخاله لهما في أهل البيت وذكر شواهد اخر على ذلكص541702في الإشارة إلى كلام الطحاوي في استحالة دخول غير أهل الكساء فيما أريدت بهذه الآيةص542703في أن دلالة الآية على طهارة أهل البيت وعصمتهم من كل رجس ظاهري وباطني خلقي وخلقي قولي وفعلي واضحة كالشمس المشرقة على البسيطص542704في نقل أشعار للعلامة الشيخ أحمد الأشعري الحفظي المغربي في منظومته التي سماها (رد الوعوعة)ص543705في ان مما يتصل بآية التطهير ويؤيد معناها تحريم الزكاة عليه وآله تنزيها لمقامهمص544706في نقل أبيات للعلامة الشيخ محمد بن عون بن بأفضلص544707ما ننقله بواسطة البحار (79) العلامة الواحدي النيسابوري في (الوسيط)ص545708(80) الحميدي في (الجمع بين الصحيحين)ص545709(81) الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بثلاثة أسانيدص545710(82) العبدري في (الجمع بين الصحاح الستة)ص545711(83) العلامة الثعلبي في (تفسيره) بسبعة أسانيدص545712(84) مسلم بن الحجاج في (صحيحه)ص547713ومنهم موفق بن أحمد صدر الأئمة، (بثلاثة أسانيد)، وقد روينا عنه فيما مر بنحو الاجمال. في نقل شئ مما رواه أصحابنا الامامية (1) العلامة ثقة الاسلام الكليني في الكافي بخمسة أسانيدص549714(2) حفظة القوم الصدوق بن محمد بن علي بن بابويه بسبعة أسانيدص549715(3) علي بن إبراهيمص550716(4) محمد بن العباس بأربعة أسانيدص550717(5) شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي باثني عشر سنداص550718علي بن إبراهيم المذكور أيضاص552719(6) الطبرسيص552720(7) العلامة صاحب الوسائلص553721في نقل نسخة من حديث الكساء عن رسالة العالم الزاهد الشيخ محمد تقي البافقيص553722في نقل الطريحي لمتن الحديثص557723في نقل الديلمي لمتن الحديثص557724في نقل أبيات العلامة السيد مهدي القزوينيص558725في أبيات للعلامة المرحوم آية الله السيد محسن الأمين الحسيني الشاميص561726في نقل أبيات للعلامة الشيخ أحمد الشافعي المصريص561727في نقل أبيات للعلامة الشيخ يوسف النبهاني البيروتيص562728في نقل أبيات للعلامتين السيد محمود الخلوتي وحجة الاسلام الشيخ عبد الحسين الحويزي الحائريص562729تتمة في دلالة الحديثص562

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “شرح إحقاق الحق — السيد المرعشي

إحقاق الحق وإزهاق الباطل تأليف العلامة في العلوم العقلية والنقلية متكلم الشيعة نابغة الفضل والأدب القاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري الشهيد في بلاد الهند سنة 1019 الجزء الثاني مع تعليقات نفيسة هامة بقلم:
فضيلة الأستاذ الفقيه الجامع العلامة البارع آية الله السيد شهاب الدين النجفي دام ظله باهتمام السيد محمود المرعشي
(تعريف الكتاب ١)
مفاتيح البحث: الهند (1)

عن كتاب شرح إحقاق الحق — السيد المرعشي

كتاب “شرح إحقاق الحق — السيد المرعشي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “شرح إحقاق الحق — السيد المرعشي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “إحقاق الحق وإزهاق الباطل تأليف العلامة في العلوم العقلية والنقلية متكلم الشيعة نابغة الفضل والأدب القاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري الشهيد في بلاد الهند سنة 1019 الجزء الثاني مع تعليقات نف

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى