فهرس الكتاب

1تنبيهص52الخطبةص73(الفصل الأول) فيما جاء في الكتاب والسنة من الحض على الاجتماع والتنديد بأهل التفريق والنزاعص94(الفصل الثاني) في بيان معنى الاسلام والايمان وفيه ما يوجب القطع بأن جميع أهل الشهادتين والصوم والصلاة والحج والزكاة إخوانص135(الفصل الثالث) في صحاح أهل السنة الحاكمة باحترام أهل الأركان الخمسة كافة وحرمة دمائهم وأعراضهم وأموالهم وفيه من الأحاديث الصحيحة والنصوص الصريحة: ما يقطع شغب المشاغب ولا يبقى معه أثر لهذيان النواصبص166(الفصل الرابع) في يسير من نصوص أئمتنا عليهم السلام في الحكم باسلام أهل السنة وانهم كالشيعة في جميع الآثار التي تترتب على مطلق من كان مسلماص237(الفصل الخامس) في صحاح السنة الحاكمة على أهل الأركان الخمسة بدخول الجنة وفيه من البشائر ما تقر به النواظرص258تنبيه مهم يذود العصاة عن التشبث بما في ذلك الفصل من المباشرات الإشارة إلى صحاحنا وكونها مخصصة للعمومات السابقةص289(الفصل السادس) في لمعة من فتاوى علماء أهل السنة بإيمان أهل الأركان الخمسة كافة واحترامهم ونجاتهم جميعا وفيه فتاوى كثيرة من أعلام الأمةص3310فتوى الإمام السبكي بذلكص3311فتوى الشيخ ابن العربي بذلكص3512فتوى صاحب المنار. وفتوى النبهاني. وفتوى العارف الشعراني بذلكص3513فتوى كل من الروياني والقزويني وعلماء بغداد قاطبة وجمهور العلماء والخلفاء من الصحابة ومن بعدهمص3614الاجماع الذي نقله ابن تيمية وفتوى ابن أبي ليلي وأبي حنيفة والشافعي والثوري وداوود بن علي وأصحابهص3715فتوى الإمامين الأشعري والشافعيص3816اجماع الشافعية على عدم كفر الخوارجص3917قول ابن المنذر لا أعلم أحدا وافق على تكفير الخوارج وكلام ابن عابدين في أن سب الصحابة ليس بكفرص4018قول ابن حزم بعدم كفر المتأولين بسب الصحابةص4119ما نقله ابن حزم عن الأشاعرة من القول بعدم كفر الساب الله ولرسوله مطلقاص4320الأوزاعي لا يكفر أحدا من أهل الشهادتين وابن سيرين والحسن البصري والزهري والثوري يحكمون بنجاتهم مطلقاص4421كلمة لابن المسيب وأخرى لابن عيينة في هذا المعنى. وكلمة في ختام الفصل للمصنف تأخذ بالأعناق إلى الوفاقص4422(الفصل السابع) في بشائر السنة للشيعة ويا لها من بشائر تحكم بفلاحهم في الدنيا وسعادتهم في اليوم الآخرص4623تنبية لبيان معنى الشيعة المختصين بتلك البشائر أردنا به الرد على ابن حجر وأمثاله إذ زعموا انهم هم الشيعة لا نحنص4824(الفصل الثامن) فيمن تأولوا من السلف فخالفوا الجمهور ولم يقدح ذلك في عدالتهم والغرض إثبات معذرة المتأولينص5225تخلف سعد وحباب عن بيعة السقيفة متأولينص5326تخلف علي وأهل بيته وشيعته عنهاص5327إثبات أن عليا مع الحق و الحق معه لا يفترقانص5528تخلف أبي سفيان وقوله لعلي أبسط يدك أبايعك... الخص5529ما كان بين الزهراء وأبي بكر إذ هجرته فلم تكلمه حتى ماتتص5630قتل خالد لمالك بن نويرة ونكاح زوجتهص5731قتل خالد لبني جذيمة وتبري النبي (ص) من عمله يومئذص5832تأولهم في الطلاق الثلاث وحكمهم فيه بخلاف ما كان عليه زمن النبي (ص)ص5933بيان مذهبنا في الطلاق الثلاث والاستدلال عليه من طريق غيرنا راجعه تجده كرسالة (في هذه المسألة) حافلةص5934تأولهم في المتعتين راجع ما كتبناه هنا فإنه حقيق بالمراجعة وهو كرسالة في هذا الموضوع على حدة وفينا المقام حقه وعقدنا هناك مباحثص6035المبحث الأول: في أصل مشروعية المتعتين واثبات ذلك بالاجماع والكتاب والسنةص6336تحرير محل النزاع في متعة النساء والرد على الآلوسي فيما بهت به الإماميةص6737المبحث الثاني: في دوام حل المتعتين واستمرار حكمهماص6938المبحث الثالث: فيما زعموه ناسخا لمتعة النساء وبيان خطأهم في ذلكص7339المبحث الرابع: في إثبات كون المحرم انما هو عمرص7740المبحث الخامس: في الإشارة إلى المنكرين من الصحابة على تحريم المتعةص7941النداء بتحليل المتعة أيام المأمونص8142خاتمة في الإشارة إلى من صرح من الاعلام بأن عمر أول من حرم المتعةص8143تأولهم في أذان الصبح حيث زادوا فيه (الصلاة خير من النوم) واثبات انها لم تكنص8244تأولهم في إسقاط حي على خير العمل مع كونها جزءا من الأذان والإقامة وقد أثبتنا ذلك بالبرهان فجدير بأهل التحقيق والتحديق أن يقفوا عليهص8345تأولهم في صلاة التراويح وبيان أنها لم تكن أيام رسول الله وأبي بكرص8446تأولهم آية الزكاة إذ أسقطوا سهم المؤلفة قلوبهمص8747تأولهم آية الخمس حيث صرفوها إلى خلاف منطوقها ويليق بما كتبناه هنا في الخمس والزكاة أن يكون رسالة على حدهص8848تأولهم في صلاة الجنائز حيث جمعوا الناس على أربع تكبيراتص9049تأولهم في البكاء على الميت حيث حرمه الخليفة الثاني و بيان عدم حرمته راجع ذلك فإنه من (الأساليب البديعة) في رجحان مآتم الشيعةص9150تأويلات عديدة نلتفت إليها كل باحثص9351تنبيه إلي أن بعض الصحابة كانوا لا يتعبدون بالنصوص المتعلقة بالسياسة بل كانوا يتأولونها و لذلك تأولوا النص بالخلافة على علي و من راجع هذا البحث رأي الحقيقة بأجلى مظاهرها.ص9652بيان أساليب التي دعوتهم إلى تأويل ذلك النص فمنها أنه غلب على ظنهم أن العرب لا تخضع لعلي حيث أنه تراها و سفك دماءها و منها أن العرب كانت تنقم منه عدله و مساواته و لم يكن لها فيه مطمع و منها أنهم كانوا يحسدونه على ما آتاه الله من فضله.ص9653و منها أنهم قد تشرفوا إلى تداول الخلافة بينهم و قد رأوا تعبدهم بالنص مانعا لهم من ذلك و منها أنهم كرهوا أن تجمع النبوة و الخلافة في بني هاشم.ص9754الأسباب التي منعت عليا و شيعته من المقاومة و اضطرته إلى عدم القيام بأمر الناس و السر في قعوده في بيته حتى أخرجوه كرها. و دلالة ذلك على أصالة رأيه و شدة احتياطه على الاسلام.ص9855تأول الخليفة الأول و أتباعه للنصوص الصريحة بالخلافة على أمير المؤمنين عليه السلام كما تأولوا من غيرها نصوصا كثيرة.ص9956و منها تأولهم في سرية أسامة فراجع ذلك تجد فيه من الفوائد الجمة ما لا غنى لك عنه.ص9957و منها تأولهم في رزية يوم الخميس حيث قالوا هجر رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فراجعها لتقف على أبحاث هناك مهمة و لتعلم الحكمة في ترك النبي صلى الله عليه و آله وسلم يومئذ لكتابة ذلك الكتاب.ص10458منها تأولهم يوم تبوك.ص10959و منها تأولهم يوم الحديبية فراجعه و حق لمثله أن يراجع.ص10960و منها تأولاتهم يوم بدر فراجعها فإنها مما يجب أن تراجع و قد ألهمنا الله تعالى هناك إلى تفسير الآية بما لم نسبق إليه و له الحمد.ص11161تأولاتهم يوم أحد و هي عديدة فراجعها و حق لها أن تراجع و قد استطردنا مواقف أمير المؤمنين يومئذ التي عجبت منها ملائكة السماء.ص11562تأولهم يوم مات ابن أبي المنافق.ص11963تأولهم يوم ضربوا أبا هريرة منعا له عن تبليغ ما أمره النبي يومئذ بتبليغه.ص12064تأولهم إذ تركوا قتل من أمروا بقتله من أهل الفتن و الفساد في الأرضص12165تأولهم إذ خالفوا رأي النبي صلى الله عليه و آله وسلم و وافقوا رأي المشركين في رد بعض المؤمنين إليهم ليفتنوهم عن دينهم.ص12166تأولهم إذ لمزوه صلى الله عليه و آله وسلم في الصدقاتص12267تأولهم إذ تنزهوا عن الشئ يرخص فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.ص12468تأولهم في شأن حاطب إذ كذبوه و شتموه بعد شهادة النبي صلى الله عليه و آله وسلم بصدقة و قوله لهم لا تقولوا له الا خيرا.ص12469موارد تأول عثمان و هي كثيرة فراجعها لتعلم بمعذرة المتأولين.ص12570و الا بلغ في معذرة المتأولين من كل ما سبق اجماعهم على عدالة عثمان و عدالة المجلبين عليه كعائشة و طلحة و غيرهما.ص12671تأول عائشة و طلحة و الزبير فيما فعلوه يوم الجمل الأصغر مع عثمان ابن حنيف و شيعة علي من القتل و النهب و المثلة و تأولهم يوم الجمل الأكبر فيما فعلوه مع أمير المؤمنين عليه السلام.ص12672الحاق معاوية لزياد بأبي سفيانص12773عهده بالخلافة إلى شريره المتهتك و سكيره يزيد المفضوح و الإشارة إلى بعض ما قد ترتب على ذلك يوم الطف و يوم الحرة.ص12874نصب المجانيق على مكة و هدم الكعبة و حرقها و فظائع أخر ليزيد و كون أبيه يعلم بأنه ممن لا يؤتمن على نقير و لا يولى أمر قطمير و مع ذلك فقد غش الأمة و سلطه عليها.ص13075الاخبار الدالة بأن معاوية ملعون لمحاباته و أنه من أهل جهنم.ص13076قتله عمر بن الحمق الخزاعي.ص13177قتله حجرا و أصحابه و دسه السم إلى الحسن عليه السلام.ص13178الإشارة إلى يسير من بوائق معاوية و جرائم عماله.ص13379سبي المسلمات من نساء همدان و ذبح طفلي عبيد الله بن العباس و أمهما تنظر إليهما.ص13380فظائع سمرة بن جندب أيام معاوية.ص13581الإشارة إلى فظائع زياد حين ولاه معاوية على الكوفة و البصرة و المشرق كله و سجستان و فارس و السند و الهند.ص13682حرب معاوية لأخي النبي صلى الله عليه و آله وسلم و وصيه و نفسه في آية المباهلة و وليه.ص13783لعنه بقنوت الصلاة رجالا أذهب الرجس عنهم محكم التنزيل وهبط بتطهيرهم جبرائيل و باهل بهم النبي بأمر ربه الجليل و ما اكتفى حتى أمر الناس بلعن أمير المؤمنين.ص13884النصوص الدالة على كفر من سبه أو عاداه أو آذاه.ص13985إذا صح اجتهاد معاوية في ذلك فاجتهدنا في جواز سبه أولى بالصحة.ص14186(الفصل التاسع) فيمن أفتى بكفر الشيعة وتفصيل ما استدل به على ذلكص14387نص الفتوى بذلك نقلا من كتاب الفتاوى الحامديةص14488إستفظاع تلك الفتوى و الانكار على المفتي بهاص14589الرد عليه اجمالا و تزييف قوله ببغيهم و كفرهمص14690الوجه الأول في تزييف قوله بأن الشيعة تستخف بالدين و تهزأ بالشرع المبين و إثبات كونهم أحوط الناس على الدين و أعظمهم تقديسا للشرع المبينص14791الوجه الثاني في تزييف قوله بأنهم يهينون العلم و العلماء و اثبات أنهم أشد الناس للعلماء تعظيماص14892الوجه الثالث في تزييف قوله إنهم يستحلون المحرمات و يهتكون الحرمات و اثبات أنهم أبعد الناس عن المحرمات و أحوطهم على الحرمات و قد استطردنا ذكر الحدود الشرعية على رأي الاماميةص15093الوجه الرابع في تزييف قوله بأنهم كفروا بإنكارهم خلافة الشيخين و بيان أن لا وجه لتكفير المسلمين بانكار سياسة خالية و خلافة ماضية هي ليست من أصول الدين باجماع المسلمين و قد تكلمنا هناك بما يوجبه العلم و تقتضيه الأدلة العقلية النقلية فلا يمكن جحوده فليراجع بتدبير و إمعانص15394الوجه الخامس في تزييف قوله بأنهم يتكلمون في حق السيدة عائشة بما لا يليق من أمر الإفك و العياذ بالله و بيان أن هذا مما لا صحة له و أن مضمون مسألة الإفك محال ممتنع عند الشيعة عقلا و أنهم لا يجيزون على جميع نساء الأنبياء حتى امرأة نوح و امرأة لوطص15695الوجه السادس تزييف قوله بأنهم كفروا بسبب الشيخينص15796الأدلة على عدم حصول الكفر بذلك و هي ستة - الأول: الأصل مع عدم ما يدل علي التكفير - الثاني. أن الصحابة كانوا يتشاتمون علي عهد النبي (ص) فلم يكفر أحدا منهم بذلكص15897الثالث عموم الأحاديث الحاكمة لإسلام على مطلق أهل الأركان الخمسة كافة - الرابع أن رجلا من المسلمين سب الصديق فلم يعامله رضي الله عنه معاملة المرتد بل عامله معاملة غيره من المسلمينص15998الخامس: إجماع فقهائهم أن مجرد السب لا يوجب الكفر و قد ذكرنا كلماتهم في ذلكص16099السادس: أنه لا يفتى بالتكفير عندهم الا أن يكون الموجب للكفر مجمعا على إيجابه لذلك و بناء على هذا فلا يمكن التكفير في هذه المسألة مع انعقاد إجماعهم على عدم الكفر بها و لو أنكر الخصم ذلك فحسبه وجود لقائل بعدم التكفير فإنه مما لا يمكن انكارهص162100(الفصل العاشر) في الإشارة إلى يسير مما نسبه الكذابون إلى الشيعة وبيان براءتهم منه و قد ذكرنا أن الرامين لهم على أربعة أقسام - القسم الأول: طائفة نزلفوا بذلك إلى ملوك بني أمية و بني العباس.ص164101القسم الأول: طائفة من العلماء حملهم على ذلك الخوف من ميل الناس إلى الشيعة فبهتوهم بما بهتوهم به تنفيرا للناس عنهمص165102القسم الثالث: طائفة قد التبس الأمر عليهم لاشتراك اسم الشيعة بين الامامية و غيرهمص165103القسم الرابع: جماعة قد اعتمدوا على من تقدمهم فرأوهم ينقلون شيئا فنقلواص166104زعم ابن حزم ان من الامامية من يجيز نكاح تسع نسوة و منهم من يحرم الكرنب و بيان افترائه و اعتدائه بذلكص166105إرجاف الشهرستاني بالامامية والرد عليه فيما نسبه الهيم عامة و إلى زرارة و الهشامين و مؤمن الطاق بالخصوصص169106و قد بلغت القحة بجودت باشا إلى رمي الشيعة بانكار الصوم و الصلاة و الحج والزكاة فراجع ما نقلناه عنه و ما قلناه في ردهص170107الرد على من نسب إلينا تحريم لحم الإبل و عدم العدة على النساءص171108(الفصل 11) في الرد على النواصب هذا العصرص172109(الفصل 12) في سبب التباعد بين الطائفتين و فيه مقصدان - المقصد الأول: فيما ينفر منه الشيعي و هو أمران - الأول: التحقير و التكفير - والثاني: الاعراض عن مذهب أهل البيت في أصول الدين و فروعه و في تفسير القرآن و في الحديث و في سائر الأمور و أنكى من ذلك عدم احتجاجه بأكثر أئمة أهل البيت عليهم السلامص180110مع احتجاجه بداعية الخوارج عمران بن حطانص181111قول ابن خلدون و شذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها و الرد عليه في ذلك بما يصلح لأن يكون رسالة حافلة بالأدلة على وجوب أتباعهم و ضلال من خالفهم فراجعص183112المقصد الثاني: في الأمور التي ينفر منها السنة و بيان أنها مما بهتنا بها المبطلون و إبداء رأينا في الصحابة رضي الله عنهم و كونه أوسط الآراءص189113فهرس أسماء الشيعة من الصحابة مرتبا على حروف الهجاءص191114هناك جماعة نافقوا في صحبة الرسول (ص) و ظهر نفاقهم بما أحدثوه بعده و قد أخبر النبي بأنهم سيرتدون على أعقابهم القهقريص200115تصريح القرآن بنفاقهمص201116وجوب مودة الذين استقاموا على ما أمرهم به الله تعالى و رسوله (ص) و أولئك لهم الخيرات و أولئك هم المفلحون.ص203

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الفصول المهمة في تأليف الأمة — السيد شرف الدين

الفصول المهمة في تأليف الأمة
(١)

عن كتاب الفصول المهمة في تأليف الأمة — السيد شرف الدين

كتاب “الفصول المهمة في تأليف الأمة — السيد شرف الدين” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الفصول المهمة في تأليف الأمة — السيد شرف الدين” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الفصول المهمة في تأليف الأمة (١) مفاتيح البحث: كتاب الفصول المهمة لإبن صباغ المالكي (1)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    الفصول المهمة في تأليف الأمة — السيد شرف الدين — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية