فهرس الكتاب

1ترجمة المؤلفص12مقدمة الكتاب في بيان اشتمال الكتاب على أربعين حديثا مفسرة لأربعين آية متعلقة بولاية مولانا أمير المؤمنين والأئمة المعصومين عليهم السلامص413الحديث الأول في تفسير قوله تعالى: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتابص434ينبغي التكلم في مقامات ثلاثةص445المقام الأول في اختصاص من عنده علم الكتاب بمولانا أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام وعدم صدقه على من عداهمص446المقام الثاني في احتوائها على المنقبة الفاضلةص457المقام الثالث في أنه أفضل منقبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلامص458أمور ستة تتضح بها حال المقامات الثلاثةص459الامر الأول في أن ضم من عنده علم الكتاب إلى شهادته تعالى من قبيل ضم برهان إلى برهان آخرص4510الأمر الثاني في بيان المراد من الكتابص4511الأمر الثالث في بيان كيفية شهادته تعالى وشهادة من عنده علم الكتاب أهي قولية أم فعلية؟ص4512الأمر الرابع في بيان سبب حصول العلم من شهادة من عنده علم الكتاب بحيث تعد برهانا مستقلاص4513الأمر الخامس في بيان أن إضافة العلم إلى الكتاب تفيد العموم أم لا؟ص4514الأمر السادس في أن سورة الرعد التي فيها الآية الكريمة مكية أم مدنية؟ص4515توضيح الأمر الأولص4516توضيح الأمر الثانيص5117توضيح الأمر الثالثص5118توضيح الأمر الرابعص5319توضيح الأمر الخامسص5420توضيح الأمر السادسص5521بيان المقام الأولص5522بيان المقام الثاني والثالثص5923الحديث الثاني في تفسير قوله تعالى: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منهص6724ينبغي التكلم في مقامات ثلاثةص6925المقام الأول في عدم صدق الموصول إلا على النبي صلى الله عليه وآله وسلمص6926المقام الثاني في عدم صدق شاهد منه إلا على مولانا أمير المؤمنين والأئمة المعصومين عليهم السلامص6927المقام الثالث في اشتمال هذه الآية على المنقبة الفاضلة لمولانا أمير المؤمنين وأوصيائه عليهم السلامص6928توضيح المقام الأولص6929توضيح المقام الثانيص7230توضيح المقام الثالثص7531الحديث الثالث في تفسير قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعاص8132بيان الأمور الثمانية المستفادة من حديث الثقلينص8233الحديث الرابع في تفسير قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقينص9134دلالة هذه الآية على عصمة الأئمة الطاهرينص9235الحديث الخامس في تفسير قوله تعالى: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدىص9436الحديث السادس في تفسير قوله تعالى: وقفوهم أنهم مسؤولونص10137شواهد مخالفة أهل البيت مع المتصدين لأمر الخلافةص10238الحديث السابع في تفسير قوله تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيدص10739الحديث الثامن في تفسير قوله تعالى: انما أنت منذر ولكل قوم هادص11140الروايات في وصف العترة الطاهرة بأنهم مع الكتاب لا يفارقهم ولا يفارقونه مستفيضةص11241دلالة هذه الآية على أمور ثلاثة:ص11342الأول: الاحتياج إلى هاد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إبقاء الدينص11343الثاني: أن منصب الهداية كمنصب الانذار من المناصب الإلهية لا يتطرق فيه اختيار الناسص11344الثالث انه تلو النبوةص11445بيان دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلامص11546الحديث التاسع في تفسير قوله تعالى: اخوانا على سرر متقابلينص11747اشتمال هذه الرواية على مناقب ثلاث لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام: المنزلة والاخوة والوراثةص11848دلالة المنزلة على اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين عليه السلامص12049دلالة الاخوة عليهص12450دلالة الوراثة عليهص12551الحديث العاشر في تفسير قوله تعالى: إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمينص12952الآية الكريمة تدل على أمور ثلاثةص12953الأول أن الإمامة عهد إلهي لا يتطرق فيه اختيار الناسص12954الثاني أن الإمامة مرتبة فوق النبوةص12955الثالث عدم قابلته من مسه الظلم لهذا العهد الشريفص12956توضيح الأمر الأولص12957توضيح الأمر الثانيص12958توضيح الأمر الثالثص13159دلالة الآية الكريمة على عدم استحقاق الخلفاء الثلاث للخلافة من وجوه ثلاثةص13260بيان أن أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء حتى اولو العزم منهمص13361الحديث الحادي عشر في تفسير قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكمص13562ينبغي التنبيه على أمورص13563الأول: أن عنوان اولي الأمر إنما يصدق على من كان صاحبا للأمر واقعا لا من كان متغلبا على الأمر من دون حقص13664الثاني: أن ولاية الأمر ذاتا وابتداءا انما هو للخالق تعالى شأنهص13765الثالث: أن وجوب الإطاعة يدور مدار الولايةص13766الرابع: أن ثبوت الولاية من قبل التولية فرع ثبوت الولاية للمولىص13867الخامس: أن الولاية على قسمين: مطلقة ومحدودةص13868بيان دلالة الآية على أن الولاية التامة ليست إلا لمن أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنهم بأنهم المتصفين بالعصمة والطهارةص13969عدم صحة تفسير اولي الأمر بسلاطين الإسلام أو العلماءص14070دلالة الآية على تعدد ولي الأمرص14371رد كلام بعض أهل السنة حيث أنكر دلالة الكتاب والسنة على وجود الخلافة العظمى والإمامة الكبرى في دين الإسلامص14372الحديث الثاني عشر في تفسير قوله تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيمص14673الحديث الثالث عشر في تفسير قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربينص14974الحديث الرابع عشر في تفسير قوله تعالى: وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرةص15375الروايات الدالة على أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم الذين أختارهم الله على جميع خلقه كثيرة مسلمة عند الفريقين لا ريب في صحتهاص15476منها خبر الطير المشويص15477منها ما دل على أنه لولا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ما خلق الله آدم ومن دونهص15578منها الخبر الدال على أن عليا عليه السلام خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص15579منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم علي مني وأنا منهص15580منها خبر الراية في غزوة خيبرص15681منها خبر الراية في غزوة خيبرص15682منها خبر أنا مدينة العلم وعلي بابهاص15683منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم أقضى وأعلم أمتي علي بن أبي طالب عليه السلامص15684منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم علي مع الحقص15785منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولدهص15786منها خبر سد الأبواب من المسجد إلا باب علي عليه السلامص15887منها الروايات المتواترة في فضل محبي علي عليه السلام وشيعتهص15988دلالة هذه المناقب على إمامة علي عليه السلام وأولاده الطاهرينص16089الحديث الخامس عشر في تفسير قوله تعالى: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيلص16290توضيح دلالة الآية على انحصار الإمامة في أهل بيت النبوة يتوقف على بيان أمورص16291الأول في معنى الفيء والمراد منه في المقامص16292الثاني في معنى ذي القربى والمراد منه في الآيةص16293الثالث في بيان كيفية اختصاص الفيء به من المصرفية أو الملكية أو على وجه آخرص16294توضيح الأمر الأولص16395توضيح الأمر الثانيص16396توضيح الأمر الثالثص16397الحديث السادس عشر في تفسير قوله تعالى واعلموا أن ما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربىص16898ينبغي التنبيه على أمورص16999الأمر الأول وجه تقديم الخبر على الاسم والعطف بعد تتميم الكلام واستكمالهص170100الأمر الثاني احتواء الآية الشريفة على ضروب من التأكيد ووجههص170101الأمر الثالث في أن موضوع الخمس يختص بغنائم دار الحرب أم لا، مبائن مع الفيم أم لاص171102الأمر الرابع وجه كون الصدقة وسخا دون الخمسص172103الحديث السابع عشر في تفسير قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربىص174104جعل المودة في القربى أجر الرسالة يدل على أمرينص176105الأول وجوب مودة القربىص176106الثاني أنهم أفضل وأحب عند الله من جميع الأمةص176107الحديث الثامن عشر في تفسير قوله تعالى: ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماص180108كلام الفخر الرازي في أن الله تعالى جعل أهل بيت نبيه مساويا له في خمسة أشياءص183109الحديث التاسع عشر في تفسير قوله تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبينص188110دلالة الآية على ان منزلة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلة نفسه منهص190111بعد ثبوت هذه المنزلة لا يعقل سلب الخلافة عنهص192112الحديث العشرون في تفسير قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراص194113كلام ابن أبي الحديد في معنى العترةص196114بيان دلالة الآية على عصمة أهل البيت واختصاص الإمامة بهم يتوقف على أمور أربعةص198115الأول: أن الإرادة على قسمين: تكوينية وتشريعيةص198116الثاني: أن الرجس مطلق ما يعد قذارةص198117الثالث: أن النكرة وما في حكمها في سياق النفي أو ما في معناه تفيد العمومص198118الرابع: أن إذهاب الرجس والتطهير على قسمين: الدفع والرفعص198119الحديث الحادي والعشرون في تفسير قوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمونص203120في أن أهل البيت هم أهل الذكرص206121دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بهمص207122الحديث الثاني والعشرون في تفسير قوله تعالى: وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلناص209123دلالة الآية على اختصاص الإمامة والخلافة بمولانا أمير المؤمنين وأبنائه الطاهرين عليهم السلامص211124الحديث الثالث والعشرون في تفسير قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريةص213125من كان خير البرية لا يجوز أن يتقدم غيره عليه في الخلافةص216126ادعاء تفويض علي عليه السلام الخلافة إلى الخلفاء يكذبه التاريخ والشواهدص216127كلام ابن قتيبة في (كتاب الإمامة والسياسة)ص217128الحديث الرابع والعشرون في تفسير قوله تعالى: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدونص224129الحديث الخامس والعشرون في تفسير قوله تعالى: وسلام على آل يسص229130قراءة آل يس صحيحةص229131دلالة الآية على إمامة أهل البيتص231132الحديث السادس والعشرون في تفسير قوله تعالى: وتعيها أذن واعيةص234133يشهد لكون علي عليه السلام الأذن الواعية الروايات المتواترة الدالة على أنه باب مدينة علم النبي وحكمته وأنه أعلم الأمة وأقضاهم وأنه مع القرآن، القرآن معه وغيرهاص236134دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة به عليه السلامص236135الحديث السابع والعشرون في تفسير قوله تعالى: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله بريء من المشركين ورسولهص239136الحديث الثامن والعشرون في تفسير قوله تعالى: في بيوت اذن الله أن ترفعص242137دلالة الآية على اختصاص الإمامة والخلافة بأهل البيت عليهم السلامص246138الحديث التاسع والعشرون في تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرضص247139في أن المراد بالنور في الآية هو النور المعنويص250140في أن نور السماوات معناها لأهل السماء وهاد لأهل الأرضص253141في أن هدايته تعالى لأهل الأرض لا تكون بلا واسطة فلابد من هاد بينه تعالى شأنه وبينهمص253142في أن المراد من مثل نوره خليفته في خلقهص255143الحديث الثلاثون في تفسير قوله تعالى: والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيمص257144لا شبهة عند الفريقين أن أول من آمن بالله تعالى وبرسوله وصلى معه من الرجال مولانا أمير المؤمنين عليه السلامص261145دلالة الآية الكريمة على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلام من وجهينص263146الحديث الحادي والثلاثون في تفسير قوله تعالى: طوبى لهم وحسن مآبص268147الحديث الثاني والثلاثون في تفسير قوله تعالى: ومن يطع الله ورسولهص273148دلالة الآية الكريمة على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين وهو الصديقص277149الحديث الثالث والثلاثون في تفسير قوله تعالى: أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرينص279150دلالة الروايات على أن جنب الله في الآية الكريمة هو مولانا أمير المؤمنين عليه السلامص284151دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بهص284152الحديث الرابع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنينص286153الحديث الخامس والثلاثون في تفسير قوله تعالى: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعبادص289154دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلامص292155في أن صحبة أبي بكر للنبي في الغار لا تدل على فضيلةص293156الحديث السادس والثلاثون في تفسير قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداص295157دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلامص297158الحديث السابع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيانص301159يستفاد من الآية الكريمة أمور خمسةص304160الأول علو مقام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وسيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلامص304161الثاني أن كلا منهما كفو للآخرص305162الثالث أن تزويجهما كان من الله تبارك وتعالىص305163الرابع علو شأن سيدي شباب أهل الجنةص306164الخامس اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلامص307165في أن الخلفاء الثلاثة لم يبلغوا في العلم ولا في سائر الصفات الكريمة مبلغا يستحقون لمعارضة معه في الخلافة والولايةص307166الحديث الثامن والثلاثون في تفسير قوله تعالى: انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعونص310167اتفقت الروايات في أن أمير المؤمنين تصدق بخاتمه وهو راكعص317168أن الخاتم كان فصه ياقوتة وحلقته من فضةص318169في أن الآية الكريمة صريحة في اختصاص الولاية التامة والإمامة الكبرى به عليه السلامص320170الولي في الآية بمعنى أولى وأحق من وجهينص320171الحديث التاسع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناسص325172ينبغي التكلم في أمور ثلاثةص326173الأول في أن الآية الكريمة نزلت في ولاية علي عليه السلام في غدير خمص326174الثاني فيما بلغه الرسول من الله في هذا المكانص332175الثالث في أن ما بلغه في غدير خم صريح في الإمامةص339176جواب المناقشات في دلالة حديث الغديرص339177الحديث الأربعون في تفسير قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناص345178دلالة الآية الكريمة على تعيين أمر الإمامة والخلافة من قبله تعالىص351179دلالة الآية الكريمة على نصب جميع خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلمص352180دلالة الكتاب المجيد على اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام على أقسام ثلاثةص358181الأول: الآيات النازلة في شأنهمص358182الثاني: كون المجمل والمتشابه في القرآن المجيدص358183الثالث قصص أوصياء الأنبياء عليهم السلامص360184في أن الآيات النازلة في شأن أهل البيت الدالة على اختصاص الولاية لا تنحصر في الأربعينص361185جواب بعض العامة حيث قال: لو بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه أمر الولاية لم يخالفوهص362186خاتمة الكتابص364

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “مصباح الهداية في إثبات الولاية — السيد علي البهبهاني

مصباح الهداية في إثبات الولاية تحقيق علمي دقيق في إثبات الولاية والإمامة مما تضافرت عليه الآيات والروايات تأليف آية الله سماحة العلامة المحقق الحاج السيد علي البهبهاني قدس سره الطبعة الرابعة بإشراف رضا الاستادى
(١)

عن كتاب مصباح الهداية في إثبات الولاية — السيد علي البهبهاني

كتاب “مصباح الهداية في إثبات الولاية — السيد علي البهبهاني” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “مصباح الهداية في إثبات الولاية — السيد علي البهبهاني” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “مصباح الهداية في إثبات الولاية تحقيق علمي دقيق في إثبات الولاية والإمامة مما تضافرت عليه الآيات والروايات تأليف آية الله سماحة العلامة المحقق الحاج السيد علي البهبهاني قدس سره الطبعة الرابعة بإشراف رض

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    مصباح الهداية في إثبات الولاية — السيد علي البهبهاني — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية