فهرس الكتاب

1مقدمة التحقيقص72القسم الأول: الإمامة والانتماءص83القسم الثاني: المؤلف والمؤلفص294من هو مؤلف الكتاب؟ص315عملنا في الكتابص436كلمة شكرص457مقدمة المؤلفص498الشهاب الأول ويشتمل على فنون:ص559الأول: في إثبات الإمامة بالنصص5710الجملة الأولى: الأحاديث المثبة لكون الوصي هو علي بن أبي طالبص5711الجملة الثانية: فيما ورد عن طريقهم بلفظ الخلافةص6012الجملة الثالثة: في أنه باب مدينة العلمص6313الجملة الرابعة: الاستدلال بحديث الثقلينص6414الجملة الخامسة: حديث ما يزال الدين قائماص6515الجملة السادسة: حديث السفينةص6816الجملة السابعة: حديث ابلاغ سورة براءةص6917الجملة الثامنة: حديث علي وليكم من بعديص7118الجملة التاسعة: حديث علي مع الحق والحق مع عليص7219الجملة العاشرة: حديث من كنت مولاهص7220الجملة الحادية عشرة: في أحاديث متفرقةص7721ختم وتحقيق: في تأكيد ثبوت إمامة علي ووصايته بعد النبي بلا فصل، وتوجيه عناد بعض المخالفينص7922الشهاب الثاني: في أدلة الكتاب القرآني على خلافة علي وبنيهص8723الأولى: مجموع الآيات المبينة لنوع الصفات الحسنةص9024تنبيه بياني: في الحديث حول عالم الأسماءص9125الثانية: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوهص9426الثالثة: في اشتمال القرآن على بطون ورموز وإشارات مع الإشارة لضرورة مطابقة الكتاب التكويني لكتابه التدويني، والإشارة لنكات من علم الحروف 94 الرابعة: قوله تعالى: (رب هب لي حكما) و (جعلنا له لسان صدق عليا)ص10227الخامسة: قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم)ص10328السادسة: قوله تعالى: (يس والقرآن الحكيم)ص10329السابعة: قوله تعالى في المباهلة: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم)ص10630الثامنة: قوله تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)ص11231التاسعة: قوله تعالى: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)ص11432العاشرة: قوله تعالى: (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) وقوله: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)ص11433الحادية عشر: قوله تعالى: (وكونوا مع الصادقين)ص11834الثانية عشر: قوله تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار) وقوله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة)ص11935الثالثة عشر: قوله تعالى: (وما كنا عن الخلق غافلين)ص12036الرابعة عشر: قوله تعالى: (ولو أنهم ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر)ص12137الخامسة عشر: قوله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر)ص12138السادسة عشر: قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا)ص12239السابعة عشر: قوله تعالى: (سنة الله التي قد خلت في عباده)ص12340الثامنة عشر: في أسرار بعض الآيات وحروفهاص12441التاسعة عشر: قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا)ص12542العشرون: قوله تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه)ص12943الحادية والعشرون: قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة)ص12944الثانية والعشرون: قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا)ص13145الشهاب الثالث: في الأدلة العقلية على إمامة الأئمة ووجوب التمسك بهمص13346الأول: في وجوب الإمامة وتعيين الإمام من طريق اللطفص13547الثاني: في بيان الحاجة إلى الإمام في كل زمانص13648الثالث: مقتضى حكمة النبي ورحمته بأمته الوصاية بهمص13649الرابع: دلالة الفطرة على وجوب المطابقة بين الكتاب التدويني والحرفي والتكوينيص13750الخامس: في القاعدة العقلية " كل ما يلزم من رفعه مفاسد فلا يجوز - في الحكمة - رفعه لفساد الوجود بدونهص14351السادس: نفي في أصل وارتفاع الخلاف في الوصي بتعيين الله على لسان النبيص14352السابع: الملازمة بين الحاجة للنبوة والحاجة للإمامةص14453الثامن: ضرورة استمرار الفيض الإلهي بما أنه لطفص14454التاسع: مظاهر قبضة اليمين وقبضة الشمالص14555تنوير حجة وايضاح محجة: في إثبات أن المتمسكين بطريق الحق هم الشيعة الاثنا عشرية من وجوهص14556الأول: معرفة مذهب رئيس كل فرقة من أتباعهص14657الثاني: النقل المتواتر خلفا عن سلف، مع تأخر حدوث المذاهب الأخرىص14658الثالث: القطع بصدور الأمر من النبي بمتابعة أهل البيت، والبرهان على وجود المتبعين لهم وأنهم الشيعة الإماميةص14859الرابع: أثبات الدعوى من أحاديث " ستفترق أمتي "ص15060الخامس: ظهور العناية الإلهية في استمرار وبقاء مذهب الإماميةص15161السادس: التناسب الطردي بين زيادة الضغط على أتباعه وزيادة انتشاره مع ظهور حقيتهص15162السابع: في فساد مذاهب العامة أصولا وفروعاص15263الثامن: المتابعة المأمور بها تتمثل في تنزيههم عن النقائص وأتباع أوامرهمص15464التاسع: الإشارة لوجود الاحتياط في الدين بالنسبة لتحصيل المؤمن عن العقاب ولا يكون إلا على قول الإماميةص15665العاشر: اتفاق المذاهب قاطبة - التزاما - على انحصار طريق التمسك بهم بالقول بإمامتهم والتبعية لهمص15766خاتمة: في اثبات الحاجة للإمام في كل زمان وأن الإمام الثاني عشر حي غائب مع ذكر الأدلة على وجودهص16167في دفع اشكال طول عمره الشريف (عج)ص16468في دفع اشكال الحكمة من غيبته (عج)ص16669في بيان وجه الانتفاع بوجود الشريف (عج)ص16770في وجه علمه (عج) بالكون وجهات تصرفه فيهص16771كشاف الملاحقص173

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب — الشيخ محمد آل عبد الجبار

الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب (بحث شيق في إثبات الإمامة بالأدلة النقلية والعقلية) تأليف العلامة العلم المقدس الشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي (رحمه الله) المتوفى في حدود العقد الخامس من القرن الثالث عشر الهجري
(١)
مفاتيح البحث: محمد بن عبد (1)

عن كتاب الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب — الشيخ محمد آل عبد الجبار

كتاب “الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب — الشيخ محمد آل عبد الجبار” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب — الشيخ محمد آل عبد الجبار” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب (بحث شيق في إثبات الإمامة بالأدلة النقلية والعقلية) تأليف العلامة العلم المقدس الشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي (رحمه الله) المتوفى في حدود العقد الخامس من

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى