فهرس الكتاب

1خطبة محقق الكتابص32ترجمة ابن هشامص53خطبة مؤلف الكتاب، وفيها السبب الذي حمله على تأليفه، وانحصار أبواب الكتاب في ثمانية أبواب، وبيان أن الذي اقتضى طول كتب المعربين ثلاثة أمور الباب الأول في تفسير المفردات، وذكر أحكامهاص94المراد بالمفرداتص135حرف الألف الألف المفردة، تأتي على وجهينص136الأول: تكون حرفا لنداء القريبص137الثاني: تكون حرف استفهامص138الألف أصل أدوات الاستفهام ولهذا خصت بأربعة أحكامص149قد تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي فترد حينئذ لواحد من ثمانية معانص1710قد تقع الهمزة فعلا، وقد أورد عليه بيتا من الألغازص1911آ، بالمد حرف لنداء البعيدص2012أيا حرف لنداء البعيد أيضا، ولا صحة لما ذكره الجوهري من أنه ينادى به، القريب والبعيدص2013أجل، حرف جواب مثل نعم، وبيان ما يجوز أن يقع بعده، وما لا يجوزص2014إذن، اختلف في نوعها: اسم هي أم حرف؟، ثم اختلف القائلون بأنها حرف، أ بسيطة هي أم مركبة؟ص2015هي حرف جواب وجزاء، وقد تتمحض للجوابص2016الأكثر أن يكون جوابا لأن أو لو، الشرطيتين، ظاهرتين أو مقدرتينص2117القول في لفظ إذن عند الوقف عليهاص2118القول في عمل إذن وشروطهص2119حكم المضارع الواقع بعد إذن المقترنة بواو العطف أو فائهص2220إن المكسورة الخفيفة ترد على أربعة أوجهص2221الأول: تكون شرطيةص2222الثاني: تكون نافيةص2223إذا دخلت إن النافية على الجملة الاسمية لم تعمل شيئا عند سيبويه، وأجاز الكسائي والمبرد أن تعمل عمل ليسص2324الوجه الثالث: أن تكون مخففة من الثقيلةص2425الرابع: أن تكون زائدة، وبيان المواضع التي كثرت زيادتها فيهاص2526زعم قطرب أن (إن) تجيء بمعنى قدص2627زعم الكوفيون أنها تجيء بمعنى إذص2628جواب الجمهور عما استدل به قطرب والكوفيونص2629أن المفتوحة الخفيفة هي على وجهين: اسم، وحرفص2730الاسم على وجهين: ضمير متكلم، وضمير مخاطبص2731الحرف على أربعة أوجه:ص2732الأول: تكون مصدرية، وتقع إما ابتداء. إما تالية للفظ دال على غير اليقينص2733أن هذا موصول حرفي، وبيان ما توصل بهص2834اختلف في الموصولة بالفعل الماضيص2835واختلف في وصلها بفعل الامرص2936ذكر بعض الكوفيين أن قوما من العرب يجزمون بأنص3037ربما أهملت أن المصدرية فارتفع الفعل المضارع بعدهاص3038الوجه الثاني: أن تكون مخففة من الثقيلةص3039الوجه الثالث: أن تكون مفسرة بمنزلة أي، وشروط مجيئها على هذا الوجهص3040الوجه الرابع أن تكون زائدة، ولها أربعة مواضعص3341لا معنى لان الزائدة غير التأكيدص3442ذكروا لأن أربعة معان غير ما ذكرص3543أولها: أن تكون شرطية، قاله الكوفيونص3544ثانيها: أن تكون نافيةص3645ثالثها: أن تكون بمعنى إذص3646رابعها: أن تكون بمعنى لئلاص3647إن المكسورة المشددة تأتي على وجهينص3748الأول: أن تكون مؤكدةص3749الثاني: أن تكون حرف جواب بمعنى نعمص3750تخريج قوله تعالى (إن هذان لساحران)ص3851تأتي (إن) فعلا ماضياص3952أن المفتوحة المشددة تأتي على وجهينص3953أحدهما: أن تكون حرف توكيدص3954الثاني: تكون بمعنى لعلص4055أم تأتي على أربعة أوجهص4156الأول: أن تكون متصلة، وهذه منحصرة في نوعينص4157يفترق النوعان من أربعة أوجهص4158أم المتصلة التي تستحق الجواب تجاب بالتعيين لا بنعم أو لاص4259متى يجوز العطف بعد الهمزة بأو؟ ومتى لا يجوز؟ص4360سمع حذف أم المتصلة ومعطوفهاص4361الوجه الثاني: أن تكون منقطعة، وهذه على ثلاثة أنواعص4462معنى أم المنقطعةص4463بين الكسائي والأصمعي بحضرة الرشيدص4664بين ثعلب والرياشيص4665لا تدخل أم المنقطعة على مفردص4666قد ترد أم محتملة للاتصال والانقطاعص4767الوجه الثالث: أن تكون زائدة، ذكره أبو زيدص4868الوجه الرابع: أن تكون للتعريفص4869أل تأتي على ثلاثة أوجهص4970الوجه الأول: أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعهص4971الوجه الثاني: أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية، وجنسية، وكل منهما ثلاثة أقسامص4972الوجه الثالث: أن تكون زائدة وهي ضربان: لازمة، وغير لازمةص5173بين الرشيد والقاضي أبي يوسف في بيتين من الشعرص5374هل تنوب أل عن الضمير المضاف إليه؟ص5475تأتي أل للاستفهامص5476أما، بالفتح والتخفيف تأتي على وجهين:ص5477الوجه الأول: أن تكون حرف استفتاحص5478الوجه الثاني: أن تكون بمعنى حقاص5579أما، بالفتح والتشديد هي حرف شرط وتفصيل وتوكيدص5680ما يدل لأنها حرف شرطص5681التفصيل غالب أحوالها، وربما جاءت لغير تفصيل أصلاص5782المراد بالتوكيد الذي تدل عليه أماص5783يفصل بين أما والفاء بواحد من ستة أمورص5784إما المكسورة المشددة هي مركبة من إن وما عند سيبويهص5985إما الثانية عاطفة عند أكثرهمص5986لإما خمسة معان: الشك، والتخيير، والإباحة، والابهام، والتفصيلص6087قد يستغنى عن إما الثانية، وقد يستغنى عن الأولى لفظاص6188أو، يأتي حرف عطف، وله اثنا عشر معنىص6189تحقيق للمؤلف في أصل هذه المعاني وأن ما عداه يستفاد من غير أوص6790ألا، بالفتح والتخفيف، تجيء على خمسة أوجهص6891الأول: أن تكون للتنبيه، الثاني: أن تكون دالة على التوبيخ والانكار. الثالث: التمنيص6992الرابع: الاستفهام عن النفيص6993الخامس: العرض والتحضيض. إلا، بالكسر والتشديد، تأتي على أربعة أوجهص7094الأول: أن تكون للاستثناء، الثاني: أن تكون بمعنى غير، فيوصف بها جمع منكر، أو ما يشبه الجمع المنكر. تفارق إلا هذه غيرا من جهتينص7295الوجه الثالث: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو. الرابع: أن تكون زائدة. ألا، بالفتح والتشديد،ص7396هي حرف تحضيض يختص بالجمل الفعليةص7497حرف جر له ثمانية معانص7498إي، بالكسر والسكون، حرف جواب بمعنى نعمص7699أي، بالفتح والسكون، تجيء على وجهين: الأول: أن تكون حرفا للنداء الثاني: أن تكون حرف تفسيرص76100أي، بالفتح والتشديد، تجيء على خمسة أوجه: الأول: أن تكون شرطية الثاني: أن تكون استفهاميةص77101الثالث: أن تكون موصولةص77102الرابع: أن تكون دالة على معنى الكمال، فتوصف بها النكرة. الخامس: أن تكون وصلة لنداء ما فيه ألص78103زاد بعضهم وجها سادسا، أن تكون نكرة موصولةص79104إذ، تأتي على أربعة أوجه: الأول: أن تكون ظرفا للزمن الماضي، ولها حينئذ أربعة استعمالاتص80105الثاني: أن تكون للتعليلص81106الثالث: أن تكون للمفاجأةص83107ذكر قوم لإذ هذه وجهين آخرين: التوكيد، والتحقيق. تلزم إذ الإضافة إلى جملة اسمية أو فعليةص84108قد يحذف أحد شطري الجملةص84109وقد تحذف الجملة كلها ويعوض عنها التنوينص85110إذ ما، هي أداة شرط تجزم فعلينص87111إذا، تأتي على وجهين: الأول: أن تكون للمفاجأةص87112المسألة الزنبورية، وقصة ما حدث بين سيبويه إمام أهل البصرة والكسائي إمام أهل الكوفةص88113الوجه الثاني: أن تكون لغير المفاجأة، فيكثر أن تكون ظرفا للمستقبل مضمنة معنى الشرطص92114قد تخرج عن الظرفية، وعن الاستقبال، وعن تضمن معنى الشرطص93115فصل، في خروج إذا عن الظرفيةص94116فصل، في خروجها عن الاستقبالص95117في ناصب إذا مذهبانص96118فصل، في خروج إذا عن الشرطيةص100119حرف الباء، الباء المفردة، تكون حرف جر، ولها أربعة عشر معنىص101120تزاد الباء في الفاعل على ثلاثة أوجه: واجبة، وغالبة، وضرورةص106121تزاد الباء في المفعولص108122تزاد الباء في المبتدأص109123تزاد في الخبرص110124تزاد الباء في الحال المنفي عاملهاص110125تزاد الباء في التوكيد بالنفس والعينص111126مذهب البصريين أن حروف الجر لا ينوب بعضها عن بعض، وما كان ظاهره ذلك مؤولص111127بل، هي حرف إضرابص112128تزاد قبلها (لا) لتوكيد الاضرابص113129بلى، حرف جواب يقع بعد النفي لابطاله، اختلاف النحاة في ألفه: أصلية هي أو زائدة؟ص113130قد تسبق باستفهام حقيقي أو توبيخي أو تقريري، وقد لا تسبق بهص113131بيد، له معنيان: الأول: يكون بمعنى غير، الثاني: يكون بمعنى من أجلص114132بله، تجيء على ثلاثة أوجه: الأول: اسم بمعنى دع، الثاني: مصدر بمعنى الترك، الثالث: اسم مرادف لكيفص115133حرف التاء المثناة، التاء المفردة، تكون محركة في أوائل الأسماء وأواخرها، وتكون في أواخر الافعال محركة أو ساكنة، المحركة في أواخر الأسماء حرف جرص115134المحركة في أواخر الأسماء حرف خطاب، المحركة في أواخر الافعال ضمير، الساكنة في أواخر الافعال علامة تأنيثص116135حرف الثاء المثلثة، ثم، بضم الثاء حرف عطف يقتضي التشريك، والترتيب، والمهلة، زعم الأخفش والكوفيون أنها قد لا تقتضي التشريك، فتجيء زائدة، خالف قوم في اقتضائها الترتيبص117136زعم الفراء أنها قد لا تقتضي المهلةص118137أجرى الكوفيون (ثم) مجرى الفاء والواو.ص119138ثم، بفتح الثاء هو اسم يشار به إلى المكان البعيدص119139حرف الجيم، جبر حرف جواب بمعنى نعمص120140جلل، حرف جواب بمعنى نعم، واسم بمعنى عظيم أو يسير أو أجلص120141حرف الحاء المهملة، حاشا، تأتي على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون فعلا متعديا، متصرفا الثاني: أن تكون تنزيهيةص121142الثالث: أن تكون للاستثناءص122143حتى، حرف يأتي لاحد ثلاثة معانص122144تستعمل على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون حرفا جارا بمنزلة إلى، ولكنها تخالف إلى في ثلاثة أمورص123145لحتى الداخلة على المضارع المنصوب ثلاثة معانص125146الوجه الثاني: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو، ولكنها تفارق الواو من ثلاثة أوجهص127147الوجه الثالث: أن تكون حرف ابتداءص128148قد يكون الموضع صالحا لاقسام حتى الثلاثةص130149حيث، لغاتها، وحركة آخرها، من العرب من يعربها، هي للمكان إجماعا، وقد ترد للزمان، وقد تقع مفعولا بهص131150تلزم الإضافة إلى جملة اسمية أو فعليةص132151إذا اتصلت بها ما ضمنت معنى الشرطص133152حرف الخاء المعجمة، خلا، تجيء على وجهين: الأول: أن تكون حرفا جارا للمستثنى، الثاني: أن تكون فعلا متعديا ناصبا لهص133153حرف الراء المهملة، رب، هو حرف جر، وزعم الكوفيون أنه اسم - ترد للتقليل أحيانا، وللتكثير أحيانا أخرىص134154تنفرد رب من بين سائر حروف الجر بعدة أمورص136155تزاد ما بعدها فيغلب أن تكفها عن العملص137156في رب ست عشرة لغةص138157حرف السين المهملة، السين المفردة، حرف يختص بالمضارع، ويخلصه للاستقبال، ينزل منه منزلة الجزاءص138158سوف، مرادفة للسين، أو أوسع منها - تنفرد عن السين بدخول اللام عليهاص139159سي، اسم بمنزلة مثل وزنا ومعنى - يجب استعماله على غرار قول امرئ القيس بن حجر الكندي ولا سيما يوم بدارة جلجلص139160قد تخفف ياؤه، وقد تحذف الواوص140161سواء، يكون بمعنى مستوص140162ويكون بمعنى الوسطص141163- ويكون بمعنى القصد، وهو أعرف معانيه - ويكون بمعنى مكان أو غير - يخبر بسواء بمعنى مستو عن الواحد وغيرهص141164حرف العين المهملة، عدا، هي مثل خلا في وجهيهاص142165تجيء على وجهين: الوجه الأول: أن تكون حرفاص142166لها حينئذ تسعة معانص143167تعلق على بما قبلها كتعلق حاشا بما قبلها. الوجه الثاني: أن تكون اسما بمعنى فوقص145168عن، تجيء على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون حرف جر، ولها حينئذ عشرة معانص147169الثاني: أن تكون حرفا مصدريا، الثالث: أن تكون اسما بمعنى جانب ويتعين ذلك في ثلاثة مواضعص149170عوض، ظرف لاستغراق المستقبل، إلا أنه لا يقع إلا بعد النفيص150171عسى، هو فعل مطلقا، لا حرف مطلقا ولا حرف في بعض الأحوال، خلافا لزاعمي ذلكص151172يستعمل على سبعة أوجه: الأول: أن يقع بعده اسم مرفوع ويليه أن المصدرية والمضارع، واختلفوا في إعرابه حينئذ على أربعة مذاهبص151173الوجه الثاني: أن تسند إلى أن والفعل، الوجه الثالث والرابع والخامس: أن يقع بعدها اسم مرفوع، ويليه مضارع مجرد من أن، أو مقرون بالسين: أو يليه اسم منصوبص152174الوجه السادس: أن يقترن بها ضمير موضوع للنصب، وفي هذا الوجه ثلاثة مذاهبص153175الوجه السابع: أن يقع بعدها اسمان مرفوعانص153176عل، اسم بمعنى فوق التزموا فيه استعماله غير مضاف مجرورا بمن - متى أريد به المعرفة بني على الضم تشبيها له بالغاياتص154177عل، بتشديد اللام، هي لغة في لعل - زعم ابن مالك أن المضارع قد يجزم بعد لعلص155178عند، هو اسم للحضور الحسي والمعنوي وللقربص155179لا يقع إلا ظرفا أو مجرورا بمن - تعاقب عند لكلمتين: إحداهما لدى مطلقا، والثانية لدى إذا كان المحل محل ابتداء غايةص156180وجوه من الفروق بين هذه الكلماتص156181عند أمكن من لدى من وجهينص157182حرف الغين المعجمة، غير، هو اسم ملازم للإضافة معنى، ويجوز أن يقطع عنها لفظاص157183تستعمل غير المضافة لفظا على وجهين: الأول: أن تكون صفة للنكرة الثاني: أن تكون استثناءص158184علام تنتصب غير في الاستثناء؟ - يجوز بناؤها على الفتح إن أضيفت إلى إلى مبني - تخريج بيت من مشكل أبيات المعاني من قول حسان بن ثابتص159185حرف الفاء، الفاء المفردة، هو حرف مهمل لا عمل له، خلافا لبعض الكوفيين، وللمبرد - يجيء على ثلاثة أوجه: الأول: أن يكون حرف عطف، ويفيد حينئذ ثلاثة أمور: الترتيب، والتعقيب، والسببيةص161186للفاء مع الصفات ثلاثة أحوالص163187الوجه الثاني: أن يكون لربط الجواب حيث لا يصلح أن يكون شرطا، وذلك في ست مسائلص163188الوجه الثالث: أن يكون حرفا زائدا، وبحث زيادة الفاء في خبر المبتدأص165189أمثلة اختلف في الفاء الواقعة فيها، أ زائدة هي أم غير زائدة؟ص166190هل تكون الفاء للاستئناف؟ص168191في، حرف جر، وله عشرة معانص168192حرف القاف، قد، تجيء على وجهين: اسمية، وحرفية - قد الاسمية على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسبص170193قد الحرفية مختصة بالفعل - قد يحذف الفعل بعدها لدليل - لقد الحرفية خمسة معانص171194حكى ابن سيده أن قد تأتي للنفيص175195قط، تجيء على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن تكون ظرف زمان لاستغراق ما مضى منهص175196الثاني: أن يكون اسما بمعنى حسبص176197الثالث: اسم فعل بمعنى يكفيص176198حرف الكاف، الكاف المفردة، تكون جارة، وغير جارة، والجارة قد تكون حرفا، وقد تكون اسما - للكاف الحرفية خمسة معان، وهي: التشبيه، والتعليل، والاستعلاء، والمبادرة، والتوكيد، (الزيادة)ص176199اختلف النحاة في إعراب (كن كما أنت) على خمسة أقوالص177200الكاف غير الجارة على نوعين: مضمر منصوب،. مضمر مجرورص181201كي، تجيء على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تكون اسما مختصرا من كيف الثاني: أن تكون بمنزلة التعليل معنى وعملا، الثالث: أن تكون بمعنى أن المصدرية معنى وعملاص182202كم، تكون خبرية، وتكون استفهامية، - يشتركان في خمسة أمورص183203ويفترقان في خمسة أمور أيضاص184204كأي، اسم مركب من كاف التشبيه وأي - يوافق كم في خمسة أمور - ويخالف كم في خمسة أمور أيضاص186205كذا، تجيء على ثلاثة أوجه - الأول: أن يكون كلمتين باقيتين على أصلها - الثاني: أن تكون كلمة واحدة مركبة من كلمتين مكنيا بها عن غير عدد - الثالث: أن يكنى بها عن العدد، وهذه توافق كأي في أربعة أمور، وتخالفها في ثلاثة أمورص187206كلا، مركبة هي أو بسيطة؟ - حرف لا معنى له إلا الزجر والردع عند سيبويه وأشياعهص188207ذهب جماعة من النحاة إلى أنها تخرج من الردع والزجر، واختلفوا في تعيين المعنى الذي تخرج إليه على ثلاثة أقوالص189208كأن، حرف مركب من الكاف وأن - ذكروا لكأن أربعة معانص191209اختلاف النحاة في إعراب مثل قولهم (كأنك بالشتاء مقبل)ص193210زعم قوم أن كأن قد تنصب الجزءينص193211كل، اسم لاستغراق أفراد المنكر، والمعرف المجموع، وأجزاء المفرد المعرفص193212ترد كل باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة - الثاني: أن تكون توكيدا لمعرفة - وقد تؤكد بها النكرةص194213الثالث: ألا تكون تابعة - تأتي كل باعتبار ما بعدها على ثلاثة أوجه: الأول: أن تضاف إلى الظاهر - الثاني: أن تضاف إلى ضمير محذوف - الثالث: أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به.ص195214لفظ كل حكمه الافراد والتذكير، ومعناه بحسب ما يضاف إليه - إن كانت كل مضافة لنكرة وجب مراعاة المعنىص196215وإن كانت مضافة لمعرفة جاز مراعاة لفظها ومراعاة معناهاص199216وإن قطعت عن الإضافة لفظا فقيل: يجوز الأمران، والصواب خلافه - إذا وقعت كل في حيز النفي، فما معنى الكلام؟ص200217وإن وقع النفي في حيزها، فما معنى الكلام؟ - اقتضاء كلما على الظرفية، و (ما) معها محتملة لوجهين.ص201218كلا، وكلتا، مفردان لفظا، مثنيان معنى، مضافان أبداص203219يجوز مراعاة لفظهما، ومراعاة معناهماص204220كيف، هو اسم، ودليل ذلك ثلاثة أشياء: - يستعمل على وجهين: أحدهما: أن يكون شرطا - الثاني: أن يكون استفهاما، حقيقيا، أو غير حقيقيص205221اختلفوا في كيف، أظرف هي أم غير ظرف؟ وبيان ما يترتب على هذا الخلافص206222تأتي الجملة المصدرية بكيف بدلا من مفرد - ذهب قوم إلى أن كيف تأتي عاطفةص207223حرف اللام، اللام المفردة، هي على ثلاثة أقسام: عاملة للجر، وعاملة للجزم، وغير عاملةص207224العاملة للجر، وبيان حركتها مع المضمر والمظهر - للام الجارة اثنان وعشرون معنىص208225زادوا اللام في بعض المفاعيل، وكذلك حذفوها من بعض المفاعيل المحتاجة إليها - لام التبيين على ثلاثة أقسام - الأول: ما يبين المفعول من الفاعلص220226الثاني والثالث: ما يبين فاعلية غير ملتبسة بمفعولية، وما يبين مفعولية غير ملتبسة بفاعليةص221227اللام العاملة للجزم هي اللام الموضوعة للطلبص223228قد تحذف اللام الجازمة ويبقى عملها في الشعرص224229منع المبرد حذف لام الامر وبقاء عملها حتى في الشعر، وتأول ما احتج به غيره - أجاز الكسائي ذلك في الكلام بشرط تقدم (قل) وخرج عليه بعض آي القرآنص225230الاختلاف في جازم المضارع بعد الطلب، وبيان أرجح المذاهب في ذلكص226231اللام غير العاملة سبع: - الأولى: لام الابتداء، ومواضعها المتفق عليها، والمختلف فيهاص228232لام الابتداء لها الصدر، وما يترتب على ذلكص230233اللام الفارقة في خبر إن المخففة، أهي لام الابتداء أم لا؟ص231234اللام الثانية: اللام الزائدة، وذكر مواضع زيادتهاص232235الام الثالثة: لام الجواب، وهي ثلاثة أقسام: لام جواب لو، ولام جواب لولا، ولام جواب القسمص234236اللام الرابعة: اللام الموطئة، وذكر ما تدخل عليهص235237اللام الخامسة: لا التعريفص236238اللام السادسة: اللام اللاحقة لاسم الإشارة - اللام السابعة: لام التعجبص237239لا، هي على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: لا النافية، وهي على خمسة أنواعص237240الأول: لا العاملة عمل إنص237241تخالف لا هذه إن من سبعة أوجه:ص238242الثاني: لا العاملة عمل ليس - تخالف ليس من ثلاثة أوجه:ص239243الثالث: لا العاطفة، ولها ثلاثة شروطص241244لا يمتنع العطف بلا على معمول الفعل الماضي - النوع الرابع: لا الجوابية التي تناقض نعمص242245النوع الخامس: أن تكون على غير ذلك، وهذه إن دخلت على جملة يجب تكرارها في ثلاثة مواضعص242246إن دخلت على مفرد وجب تكرارها في ثلاثة مواضع أيضا - لا يجب تكرارها إن دخلت على فعل مضارعص244247من أنواع لا النافية المعترضة بين الجار ومجروره كجئت بلا زاد - ليس للا النافية الصدر، بخلاف ما، إلا أن تقع في جواب القسمص245248الوجه الثاني من وجوه لا: لا الناهية الموضوعة لطلب التركص246249ذكر المعاني التي ترد لها لا هذهص247250الوجه الثالث من وجوه لا: لا الزائدة التي تدخل الكلام لمجرد توكيده وتقويتهص248251اختلف في لا في مواضع من التنزيل أ نافية هي أم زائدة؟ص248252لات، اختلف في حقيقتها على ثلاثة مذاهبص253253واختلف في عملها على ثلاثة مذاهب: - اختلف في معمولها على مذهبينص254254لو، هي على خمسة أوجه: - الوجه الأول: لو الشرطية، وهي تفيد ثلاثة أمور: الشرطية، والتقييد بالماضي، والامتناعص255255اختلف في إفادتها الامتناع على ثلاثة أقوالص256256الوجه الثاني من وجوه لو: أن تكون حرف شرط في المستقبل، وأنكر ذلك ابن الحاج وابن مالك وقاله كثير من النحويين في آيات من التنزيلص261257الوجه الثالث: أن تكون حرفا مصدرياص265258الوجه الرابع: أن تكون للتمنيص266259الوجه الخامس: أن تكون للعرض - لو خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع أو منصوب، وبيان آراء العلماء في ذلكص267260تقع أن بعد لو كثيرا، وتخريج ذلك، واختلاف العلماء فيهص269261جزم المضارع بعد لو: - أنواع جواب لو، ومتى يغلب اقترانه باللام؟ ومتى يقل؟ص271262لولا، ترد على أربعة أوجه: - الأول: أن تربط امتناع جملة ثانية بوجود أولىص272263الخلاف في رافع الاسم الواقع بعد لولا - الكون بعد لولا، هل يجب أن يكون عاما أو لا؟ واختلاف العلماء في ذلك، و أثر هذا الخلافص273264الوجه الثاني من وجوه لولا: أن تكون للتحضيض والعرض، فتختص بالمضارع - الوجه الثالث: أن تكون للتوبيخ والتنديم، فتختص بالفعل الماضيص274265يفصل بين لولا والفعل بواحد من ثلاثة أشياء - الوجه الرابع: أن تكون للاستفهام - ذكر الهروي أن لولا تكون نافية بمنزلة لمص275266لوما، هي بمنزلة لولا، وزعم المالقي أنها لا تأتي إلا للتحضيضص276267لم، هي حرف جزم لنفي المضارع وقلبه - قد يرتفع المضارع بعدها - قد ينتصب المضارع بعدها، فقيل: ذلك لغة، وقيل: لاص277268قد تفصل من مجزومها - قد يليها اسم معمول لفعل محذوفص278269لما، ترد على ثلاثة أوجه: - الأول: أن تختص بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيا كلم - تفارق لم هذه لم في خمسة أمورص278270الوجه الثاني: أن تختص بالماضيص280271يكون جوابها ماضيا، وجملة اسمية مقرونة بإذا أو بالفاء عند ابن مالكص280272الوجه الثالث: أن تكون حرف استثناء، فتدخل على الجملة الاسمية - تأتي (لما) مركبة من كلمتين، أو من كلماتص281273لن، هي حرف نفي ونصب واستقبال - أهي أصل قائم بذاته؟ وخلاف العلماء في ذلك - هل تقتضي تأكيد النفي وتأييده؟ - هل تأتي للدعاء؟ - هل يتلقى بها القسم، أو بلم؟ص284274زعم بعضهم أنها قد تجزم المضارعص285275ليت، هي حرف تمن يتعلق بالمستحيل غالبا، وبالممكن قليلا - ينصب الاسم ويرفع الخبر، وقد ينصبهماص285276تقترن بها ما الحرفية فلا تزيل اختصاصهاص286277لعل، حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر وقد ينصبهما - مجرور لعل في موضع رفع بالابتداءص286278تتصل بلعل ما الحرفية فتكفها عن العمل - لها معان: أحدها التوقعص287279الثاني: التعليل - الثالث: الاستفهام - يقترن خبرها بأن المصدرية كثيرا وبحرف التنفيس قليلا - لا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا، خلافا للحريريص288280بيت من مشكل باب ليت وغيره، وتخريجهص289281لكن، حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر - اختلف في معناه على ثلاثة أقوالص290282أهي بسيطة أم مركبة؟ - قد يحذف اسمهاص291283لا تدخل اللام في خبرها، خلافا للكوفيينص292284لكن، هي ضربان: - الأول: المخففة من الثقيلة، وهذه حرف ابتداء لا يعمل خلافا للأخفش ويونس - الثاني: الخفيفة بأصل الوضع، وهذه نوعان: حرف ابتداء لمجرد إفادة الاستدراك، وحرف عطف - اختلف في نحو (ما قام زيد ولكن عمرو) على أربعة أقوالص292285ليس، كلمة دالة على نفي الحال، وتنفي غيره بقرينة - زعم ابن السراج والفارسي وابن شقير أنها حرف بمنزلة ما - تلازم رفع الاسم ونصب الخبر وقد تخرج عن ذلك في أربعة مواضعص293286أولها: أن تكون حرفا ناصبا للمستثنى - ثانيها: أن يقترن الخبر بعدها بإلاص294287ثالثها: أن تدخل على الجملة الفعليةص295288رابعها: أن تكون حرفا عاطفا، وقد أثبت هذا الموضع الكوفيون أو البغداديونص296289حرف الميم، ما، تأتي على وجهين: اسمية، وحرفية، وكل واحدة منهما ثلاثة أقسام - القسم الأول من أقسام ما الاسمية: أن تكون معرفة، وهذه على ضربين، الضر ب الأول: المعرفة الناقصة وهي الموصولة، والضرب الثاني: المعرفة التامة، وهي إما عامة وإما خاصةص296290القسم الثاني: أن تكون نكرة مجردة عن معنى الحرف، وهي إما ناقصة وإما تامة، فالناقصة هي الموصولة والتامة تقع في ثلاثة أبواب: التعجب، وباب نعم وبئس، وفي نحو قولهم (إن زيدا مما أن يكتب) - القسم الثالث: أن تكون نكرة مضمنة معنى الحرف، وهي نوعان: الاستفهامية والشرطية - يجب حذف الف الاستفهامية إذا جرت، ما لم تركب مع ذاص296291تأتي (ماذا) في العربية على ستة أوجه - ما الشرطية على نوعين: غير زمانية وزمانية، وهذا النوع أثبته الفارسيص300292النوع الأول من ما الحرفية: أن تكون نافية - الثاني: أن تكون مصدرية، وهي على ضربين: زمانية، وغير زمانيةص301293زعم ابن خروف أن ما المصدرية حرف باتفاق، والصواب أن فيها خلافاص305294الوجه الثالث: أن تكون زائدة، وهي ضربان: كافة، وغير كافة - ما الكافة على ثلاثة أنواع: كافة عن عمل الرفع وتتصل بثلاثة أفعالص306295وكافة عن عمل النصب والرفع وتتصل بأن وأخواتها، وكافة عن عمل الجر وتتصل بأحرف وبظروفص306296ما غير الكافة ضربان: عوض، وغير عوض، فأما العوض فتقع في موضعين، وغير العوض تقع بعد الرافع والجازم والخافضص312297زيدت ما قبل الخافض في (ما عدا) وأخواته، وبعد أداة الشرط جازمة وغير جازمة، وفي غير ذلكص314298فصل للتدريب في (ما)ص315299من، تأتي على خمسة عشر وجها: الأول: ابتداء الغاية، وهو الغالبص318300الثاني: التبعيض - الثالث: بيان الجنسص319301الرابع: التعليل - الخامس: البدلص320302- السادس: مرادفة عن - السابع: مرادفة الباء - الثامن: مرادفة في - التاسع: موافقة عند - العاشر: مرادفة ربما، وذلك إذا اتصلت بماص321303- الحادي عشر: مرادفة علىص321304الثاني عشر: الفصل، وهي التي تدخل على ثاني المتضادين - الثالث عشر: الغاية - الرابع عشر: التنصيص على العموم - الخامس عشر: توكيد العمومص322305شرط زيادتها في النوعين الأخيرين ثلاثة أمور: تقدم نفي أو نحوه، وتنكير مجرورها، وكونه فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ - لا تزاد مع غير المفعول به من المفاعيل، وذكر أبو البقاء زيادتها مع المفعول المطلقص322306القياس ألا تزاد مع ثاني مفعولي ظن ونحوه - أهمل كثير من النحاة الشرط الثالث ولم يشترط الأخفش واحدا من الشرطين الأولين، ولم يشترط الكوفيون الأولص323307اختلف في من الداخل على قبل وبعدص325308من، ترد على خمسة أوجه: الأول: الشرطية - الثاني والثالث: الاستفهامية، وهذه نوعان: مشربة معنى النفي، وغير مشربة معناه - الرابع: الموصولةص327309الخامس: النكرة الموصوفة - إذا قلت (من يكرمني أكرمه) احتملت الأوجه الأربعة، وأثر ذلكص328310زاد بعضهم في أقسام (من) قسمين آخرين - الأول: أن تكون نكرة تامة - الثاني: أن تكون مؤكدة، وهذه زائدة ذكره الكسائيص329311مهما، هي اسم، وزعم السهيلي أنها حرفص330312هي بسيطة، خلافا لقوم - لها ثلاثة معان: ما لا يعقل غير الزمان، والزمان والشرط، والاستفهام، ذكره قوم منهم ابن مالكص331313مع، هي اسم بدليل تنوينها، وتستعمل مضافة فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاثة معان: موضع الاجتماع وزمانه، ومرادفة عند، وتستعمل مفردة فتنون وتكون حالا، وربما جاءت ظرفاص333314متى، ترد على خمسة أوجه: اسم استفهام واسم شرط، واسم مرادف للوسط، وحرف بمعنى من، أو فيص335315مذ، ومنذ، لها ثلاث حالات: الأولى: أن يليها اسم مجرور - الثانية: أن يليها اسم مرفوعص335316الثالثة: أن تليها جملة اسمية أو فعليةص336

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “مغنى اللبيب — ابن هشام الأنصاري

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب تأليف الامام أبى محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف أبن أحمد بن عبد الله بن هشام، الأنصاري، المصري المتوفى في سنة 761 من الهجرة حققه وفصله، وضبط غرائبه محمد محيي الدين عبد الحميد عفا الله تعالى عنه منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي قم - إيران 1404 ه‍ - ق الجزء الأول
(١)

عن كتاب مغنى اللبيب — ابن هشام الأنصاري

كتاب “مغنى اللبيب — ابن هشام الأنصاري” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “مغنى اللبيب — ابن هشام الأنصاري” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “مغني اللبيب عن كتب الأعاريب تأليف الامام أبى محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف أبن أحمد بن عبد الله بن هشام، الأنصاري، المصري المتوفى في سنة 761 من الهجرة حققه وفصله، وضبط غرائبه محمد محيي الدين عبد ال

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى