فهرس الكتاب

1الفصل الأول: خلافة الإمام الحسن (عليه السلام) وانهيار الأمة!ص52بيعة المهاجرين والأنصار للإمام الحسن (عليه السلام)ص73أهداف الإمام الحسن (عليه السلام) من خلافتهص94الإمام الحسن (عليه السلام) يؤكد الحجة على معاوية والأمةص105معاوية يتحرك بجيشه نحو العراقص126الإمام الحسن (عليه السلام) يحرك في الأمة ثمالة شعلتهاص137الإمام الحسن (عليه السلام) بين المعادلة الإسلامية والجاهليةص158الإمام الحسن (عليه السلام) يمتحن جمهورهص169الإمام الحسن (عليه السلام) يمتحن جيشه!ص1710الملاحظة الأولى: في حركة الجيش ومكان المعركةص2011الملاحظة الثانية: شخصية قيس بن سعد بن عبادةص2212الملاحظة الثالثة: لاخيار شرعيا للإمام (عليه السلام) إلا التنازل عن الحكمص2513آخر مراحل انهيار الأمة في عهد الإمام الحسن (عليه السلام)ص2614ثلاث محاولات لاغتيال الإمام الحسن (عليه السلام) في يوم واحد!ص2915ما روي عن خيانة بعض قادة الجيش ورؤساء القبائلص3516حكم أهل البيت (عليهم السلام) استثناء من السياق الطبيعي للتاريخ!ص4117مفاوضات الصلح بين المدائن وحلب!ص4518الفصل الثاني: شروط الصلح بين الإمام الحسن (عليه السلام) ومعاويةص4719الزعيمان الأمويان الضامنان لتنفيذ معاوية لشروط للصلحص4920الزعماء الأربعة الذين أرسلهم الإمام الحسن (عليه السلام)ص5121نصوص عهد الصلح من أهم المصادرص5422رواية البلاذريص5423رواية ابن الأعثمص5524رواية ابن المطهر المقدسيص5725رواية ابن حجر وابن طلحة الشافعيص5726رواية ابن شهرآشوبص5827رواية هامش نهاية ابن كثيرص5828تصنيف لشروط عهد الصلحص6029الشرط الأول: أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله)ص6030الشرط الثاني: أن لا يعهد معاوية بالخلافة بعده إلى أحد بل تكون بعده للحسن (عليه السلام)ص6231الشرط الثالث: إعلان العفو العام، خاصة لشيعة علي (عليه السلام)ص6432الشرط الرابع: أن يترك سب أمير المؤمنين (عليه السلام)ص6533الشرط الخامس: أن لا يغتال الإمام الحسن أو الحسين (عليهما السلام) وآلهماص6634الشرط السادس: أربعة بنود ماليةص6735الشرط السابع: أن لا يسميه أمير المؤمنين ولا يقيم عنده شهادةص6736ملاحظات على نصوص عهد الصلحص69371 - السبب في تفاوت الشروط وتعارضهاص69382 - النسخ المروية لا يمكن أن تكون نسخة الرقص70393 - لماذا لم ينشر معاوية نسخة عهد الصلح؟ص71404 - حاكم إيران من قبل الإمام الحسن (عليه السلام) يستفيد من شروط الصلح!ص7341بدعة معاوية في استلحاق زياد وجعله ابن أبي سفيان!ص7542الفصل الثالث: تسلط معاوية وعودة الإمام الحسن (عليه السلام) إلى مدينة جده (صلى الله عليه وآله)ص7943الإمام الحسن (عليه السلام) يعود من المدائن إلى الكوفةص8144الإمام الحسن (عليه السلام) يخطب في الكوفة قبل أن يغادرها إلى المدينةص8245معاوية يدخل الكوفة فاتحا فيثأر لفتح مكة!ص8346معاوية يتهتك ويكشف نواياه عند وصوله الكوفة!ص8447إذا امتلأ القلب بالزيف فاض على اللسان!ص8548لا يفي بعهده للمسلمين لكن يفي للروم ويدفع لهم الجزية!ص8649عائلة عثمان تعترض على كذب معاوية!ص8750الإمام الحسن (عليه السلام) يسجل مطالباته بتنفيذ الشروطص8951معاوية يدخل مسجد الكوفةص9052شموخ الإمام الحسن (عليه السلام) أمام غطرسة معاوية!ص9853حادثة أخرى سجلت شموخ الإمام الحسن (عليه السلام)ص11054معاوية يعلن في النخيلة انتهاء الدولة الإسلامية وقيام الإمبراطورية الأموية!ص11255خطبة معاوية الثانية الأسوأ!ص11456معاوية المريض بالشك بالنبي (صلى الله عليه وآله) يمتحن علم الإمام الحسن (عليه السلام)ص11957رجوع الإمام الحسن (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) إلى المدينةص12258معاوية يعرض على الإمام الحسن (عليه السلام) أن يكون قائد جيش عنده!ص12259الفصل الرابع: ظلم مصادر الحكومات للإمام الحسن (عليه السلام) وتلميعها لمعاويةص12360عملهم لتشويه شخصية الإمام الحسن (عليه السلام) وتلميع شخصية معاوية!ص125611 - بخاري يمدح معاوية ويبطن ذم الإمام الحسن (عليه السلام)!ص125622 - طعنهم في أمير المؤمنين (عليه السلام) على لسان ولده الإمام الحسن (عليه السلام)!ص131633 - كذبهم عليه بأنه كان ضد نهضة أخيه الحسين (عليهما السلام)!ص132644 - زعمهم أن الإمام الحسن يشبه النبي (صلى الله عليه وآله) ولا يشبه عليا (عليهما السلام)ص137655 - روايات السلطة حول قبر النبي (صلى الله عليه وآله) على لسان الإمام الحسن (عليه السلام)ص13966الفصل الخامس: برنامج الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة بعد الصلحص141671 - الانسحاب من المسرح السياسي ولا الدور السئ!ص143682 - العالم الأعلى الذي يعيش فيه المعصوم (عليه السلام)ص144693 - برنامج الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة بعد الصلحص14670أ - جعل الإمام (عليه السلام) المسجد النبوي منبرا لرد الأفكار الأموية:ص14871ب - كشف الإمام (عليه السلام) ضحالة قصاصي الدولة وثقافتها:ص15072ج - هل عطل الإمام الحسن (عليه السلام) بدعة التراويح:ص15073د - مكانة الإمام الحسن (عليه السلام) عند محبيه وأعدائه:ص15274ه‍ - دعوة ابن الزبير للإمام (عليه السلام) إلى مائدته وإعجابه به:ص15275و - إعجاب أبي هريرة بالإمام (عليه السلام) وبكاؤه عليه!ص15576ز - إعجاب مروان بن الحكم بالإمام (عليه السلام) وبكاؤه عليه!ص15677ح - عائشة تروي عن الإمام الحسن (عليه السلام) قنوت النبي (صلى الله عليه وآله)!ص15778ط - إعجاب معاوية بشخصية الإمام (عليه السلام) وفرحه بقتله!ص15779ي - جابر بن عبد الله يرى الإمام (عليه السلام) فيفرح ويجهر بفضله!ص15880ك - المسلمون يتذكرون مكانة الحسنين (عليهما السلام) عند النبي (صلى الله عليه وآله)ص159814 - خط الإمام الحسن (عليه السلام): الوفاء بالصلح والعمل ضد معاويةص160825 - الإمام الحسن (عليه السلام) في زيارات معاوية للمدينة ومكةص16383أ - موكب معاوية ب‍ (سيارات المارسيدس)ص16384ب - موكب أحد رفقاء معاوية ب‍ (الشاحنات)!ص16385ج - معاوية يذهب بدون دعوة إلى مائدة عبد الله بن جعفرص16486د - لم يستطع معاوية إخفاء حقده على بني هاشم والأنصار:ص16587ه‍ - رددتها عليك وأنا ابن فاطمة (عليها السلام)!ص16688الإمام الحسن (عليه السلام) يواجه خطط معاوية ضد الإسلامص167891 - ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية!ص167902 - لم يجرؤ معاوية على شتم علي (عليه السلام) في حياة الحسن (عليه السلام) وابن وقاص!ص169913 - هيبة الإمام الحسن (عليه السلام) تفرض نفسها على معاوية ووزيره!ص170924 - الإمام الحسن (عليه السلام) يبعث برسالة شديدة إلى ابن العاص!ص172935 - خوف معاوية من تعاظم شعبية الإمام الحسن (عليه السلام)ص173946 - معاوية يحاول الحط من مكانة الإمام الحسن (عليه السلام)ص175957 - معاوية يتراجع في مشادة بين بني هاشم وبني أميةص175968 - الإمام الحسن (عليه السلام) يرد جبرية معاوية ويؤكد حرية الإنسان!ص177979 - الإمام (عليه السلام) يرد على معاوية والطلقاء ويؤكد قرآنية البسملةص17898الإمام الحسن (عليه السلام) يجاهر بمذهب أهل البيت (عليهم السلام) ويفضح الانحراف!ص182991 - يروي مناقب علي (عليه السلام) لمواجهة اللعن الأمويص1821002 - ويجهر بفضائل أهل البيت (عليهم السلام) وفريضة ولايتهمص1831013 - ويجهر بحديث جده (صلى الله عليه وآله) أن مبغض العترة يهودي أو...!ص1831024 - ويجاهر برأيه في سقيفة قريش!ص1841035 - ويصارح معاوية بالأئمة الاثني عشر والطغاة الاثني عشر!ص1851046 - ويبشر بالإمام المهدي ودولة أهل البيت (عليهم السلام)ص190105مناظرات الإمام الحسن (عليه السلام) في المدينة ودمشقص1931061 - المناظرات مادة مهمة لدراسة التاريخ والسيرةص1931072 - ندم معاوية على طلبه من الإمام (عليه السلام) أن يخطب!ص1971083 - أكثر المناظرات في الإسلام ضجيجا وتحديا وصراحة!ص1981094 - مناظرات ابن عباس مع معاويةص202110من كرامات الإمام الحسن (عليه السلام)ص204111الفصل السادس: قتل معاوية للسبط الأول للنبي (صلى الله عليه وآله)!ص2061121 - محاولات معاوية المستمرة لقتل الإمام (عليه السلام)ص2081132 - أبو سفيان حليف اليهود المتخصصين في القتل بالسم!ص2101143 - معاوية صاحب الرقم القياسي في قتل معارضيه بالسم وغيره!ص2121154 - النبي (صلى الله عليه وآله) أخبر والإمام الحسن (عليه السلام) أخبر بما يجري عليه!ص213116المسألة الأولى: أن المعصوم (عليه السلام) يعلم أجله!ص214117المسألة الثانية: معنى قوله (عليه السلام) أموت بالسم كما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله)ص216118المسألة الثالثة: معنى قولهم (عليهم السلام): ما منا إلا مسموم أو مقتول!ص217119المسألة الرابعة: نفاق الأشعث وأسرته وتعامل النبي (صلى الله عليه وآله) وآله (عليهم السلام) معهم!ص2191205 - طال مرض الإمام (عليه السلام) من السم نحو أربعين يوما!ص2201216 - ورتب معاوية بريدين يوميا عن حالة الإمام الحسن (عليه السلام)ص2211227 - معاوية يدير المعركة.. ويها مروان أنت لها!ص2231238 - قبلت عائشة بدفن الإمام (عليه السلام) جنب جده (صلى الله عليه وآله) ثم تراجعت!ص224124وقائع شهادة الإمام الحسن السبط (عليه السلام) ومراسم دفنهص2261251 - الإمام الحسن (عليه السلام): لا يوم كيومك يا أبا عبد الله!ص2261262 - وصية الإمام الحسن لأخيه الإمام الحسين (عليهما السلام)ص2271273 - الإمام الحسن (عليه السلام) يوصي أخاه محمد بن الحنفيةص2321284 - ما رآه الإمام (عليه السلام) قرب موتهص2351295 - أخرجوني إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات!ص2351306 - ارتجت المدينة لموت الإمام الحسن (عليه السلام) وضجت بالبكاءص2351317 - دعوة ضواحي المدينة إلى تشييع الإمام (عليه السلام)ص2361328 - حاكم المدينة سعيد بن العاص وقف على الحيادص2361339 - الإمام الحسين يتولى مراسم جنازة أخيه الإمام الحسن (عليهما السلام)ص23713410 - الإمام الحسين (عليه السلام) يخرج بالجنازة إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله)ص23813511 - مروان يركض إلى عائشة مستنجدا ويأتي بها على بغل!ص24213612 - محاولتهم نفي ركوب عائشة البغلةص24613713 - أبو هريرة وأبو سعيد الخدري يواجهان مروان وعائشة!ص24913814 - الإمام الحسين (عليه السلام) يستنفر حلفاء بني هاشم بحلف الفضول!ص25213915 - هدف الإمام الحسين (عليه السلام) من إحياء حلف الفضولص25514016 - وساطات عدد من الصحابة والشخصياتص25914117 - وصفهم احتشاد المسلمين في تشييع الإمام الحسن (عليه السلام)ص26114218 - صلاة والي المدينة على جنازة الإمام الحسن (عليه السلام)ص26214319 - سجلوا (انتصارهم) على بني هاشم فرموا الجنازة بالسهام!ص26314420 - تأبين الإمام الحسين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية لأخيهماص26514521 - العزاء في المدينة ومكة أسبوعا، وحداد بني هاشم سنة!ص26514622 - العزاء على الإمام الحسن (عليه السلام) في البصرةص26814723 - فرح معاوية بقتله للإمام الحسن (عليه السلام)!ص26914824 - أقام ابن عباس مجلس العزاء في الشامص27214925 - رثاء الشعراء للإمام الحسن (عليه السلام)ص27315026 - جريمة سم الإمام الحسن (عليه السلام) ثابتة في رقبة معاويةص27315127 - من تحريفات أتباع معاوية للتغطية على جريمته!ص27715228 - معاوية يكافئ مروان بولاية المدينة!ص281153الفصل السابع: خمس مسائل حول الحجرة النبوية الشريفةص284154المسألة الأولى: قداسة الحجرة النبوية الشريفة وأهميتها!ص286155المسألة الثانية: ادعاؤهم وراثة عائشة أو ولايتها على الحجرة النبويةص290156المسألة الثالثة: رد ادعائهم بأن الحجرة النبوية ملك لعائشة؟!ص291157المسألة الرابعة: تناقضات أقوال عائشة في الحجرة النبوية الشريفة!ص299158المسألة الخامسة: أين دفن النبي (صلى الله عليه وآله)؟ص303159الفصل الثامن: معاوية يستميت لأخذ البيعة ليزيد!ص316160لولا هواي في يزيد لأبصرت رشدي!ص318161نصحه الصحابة والمشفقون على أمة النبي (صلى الله عليه وآله) وعليهص319162تلميع معاوية ليزيد بتأميره على الحج!ص322163تزوير معاوية (غزوة القسطنطينية) من أجل يزيد!ص324164غزوة معاوية لقبرص مكذوبة كغزوة ابنه يزيد!ص332165قائمة بفعاليات معاوية لبيعة يزيد وقمع المعارضينص342166الفصل التاسع: مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة معاويةص364167خط الإمامين الحسن الحسن (عليهما السلام) واحد لا يتجزأ!ص3661684 - موقفه الثابت مع أخيه (عليهما السلام) في عدم نقض الصلحص3671695 - غضبه على مروان عندما لعن أمير المؤمنين (عليه السلام)ص3701706 - مواجهته مرسوم معاوية بلعن علي بالتسمية باسم علي (عليه السلام)ص3711717 - معاوية يطلب من الإمام الحسين (عليه السلام) أن يخطبص3711728 - جوابه لمعاوية عن يقين علي (عليه السلام) وشجاعتهص3721739 - رأي الإمام الحسين (عليه السلام) في تصنع معاوية و إظهاره الحلمص37317410 - كلمه معاوية بدون احترام فلم يجبه الإمام (عليه السلام)ص37317511 - موقفه (عليه السلام) عندما خطب معاوية بنت أخته ليزيد!ص37317612 - قصة أرينب أو زينب بنت إسحاقص37517713 - مواجهته الحرب الاقتصادية على أهل البيت (عليهم السلام)ص37817814 - الإمام الحسين (عليه السلام) يصادر قافلة من بيت المال لمعاويةص38217915 - رده لمنة معاوية في العطاء من بيت المالص38318016 - جوابه لمعاوية عندما افتخر بقتل حجر بن عدي (عليهم السلام)ص38318117 - رسالة معاوية إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وجوابهص38418218 - تحير معاوية في سياسته مع الحسين (عليه السلام)ص38818319 - حثه الشيعة على النهوض بمسؤوليتهم وعدم التخاذلص38818420 - إعداده (عليه السلام) لبني هاشم والأنصار لكربلاء في حياة معاويةص389185الفصل العاشر: معاوية يهوي.. ويسلم أمبراطوريته إلى غلام أهوجص392186آمال معاوية بيزيد ومستقبل إمبراطوريته!ص394187هلاك الطاغية وانتقال السلطة بسهولة إلى ابنهص395188وصية الإمبراطور الطاغية إلى ولده المدللص397189خطبة العرش: تعجيل المخصصات وتخفيض الفتوحاتص399190الهوية الشخصية ليزيد بن معاويةص4001911 - الأم والخؤولة والشكل...ص4001922 - هوايات يزيد الشاذة واستهتارهص4031933 - أهلك الأمة جوره، وأهلكه فسقهص4071944 - عشق يزيد حوارين فجعلها عاصمته!ص4091955 - لا قبر ليزيد في دمشق ولا حوارين ولا جثمان!ص410196الفصل الحادي عشر: لمحة عن جرائم يزيد الكبرىص412197كربلاء.. ملحمة الهدى الإلهي مع الضلال البشريص414198حفيد قائد المشركين ينتقم من أنصار النبي (صلى الله عليه وآله) بموقعة الحرة!ص418199الملك عقيم.. ولا مقدسات عند صاحبه حتى الكعبة!ص426200الفصل الثاني عشر: انهيار الدولة الأموية الأولىص428201هلاك يزيد وتزلزل الدولة الأمويةص430202ابن يزيد يكشف جرائم جده وأبيه ويعلن تشيعه!ص430203قتلهم الوحشي لأستاذه يكشف عن قتلهم له!ص432204تناقض الأمويين والرواة في أمر معاوية الثاني!ص432205معاوية الثاني شتم مروان بن الحكم وطردهص433206شاب في مقتبل العمر ضحى بأمبراطوريته وبدمه!ص437207الدميري والدمشقي يرويان تشيع معاويةص438208أستاذه عالم شامي يروي عن أبي ذر (رحمه الله)ص440209الفصل الثالث عشر: المؤسس الثاني للدولة الأموية: مروان بن الحكمص442210انهيار الدولة السفيانية وقيام الدولة المروانيةص444211اعترفوا بأن مروان ملعون ابن ملعون وزغ ابن وزغ!ص444212مطرود النبي.. (صلى الله عليه وآله) يتسلم مقدرات خلافة النبي (صلى الله عليه وآله)!ص449213كان مروان مع عائشة في حرب الجملص453214مطرود النبي (صلى الله عليه وآله) من المدينة طرده منها المسلمون ثانيةص458215ونكث مروان ورجع مع جيش يزيد لاستباحة المدينة!ص458216النظام الأموي على أكف عفاريت!ص460217معركة مرج راهط بين وزراء البلاط الأموي!ص464218مروان يسيطر على مصرص467219مروان تحت المخدةص467220الفصل الرابع عشر: الإمام زين العابدين.. رقم استعصى على أعدائهص470221جاذبية الشخصية الربانيةص472222عندنا إمام معصوم (عليه السلام) وعندهم ولي يملك الاسم الأعظمص479223كيف واجه الإمام زين العابدين (عليه السلام) خطط بني أمية؟ص484224الإمام زين العابدين (عليه السلام) ومروانص486225جيش مروان بعد الحرة إلى المدينة!ص488226عهد عبد الملك بن مروانص490227نماذج من طغيان عبد الملك!ص493228(والله لا يأمرني أحد بتقوى الله إلا ضربت عنقه)!ص493229ودع لقلقة لسانه بالقرآن ورحب بشرب الخمر والدماء!ص496230من مروان الوزغ إلى مروان الحمار مقلدون لآل أبي سفيانص497231عبد الملك يحول الحج من مكة إلى بيت المقدس!ص500232دلالات تحجيج المسلمين إلى بيت المقدس!ص505233مواجهة الإمام زين العابدين (عليه السلام) لكعبة عبد الملكص507234تحير عبد الملك في قتل الإمام زين العابدين (عليه السلام)!ص509

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “جواهر التاريخ — الشيخ علي الكوراني العاملي

جواهر التاريخ بقلم علي الكوراني العاملي المجلد الثالث سيرة الإمام الحسن (عليه السلام) وتسلط بني أمية ومواجهة أهل البيت (عليهم السلام) لخططهم الطبعة الأولى 1426
(١)

عن كتاب جواهر التاريخ — الشيخ علي الكوراني العاملي

كتاب “جواهر التاريخ — الشيخ علي الكوراني العاملي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “جواهر التاريخ — الشيخ علي الكوراني العاملي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “جواهر التاريخ بقلم علي الكوراني العاملي المجلد الثالث سيرة الإمام الحسن (عليه السلام) وتسلط بني أمية ومواجهة أهل البيت (عليهم السلام) لخططهم الطبعة الأولى 1426 (١) مفاتيح البحث: أهل بيت النبي صلى الله

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    جواهر التاريخ — الشيخ علي الكوراني العاملي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية