فهرس الكتاب

1وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بغلبة المسلمين على الأعمال الدنيويةص32وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بفتنة السفياني من الشامص43وأما تأويله (صلى الله عليه وسلم) رؤيا زرارة فوقع كما قالص54فصل في ذكر خصائص رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي يشركه فيها غيرهص65النوع الأول: في الواجبات والحكمة في اختصاصه عليه السلام عن ازدياده الدرجاتص96المسألة الأولى: صلاة الضحىص107المسألة الثانية: صلاة الأضحىص108المسألة الثالثة: صلاة الوترص109المسألة الرابعة: التهجد كان واجبا عليهص2510وأما سائر الأخبار التي ذكرناها عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها وابن عباس وغيرهما فإنها دلت على أن آخر السورة نسخ أولها فصار قيام الليل تطوعا بعد فرضيته بنزول آخر السورةص2811تنبيهاتص3512المسألة الخامسة: صلاته (صلى الله عليه وسلم) بالليلص3913المسألة السادسة: في السواك وكان واجبا عليه (صلى الله عليه وسلم) على الصحيحص4414تنبيهص4715المسألة السابعة: مشاورة ذوي الأحلام في الأمورص4816وأما ما استشار فيه فهو الأمور الممكنات المتقاربة باختيار الفاعلص5017وأما ما كان من الأمور الدنياوية كالمساحة، والكتاب، والحسابص5118المسألة الثامنة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) مصابرة العدو وإن كثر عددهم، والأمة إنما يلزمهم الثبات إذا لم يزد عدد الكفار على الضعفص5319المسألة التاسعة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا رأى منكرا أن ينكره ويغيره إنما يلزمه ذلك عند الإمكانص5420المسألة العاشرة: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) قضاء دين من مات من المسلمين معسرا عند اتساع المالص5521المسألة الحادية عشر: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا رأى شيئا يعجبه أن يقول: لبيك إن العيش عيش الآخرةص5722المسألة الثانية عشر: كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا فرض الصلاة [صلاها] كاملة لا خلل فيهاص5923المسألة الثالثة عشر: كان يلزمه (صلى الله عليه وسلم) إتمام كل تطوع يبتدأ بهص5924المسألة الرابعة عشر: أنه كان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يدفع بالتي هي أحسنص5925المسألة الخامسة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كلف وحده من العلم ما كلف الناس بأجمعهمص6026المسألة السادسة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم سبعين مرةص6027المسألة السابعة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقى الوحي وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنهاص6228المسألة الثامنة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان مطالبا برؤية مشاهدة الحقص6229وأما الواجب المتعلق بالنكاح وهو القسم الأول من الوجبات فكان يجب عليه (صلى الله عليه وسلم) تخيير زوجاته بين اختيار زينة الدنيا ومفارقته وبين اختيار الآخرة والبقاء في عصمته ولا يجب ذلك على غيرهص6330اختلاف الأمة في سبب نزول هذه الآية على أقوال تسعةص6431إحداها: أن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها قالت: سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شيئا من عرض الدنيا إما زيادة في النفقة أو غير ذلك فاعتزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نساءه شهرا فيما ذكر ثم أخبره الله تعالى أن يخير هن بين الصبر عليه والرضى بما قسم لهن، والعمل بطاعة الله تعالى وبين أن يمتعهن ويفارقهن ان لم يرضين بالذي يقسم لهنص6432ثانيها: في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنهاص6533ثالثها: أن نساءه يغايرن عليهص6634رابعها: أنهن أجمعن وقلن: نريد كما تريد النساء من الحلى والثيابص6635خامسها: أن بعض نسائه التمست منه خاتما من ذهب فاتخذ لها خاتم فضة وصفره بالزعفران فتسخطتص6636سادسها: أن الله سبحانه امتحنهن بالتخيير ليكون لرسول (صلى الله عليه وسلم) خير النساءص6737سابعها: أن الله تعالى خيره (صلى الله عليه وسلم) بين الغنى والفقر فأمره تعالى بتخيير نسائه لتكون من اختارته موافقة لاختيارهص6738ثامنها: أن سبب نزول الآية قصة مارية في بيت حفصةص6739تاسعها: أن سبب شربه (صلى الله عليه وسلم) العسل في بيت زينب بنت جحش وتواطؤ عائشة وحفصة رضي الله تبارك وتعالى عنهما على أن يقولا له: انا نجد منك ريح مغافير ونزل فيهما (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)ص6840أحدها: من اختارت من أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) الحياة الدنيا هل كان يحصل الفراق بنفس الاختيار؟ص7041ثانيهما: هل يعتبر أن يكون جوابهن على الفور؟ص7142ثالثها: هل كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) طلاق من اختارته؟ص7243رابعها: لما خير (صلى الله عليه وسلم) زوجاته فاخترنه كافأهن الله تعالى على حسن صنيعهن بالجنةص7444وأما نكاح غيرهن: فلم يمنع منه بل أحله الله له على ما بين في كتابهص7545خامسها: إذا ثبت أنه (صلى الله عليه وسلم) أحل له التزويج فهل ذلك عام في جميع النساء؟ص7646سادسها: قال المارودي: تحريم طلاق من اختارته (صلى الله عليه وسلم) منهن إذا قلنا به كما سلف لم ينسخ بل بقي إلى الموتص7847سابعها: هل كان يجوز له (صلى الله عليه وسلم) أن يجعل الاختيار لهن قبل المشاورة معهن؟ص7848النوع الثاني: ما اختص به الرسول (صلى الله عليه وسلم) من المحرماتص7949القسم الأول: المحرمات في غير النكاح وفيه مسائل:ص7950الأولى: الزكاة، فإنها حرام عليه (صلى الله عليه وسلم) لا تحل له بإجماع العلماء على ذلكص7951وأما صدقة التطوع ففي تحريمها على النبي (صلى الله عليه وسلم) وتحريمها على آله أربعة أقوال:ص8152الثانية: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يأكل البصل، والثوم، والكراث، وما له رائحة كريهة من البقولص8653الثالثة: أنه (صلى الله عليه وسلم) كان لا يأكل متكئاص8954الرابعة: تعليم الشعر قال الله تعالى: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)ص9255الخامسة: أنه (صلى الله عليه وسلم) لم يكن يحسن الكتابةص10056السادسة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو ويقاتله لحديث يوم أحد لما أشار عليه (صلى الله عليه وسلم) جماعة من المؤمنين بالخروج إلى عدوه إلى أحد فدخل فلبس لأمته فلما خرج عليهم قالوا: يا رسول الله إن أبيت أن ترجع فقال: ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتلص10857السابعة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) خائنة الأعين أي لم يكن له أن يوميء بطرفه خلاف ما يظهره بكلامهص11058الثامنة: اختلف أصحابنا هل كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يصلي على من عليه دين؟ على وجهين، وفي جوازه مع وجود الضامن على طريقتينص11559التاسعة: كان يحرم عليه (صلى الله عليه وسلم) أن يستكثر ومعناها: أن يعطي شيئا ليأخذ أكثر منهص11660العاشرة: أمره الله - تعالى - أن يختار الآخرة عن الأولىص11961القصم الثاني: المحرمات المتعلقة بالنكاح وفيه مسائل:ص12062الأولى: إمساك من كرهت نكاحه ورغبت عنه محرم عليه على الصحيحص12063الثانية: نكاح الحرة الكتابية حرام عليهص12664الثالثة: في تسريه بالأمة الكتابيةص12965الرابعة: في تحريم نكاحه (صلى الله عليه وسلم) الأمة المسلمةص12966النوع الثالث: ما اختص به من المباحات والتخفيفات توسعة وتنبيها على [أن] ما اختص به (صلى الله عليه وسلم) من الإباحة لا يلهيه عن طاعة الله تعالى وهذا النوع قسمان أيضا: متعلق بغير النكاح ومتعلق بهص13167القسم الأول: المباحات له (صلى الله عليه وسلم) في غير النكاح وفيه مسائل:ص13168الأولى: الوصال في الصوم أبيح له (صلى الله عليه وسلم)ص13169الثانية: اصطفاؤه (صلى الله عليه وسلم) فيما يختاره من الغنيمة قبل قسمها من جارية أو غيرها بشئ ما اختاره من ذلك الصفي والجمع الصفاياص13670تتمهص14071الثالثة: كان له (صلى الله عليه وسلم) الاستبداد بخمس الفيء والغنيمة وبأربعة أخماس الفيء فينفرد (صلى الله عليه وسلم) بذلكص14472وأما مال الفيء وهي الأموال الواصلة من المشركين بغير قتال ولا إيجاف بخيل ولا ركابص14673الرابعة: دخوله (صلى الله عليه وسلم) مكة بلا إحرامص15074الخامسة: أبيحت له مكة يوما واحداص15175السادسة: أنه (صلى الله عليه وسلم) لا يورث وأن ما تركه صدقةص15276وأما سهمه (صلى الله عليه وسلم) من خمس الخمس من الفيء والغنيمةص15477وأما سهمه (صلى الله عليه وسلم) من أربعة أخماس الفيءص15478وأما الصفي فقد سقط حكمه فلا يستحقه أحد بعده (صلى الله عليه وسلم)ص15579السابعة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يقضي بعلمه وفي غير خلاف مشهود حاصله ثلاثة أقوال لجواز المنع، وفي غير الحدود، وشاهد حكمه عليه السلام بعلمه حديث هند بنت عتبةص16180الثامنة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يحكم لنفسه ولولده على الأصح لأنه معصوم وفي من عداه (صلى الله عليه وسلم) وجه في حكمه لولدهص16581التاسعة: كان (صلى الله عليه وسلم) يقبل شهادة من يشهد لهص16582العاشرة: كان له (صلى الله عليه وسلم) أن يحمي لنفسه ولم يقع ذلك وليس للأئمة بعده ولا لغيره أن يحموا لأنفسهمص16883الحادية عشر: له (صلى الله عليه وسلم) أن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج (صلى الله عليه وسلم) إليهما وعلى مالكهما البذل ويفدي مهجة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بمهجته صيانة لمهجة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ووقاية لنفسه الكريمة بالأموال والأرواحص16984المسألة الثانية عشر: أنه يجب على أمته (صلى الله عليه وسلم) أن يحبوهص17085أما جمال الصورة والظاهر، وكمال الأخلاق والباطنص18186وأما إحسانه وانعامه على أمتهص18187المسألة الثالثة عشر: أنه (صلى الله عليه وسلم) لا ينقض وضوؤه بالنوم بخلاف غيرهص18388وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بصلة بن أشيمص18589وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه بولادة غلام له يسميه باسمه (صلى الله عليه وسلم)ص18690وأما إخباره عليه الصلاة والسلام أم ورقة بأنها ستدرك الشهادة فكان كما أخبرص18891وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بالطاعون الذي يأتي بعدهص19092وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بفتن تموج كموج البحر وأنها تكون بعد قتل عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنهص19493وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) عثمان بن عفان رضي الله تبارك وتعالى عنه بالبلوى التي أصابته فقتل فيهاص19794و أما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بأقوام يؤخرون الصلاةص20995وأما ظهور صدقة (صلى الله عليه وسلم) فيما قال لعقبة بن أبي معيط في صبيتهص21596وأما إنذاره (صلى الله عليه وسلم) بالفتن من بعده فكان كما أخبر (صلى الله عليه وسلم) ووقعت الفتنة في آخر أيام عثمان وفي أيام علي رضي الله تبارك وتعالى عنهماص21997وأما صدق إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن إحدى نسائه تنبح عليها كلاب الحوأبص22798ذكر خبر وقعة الجمل تصديقا للفقرة السابقةص23199وأما اخبار الله تعالى النبي (صلى الله عليه وسلم) بما عزم عليه عمرو بن جحاش من إلقاء صخرة عليه حتى قام من مكانهص250100وأما تصديق الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) في قوله عن أبي بن خلف: أنا أقتله، فقتله يوم أحدص253101وأما إجابة الله تعالى دعاء نبيه (صلى الله عليه وسلم) على عتبة بن أبي وقاصص257102وأما إجابة الله تعالى دعاء رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ابن قميئة ومن وافقه في ضيعهص257103وأما تغسيل الملائكة حنطلة بن أبى عامر رضي الله تبارك وتعالى عنه لما قتل بأحد وظهور الماء بقطر من رأسه تصديقا لإخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بذلكص260104وأما غشي النعاس المؤمنين يوم أحد فقال الله تعالى: (ثم أنزل عليكم من بعد أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم)ص263105وأما ظهور صدق الرسول (صلى الله عليه وسلم) في إخباره أن قزمان في النارص267106وأما حماية الدبر عاصم بن ثابت حتى لم تمسه أيدي المشركين تكرمة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلما من أعلام نبوتهص271107وأما حماية الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) ممن بعثه أبو سفيان بن حرب ليقتله وتخليصه تعالى عمرو بن أمية الضمري ومن معه من فتك المشركين وتأييدهما عليهم حتى قتلا منهم وأسراص282108وأما رفع عامر بن فهيرة بعد قتله في بعث بئر معونةص285109وأما إعلام الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهمص286110وأما حماية الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) من غورث بن الحارث، وكفايته أمرهص288111وأما إشارة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين ضرب بالفأس في حفر الخندق وإلى ما فتحه الله من المدائن لأمتهص291112وأما اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأن المشركين بعد الخندق لا يغزون المسلمين وكان كذلكص296113وأما قذف الله عز وجل الرعب في قلوب بني قريظةص297114وأما إجابة الله تعالى دعاء سعد بن معاذ رضي الله تبارك وتعالى عنه في جراحته وإجابة الله تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامتهص301115وأما اسلام ثعلبة وأسيد بني سعية وأسد بن عبيد وما في ذلك من آثار النبوةص303116وأما امتناع عمرو بن سعدى القرظي من الغدر برسول الله (صلى الله عليه وسلم)ص306117وأما قتل أبي رافع بن أبي الحقيق واسمه عبد الله وقيل سلامص307118وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن عبد الله بن أنيس إذا رأى سفيان بن خالد نبيح فرق منه فكان كذلكص312119وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) الحارث بن أبي ضرار بأمور فكانت كما أمره (صلى الله عليه وسلم)ص314120وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بموت منافق عند هبوب الريح فكان كما أخبرص316121وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بموضع ناقته لما فقدت وإخباره بما قال المنافق في ذلكص318122وأما نفث الرسول (صلى الله عليه وسلم) شجة عبد الله بن أنيس فلم تقحص319123وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) في مسيره إلى الحديبية بأن قريشا لا ترى نيرانهم وإخباره (صلى الله عليه وسلم) بمجيء أهل اليمن وبشقاوة الأعرابي فكان كما أخبرص322124وأما إجابة الله تعالى دعاء الرسول (صلى الله عليه وسلم) بفتح خيبرص326125وأما طول عمر أبي اليسر بدعاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)ص328126وأما رجيف الحصن بخيبر لما رماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكف من حصاص329127وأما ما صنعه الله سبحانه وتعالى لرسوله (صلى الله عليه وسلم) حتى فرت غطفان وتركت يهود خيبرص330128وأما إعلام الله سبحانه وتعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) بما رآه عيينة بن حصن في منامه وبالصياح الذي أنفره إلى أهلهص335129وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) عن رجل كان يقاتل معه بخيبر أنه من أهل النار، فقتل نفسه وصار من أهل النارص337130وأما إطلاع الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ما غله من شهد خيبر معهص340131وأما نطق ذراع الشاة المسمومة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) تخبره بما فيها من السمص345132وأما أن الأرض أبت أن تقبل ميتا قتل موحداص351133وأما تصديق الله تعالى رؤيا رسوله (صلى الله عليه وسلم) بدخوله المسجد الحرامص354134وأما إطلاع الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) على ما قاله المشركون في عمرة القضيةص357135وأما تعيين أمراء غزوة مؤتة واحدا بعد واحد وكان ذلك إشارة إلى أنهم سيستشهدواص359136وأما نعي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيدا وجعفرا وعبد الله بن رواحة يوم قتلوا بمؤتة قبل أن يأتي خبرهم إلى الناسص361137وأما اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عوف بن مالك الأشجعي بقصة الجزور المنحور في غزاة ذات السلاسلص366138وأما إغاثة الله تعالى سرية بعثها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برزق أخرجه لها من البحر وقد جهدها الجوع تكرمة له (صلى الله عليه وسلم)ص368139وأما نعى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشةص370140وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بنصر بني كعب على بني بكر فكان كذلك وإجابة الله تعالى دعاءه في تعمية خبره عن قريش بمكةص373141وأما إطلاع الله تعالى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالمسير إليهمص376142وأما وحى الله تعالى بما قالته الأنصار يوم فتح مكة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)ص379143وأما إخباره (صلى الله عليه وسلم) بأن مكة شرفها الله تعالى لا تغزى بعد فتحه لها ولا تكون دار كفر فكان كذلكص382144وأما تصديق الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) عثمان بن أبي طلحة أنه يأخذ مفتاح الكعبة ويضعه حيث شاءص384145وأما إعلام الله تعالى رسوله (صلى الله عليه وسلم) بما قالته قريش لما سمعوا أذان بلال رضي الله تبارك وتعالى عنه يوم فتح مكةص385146وأما عفوه (صلى الله عليه وسلم) عن سهيل بن عمرو يوم فتح مكة وبره له مع سوء أثره يوم الحديبيةص386147وأما إخباره بإسلام عبد الله بن الزبعري حين نظر إليه مقبلاص387148وأما صنع الله تعالى له في إلقاء محبته (صلى الله عليه وسلم) في قلب هند بنت عتبة بعد مبالغتها في شدة عداوتهص389149الخاتمةص391

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي

إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع تأليف تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي المتوفى سنة 845 ه‍ تحقيق وتعليق محمد عبد الحميد النميسي الجزء الثالث عشر منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت - لبنان
(١)

عن كتاب إمتاع الأسماع — المقريزي

كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع تأليف تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي المتوفى سنة 845 ه‍ تحقيق وتعليق محمد عبد الحميد النميسي الجزء

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى