فهرس الكتاب

1فصل فيذكر من كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأميرص32فصل فيذكر من كان يقيم الحدود بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يضرب الرقابص53فصل في ذكر من أقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الزناص124فصل في ذكر من رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء المسلماتص205فصل في ذكر من رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابص226فصل في ذكر من قطع رسول الله صلى الله عليه وسلمص257فصل في ذكر من جلده رسول الله صلى الله عليه وسلمص318فصل في ذكر فارس رسول الله صلى الله عليه وسلمص369فصل في ذكر أمناء رسول الله صلى الله عليه وسلمص3810فصل في شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلمص4211فصل في ذكر من حجم رسول الله صلى الله عليه وسلمص4312فصل في ذكر حلق شعر رسول الله صلى الله عليه وسلمص4813فصل في ذكر من طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلمص5114فصل في ذكر مواشط رسول الله صلى الله عليه وسلمص5315فصل في ذكر من كانت تعلم نساء رسول الله صلى الله عليه وسلمص5716فصل في ذكر قابلة أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلمص5917فصل في ذكر مرضعة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلمص6018فصل في ذكر من كان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلمص6119فصل في ذكر بناء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده وبيوتهص6920أما مسجد قباءص6921وأما مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمص7922فصل في ذكر من بني لرسول الله مسجدهص9023وأما بيوتهص9124فصل في ذكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلمص9525فصل في ذكر من كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلمص11026فأما بدؤ الأذانص11327وأما أنه كان له مؤذنان بمسجده صلى الله عليه وسلمص12328وأما أن أبا محذورة رضى الله تبارك وتعالى عنه كان يؤذن بمكةص12429وأما أن سعد القرظ رضي الله تبارك وتعالى عنه كان مؤذن قباءص13130وأما بلال بن رباح رضي الله تبارك و تعالى عنهص13231(وأما) ابن أم مكتومص13332(وأما) أبو محذورة (الجمحي)ص13433(وأما) سعد بن عائذ (سعد القرظ) رضى الله تبارك وتعالى عنهص13534(وأما) حبان بن بح الصدائيص13535فصل في ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن بنفسهص13936فصل في ذكر من كان يقم المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلمص14037فصل في ذكر من أسرج في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمص14238فصل في ذكر تخليق المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلمص14339فصل في ذكر اعتكاف رسول الله صلى الله عليه وسلمص14440فصل في ذكر أصحاب الصفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمص15741فصل في ذكر نوم المرأة في المسجد ولبث المريض وغيره بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب الخيمة ونحوها فيه على عهده صلى الله عليه وسلمص16142فصل في ذكر اللعب يوم العيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صلى الله عليه وسلم يراهمص16543فصل في ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في مسجدهص17044فصل في أكله صلى الله عليه وسلم في المسجدص17045فصل في أنه صلى الله عليه وسلم توضأ في المسجدص17046وأما تعليق الأقناء في المسجدص17147فصل في ربط الأسير بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمص17248فصل في ذكر جلوس رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقعد بنى لهص17349فصل في ذكر مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأعيادص17350فصل في نوم رسول الله صلى الله عليه وسلمص17751وأما نومه صلى الله عليه وسلم حتى طلعت الشمسص17852الرابعة عشرة: انتقاض وضوئه صلى الله عليه وسلم بمس النساءص18053الخامسة عشرة: كان يجوز له صلى الله عليه وسلم أن يدخل المسجد جنباص18154السادسة عشرة: أنه يجوز له صلى الله عليه وسلم أن يلعن شيئا من غير سبب يقتضيه لأن لعنته رحمة واستبعد ذلك من عداهص18455السابعة عشرة: (هل يجوز له صلى الله عليه وسلم القتل بعد الأمان)ص18756الثامنة عشرة: كان صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائمص18757التاسعة عشرة: الصلاة على الغائبص18958العشرون: اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالتأمين القسم الثاني: التحقيقات المتعلقة بالنكاحص19059الأولى: أبيح لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع أكثر من أربع نسوةص19260الثانية: في انعقاد نكاحه صلى الله عليه وسلم بلفظ الهبةص19661الثالثة: إذا رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نكاح امرأةص20462الرابعة: في انعقاد نكاحه صلى الله عليه وسلم بلى ولى ولا شهودص21863الخامسة: هل كان يباح له صلى الله عليه وسلم التزويج في الإحرامص22064السادسة: هل كان يجب عليه صلى الله عليه وسلم أن يقسم بين نسائه رضى الله تبارك وتعالى عنهن؟ص22365السابعة: في وجوب نفقات زوجاته صلى الله عليه وسلمص23966الثامنة: كان له صلى الله عليه وسلم تزويج المرأة ممن شاء بغير إذنها وإذن وليها وتزويجها من نفسه وتولى الطرفين بغير إذن وليها إذ... جعله الله تعالى أولى بالمؤمنين من أنفسهمص24167التاسعة: إن المرأة تحل له صلى الله عليه وسلم بتزويج الله تعالىص24168العاشرة: كان يحل له صلى الله عليه وسلم نكاح المعتدةص24269الحادية عشرة: هل كان يحل له صلى الله عليه وسلم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتهاص24370الثانية عشرة: هل كان يحل له صلى الله عليه وسلم الجمع بين الأختينص24471الثالثة عشرة: انه صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجهاص24672الرابعة عشرة: كان من خصائصة صلى الله عليه وسلم الخلوة بالأجنبيةص24973الخامسة عشرة: هل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضى الله تبارك وتعالى عنها وهى بنت ست سنين أو سبع سنين كان من خصائصه صلى الله عليه وسلم أو يجوز لأمته نكاح الصغيرة إذا زوجها أبوها؟ص25674النوع الرابع: ما اختص به صلى الله عليه وسلم من الفضائل والكرامات وهو قسمان:ص25775القسم الأول المتعلق بالنكاح وفيه مسائلص25776المسألة الأولى: أزواجه صلى الله عليه وسلم اللاتي توفى عنهن محرمات على غيره أبداص25777المسألة الثانية: أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنينص26278المسألة الثالثة: تفضيل زوجاته صلى الله عليه وسلمص26779وأما المفاضلة بين خديجة وعائشة رضى الله تبارك وتعالى عنهماص27180فمن خصائص خديجةص27281ومن خصائص عائشةص27282وأما المفاضلة بين فاطمة وأمها خديجةص27383أما المفاضلة بين فاطمة وعائشةص27384الرابعة: أن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم مؤيدة وناسخة لسائر الشرائعص27485الخامسة: أن كتاب محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن معجز بخلاف سائر كتب الله التي أنزلها على رسلهص27486السادسة: أنه صلى الله عليه وسلم نصر بالرعب مسيرة شهرص27487السابعة: أن رسالته صلى الله عليه وسلم عامة إلى الإنس والجنص27488وأما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلمص27589الثامنة: جعلت له صلى الله عليه وسلم ولأمته الأرض مسجدا وطهوراص27590التاسعة: أحلت له صلى الله عليه وسلم الغنائمص27591العاشرة: جعلت أمته صلى الله عليه وسلم شهداء على الناس بتبليغ الرسل إليهمص27692الحادية عشرة: أصحابه صلى الله عليه وسلم خير الأمة مقدماص27693الثانية عشرة: جمعت صفوف أمته صلى الله عليه وسلم كصفوف الملائكةص27694الثالثة عشرة: الشفاعةص27695الرابعة عشرة: أنه أول شافع وأول مشفع صلى الله عليه وسلم أي أول من تجاب شفاعتهص27796الخامسة عشرة: أنه صلى الله عليه وسلم أول من تتشق عنه الأرض يوم القيامةص27797السادسة عشرة: أنه صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنةص27898السابعة عشرة: اختصاصه صلى الله عليه وسلم على إخوانه من الأنبياء عليهم السلامص27899الثامنة عشرة: أنه صلى الله عليه وسلم أعطى جوامع الكلمص278100التاسعة عشرة: أنه صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء أتباعاص279101العشرون: أنه صلى الله عليه وسلم أعطى جوامع الكلم ومفاتيح الكلمص279102الحادية والعشرون: أنه صلى الله عليه وسلم أعطى مفاتيح خزائن الأرضص279103الثانية والعشرون: أنه صلى الله عليه وسلم آوتى الآيات الأربع من أخر سورة البقرةص279104الثالثة والعشرون: أنه صلى الله عليه وسلم لا ينام قلبه وكذلك الأنبياء عليهم السلامص279105الرابعة والعشرون: كان صلى الله عليه وسلم يرى من ورائه كما يرى من أمامهص280106الخامسة والعشرون: كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى مالا يرى الناس حوله كما يرى في الضوءص280107السادسة والعشرون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر وتطوع غيره قاعدا على النصف من صلاته قائماص280108السابعة والعشرون: أن المصلى يخاطبه في صلاته إذا تشهدص280109الثامنة والعشرون: لا يجوز لأحد التقدم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا يرفع صوته فوق صوته ولا يجهر له بالقول ولا يناديه من وراء حجراتهص281110التاسعة والعشرون: لا يجوز لأحد أن يناديه صلى الله عليه وسلم باسمهص281111الثلاثون: شعره صلى الله عليه وسلم طاهرص281112الحادية والثلاثون: أن من دنى بحضرته صلى الله عليه وسلم أو استهان به كفرص282113الثانية والثلاثون: يجب على المصلى إذا دعاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبه ولا تبطل صلاته وليس هذا لأحد سواهص282114الثالثة والثلاثون: أولاد بناته صلى الله عليه وسلم ينتسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينتسبون إليهص282115الرابعة والثلاثون: أن كل نسب وحسب فإنه ينقطع نفعه يوم القيامة إلا نسبه وحسبه وصهره صلى الله عليه وسلمص283116الخامسة والثلاثون: تحريم ذرية ابنته فاطمة على النارص283117السادسة والثلاثون: الجمع بين اسمه وكنيته يجوز التسمي بإسمه صلى الله عليه وسلم بل خلافص283118السابعة والثلاثون: أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه لا يقبل هديه مشرك ولا يستعين بهص284119الثامنة والثلاثون: كانت الهدية له صلى الله عليه وسلم حلالا وغيره من الحكام والولاة لا يحل لهم قبول الهدية من رعاياهمص284120التاسعة والثلاثون: عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلق كلهم من آدم عليه السلام إلى من بعده كما علم آدم أسماء كل شئص284121الأربعون فاتته صلى الله عليه وسلم ركعتان بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم داوم عليها بعدهص285122الحادية والأربعون: هل كان صلى الله عليه وسلم يحتلم؟ص288123(الثانية والأربعون: من رآه صلى الله عليه وسلم في المنام فقد) رآه حقا وإن الشيطان لا يتمثل في صورتهص291124الثالثة والأربعون: أن الأرض لا تأكل لحوم الأنبياءص296125الرابعة والأربعون: أن الكذب صلى الله عليه وسلم ليس كاكذب على غيرهص297126الخامسة والأربعون: أنه صلى الله عليه وسلم كان معصوما في أقواله وأفعاله ولا يجوز عليه التعمد ولا الخطأ الذي يتعلق بأداء الرسالة وبغيرها فيقدر عليهص299127السادسة والأربعون: أنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره وكذلك الأنبياء عليهم السلامص300128السابعة والأربعون: ما من أحد يسلم عليه صلى الله عليه وسلم إلا رد الله تعالى إليه روحه ليرد عليه السلام يبلغه صلى الله عليه وسلم سلام الناس عليه بعد موته ويشهد لجميع الأنبياء بالأداء يوم القيامةص301129الثامنة والأربعون: من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه كان نورا وكان إذا مشى في الشمس والقمر لا يظهر له ظلص308130وأما أنه صلى الله عليه وسلم ولد مختوناص310131التاسعة والأربعون: قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم بعض الناس الدعاء فقال: قل: اللهم إنى أقسم عليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمةص312132الخمسون: كان صلى الله عليه وسلم يرى في الظلمة كما يرى في النورص317133الحادية والخمسون: كان صلى الله عليه وسلم إذا قعد لحاجته تبتلع الأرض بوله وغائطهص317134الثانية والخمسون: ولد صلى الله عليه وسلم مختونا مسروراص317135الثالثة والخمسون: كان صلى الله عليه وسلم لا يتثاءبص318136الرابعة والخمسون: أنه أقر ببعثه صلى الله عليه وسلم جماعة قبل ولادته وبعدها وقبل مبعثهص321137الخامسة والخمسون: كان صلى الله عليه وسلم لا ينزل عليه الذبابص323138السادسة والخمسون: كان له صلى الله عليه وسلم إذا نسى الاستثناء أن يستثنى له إذا ذكر وليس لغيره أن يستثنى إلا في صلة اليمينص324139السابعة والخمسون: كان صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوىص325140الثامنة والخمسون: النهى عن الطعام فجأة إلا له صلى الله عليه وسلم خصوصيةص326141التاسعة والخمسون: عصمته صلى الله عليه وسلم من الناسص327142الستون: عصمته صلى الله عليه وسلم من الأعمال السيئةص328143الحادية والستون: أن الملائكة قاتلت معه صلى الله عليه وسلم يوم بدر ولم تقاتل مع أحد قبلهص330144الثانية والستون: كان صلى الله عليه وسلم لا يشهد على جورص330145الثالثة والستون: كان صلى الله عليه وسلم يرى الثريا أحد عشر نجماص331146الرابعة والستون: بياض إبطه صلى الله عليه وسلم من خصائصه صلى الله عليه وسلم بخلاف غيره فإنه أسود لأجل الشعرص332147الخامسة والستون: كان صلى الله عليه وسلم لا يحب الطيب في الإحرام لأن الطيب من أسباب الجماعص333148السادسة الستون: كان صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى في كل وقت بخلاف الأنبياء جميعا لا يسألون الله تعالى إلا أن يؤذن لهمص334149السابعة والستون: لم يكن القمل يؤذيه صلى الله عليه وسلم تعظيما له وتكريماص334150الثامنة والستون: لم تهرم دابة مما كان يركب صلى الله عليه وسلمص334151التاسعة والستون: كان صلى الله عليه وسلم إذا جلس (كان) أعلى من جميع الناس وإذا مشى بين الناس (كان) إلى الطولص335152السبعون: لم يكفر لأنه كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إلا أن يكون تعليما للمؤمنين كما في عتقه صلى الله عليه وسلم رقبة في تحريم مارية عليها السلامص336153الحادية والسبعون: أنه أسرى به صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى ثم رجع إلى منزله في ليلة واحدة وهذه من خصائصه صلى الله عليه وسلمص338154الثانية والسبعون: أنه صلى الله عليه وسلم صاحب اللواء الأعظم يوم القيامةص340155الثالثة والسبعون: أنه يبعث هو وأمته على نشز من الأرض دون سائر الأممص341156الرابعة والسبعون: أن الله تعالى يأذن له صلى الله عليه وسلم ولأمته في السجود في المحشر دون سائر الأممص341157الخامسة والسبعون: أنه صلى الله عليه وسلم صاحب الحوض المورودص341158السادسة والسبعون: البلد الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم أشرف بقاع الأرض ثم مهاجره وقيل: إن مهاجره أفضل البقاعص342159السابعة والسبعون: أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا لأهل القبور يملأها الله عليهم نورا ببركة دعائهص365160الثامنة والسبعون: أنه صلى الله عليه وسلم كان يوعك وعك رجلينص365161التاسعة والسبعون: كان صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى خيره الله تعالى بين أن يفسح له في أجله ثم الجنة وبين لقاء الله سريعا فاختار ما عند الله على الدنياص366162الثمانون: هل تشرع الصلاة على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تكون للصلاة عليه مما خصه الله به دون غيره؟ص368163وأما الاقتصار في الصلاة على الآل والأزواج مطلقاص372164فصل فيمن أجاز الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلمص376

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي

إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع تأليف تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي المتوفى سنة 845 ه‍ تحقيق وتعليق محمد عبد الحميد النميسي الجزء العاشر منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت - لبنان
(١)

عن كتاب إمتاع الأسماع — المقريزي

كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “إمتاع الأسماع — المقريزي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع تأليف تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي المتوفى سنة 845 ه‍ تحقيق وتعليق محمد عبد الحميد النميسي الجزء

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى