فهرس الكتاب

1ترجمة البلاذري مؤلف أنساب الأشرافص52نسب الزبير بن عبد المطلب وقصة حلف الفضول ونبذة من سيره وأشعارهص113نسب أبي طالب عم النبي - صلوات الله عليهما - وبعض ما اختلق عليه، ونزر من سيرته وأشعاره حول التحفظ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووقايته عن كيد المشركينص234أحاديث حول فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب - رضوان الله عليهما - وفيها أيضا ماله مساس بترجمة أبي طالب:ص355أسماء ولد أبي طالب وتعدادهم وترجمة مختصرة لطالب ابن أبي طالبص406ترجمة اجمالية لجعفر بن أبي طالب رضوان الله عليهماص427ترجمة عبد الله بن جعفر بن أبي طالبص458خبر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفرص639ترجمة اجمالية لعلي بن عبد الله بن جعفر وأخواتهاص6710المعقبون من ولد عبد الله بن جعفرص6811ترجمة عقيل بن أبي طالب - رضوان الله عليهما - وأعداد أولاده وأسماؤهم وذكر المعقبين منهمص6912خبر مسلم بن عقيل - رفع الله درجاته - ووفوده إلى الكوفة من قبل ريحانة رسول الله، وشهادته رضوان الله عليهص7713ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ووجه كونه مكنى بأبي تراب وكون كنية أبي تراب أحب الكنى إليهص8914تربيته في حجر رسول الله وصلاته معه في أول البعثة وسني عمره حينما صلىص9015مؤاخاته مع رسول الله، وكونه صاحب اللواء ببدرص9116كونه عليه السلام أول من أمن بالله ورسولهص9217حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسولهص9318كونه عليه السلام صاحب راية رسول الله يوم بدر، وحديث المنزلةص9419عرفان المؤمنين بحبه والمنافقين ببغضهص9620كونه عليه السلام أقضى الأمةص9721كونه عليه السلام أكثر أصحاب رسول الله علما، وإنه كانت له دخلة على رسول الله لم تكن لغيرهص9822قوله عليه السلام: ما نزلت على رسول الله آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت...ص9923قول عمر: لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها علي. وقول ابن عباس إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لم نعدهاص10024قوله عليه السلام: لما أرسلني رسول الله إلى اليمن وضع يده على صدري وقال إن الله سيهدي قلبك...ص10125قوله صلى الله عليه عليه وآله: إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم. وقول عمر. لئن ولوها الأجيلح ليركبن بهم الطريقص10226قول جابر: علي خير البشر، وقول علي عليه السلام: والله ما تقدمت عليها إلا خوفا من أن ينزو عليها تيس من بني أمية فيلعب بكتاب الله عز وجلص10327مرور للنبي صلى الله عليه وآله ستة أشهر ببيت فاطمة وقوله: الصلاة أهل البيت... وقوله لها: أو ما ترضين أن زوجتك أول أمتي اسلاما وأكثرهم علما...ص10428أعلم الناس بالفرائض علي بن أبي طالب. وقوله صلى الله عليه وآله لما بلغه ما فعل علي. لهذا أحب إلي من حمر النعمص10529كان راية رسول الله في المسير مع العبسي وإذا كان القتال أخذها علي. وقول ابن عباس لعشر نفر دخلوا عليه ونقموا على أمير المؤمنين: أف أف وقعوا في رجل قال له رسول الله من كنت مولاه فعلي مولاه...ص10630كان رسول الله إذا غضب لم يجترء أحد أن يكلمه غير عليص10731حديث الغدير، أو دليل الخلافة والإمامة.ص10832قوله صلى الله عليه وآله: أبشر يا علي فاني لم أسأل لنفسي شيئا الا سألت لك بمثلهص11233قول جابر بن عبد الله: كان علي خير البرية بعد رسول الله... وقوله عليه السلام: من أراد عزا بلا عشيرة...ص11334كلم قصار له عليه السلام. وقول الشعبي: كان علي شاعراص11435حكم قصار له عليه السلامص11536بني سجنا من قصب وسماه نافعا... وقول أبي إسحاق: رأيت عليا أصلع أبيض الرأس... وكتابه عليه السلام إلى ابن عباسص11637كانت غلة علي أربعين ألف دينار فجعلها صدقة... وكانت قلنسوته لطيفة بيضاء. وقول سوادة: رأيت عليا اصفر اللحيةص11738قال ابن الحنفية: خضب علي بالحناء ثم تركه. وقال العطاردي: رأيت عليا كثير الشعر. وقال أبو إسحاق: رأيته أبيض الرأس...ص11839وقال أبو ذر: سمعت رسول الله يقول: علي أول من آمن بي... حبشي بن جنادة قال قال رسول الله لفاطمة: زوجتك سيدا في الدنيا... وقول علي عليه السلام: يهلك في رجلان...ص11940قوله عليه السلام على منير البصرة: ليحبني أقوام حتى يدخلهم حبي النار وليبغضني أقوام حتى يدخلهم بغضي النارص12041يا علي ان فيك من عيسى مثلا... وقول الشعبي: علي أشجع الناس... وقول مكحول: قرأ رسول الله: " وتعيها أذن واعية " فقال: سألت الله ان يجعلها اذنك يا علي...ص12142قوله عليه السلام: متى اشفي غيظي... وقوله صلى الله عليه وآله: الجنة تشتاق إلى ثلاثة...ص12243الشعبي قال: ما رأيت رجلا قط أعرض لحية من علي... وقوله صلى الله عليه وآله لوفد ثقيف: لتسلمن أولا بعثن إليكم رجلا مني...ص12344عائشة قالت: علي اعلم من بقي بالسنة. وقال علي عليه السلام لو أن حملة العلم... وقول ابن ربيعة وابن عتاب في وصفه عليه السلامص12445بعض أوصافه عليه السلام خلقا وكسوةص12546حذيفة (ره) قال: من أحب ان يلبي أمير المؤمنين حقا حقا فليأت عليا. وبعض أوصافه البدنية، وقوله عليه السلام: أعلاه علم وأسفله طعامص12647بعض حكمه عليه السلام وقوله في ذم ابن النابغة وتكذيبه فيما رماه بهص12748وصف كسوته ولباسه عليه السلامص12849كان عليه السلام يمشي في الأسواق ويأمرهم بتقوى الله وحسن البيعص12950قوله عليه السلام لما اشترى القميص ولبسه، وقول أبي أمية: رأيت عليا أتى شط هذا الفيض على بغلة رسول الله...ص13051قول عليه السلام: ألا أخبركم بخير الناس... وقوله لما دخل بيت المال بالكوفة: يا مال غري غيري...ص13152قول الكلبي: استعمل علي على بيت ماله حملة بن حوية. وقول سعيد بن المسبب شهدت عليا وعثمان ووقع بينهما كلام شديد... ويجئ أيضا في ص 183.ص13253وصف أبي الأسود عليا عليه السلام والزبير لما دخلا بيت المال بالبصرة. وقوله عليه السلام: هذا هاهنا والناس يحتاجون؟!!ص13354صنيعه عليه السلام في تقسيم الأموال وقوله عليه السلام: هذا ما بخل به الباخلونص13455أقواله عليه السلام حين دخول بيت المال وتقسيم ما فيه، وحكم متعاليةص13556كيفية تقسيمه ما في بيت المال وقول الحكم: تمنيت أن أكون يتيما لما شهدت عليا وأتي بزقاق من عسل فدعا اليتامى فقال العقواص13657قوله عليه السلام: أمرت بقتال الناكثين... وقول ابن عياش في وصفهص13858قال رجل من خثعم: رأيت الحسنين يأكلان خبزا وخلا وبقلا، فقلت: أتأكلان هذا وفي الرحبة ما فيها؟...ص13959أوصافه عليه السلام من حيث اللباس والكسوةص14060الحارث الأعور قال: كنت عند علي إذ اتته امرأتان فقالتا: يا أمير المؤمنين إننا فقيرتان مسكينتان... وقوله: كنت أحسب ان الأمراء يظلمون الناس...ص14161بعض أوصافه عليه السلام جسدا وكسوة. وسؤال عمرو الأصم عن الحسن. وحديث الطيرص14362قول عمار: انى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم. وحديث المؤاخاتص14463لما بني علي بفاطمة أتاهم النبي فقال: أين أخي. وقوله عليه السلام: ولأن أقع من السماء أحب إلى من أن أكذب على رسول الله وقوله: زعم ابن النابغة...ص14564قوله عليه السلام على منبر البصرة: أنا الصديق الأكبر... وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذى عليا فقد آذانيص14665مقام شامخ للبصري بمواجهته أخبث النواصب بمناقب علي عليه السلامص14766وثيقة أخرى لحسن حال البصري ونزول قوله تعالى: " أفمن كان مؤمنا "ص14867نزول قوله تعالى: " إنما وليكم الله " فيه عليه السلام ونعت ابن عباس إياهص15068قوله عليه السلام: زعم ابن النابغة اني تلعابة... وعرض أبي هريرة نفسه على بعض للقرى وإعراضهم عنه وضيافة علي إياهص15169قول الشعبي: علي أشعر الثلاثة. إن عليا آجر نفسه على أن ينزع كل دلو بتمرةص15270سئل زيد بن علي: أعلي أفضل أم جعفر؟... وقوله عليه السلام: لا يحبني منافق... وقول البصري: رحم الله عليا ما استطاع عدوه ولا وليه أن ينقم عليه في حكم ولا قسم. وخزعبلات من معاويةص15371ما نسب إليه من أنه قال: سبق رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى أبو بكر... وقوله عليه السلام: وأبردها على الكبد... وقول أبي هريرة: كنت مؤذن على حين بعث ببراءة إلى مكةص15472بعث أبي بكر بالبراءة ثم عزله وإرسال على بها. وتسبيح الزهراء صلوات الله عليها وبدء ظهوره وجهة تبليغهص15573آل محمد هم الذين لا يأكلون الصدقة. وآل محمد معدن العلم وأصل الرحمة. ومدح أقطع عليا. ومناشدته عليه السلام على المنبر، وكتمان الأنس والبراء والجرير، واستجابة دعائه فيهمص15674قبسات من كتبه عليه السلام إلى عمالهص15775أشعاره عليه السلام لما قتل المرتدين بالكوفة. وتقريض أبي زيد الطائي إياهص16676قتل رجل في الازدحام وأداء ديته من بيت المال. وأشعار الطائي لما أمر بإحضاره. وقوله عليه السلام: لا أصلحكم بفساد نفسي. وقوله: لما قيل له: أي القبائل وجدت أشد حربا: الأذرع من همدان والزرق العيون من شيبانص16777ما قيل من أنه قال: إنا أهل بيت فينازكن؟... وقوله هذا الأعور وابنه... ونزوله عليه السلام عن المنبر وإصلاحه بين الكندة وتميم وهمدان. وما قيل إنه بعث شرطته وقال له... وقوله: ثلاثة يبغضهم اللهص16878قوله عليه السلام: قيمة كل امرء علمه. وتمثله بقوله الشاعر " وما شر الثلاثة أم عمر "... وكتاب أبي الأسود من البصرة إليه في قصة ابن عباسص16979جوابه عليه السلام لأبي الأسود، وكتابه إلى ابن عباس وما دار بينهما من الكتبص17080مهاجرة ابن عباس إلى مكة وما جرى في الطريق بين من معه من أصحابه وبين أهل البصرة ممن اتبعه لاسترداد الأموالص17281تفريق ابن عباس في الطريق الأموال على الضعفاء، واشتراؤه مولدات مكة وكتاب أمير المؤمنين عليه السلام إليهص17482جواب ابن عباس لكتاب أمير المؤمنين وكتابه عليه السلام إليه ثانياص17583ولاية عون بن جعدة وربعي بن كأس على سجستان، وعبيدة السلماني على الفرات، والأشتر على نصيبين وعبد الله بن الأهتم على كرمانص17684قوله عليه السلام: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت... وقول إبراهيم: إن لم ينفع حب علي سرا لم ينفع علانيته. ومرور سعد بشاتم علي عليه السلام ودعاؤه عليهص17785رجوع عمر إلى قوله عليه السلامص17886معارضة زيد بن أرقم لمن سب عليا. إن عليا أحيا التكبيرتين عند السجود. وقول ابن عمر: ما آسي علي شئ الإقتالي مع الفئة الباغيةص17987صلى عمران بن حصين مع علي ثم قال: لقد ذكرني صلاة رسول الله. وقول ابن عمر: إن سرك أن تعلم منزلة علي فانظر إلى بيته من بيوت رسول اللهص18088قتله عليه السلام الزنادقة. وقول إبراهيم: علي أحب إلي من عثمان. وقول الأعمش: رأيت ابن أبي ليلى وقفه الحجاج ليلعن عليا والمختار...ص18189قول أم سلمة: شيعة علي هم الفائزون. وقولها: أيسب رسول الله فيكم وأنتم أحياء؟...ص18290قال سلمان: أرى عليا بين ظهرانيكم فلا تقومون فتأخذون بحجزته... وقول ابن المسيب: شهدت عليا وعثمان وقد وقع بينهما كلام... وتقدم أيضا في ص 132ص18391ما قيل: انه قال: إني وهيت يوم قتل عثمان. وقول مروان: لا يستقيم لنا الملك إلا بشتم علي!!!ص18492قول هرمز: رأيت عليا وعليه عمامة سوداء... وقول رسول الله: إذا كان إزارك واسعا فاتشح به... وما روي من أنه عليه السلام تختم في يسارهص18593نقش خاتمه عليه السلام، وقلنسوته وخروجه في إزار اصفر وخميصة سوداء... وبردين نجرانيينص18694ترك رجل من أصحابه عليه السلام الأكل مع الناس وذهابه إلى بيت أمير المؤمنين ليأكل معه لظنه انه عليه السلام يأكل أطيب مما يطعمه الناس. وقوله عليه السلام ما لبس رجل - بعد تقوى الله لباسا أحسن من فصاحة...ص18795قوله عليه السلام لمن قرظه في وجهه. ولأهل الكوفة: كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيكم؟... وأبيات ابن أبي أياس في تحريض المشركين على قتلهص18896ولده عليه السلام وتعدادهم وأسماءهم وما قيل من أنه زوج ابنته وهي صغيرة برجل كان في نكس الخلق وأرذل العمر ورجله على شفير القبر!!!ص18997لحوقه عليه السلام بأمرء القيس - لما خرج من عند عمر - وخطبته منه له وللسيدين الحسن والحسين بناته وتزويجه إياهن بهم عليهم السلامص19498أشعار للإمام الحسين حول سكينة وأمها الرباب، ووفاة سكينة وجناية آل مروان على الأيامي من آل محمد بعد استشهاد رجالهنص19699حديث آخر في جناية آل أمية يوم توفيت سكينة بنت الحسين. وأجرام عبد الرحمان والي يزيد بن عبد الملك على المدينة على فاطمة بنت الحسين لما خطبتها فأبت من أجابتهص197100كتاب فاطمة إلى يزيد بن عبد الملك وشكايتها عن عامل المدينة عبد الرحمان بن الضحاك، وكتاب يزيد إلى عامل اليمن في تنكيل عبد الرحمان وابتلاء الشقي بسوء عملهص198101تنازع زيد بن علي وعبد الله بن الحسن في صدقات أمير المؤمنين ووصيته، وإعانة عمر بن علي زيدا. ووفود عمر بن علي على الوليد بن عبد الملك لتولية صدقات أمير المؤمنين، وقول الوليد له: أنا لا أدخل على ولد فاطمة غيرهمص199102بكاء ابن الضحاك لما عزل عن المدينة وذاق وبال أمره. وسبي علي عليه السلام خولة أم محمد بن الحنفية من بني زبيد لما ارتدوا في حيات رسول الله و ازدواجه بها، وقول رسول الله: إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتيص200103حديث آخر في قصة سبي خولة وازدواج أمير المؤمنين بها... و وفات محمد بن الحنفية والصلاة عليه، وتسمية بعض الشيعة إياه بالمهدي. ونسبة التناسخ إلى كثيرة عزةص201104بعض أشعار كثير والحميري في محمد بن الحنفيةص202105زعم بعض ان أخت ابن الحنفية من أمه هي عوانه بنت مكملص203106بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان وبعض ما جرى فيها أو قبيلها أو بعيدهاص205107إرسال أمير المؤمنين ابن مخرمة إلى الشام وكتابه معه إلى معاوية في طلب البيعة، وجواب معاويةص211108حديث آخر في كتابه عليه السلام إلى معاوية وجوابه منهص212109انقياد هاشم بن عتبة رحمه الله للحق وبيعتة عليا عليه السلام، وبيعة أبي موسي وخبر عمار - أخذا من مصدر الوحي - بأنه سينكث عهده ولا يفي ببيعته. ما قيل ان عليا عليه السلام قال: لو ظننت أن الأمر يبلغ ما بلغ ما دخلت فيهص213110قول عمر: إن ولي علي الأمر سيحملكم على طريقة الحق. وما حداه الحادي في إمارة عمر وعثمانص214111تفرق الناس عن طلحة لما سمعوا أن عليا فتح بيت المال، وإقبالهم إليه. وقول البصري في بيعة علي وان الناس قصدوا أفضلهم فبايعوه. وقول الزهري: لما برز علي لم يعدل الناس به أحد. وقول طلحة لعلي: أنت أحق بها مني.ص215112حث الأشتر (ره) إلى بيعة علي، وبيعة طلحة والزبير إياه. وبيعة حذيفة بالمدائن وقوله من أراد أمير المؤمنين حقا فليأت عليا. وكلام الإمام الحسن مع أبيه عليهما السلامص216113فرحة عائشة لما بلغتها بيعة الناس لطلحة، وإقبالها إلى المدينة مسرعة، ولما بلغها في الطريق كذب الخبر وانهم بايعوا عليا كأنما قامت القيامة عليها فرجعتص217114طلب طلحة والزبير من على تولية البصرة والكوفة، فقال لهما: تكونان عندي فإني استوحش لفراقكماص218115عرض علي البيعة على طلحة والزبير فقالا: بل نبايعك. ودعوة ابن عامر طلحة والزبير إلى البصرة لما عزما على شقاق علي عليه السلامص219116بدء خبر حرب الجمل وائتمار الناكثين في اختيار بلد المشاقة والذهاب إليه، وخروجهم إلى البصرة في ثلاثة آلافص221117نباح كلاب الحوأب على عائشة وعزمها على الرجوع وذهاب صحابة العدول إليها وخرق شهود زور على أن المحل ليس بحوأب!!!ص224118محاجة عمران بن حصين وأبي الأسود رسولا عامل البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري مع طلحة والزبير وعائشة في الطريق قبل دخولهم البصرةص225119رجوع عمران وأبي الأسود إلى ابن حنيف وحثه على عدة الحرب وأهبتها. و دخول الناكثين البصرة وخطبة طلحة والزبير وعائشة واختلاف أهل البصرةص226120مناوشة ابن حنيف مع الناكثين، ثم الصلح إلى قدوم علي ثم غدر الناكثين وتبييت ابن حنيف وقتل السبابجة حراس بيت المالص227121محاربة حكيم بن جبلة مع الناكثين واستشهادهص228122مجئ بصري إلى طلحة بكتابه الذي كان كتب إليهم في التأليب على عثمان. وكتاب سهل بن حنيف إلى الناكثين بتخلية سبيل أخيه عثمانص230123استنصار علي من أهل الكوفة وإرسال عمار وابن عباس إليهم وتمرد الأشعري عامل الكوفة، وكتاب علي إليه وعزلهص231124محاورة الأحنف مع الناكثين واعتزاله عنهم في ستة آلافص232125خروج علي من المدينة في سبع مأة من الأنصار ونزوله الربذة وإرساله هاشم بن عتبة إلى الكوفة في حشر الجنود إليهص233126خروج عشرة آلاف من أهل الكوفة إلى علي مع ابنه الحسن عليهما السلامص235127كلام أمير المؤمنين عليه السلام مع ابنه الحسن في الربذةص236128نزول علي البصرة وخروج ثلاثة آلاف من شيعته من أهلها إليه. وتخذيل كعب بن سور عن الناكثين. وبعث الأحنف إلى علي: إن شئت جئتك، وإلا كففت عنك ستة آلاف سيفص237129كلام علي عليه السلام في ابتلائه، وتخذيل ابن حصين الناس عن الفريقين، وقتل ابن سور، وكلام علي مع الحارث بن حوتص238130مناشدة علي عليه السلام الناكثين وخطبة عائشةص239131أمر علي أصحابه ان لا يبدؤا بالقتال ودعوة الناكثين إلى القرآن وقتل رجلين من أصحابه كانا يدعوان إلى القرآنص240132اشتباك الحرب بين الفريقين وقتل جماعة عظيمة من الجندينص241133قتل طلحة بسهم مؤذنهم مروان بن الحكم!!! وقول مروان: لا أطلب بثاري بعد اليوم!!!ص246134اشتداد القتال حول الجمل وتعداد المقتولين من أهل البصرة، وأمر علي عليه السلام بعقر الجمل وقوله مع عائشة وجوابهاص248135مقتل الزبير وبعض ما وقع قبله وبعدهص251136ما قسمه عليه السلام بين جنده من أموال الناكثين ومعاملته مع مروان بن الحكم والمنهزمين منهمص262137خطبته عليه السلام حين ظهر على القوم وأعداد القتلى وأسماء جماعة منهمص264138نفثات فاشلة، وطريفة جريح وشقشقة كذاب أو اختلاق وضاعص266139قول أمير المؤمنين لحضين بن منذر، والأبيات المنسوبة إليهص269140خطبته عليه السلام لما استخلف ابن عباس على البصرة وشخص إلى الكوفة وتلقي سليمان بن صرد إياه وراء نجران وإعراضه عليه السلام عنه وتأنيبهص271141تاريخ قدومه عليه السلام الكوفة، وخطبته بها وتوبيخ القاعدين عنهص273142بدء أمر صفين وارسال جرير إلى معاوية لأخذ البيعةص275143اعتراض الأشتر على الجرير لما رجع من عند معاوية، واعراض جرير عن الحق، ومقال الخولاني مع معاوية وكتابه إلى علي عليه السلامص277144جواب أمير المؤمنين عليه السلام لكتاب معاويةص279145سبب انحراف عمرو بن العاص عن عثمان وتأليبه عليه، ثم اتصاله بمعاوية وتلعبهما بالدين والمسلمين وتكالبهما في أكل مال الله ومحاربة أمير المؤمنين عليه السلامص282146كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص لما أتاه جرير لأخذ البيعة منه، وتحير ابن العاص في المسير إليه واستشارته ولديه ثم غلامه وأشعاره في ذلكص285147قدوم عمرو بن العاص على معاوية وطلبه عنه مصر رشوة كي يظاهره على محاربة علي وتوقف معاوية عن إجابته وقول أخيه له: أعطه مصر وزده مثلها!!!ص288148أشعار معاوية وتحيره في انقياده لعلي أو محاربته لما أتاه جرير. وكتاب ابن عقبة نظما إلى معاوية وحثه على التحفظ على الشام وعدم الانقياد لعليص289149حث كعب بن عجرة على الطلب بدم عثمان، وطواف الخولاني بقميص عثمان الذي بعثته أم حبيبة إلى معاوية في الشام والحث على الطلب بدمهص291150أشعار أمير المؤمنين في تهديد معاوية وعمرو بن العاص وجوابهماص292151الإشارة إلى ما كتبه عليه السلام إلى عماله لما عزم المسير إلي معاوية، وخطبته في حث الناس على الجهاد، واعتراض الأربد ووثوب الأشتر والقراء عليهص293152تكلم غير واحد من رؤساء أصحابه في المبادرة إلى الحرب. ووجه إقامة عبيد الله بن عمر بالكوفة، ثم فراره ولحوقه بمعاويةص294153أسماء من حضر صفين من رؤس أهل البصرةص295154طريق سير أمير المؤمنين بجيشه، وتأمير زياد بن النضر وشريح بن هانئ على مقدمته، ومعقل بن قيس على ثلاثة آلاف لتسكين الناس. وكيفية إحضار أشعث بن القيس إلى صفينص296155كتابه عليه السلام في طريقه إلى معاوية وجواب معاوية، وقوله عليه السلام: قاتلت الناكثين وهؤلاء القاسطون وسأقاتل المارقينص297156موافاته عليه السلام الرقة وطلبه من العثمانية المقيمين بها أن يعملوا له جسرا لعبور الجند وإباؤهم وارتحاله عليه السلام عنهم. وسبق معاوية بالنزول بصفين ومنعه الماء عن أمير المؤمنين وجيشهص298157المحاربة على الماء وانحياز أهل الشام عنه قسرا، وتوصية أمير المؤمنين السلام ببذل الماء لهمص299158توليته عليه السلام قثم بن العباس المدينة، وكتابه إلى سهل بن حنيف للحضور معه في الحرب، وقدوم سهل وقيس بن سعد بن عبادة - رحمهما الله - عليهص300159ارساله عليه السلام جماعة من الوجوه إلى معاوية لدعوته إلى حكم الله وتمرد معاوية ثم المقاتلةص303160تعبئة الجيش وترتيب الأمراء وبدء القتال في أول يوم من شهر صفر، من سنة 37ص304161القتال في يوم الخميس وانهزام أهل العراق وشهادة ابن بديل وزياد بن النضر - رضوان عليهما - ثم انهزام أهل الشام وعزيمة معاوية على الفرار ثم تصبره ومكثهص305162إشارة معاوية إلى ابن العاص في المكاتبة مع ابن عباس رجاء أن يخدعوه فيستريحوا من الحرب، وكتابه إليه وجواب ابن عباسص307163مقتل عبد الله بن بديل وعمار بن ياسر - رفع الله مقامهما -ص310164ما تبين لكل ذي عينين - إلا لبهائم الشام جند معاوية - بقتل عمار من أن عليا على الحق يجب نصرته، ومعاوية وأصحابه هم الفئة الباغية يجب قتالهم إلى أن يفيئوا إلى حكم الله أو يقتلواص311165مقال الشقي أبي الغادية في بغضه عمارا وكيفية قتله إياهص314166قول عمار في هجاء معاوية وابن العاص والمشركينص316167رواية عبد الله بن عمرو، حديث: " يا عمار تقتلك الفئة الباغية " وغضب معاوية وقول عمار: لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق... وقوله في يوم شهادته: عباد الله روحوا إلى الجنةص317168الصلاة على عمار وهاشم رحمهما الله ونسب ذي الكلاعص318169قول عمار: قال لي النبي آخر شراب تشربه لبن. شهادة أبو الهيثم ابن التيهان والصلاة عليه. ورجز هاشم بن عتبة واستشهاده رضوان الله عليهص319170شهادة أويس القرني العابد في نصرة أمير المؤمنين عليه السلامص320171عدد جند أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية وعدد القتلىص322172الحرب في صباح ليلة الهرير، ومكيدة ابن العاص في رفع المصاحف وقول أمير المؤمنين: والله ما هم بأصحاب قران ولكنهم جعلوها مكيدة وخديعة فلا تنظروا إلى فعلهم... واختلاف العراقيين وتحريم كثير منهم القتالص323173ذم أبي وائل صفوف صفين، واختلاق على ريحانة رسول اللهص324174مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطابص325175رواية أخرى في قصة خديعة ابن العاص برفع المصاحفص327176ما نسب إلى ابن العاص من أنه بكي على قتلى صفين بكاء اخوة يوسف!!!ص328177ضحك معاوية بعد صفين من عمرو وقوله له: أتذكر إذ غشيك ابن أبي طالب فأتقيته بسوأتك؟!! وجواب عمرو. وقول الأشتر للعراقيين لما جنحوا للسلم: خدعتم والله. وقول الأحنف في ذم الأشعريص330178طلب ابنا بديل رحمهما الله في بدء النزول بصفين أن يبيتا أهل الشام وقول أمير المؤمنين لعبد الله: لا تبيت القوم ولا تدفف على جريحهم ولا تطلب هاربهم. وقول معاوية لأهل الشام: شدوا فإن عليا يزعم أنه لا حق لكم في الفيء!!!ص331179رسالة جريح عراقي لأمير المؤمنين، واشتداد القتال ورفع المصاحف لطلب التحكيم وإباء معاوية من حكومة عبادة بن صامت وشداد بن أوسص332180كلم حول التحكيم واستدعاء أمير المؤمنين حكومة ابن العباس أو الأشتر وإباء الأشعث والقراء إلا حكومة الأشعريص333181قدوم الأشعري للحكومة، وصورة كتاب الصلح والتحكيمص334182توقيع جماعة من وجوه الفريقين على كتاب العهد، وأسماؤهمص335183قراءة الأشعث كتاب العهد على العراقيين واعتراض الخوارج وأول من نادى بشعارهم: لا حكم إلا لله. وقول بعض لأمير المؤمنين: إن الأشتر لم يرض بالصحيفة... فقال: ولا أنا والله رضيت ولكن لن يصلح الرجوع بعد الكتابص336184قول علقمة لعلي: أتقاضي معاوية على أن يحكم؟ فقال: ما أصنع أنا مضطهد. جواب ابن عباس لمن سأله كيف رضي علي بالحكمين، بأن أهل العراق ملوا السيف وخشي علي أن يتفرقوا عنه إن لم يقبل مع أن عمله موافق لكتاب الله. وتاريخ كتاب العهد والارتحال عن صفينص337185اعتراض خارجي على أمير المؤمنين وقتله رجلا من أصحابه ثم هلاكه بيد رجل من همدان. رواية حسنة في علة قبول علي للتحكيم وقوله للجماعة القليلة المنكرة للتحكيم: يا قوم قد ترون خلاف أصحابكم وأنتم قليل في كثير، ولئن عدتم إلى الحرب أفنوكم، والله ما رضيت ما كان ولا هوتيه!!!ص338186قول البصري في الذين رضوا بالتحكيم اختيارا: ان القوم نعسوا نعسة في دينهم. ومحاولة ابن الأشهب ايقاع الصلح بين علي ومعاوية بعد مقتل عثمانص339187حوار بين الهيثم العثماني وشبث بن ربعيص340188رجوع العراقيين عن صفين أعداء متباغضين، وإقامة الخوارج بالحروراء وعدم دخولهم الكوفة. ومحاجة أمير المؤمنين معهم ورجوعهم إلى الكوفةص342189أمر الحكمين وما كان منهما ومن كان معهماص343190لعب الحكمين وجعلهما التحكيم سلما إلى نيل شهواتهم وامنياتهم وطلب ابن العاص من ابن عمر أن يوليه الأمر بشرط أن يعطيه مصر طعمة. واضطراب معاوية لما رأى خلوة ابن العاص بابن عمرص344191قول سهل بن حنيف حول التحكيم. وبيعة الشيعة لأمير المؤمنين لما قدم الكوفة وفارقته الخوارج. وبعث علي ابن عباس لمحاجة الخوارج، ثم ذهابه عليه السلام بنفسه إليهم واحتجاجه عليهمص347192بيان تفصيلي آخر في قصة الحكمين وخدعة ابن العاص وانخداع الأشعري منه ثم فراره إلى مكةص350193لعن أمير المؤمنين عليه السلام في قنوت صلاة العذاة معاوية وابن العاص والأعور وابن مسلمة وابن خالد، وابن قيس وابن عقبة. ومقابلة معاوية بالمثل. وقول أمير المؤمنين - لما صاحت الخوارج بقول: لا حكم إلا لله. -: كلمة حق يراد بها باطل...ص352194خطبته عليه السلام في الاحتجاج على الخوارجص353195كلام آخر له عليه السلام في الإحتجاج على الخوارج، وإرساله ابن عباس وصعصعة للاحتجاج عليهمص354196حديث آخر في مجيء الخوارج إليه لما أراد أن يوجه الأشعري إلى الأذرح للبحث عن حكم القرآن وتنفيذه واحتجاجه معهمص355197كلم أخرى له عليه السلام في الاحتجاج على الخوارجص356198تعليل سقيم لمرة بن شراحيل الطبيب لما قيل له: ألا تلحق بعلي بصفين؟ص357199أمر وقعة النهروان، وما جرى قبيلها من مجيء الخوارج إلي علي والتماسهم منه أن لا يوجه أبا موسى للحكومة وأن يسير بهم إلى حرب معاوية، وقوله عليه السلام: إن بيننا وبينهم عهد لا يجوز نقضهص359200احتجاج ابن عباس مع الخوارج أخزاهم اللهص360201بيعة الخوارج لعبد الله بن وهب وموافاتهم النهروان وكتاب أمير المؤمنين عليه السلام إليهمص361202قتل ابن خباب وأم ولده بيد مسعر بن فدكي الخارجي الذي جاء من البصرة وأصحابه. وحديث آخر في بيعة الخوارج مع ابن وهب وخروجهم من الكوفةص362203كلام ابن وهب في حث الخوارج على الخروج من الكوفة، وكيفية خروجهم منهاص363204خطبة أمير المؤمنين لما بلغه انخداع الأشعري وهربه إلى مكةص365205كلامه عليه السلام مع الخوارج وكتابه إليهم، وخروجه عليه السلام من النخيلة قاصدا نحو الشامص367206قتل الخوارج عبد الله بن خباب وأم ولده وثلاث نسوة كن معها وقتل سوادي بقرية " نفر " وقتل رسول علي عليه السلام إليهم. وانصراف أمير المؤمنين عن الشام إليهم وكلامه مع مسافرين عفيف المنجمص368207حديث آخر في قتل ابن خباب وأم ولده بيد الخوارج، وقدوم علي عليه السلام النهروان والتماسه منهم دفع قتلة ابن خباب وأم ولده والنسوة ورسوله إليهم لأن يقتلهم بهمص369208كتابه عليه السلام إلى الخوارج، وجوابه من عيد الله بن وهب وفيه شواهد جمةص370209احتجاج قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله ثم احتجاج أمير المؤمنين معهم ثم تعبئة الجند للحرب ثم رفع راية أمان لمن تفرق عن ابن وهبص371210امره عليه السلام بالكف عن قتالهم حتى يبدؤا. وقول ابن وهب ما ندري أنروح إلى الجنة أم إلى النار!!! واشتباك الحربص372211أسماء بعض من استشهد معه عليه السلام في وقعة النهروان. وأمره عليه السلام بدفع المجروحين من الخوارج إلى عشائرهم وأن لا يجهز عليهمص374212تقسيمه عليه السلام كراع الخوارج وسلاحهم بين أصحابه، ورد الرقيق على أهله لما قدم الكوفة. وتاريخ مهلك الخوارج. وخليفته عليه السلام على الكوفة حين شخص عنها. وكلامه حول الخوارج وذي الثديةص375213ما رواه عليه السلام عن النبي في وصف الخوارج عامة وذي الثدية خاصة. وسجوده عليه السلام لما أخبروه انهم وجدوا ذا الثدية على النعت الذي نعته بهص376214قول ذي الثدية للنبي صلى الله عليه وآله - لما قسم دنانير ولم يعطه -: والله ما عدلت. فقال صلى الله عليه وآله: ويلك فمن يعدل؟! وكلام أمير المؤمنين في جواب قولهم: لا حكم إلا لله. ورثاء بعض كلاب النار الخوارجص377215أمر أمير المؤمنين بعد هلاك الخوارج وخطبته في الحث على الذهاب إلى الشام لقمع معاوية وفئته الباغية، وتعلل أصحابه والتماسهم منه الرجوع إلى الكوفة لتدارك ما نفدت من سهامهم وكلت من سيوفهم ثم الخروج إلى الشام. ورجوعه عليه السلام إلى النخيلة وتفرق الجند عنه!!!ص379216رجوعه عليه السلام من معسكره النخيلة إلى الكوفة وخطبته في توبيخ أصحابه على تفرقهم عنه وتكاسلهم في الخروج إلى حرب الفئة الباغيةص380217الإشارة إلى كثرة ما خطبهم أمير المؤمنين بعد النهروان، وقيام أبي أيوب الأنصاري وحثه على تقدير أمير المؤمنين وعظيم مننه والانقياد له. ومجئ جماعة وسؤالهم عن أبي بكر وعمر!!!ص382218مكاتبة معاوية إلى وجوه أهل العراق مثل الأشعث وغيره وبذله ووعده لهم في تقاعدهم عن أمير المؤمنين وخذلانهم إياه. وتبرم أمير المؤمنين منهم ووضعه المصحف على رأسهص383219كتاب عمار بن عقبة إلى معاوية في فساد جند أمير المؤمنين ووقوع البغضاء والفرقة بينهم. وكتاب معاوية إلى نواحي الشام بأن عليا قد أقبل إليكم ظالما فأعدوا عدة الحرب واجتمعوا. واجتماع الفئة الباغية عليه من كل أوبص384220أمر مصر، ومقتل محمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة رضوان الله عليهماص387221كتاب ابن أبي سرح إلى عثمان في الشكوى عن ابن أبي بكر، وابن أبي حذيفة وجواب عثمان وقول ابن أبي حذيفة في عثمان، وطرده ابن أبي سرح عن مصرص388222ارسال أمير المؤمنين عليه السلام في بدء خلافته قيس بن سعد بن عبادة إلى مصر، واليا عليها وكتابه معه إلى أهل مصرص389223وثوب مسلمة بن مخلد الأنصاري بمصر ودعوته إلى الطلب بدم عثمان وسكونه مع يزيد بن الحرث بتدبير قيس. وكتاب معاوية إلى قيسص390224ما دار بين قيس وابن هند من الشتم كتابة. وكتاب معاوية مكرا إلى العراق وإشاعته ان قيسا بايعه على الطلب بدم عثمان!!!ص391225كتاب أمير المؤمنين إشارة إلى قيس وجواب قيس إياه. وعزل قيس عن مصر وتولية محمد أبي بكر. ورجوع قيس إلى المدينة ثم خروجه مع سهل بن حنيف إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ويجيء القول الصواب في عزل قيس عن مصر، في ص 405ص392226عهد أمير المؤمنين لمحمد ابن أبي بكر لما ولاه مصر. وكتاب محمد ابن أبي بكر إلى معاويةص393227جواب معاوية لكتاب محمد ابن أبي بكرص396228إفساد معاوية أهل مصر على محمد ومنابذة كثير منهم إياه ودعائهم إلى الطلب بدم عثمان. وكتاب أمير المؤمنين إلى الأشتر وتوليته مصرص398229طعمة معاوية لعامل الخراج بالقلزم لإهلاك الأشتر، وسم العامل إياه واستشهاده رضوان الله عليهص399230كتاب أمير المؤمنين إلى محمد ابن أبي بكر بعد وفات الأشتر لما بلغه انه وجد من تولية الأشتر مكانه. وتوجيه معاوية ابن العاص في جيش كثيف إلى مصرص400231كتاب محمد ابن أبي بكر إلى أمير المؤمنين وإعلامه بتوجيه ابن العاص إلى مصر، وفشل جنده، والاستمداد منه بالأموال والرجال. وخطبة أمير المؤمنين في أهل الكوفة وحثهم على إغاثة محمد وتقاعدهم عنهص401232كتاب معاوية مع عمرو إلى محمد ابن أبي بكر وأمرهما إياه بالتنحي عن مصر وجوابه إياهما واشتباك الحرب وقتل كنانة بن بشر وتفرق الجند عن محمد ابن أبي بكرص402233قتل معاوية بن حديج العثماني محمد ابن أبي بكر واحراقه في جيفة حمار ودعاء عائشة عليه. وكتاب ابن العاص إلى معاوية بفتح مصرص403234خطبة أمير المؤمنين في ذم المتخاذلين من أهل الكوفة وجزعه على محمد ابن أبي بكر، وكلامه في مدح هاشم بن عتبة رضوان الله عليهص404235القول الصواب في عزل أمير المؤمنين قيس بن سعد بن عبادة عن مصر، وتولية محمد ابن أبي بكر. وكتابه عليه السلام إلى عبد الله ابن عباس بشهادة محمد ابن أبي بكر وتغلب ابن النابغة على مصرص405236إسارة محمد ابن أبي حذيفة وقتله رحمه اللهص407237أمر الخريت الخارجي وتمثله بين يدي أمير المؤمنين وقوله له: لا أطعت أمرك... وقول علي له: هلم حتى أناظرك وأفاتحك أمورا أنا أعلم بها منكص411238قتل الخريت وأصحابه رجلا مسلما بقرية " نفر " وكتاب قرظة إلى أمير المؤمنين وإخباره بالقصةص412239كتاب أمير المؤمنين إلى زياد بن خصفة في تعقيب الخريت وأصحابه ودعوتهم إلى الرجوع إلى الحق وإن أبوا فليناجزهمص413240انتداب معقل بن قيس الرياحي رحمة الله لحرب الخريتص414241كتاب أمير المؤمنين مع معقل إلى أهل الأسياف بتقاعدهم عن الخريت وقراءة الكتاب عليهم وانقضاض أكثرهم عنه، ونشوب الحرب وقتل الخريت وكتاب معقل إلى أمير المؤمنين بالفتحص415242اشتراء مصقلة بن هبيرة عامل " أردشير خرة " سبايا بني ناجية وإعتاقه إياهمص416243فرار مصقلة ولحوقة بمعاوية وقول أمير المؤمنين فيه، وتاريخ أمر الخريت ومهلكه، وقصة الذين سباهم معقل وباعهمص417244كتاب وجوه بكر ابن وائل إلى مصقلة، وكتابه إلى أخيه نعيم ابن هبيرة، وجواب أخيهص418245تولية معاوية مصقلة طبرستان وبعثه عليها في جيش عظيم وهلاكه. واعتراض نصارى الشام على مصقلة. واشعار مصقلة. وقول أمير المؤمنين للقائلين له. أردد سبايا بني ناجية إلى الرق فإنك لم تستوف أثمانهمص420246أمر ابن الحضرمي وبعث معاوية إياه إلى البصرة ليتغلب عليهاص423247نزول ابن الحضرمي البصرة واختلاف أهلها وتفرقهمص423248استجارة زياد خليفة ابن عباس على البصرة بقبيلة الأزد وقيامهم بأمرهص426249كتاب زياد إلى أمير المؤمنين وإخباره بفتنه ابن الحضرمي وإرسال أمير المؤمنين أعين بن ضبيعة لإطفاء غائلة ابن الحضرمي وقتله بيد الخوارج أو من دسه إليه ابن الحضرميص428250كتاب زياد إلى علي عليه السلام واعلامه بقتل أعين، وبعث أمير المؤمنين جارية بن قدامة إلى البصرة لإخماد نار ابن الحضرميص429251كتاب أمير المؤمنين إلى أهل البصرة في الاعتزال عن ابن الحضرمي وزحف جارية وزياد بالجيش إلى ابن الحضرمي وحصرهص430252تدبير أم حنون لنجاة ولدها الغرير الذي كان مع ابن الحضرمي وجمع حارية الحطب حول دار ابن الحضرمي وإشعال النار فيه واحراق الدار بمن فيها. وكتاب زياد إلي أمير المؤمنين بهلاك ابن الحضرميص431253أشعار العرندس وأبي الأسود في مدح الأزدص433254أمر الغارات وبعث معاوية الضحاك بن قيس في ثلاثة آلاف فارس إلى العراق لقتل من في طاعة أمير المؤمنين ونهب أموالهم وإغارة الشقي على الحاج وقتله ابن أخي عبد الله بن مسعود ونهبه أموال الحاج بالثعلبيةص437255ما نسب إلى أمير المؤمنين من خطبة ركيك اللفظ خلي المعنىص439256غارة سفيان بن عوف الغامدي علي هيت والأنبار وقتله الرجال ونهبه الأموالص441257غارة النعمان بن بشير على عين التمر وانهزامه من مالك ابن كعب العمداني رحمه اللهص445258غارة عبد الله بن مسعدة الفزاري وانهزامه من مسيب بن نخبة الفزاري رحمه اللهص449259غارة بسر بن أبي أرطاة على اليمن وقتله جماعة من شيعة أمير المؤمنين وصبيين لعبيد الله بن العباس، وتوجيه أمير المؤمنين جارية بن قدامه إلى دفع غوائلهص453260تولية أمير المؤمنين يزيد بن حجية التيمي على الري وكسره الخراج ولحوقه بمعاويةص459261حوار بين عبيد الله بن العباس وبسر بن أبي أرطاة ووسوسة الشقي في آخر عمره حتى هلك. وإغارة البياغ الكلبي على بكر ابن وائلص460262قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة من قبل معاويةص461263أمر ابن العشبة وأصحابه مع زهر بن مكحول وأصحابه الذين بعثهم معاوية إلى السماوة لأخذ الصدقاتص465264أمر مسلم بن عقبة المري بدومة الجندل وانهزامه عن مالك بن كعب الهمداني رحمه اللهص467265غارة الحرث بن نمر التنوخي على أهل الجزيرةص469266غارة مالك الأشتر (ره) على ما بيد معاوية من الجزيرةص471267غارة عبد الرحمان بن قباث على الجزيرة وانهزامه عن كميل بن زياد رحمه اللهص473268خطبة أمير المؤمنين عليه السلام وحشره الناس في المرة الثالثة لحرب معاوية وغارة زياد بن خصفة على نواحي الشامص477269كتاب أمير المؤمنين إلى قيس بن سعد (ره) وأبياته عليه السلام في جواب ابن العاصص480270أمر أشرس بن عوف الخارجي في خلافة أمير المؤمنينص481271أمر هلال بن علقمة الخارجي واستئصاله بيد معقل بن قيسص481272أمر الأشهب الخارجي وهلاكه بيد جارية بن قدامة رحمه اللهص483273أمر سعيد بن قفل التيمي وقتله بيد سعد بن مسعود عم المختارص484274امر أبي مريم الخارجي واستئصالهص485275مقتل أمير المؤمنين عليه السلام وكيفية مؤامرة ابن ملجم مع أصحابه أخزاهم اللهص487276في أنه عليه السلام ضرب وهو في صلاة الصبحص492277في اشتراك الأشعث بن قيس مع ابن ملجم في السعي في قتل أمير المؤمنين عليه السلامص493278في بيان موضع دفنه عليه السلام ومرقده المقدسص497279مقدار عمره عليه السلام ومدة خلافتهص498280ما أنشده عليه السلام في الليلة التي ضرب في صبيحتها، وآخر ما تكلم به عليه السلام وخطبة ريحانة رسول الله في وصفه بعد وفاته. وما قاله النبي صلى الله عليه وآله في ابن ملجم وانه أشقى الآخرينص499281إخباره عليه السلام بخضاب لحيته من دم جبهته، وقوله: إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه... وان الأجل جنة حصينةص500282نبذ آخر من كلامه عليه السلام في الإخبار بشهادته، وعرفان ابن الحنفية في حيات أمير المؤمنين ان ابن ملجم قاتل أبيهص501283جملات من وصاياه عليه السلام بعد ما ضربه اللعينص502284ما قيل في كيفية اهلاك ابن ملجم وإيصاله إلى الجحيمص504285مضي سفيان بن أمية بقتل أمير المؤمنين إلى الحجاز، واستبشار أم المؤمنين عائشة وإنشادها قول البارقيص505286ما رواه بعض الخوارج في بني ملجم ورد المصنف عليهص506287بعض ما قاله الكميت وأبو الأسود وغيرهما في رثاء أمير المؤمنين عليه السلامص507288ما قاله بعض الخوارج ومصقلة وغيرهما في قتل أمير المؤمنينص508289ما روي أن الحجاج - ضاعف الله عذابه - لما بني لقصرة بالكوفة وجد شيخا ابيض الرأس واللحية فأراد أن يصلبه بزعم أنه أمير المؤمنين عليه السلام فصرفه عن ذلك عنبسة بن سعيد. وخاتمة الكتابص509

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “انساب الأشراف — البلاذري

أنساب الأشراف
(١)

عن كتاب انساب الأشراف — البلاذري

كتاب “انساب الأشراف — البلاذري” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “انساب الأشراف — البلاذري” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “أنساب الأشراف (١) مفاتيح البحث: كتاب انساب الأشراف للبلاذري (1)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    انساب الأشراف — البلاذري — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية