فهرس الكتاب

1الباب الرابع عشر: في أقل الجمعص3912فصل: من الخطاب الوارد بلفظ الجمعص3963الباب الخامس عشر: في الاستثناءص3974فصل واختلفوا في نوع من الاستثناءص4025فصل: من الاستثناءص4076الباب السادس عشر: في الكناية بالضميرص4127الباب السابع عشر: في الإشارةص4128الباب الثامن عشر: في المجاز والتشبيهص4139فصل في التشبيهص42110الباب التاسع عشر: في أفعال رسول الله (ص) وفى الشئ يراه أو يبلغه فيقره صامتا عليه لا يأمر به ولا ينهى عنهص42211باب الكلام في النسخ وهو الموفي عشرينص43812فصل: الأوامر في نسخها وإثباتها تنقسم أقساما أربعةص44013فصل: في رد المؤلف على القائلين - وقد ذكر النسخ وارتفاع اللفظ المنسوخ: وهذا وجه من وجوه الحكمةص44214فصل: في قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسأها)ص44315فصل اختلف الناس في النسخ على ما يقع أعلى الأمر أم على المأمور به؟ص44316فصل وقد تشكك قوم في معاني النسخ والتخصيص والاستثناءص44417فصل في إمكان النسخ ثم إيجابه ثم امتناعهص44518فصل فيما يجوز فيه النسخ وفيما لا يجوز فيه النسخص44819فصل هل يجوز نسخ الناسخص45520فصل في مناقل النسخص45621فصل في آية ينسخ بعضها ما حكم سائرها؟ص45722فصل في كيف يعلم المنسوخ والناسخ مما ليس منسوخاص45823فصل ولا يضر كون الآية المنسوخة متقدمة في الترتيب والناسخة متأخرة فيهص46524فصل في نسخ الأخف بالأثقل والأثقل بالأخفص46625فصل في نسخ الشئ قبل أن يعمل بهص47226فصل في نسخ القرآن بالسنة والسنة بالقرآنص47727فصل في نسخ الفعل بالأمر والأمر بالفعلص48328فصل في متى يقع النسخ عمن بعد عن موضع نزول الوحيص48529فصل في النسخ بالإجماعص48830فصل في رد المؤلف على من أجاز نسخ القرآن والسنة بالقياسص48831الباب الحادي والعشرون: في المتشابه من القرآن والفرق بينه وبين المتشابه وبين المتشابه في الأحكامص48932الباب الثاني والعشرون: في الاجماع وعن أي شئ يكون الاجماع وكيف ينقل الاجماعص49433فصل ثم اختلف الناس في وجوه من الاجماعص50634ذكر الكلام في الاجماع إجماع من هو؟ إجماع الصحابة أم الاعصار بعدهم وأي شئ هو الاجماع وبأي شئ يعرف أنه إجماعص50935فصل فيمن قال إن الاجماع لا يجوز لأحد خلافهص51236فصل وأما من قال بمراعاة انقراض العصر في الاجماعص51337فصل وأما من قال إذا اختلف أهل عصر ما في مسألة ماص51538فصل وأما من قال إذا اختلف أهل عصر ما ثم أجمع أهل عصر ثان على أحد الأقوال التي اختلفت عليها أهل العصر الماضيص51539فصل وأما قول من قال إن افترق أهل العصر على أقوال كثيرةص51640فصل فيمن قال مالا يعرف فيه خلاف فهو إجماع وبسط الكلام فيما هو اجماع وفيما ليس إجماعص52941فصل فيمن قال بأن خلاف الواحد من الصحابة أو ممن يعدم لا يعد خلافا وأن قول من سواه فيما خالفهم فيه إجماعص54442فصل في قول من قال قول الأكثر هو الاجماع ولا يعتد بقول الأقلص55243فصل: في إبطال قول من قال الاجماع هو إجماع أهل المدينةص55244فصل: فيمن قال ان الاجماع هو إجماع أهل الكوفةص56645فصل: في إبطال قول من قال أن قول الواحد من الصحابة إذا لم يعرف له مخالف فهو إجماع وإن ظهر خلافه في العصر الثانيص56646فصل: وأما من قال ليس لأحد أن يختار بعد أبى حنيفة الخص57247فصل: وتكلموا أيضا في معنى نسبوه إلى الاجماعص57948فصل: واختلفوا هل يدخل أهل الأهواء في الاجماع أم لا؟ص580

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الاحكام — ابن حزم

الاحكام في أصول الاحكام للحافظ أبى محمد على بن حزم الأندلسي الظاهري هذا الكتاب النفيس، الذي لم تر العين مثيله في علم الأصول أحمد شاكر قوبلت على نسخة أشرف على طبعها الأستاذ العلامة أحمد شاكر رحمه الله الناشر زكريا على يوسف مطبعة العاصمة بالقاهرة - ت 23680 الجزء الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الباب الرابع عشر في أقل الجمع قال علي: اختلف الناس في أقل الجمع فقالت طائفة: أقل الجمع اثنان فصاعدا، وهو قول جمهور أصحابنا، وقالت طائفة: أقل الجمع ثلاثة، وهو قول الشافعي وبه نأخذ، واحتج أصحابنا لقولهم بأن قالوا: الجمع في اللغة ضم شئ إلى شئ آخر، فلما ضم الواحد إلى الواحد كان ذلك جمعا صحيحا.
قال علي: هذا خطأ ولا حجة فيه، لأنه يلزمهم على ذلك أن يكون الجسم ا لواحد مخبرا عنه بالخبر عن الجمع واقعا عليه اسم الجمع لأنه جمع جزء إلى جزء وعضو إلى عضو، وليس المراد باسم الجمع الذي اختلفنا فيه هذا المعنى من معاني الضم، وإنما المقصود به ما عدا الافراد والتثنية وليس ذلك إلا ثلاثة أشخاص متغايرة فصاعدا بلا خلاف من أهل اللغة وحفاظ ألفاظها وضباط إعرابها.
واحتجوا أيضا بأن قالوا: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: الاثنان فما فوقهما جماعة.
قال علي: لا حجة لهم فيه، لأنه حديث لم يصح، حدثني أحمد بن عمر بن أنس بن عبد الله بن حسين بن عقال، ثنا إبراهيم بن محمد الدينوري، ثنا محمد بن أحمد بن الجهم، ثنا بشير بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا عليلة بن بدر هو الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الاثنان فما فوقهما جماعة وبه إلى ابن الجهم قال: ثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو توبة، ثنا مسلمة بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اثنان فما فوقهما جماعة.
وقال أبو محمد رحمه الله: عليلة ساقط بإجماع، وأبوه مجهول، ومسلمة بن علي
(٣٩١)

عن كتاب الاحكام — ابن حزم

كتاب “الاحكام — ابن حزم” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الاحكام — ابن حزم” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الاحكام في أصول الاحكام للحافظ أبى محمد على بن حزم الأندلسي الظاهري هذا الكتاب النفيس، الذي لم تر العين مثيله في علم الأصول أحمد شاكر قوبلت على نسخة أشرف على طبعها الأستاذ العلامة أحمد شاكر رحمه الله

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى