فهرس الكتاب

1سورة " طارق " تفسير قوله تعالى: " والسماء والطارق... " الآيات. الكلام على النجم الطارق والاختلاف في اسمه. النهى عن أن يطرق المسافر أهله ليلا. معنى الطرق في اللغةص12تفسير قوله تعالى: " إن كل نفس لما عليها حافظ " الكلام في معنى الحافظ وهل هو الله سبحانه، أو عقل الإنسان، أو الملائكةص33تفسير قوله تعالى: " فلينظر الإنسان مم خلق... " الآيات. أمر الإنسان بالنظر في أول أمره، ليعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء. الكلام على الماء الدافق، وكيف يخرج من بين الصلب والترائب. قول العلماء في الصلب والترائبص44تفسير قوله تعالى: " يوم تبلى السرائر " الكلام على اختبار السرائر. بيان أن الله تعالى ائتمن خلقه على أربعص85تفسير قوله تعالى: " والسماء ذات الرجع... " الآيات. معنى " الرجع " وهل هو المطر أو النبات. معنى " الصدع ". المراد بالقول الفصلص106تفسير قوله تعالى: " فمهل الكافرين أمهلهم رويدا... ". بيان أن هذه الآية نسخت بآية السيف. معنى " رويدا " في كلام العربص127سورة " الأعلى " تفسير قوله تعالى: " سبح اسم ربك الأعلى ". بيان أنه يستحب للقارئ إذا قرأ هذه الآية أن يقول عقبها: سبحان ربى الأعلى، امتثالا لأمره تعالى. لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوها في سجودكم ". ثواب من قال سبحان ربى الأعلى في صلاته أو في غير صلاتهص138تفسير قوله تعالى: " الذي خلق فسوى... " الآيات. الكلام على تسوية الخلق. أقوال العلماء في معنى " قدر فهدى ". معنى قوله: " غثاء أحوى " وبيان أن هذا مثل ضربه الله تعالى للكفار لذهاب الدنيا بعد نضارتهاص159تفسير قوله تعالى: " سنقرئك فلا تنسى... " الآيات. بيان أن هذه الآيات بشرى من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلمص1810تفسير قوله تعالى: " فذكر إن نفعت الذكرى... " الآيات. القول في أن التذكير واجب وإن لم ينفع. بيان أن الشقي في علم الله هو الذي يتجنب الذكرى ويبعد عنها، وأن أهل الشقاء متفاوتون في شقائهمص2011تفسير قوله تعالى: " قد أفلح من تزكى... " الآيات. رأى العلماء في قوله " تزكى " وهل هو في زكاة الأموال، أو في زكاة الأعمال، وفيمن نزلت. معنى قوله: " وذكر اسم ربه فصلى "ص2112تفسير قوله تعالى: " بل تؤثرون الحياة الدنيا... " الآيات. بيان الذين آثروا الحياة الدنيا على آخرة، لأن الدنيا حضرت وعجلت طيباتها ولذاتها، وأن الآخرة غيبت، فأخذوا العاجل وتركوا الآجلص2313تفسير قوله تعالى: " إن هذا لفي الصحف الأولى... ". القول في أن صحف إبراهيم عليه السلام كانت أمثالا كلها، وأن صحف موسى عليه السلام كانت عبرا كلهاص2414سورة " الغاشية " تفسير قوله تعالى: " هل أتاك حديث الغاشية ". الاختلاف في " الغاشية " هل هي القيامة، أو النار، أو النفخة الثانية للبعثص2515تفسير قوله تعالى: " وجوه يومئذ خاشعة... " الآيات. القول في أن وجوه المشركين ذليلة في الآخرة، وأنهم أنصبوا أنفسهم في الدنيا على معصية الله عز وجل وعلى الكفرص2616تفسير قوله تعالى: " تصلى نارا حامية ". اختلف في المراد بالحامية هاهنا على أربعة أوجهص2817تفسير قوله تعالى: " ليس لهم طعام إلا من ضريع ". لما ذكر تعالى شراب أهل النار ذكر طعامهم، وأنه الضريع، وقد تباينت أقوال العلماء فيهص2918تفسير قوله تعالى: " وجوه يومئذ ناعمة... " الآيات. بيان أن المراد وجوه المؤمنين، نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح. وأن المؤمنين في جنة مرتفعة عالية القدر، لا يسمعون فيها كلمة لغو. واختلف في اللغو هنا على ستة أوجه. وأن في الجنة أنواع الأشربة اللذيذة تجرى على وجه الأرض من غير أخدودص3219تفسير قوله تعالى: " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت... " الآيات. بيان أن الله تعالى لما ذكر أمر أهل الدارين تعجب الكفار من ذلك فكذبوا وأنكروا، فذكرهم الله صنعته، وأنه قادر على كل شئ، ثم ذكر الإبل أولا لكثرتها عندهمص3420تفسير قوله تعالى: " فذكر إنما أنت مذكر... " الآيات. اختلاف هل الآية منسوخة بآية السيف، أو لا نسخ فيهاص3721سورة " الفجر " تفسير قوله تعالى: " والفجر. وليال عشر ". أقوال العلماء في معنى الفجر هنا والليالي العشرص3822تفسير قوله تعالى: " والشفع والوتر ". اختلف في الشفع والوتر هنا على عدة أقوالص3923تفسير قوله تعالى: " والليل إذا يسر. هل في ذلك قسم لذي حجر ". القول في أن الله تعالى لما أقسم بالليالي العشر على الخصوص أقسم بالليل على العموم. اختلف في معنى " يسرى ". بيان العلة في إسقاط الياء من " يسرى ". القول في معنى " لذي حجر "ص4224تفسير قوله تعالى: " ألم تر كيف فعل ربك بعاد. إرم ذات العماد ". أوجه القراءة في قوله " بعاد. إرم " القول في نسب عاد وقومه. اختلف في قوله " ذات العماد " هل هو الطول، أو كانوا عمادا لقومهم، أو ذات الأبنية المرفوعة على العمدص4425تفسير قوله تعالى: " التي يخلق مثلها في البلاد ". اختلف في الضمير في " مثلها " هل راجع إلى القبيلة، أو راجع إلى المدينة. بيان أنه كان لعاد ابنان، فملكا وقهرا، ثم مات أحدهما وخلص الأمر للآخر، فملك الدنيا وسمع بذكر الجنة فقال: أبني مثلها، فبنى إرم في بعض صحارى عدن وهي مدينة عظيمة، قصورها من الذهب والفضة، ولما تم بناؤها سار إليها بأهل مملكته، وقبل أن يصل إليها بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكواص4626تفسير قوله تعالى: " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ". بيان أن ثمود هم قوم صالح، وهم أول من نحت الجبال والصخور والرخام، وبنوا المدائن كلها من الحجارة، وكانوا لقوتهم ينحتون الصخور وينقبون الجبال ويجعلونها بيوتا لأنفسهمص4727تفسير قوله تعالى: " وفرعون ذي الأوتاد ". بيان ما كان يفعله فرعون تجبرا وعتوا بالناسص4828تفسير قوله تعالى: " الذين طغوا في البلاد... " الآيات. المراد بهم عاد وثمود وفرعون، وأنهم لما عتوا وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان صب الله تعالى عليهم العذاب. بيان أن كلمة " سوط " تقولها العرب لكل نوع من أنواع العذاب.ص4929تفسير قوله تعالى: " إن ربك لبالمرصاد " القول في أن الله عز وجل يرصد عمل كل إنسان، ويسمع أقوالهم ونجواهم، ويعلم أعمالهم وأسرارهم فيجازى كلا بعملهص5030تفسير قوله تعالى: " فأما الإنسان إذا ما ابتلاه به... " الآيات. المراد بالإنسان هنا الكافر، واختلف فيه. من صفات الكافر الذي لا يؤمن بالبعث أن الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلته. أما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله تعالى بطاعته وتوفيقه المؤدى إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكرهص5131تفسير قوله تعالى: " كلا بل لا تكرمون اليتيم... " الآيات. بيان أن هذا إخبار من الله تعالى عما كانوا يصنعونه من منع الأيتام الميراث، وأكل ما لهم إسرافا وبدارا أن يكبروا. أصل اللم في كلام العرب. ما كان يفعله أهل الشرك بمال من مات منهم، وأنهم يحبون المال حلالا كان أو حراما. معنى " الجم " في كلام العربص5232تفسير قوله تعالى: " كلا إذا دكت الأرض دكا دكا " بيان أن هذا رد لانكبابهم على الدنيا وجمعهم لها. المعنى المراد من دك الأرض، ومعنى الدك لغةص5433تفسير قوله تعالى: " وجاء ربك والملك صفا صفا... " الآيات. أقوال العلماء في معنى " وجاء ربك " هل جاء أمره وقضاؤه، أو جاءهم بالآيات العظيمة. والله جل ثناؤه لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان. الكلام على قوله " وجئ يومئذ بجهنم " وكيف يجاء بها. أن الكافر يعتبر عند معاينة جهنم، ولا ينفعه الاتعاظ والتوبة وقد فرط فيهما في الدنيا. أقوال العلماء في معنى " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد "ص5534تفسير قوله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة... " الآيات. الكلام على النفس المطمئنة. بيان أن هذا حال منن اطمأنت نفسه إلى الله تعالى، فسلم لأمره واتكل عليه. الاختلاف فيمن نزلت فيه هذه الآيات، أهو عثمان بن عفان، أم خبيب بن عدي، رضي الله عنهماص5735سورة " البلد " تفسير قوله تعالى: " لا أقسم بهذا البلد ". الكلام على " لا " في هذه الآية. والمراد بالبلد هنا مكة من غير اختلاف. بيان أن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعةص5936تفسير قوله تعالى: " وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد " بيان أن هذه أقسام من الله تعالى، ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته لتعظيمهاص6037تفسير قوله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في كبد " بيان المراد بالإنسان هنا. معاني " كبد " لغةص6238تفسير قوله تعالى: " أيحسب أن لن يقدر عليه أحد... " الآيات. الكلام في سبب نزول هذه الآيات. بيان نعم الله تعالى التي أنعمها على بني آدم. القول في العقبة وركوبها، ومعنى اقتحامهاص6439تفسير قوله تعالى: " فك رقبة " وهل هو خلاصها من الأسر، أو عتقها من الرق، أو هو خلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات. بيان أن العتق والصدقة من أفضل الأعمالص6840تفسير قوله تعالى: " أو إطعام في يوم ذي مسغبة... " الآيات. القول في أن إطعام الطعام فضيلة. وأن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة. أقوال العلماء في المتربةص6941تفسير قوله تعالى: " ثم كان من الذين آمنوا... " الآيات. بيان أن شرط قبول الطاعة أن تكون مصحوبة بالإيمانص7142سورة " الشمس " تفسير قوله تعالى: " والشمس وضحاها... " الآيات. بيان أن هذه أقسام أقسم الله تعالى بها لما فيها من عجائب الصنعة الدالة عليه. قول أهل اللغة في معاني كلمات هذه الآياتص7243تفسير قوله تعالى: " قد أفلح من زكاها... " الآيات. الكلام على تزكية النفس وتدسيسهاص7644تفسير قوله تعالى: " كذبت ثمود بطغواها... " الآيات. بيان أن الله تعالى أطبق على ثمود العذاب بذنبهم الذي هو الكفر والتكذيب وعقر الناقة. قول أهل اللغة في الدمدمةص7845سورة " الليل " تفسير قوله تعالى: " والليل إذا يغشى... " الآيات. توجيهات العلماء في قوله: " وما خلق الذكر والأنثى ". بيان المراد بالذكر والأنثى هناص8046تفسير قوله تعالى: " فأما من أعطى واتقى... " الآيات. القول في سبب نزول هذه الآيات. فضل المنفق في سبيل الله. الكلام فيمن أعطى وصدق بالحسنى، وما هي الحسنى. بيان أن كل إنسان ميسر لعمله الذي خلق له. القول فيمن ضن بما عنده ولم يبذل خيرا، وتيسيره للعسرى. بيان أن الجود من مكارم الأخلاق، والبخل من أرذلهاص8247تفسير قوله تعالى: " فأنذرتكم نارا تلظى... " الآيات. الكلام على الأشقى الذي كذب وتولىص8648تفسير قوله تعالى: " وسيجنبها الأتقى... " الآيات. الاختلاف في سبب نزول هذه السورة، هل نزلت في أبي بكر رضي الله عنه لما اشترى بلالا وأعتقه. أو نزلت في أبي الدحداح في النخلة التي اشتراها ببستان لهص8849سورة الضحى " تفسير قوله تعالى: " والضحى. والليل إذا سجى... " الآيات. أقوال العلماء في سبب نزول هذه الآياتص9150تفسير قوله تعالى: " ألم يجدك يتيما فآوى... " الآيات. القول في تعداد نعم الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم. بيان معنى قوله " ووجدك ضالا " والمراد من الضلال هناص9651تفسير قوله تعالى: " فأما اليتيم فلا تقهر... " الآيات. الحث على الطف باليتيم، وعلى بره والإحسان إليه. النهى عن إغلاظ القول للسائل وزجره. القول في أن التحدث بنعم الله تعالى والاعتراف بها شكر. القول فيما إذا بلغ القارئ إلى آخر " والضحى " كبر بعد كل سورة تكبيرة إلى أن يختم القرآنص10052سورة " ألم نشرح " تفسير قوله تعالى: " ألم نشرح لك صدرك " الكلام على انشرح الصدر. ما ورد في شق صدر الرسول عليه السلامص10453تفسير قوله تعالى: " ووضعنا عنك وزرك... " معنى الوزر الذي وضعه الله تعالى عن رسوله الكريم. بيان رفع ذكره صلى الله عليه وسلمص10554تفسير قوله تعالى: " فإن مع العسر يسرا... " بيان أن العرب إذا ذكروا اسما معرفا ثم كرروه فهو هو، وإذا نكروه ثم كرروه فهو غيرهص10755تفسير قوله تعالى: " فإذا فرغت فانصب... " بيان المعنى المراد من هذه الآياتص10856سورة " والتين " تفسير قوله تعالى: " والتين والزيتون " بيان الاختلاف في معنى التين والزيتون. الكلام على فضائل التين والزيتون، وما فيهما من منافع. أقوال العلماء في وجوه الزكاة فيهماص11057تفسير قوله تعالى: " وطور سينين. وهذا البلد الأمين " الكلام على " طور سينين ". بيان أن المراد بالبلد الأمين مكةص11258تفسير قوله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم... " المعنى المراد بالإنسان هنا، بيان أن الله تعالى ليس له خلق أحسن من الإنسان، وبيان صفاته التي خلقه الله عليها. تأويل قوله الرسول عليه السلام " إن الله خلق آدم على صورته "، قول الفلاسفة إن الإنسان هو العالم الأصغر. الكلام على رد الإنسان إلى أسفل سافلينص11359تفسير قوله تعالى: " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات... "ص11560تفسير قوله تعالى: " فما يكذبك بعد بالدين... " الاختلاف في المخاطب هل هو الكافر، توبيخا له. أو هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. بيان أن ألف الاستفهام إذا دخلت على النفي وفي الكلام معنى التوقيف صار إيجاباص11661سورة " العلق " تفسير قوله تعالى: " اقرأ باسم ربك الذي خلق " بيان أن هذه السورة أول ما نزل من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم على حراء. القول في أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقةص11762تفسير قوله تعالى: " الذي علم بالقلم ". فضل تعلم الكتابة، وبيان أن القلم نعمة من الله تعالى عظيمة. الاختلاف فيمن علم بالقلم. أقوال العلماء في أن أصل الأقلام ثلاثة. القول في أن العرب كانت أقل الخلق معرفة بالكتاب. وجه النهى في تعليم النساء الكتابةص12063تفسير قوله تعالى: " علم الإنسان ما لم يعلم " اختلف في الإنسان هنا أهو آدم عليه السلام، أم نبينا صلى الله عليه وسلمص12264تفسير قوله تعالى: " كلا إن الإنسان ليطغى... " الآيات. الكلام على من نزلت فيه هذه الآياتص12265تفسير قوله تعالى: " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى... " الآيات. بيان أن هذا نزل توبيخا لأبي جهل، لنهيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وتكذيبه بكتاب الله، وإعراضه عن الإيمانص12466تفسير قوله تعالى: " كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية... " بيان أن هذا وإن كان في أبي جهل فهو عظة للناس، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة. أقوال أهل اللغة في معنى هذه الآياتص12567تفسير قوله تعالى: " فليدع نادية. سندع الزبانية ". الكلام على الزبانية: ومعنى الناديص12668تفسير قوله تعالى: " كلا لا تطعه واسجد واقترب ". القول فيما يقرب العبد من ربه تعالىص12869سورة " القدر تفسير قوله تعالى: " إنا أنزلناه في ليلة القدر... " الآيات. الكلام على كيفية نزول القرآن. أقوال العلماء فيما يقدر ليلة القدر. ما في ليلة القدر من الفضائل. اختلاف العلماء في تعيينها. العلامات الدالة عليهاص12970سورة " لم يكن " بيان ما جاء من الأحاديث في فضلها. القول في قراءة العالم على المتعلمص13871تفسير قوله تعالى: " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب.. " الآيات. الكلام على أن أهل الكتاب هم اليهود الذين كانوا بيثرب، وهم قريظة والنضير وبنو قينقاع، وأن المشركين هم الذين كانوا بمكة والمدينة وما حولهما، وهم مشركو قريش، القول في معنى " منفكين " وفى البينة التي أتتهمص14072تفسير قوله تعالى: " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين... " في الآية دليل على وجوب النية في العبادات. معنى " حنفاء "ص14473سورة " الزلزلة " الكلام على فضائل هذه السورةص14674تفسير قوله تعالى: " إذا زلزلت الأرض زلزالها... " الآيات. الكلام على زلزلة الأرض وإخراج أثقالها. أقوال العلماء في حديث الأرض بأخبارهاص14775تفسير قوله تعالى: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره... " بيان أن هذا مثل ضربه الله تعالى بأنه لا يغفل من عمل ابن آدم صغيرة ولا كبيرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى هذه الآية: الآية الجامعة الفاذةص15076سورة " والعاديات " تفسير قوله تعالى: " والعاديات ضبحا... " اختلف في " العاديات "، أهي الخيل تعدو في سبيل الله، أم هي الإبل في الحج، ودليل كل، الكلام على معنى الضبح، واختلف أيضا في " الموريات " أهي الخيل أم الإبل. قول أهل اللغة في معنى النقعص15377تفسير قوله تعالى: " إن الإنسان لربه لكنود ". بيان أن الكافر طبع على كفران النعمة. معنى الكنود في اللغةص16078سورة " القارعة " تفسير قوله تعالى: " القارعة. ما القارعة... " الكلام على القارعة، وأنها تقرع الخلائق بأهوالها وأفزاعهاص16479تفسير قوله تعالى: " فأما من ثقلت موازينه.. " القول في الميزان الذي يوزن به أعمال بني آدم. لم سميت جهنم هاويةص16680سورة " التكاثر " تفسير قوله تعالى: " ألهاكم التكاثر... " أقوال العلماء في سبب نزولها. الكلام على زيارة القبور وأن زيارتها من أعظم الدواء للقلب القاسي. القول في أنه ينبغي لمن قسا قلبه وأراد علاجه أن يكثر من ذكر الموت، ويواظب على مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين. القول في الآداب التي يتأدب بها من عزم على زيارة القبور، بيان أن هذه السورة تضمنت القول في عذاب القبر، وأن الإيمان به واجبص16881تفسير قوله تعالى: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ". الكلام على قصة مالك ابن التيهان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، رضوان الله عليهم. بيان اختلاف أهل التأويل في النعيم المسئول عنه على عشرة أقوالص17482سورة " والعصر " تفسير قوله تعالى: " والعصر. إن الإنسان لفي خسر... " أقوال العلماء في العصر المقسم به، أقوالهم فيمن حلف ألا يكلم رجلا عصراص17883سورة " الهمزة " تفسير قوله تعالى: " ويل لكل همزة لمزة... " القول في الهمزة اللمزة. بيان أصل الهمزة. واللمزة. الاختلاف فيمن نزلت فيه هذه السورة. الكلام على الحطمةص18184سورة " الفيل " تفسير قوله تعالى: " ألم تر كيف فعلى ربك بأصحاب الفيل: " بيان أن هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه عام، الكلام على قصة أصحاب الفيل اختلاف العلماء في تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم بالنسبة لعام الفيل. بيان أن قصة الفيل كانت من إرهاصاته صلى الله عليه وسلمص18785تفسير قوله تعالى: " وأرسل عليهم طيرا أبابيل... " أقوال العلماء في صفة الطير التي أرسلها الله تعالى على أصحاب الفيل. كلام أهل اللغة في معنى " أبابيل وسجيل ". كيفية هلاكهم بالحجارةص19686سورة " قريش " تفسير قوله تعالى: " لإيلاف قريش... " اختلاف العلماء في اتصال هذه السورة بالتي قبلها في المعنى، الكلام على إيلافهم. نسب قريش. اختلف في تسميتهم قريشا على أربعة أقوال. الكلام على رحلة الشتاء والصيف. توجيه قول مالك: الشتاء نصف السنة، والصيف نصفهاص20087سورة " الماعون " تفسير قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين... " اختلاف الأقوال فيمن نزلت فيه هذه السورة. كانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصبيان، الكلام على السهو في الصلاة. بيان حقيقة الرياء. القول في إظهار العمل إن كان فريضة، وإخفائه إن كان تطوعا. بيان المراد من منع الماعون، وأن فيه اثني عشر قولاص21088سورة " الكوثر تفسير قوله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " قول أهل اللغة في معنى الكوثر. اختلاف أهل التأويل في الكوثر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلمص21689تفسير قوله تعالى: " فصل لربك وانحر... " أقول العلماء في معنى الصلاة والنحر. القول فيمن نحر قبل الصلاة. اختلاف العلماء فيمن وضع يمينه على شماله في الصلاة. واختلافهم في الموضع الذي عليه توضع اليد. اختلافهم أيضا في رفع اليدين في التكبير عند الافتتاح والركوع والرفع من الركوع والسجودص21890تفسير قوله تعالى: " إن شانئك هو الأبتر " الكلام على سبب نزول هذه الآية. أقوال أهل اللغة في معنى الأبترص22291سورة " الكافرون " بيان ما جاء في فضلها، وأنه تعدل ثلث القرآنص22492تفسير قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون... " القول في سبب نزول هذه السورة. بيان أن القرآن نزل على أساليب العرب، ومن مذاهبهم التكرار إرادة التأكيد والإفهام، كما أن مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز. اختلاف في نسخ هذه السورةص22593سورة " النصر " تفسير قوله تعالى: " إذا جاء نصر الله والفتح... " بيان المراد بهذا النصر، ومعناه لغة. قول بعض العلماء إن المراد بالناس في هذه السورة هم أهل اليمن، بيان أن الله تعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم بحضور أجله بنزول هذه السورة. القول في استغفاره صلى الله عليه وسلم، وهل كان تعبدا، أو تنبيها لأمته خشية أن يتركوا الاستغفارص22994سورة " تبت " تفسير قوله تعالى: " تب يدا أبي لهب وتبت... " القول في سبب نزول هذه السورة. بيان ما كان يفعله أبو لهب وامرأته بالرسول صلوات الله عليه. أقوال العلماء في تكنية أبي لهب - بيان أن ولد الرجل من كسبه. القول في أن امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنميمة بين الناس. التحذير من النميمة، وأنه لا يدخل الجنة نمام. أفعال امرأة أبي لهب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام أهل اللغة في معنى المسدص23495سورة الإخلاص " تفسير قوله تعالى: " قل هو الله أحد... " الكلام على معنى " أحد " ومعنى " الصمد ". بيان أن هذه السورة نزلت جوابا لأهل الشرك لما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صف لنا ربك. القول في الأحاديث الواردة في هذه السورةص24496سورة " الفلق " تفسير قوله تعالى: " قل أعوذ برب الفلق... " الكلام في فضلها. قول أهل اللغة في " الفلق والغاسق ". اختلاف العلماء في النفث عند الرقية. الكلام في معنى الحسد، وأنه مذموم. القول في أن الحاسد بارز ربه من خمسة أوجهص25297سورة " الناس " تفسير قوله تعالى: " قل أعوذ برب الناس... " بيان ما جاء في الوسواس الخناسص260

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “تفسير القرطبي — القرطبي

الجامع لاحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي الجزء العشرون أعاد طبعه دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان 1405 ه‍ 1985 م بسم الله الرحمن الرحيم سورة " الطارق " مكية، وهي سبع عشرة آية (قوله تعالى: والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) قوله تعالى (والسماء والطارق) قسمان: " السماء " قسم، و " الطارق " قسم.
والطارق: النجم. وقد بينه الله تعالى بقوله: " وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب ".
واختلف فيه، فقيل: هو زحل: الكوكب الذي في السماء السابعة، ذكره محمد بن الحسن (1) في تفسيره، وذكر له أخبارا، الله أعلم بصحتها. وقال ابن زيد: إنه الثريا. وعنه أيضا أنه زحل، وقاله الفراء. ابن عباس: هو الجدي. وعنه أيضا وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - والفراء: " النجم الثاقب ": نجم في السماء السابعة، لا يسكنها غيره من النجوم، فإذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء، هبط فكان معها. ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة، وهو زحل، فهو طارق حين ينزل، وطارق حين يصعد. وحكى الفراء: ثقب الطائر:
إذا ارتفع وعلا. وروى أبو صالح عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا مع أبي طالب، فانحط نجم، فامتلأت الأرض نورا، ففزع أبو طالب، وقال: أي شئ هذا؟
فقال: " هذا نجم رمي به، وهو آية من آيات الله " فعجب أبو طالب، ونزل: " والسماء والطارق ".
وروي عن ابن عباس أيضا " والسماء والطارق " [قال: السماء (2)] وما يطرق فيها. وعن

(1) لعل المراد به: أبو بكر العطار: محمد بن الحسن بن مقسم.
(2) زيادة عن الطبري
(١)

عن كتاب تفسير القرطبي — القرطبي

كتاب “تفسير القرطبي — القرطبي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “تفسير القرطبي — القرطبي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الجامع لاحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي الجزء العشرون أعاد طبعه دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان 1405 ه‍ 1985 م بسم الله الرحمن الرحيم سورة " الطارق " مكية، وهي سبع عشرة

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    تفسير القرطبي — القرطبي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية