فهرس الكتاب

1تفسير قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) الآيةص22بيان هل كان السجود لآدم عليه السلام أو كان لله تعالى وآدم كان قبلة للسجودص33أوجه القراءات في قوله تعالى (لئن أخرتن إلى يوم القيامة)ص44قوله تعالى (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) الآيةص55الكلام على مشاركة إبليس لأوليائه في الأموال والأولادص66كيفية دعوة إبليس إلى المعصية وتنفيره عن الطاعةص77بيان المراد من العباد في قوله تعالى (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان)ص88قوله تعالى (ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله) الآيةص99ذكر دلائل التوحيد المستنبطة من الانعامات في أحوال ركوب البحرص1010بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (أفأمنتم أن يخسف بكم) الآيةص1111قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) الآيةص1212ذكر الأشياء التي كرم الله تعالى بها بني آدمص1313بحث نفيس في ذكر أقسام الموجوداتص1414ذكر بعض نعم الله تعالى على الانسانص1515قوله تعالى (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) الآيةص1616بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (يوم ندعوا)ص1717بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى).ص1818قوله تعالى (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك) الآيةص1919بيان سبب نزول هذه الآيةص2020احتج الطاعنون في عصمة الأنبياء عليهم السلام بهذه الآية الرد على حججهمص2121احتجاج أهل السنة بقوله تعالى (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم) على أنه لا عصمة عن المعاصي إلا بتوفيقه تعالىص2222قوله تعالى (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض) الآيةص2323قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس)ص2424ذكر وجوه نظم الآيات وارتباط هذه الآية بما قبلهاص2525بيان أن في معنى دلوك الشمس قولان وذكر الأرجح منهماص2626ذكر فوائد مستنبطة من قوله تعالى (وقرآن الفجر)ص2727ذكر احتمالات في معنى قوله تعالى (إن قرآن الفجر كان مشهودا)ص2828قوله تعالى (ومن الليل فتهجد به)ص2929إعراب قوله تعالى (مقاما محمودا) وذكر أقوال المفسرين في المقام المحمود ما هوص3130بيان المراد من قوله تعالى (وقل رب أدخلني مدخل صدق) الآيةص3231قوله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) الآيةص3332بيان أن القرآن شفاء من الأمراض الروحانية والجسمانيةص3433قوله تعالى (وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه) الآيةص3534قوله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) الآيةص3635بيان أن السؤال عن الروح يقع على وجوه كثيرةص3736بيان أن المراد بالروح المسئول عنه في هذه الآية ملك من الملائكةص3937إبطال قول من يقول إن الانسان هو جسم فقط بالحجج القاطعةص4038الاستدلال على أن الانسان مغاير لهذا الجسد بقوله تعالى خطابا له بعد الموت (يا أيتها النفس المطمئنة) الآيةص4139الاستدلال بإخبار الميت مناما وصحة إخباره على أن الانسان هو الروح لا الجسم الميتص4240برهان فلسفي على أن الانسان غير محسوس، وأن هذا المرئي سطح جسمه أو لونه وشرح مذاهب القائلين بأن الانسان جسم موجود في داخل البدنص4341ابطال قول من يقول الانسان أي الروح عرض حال في البدن بالأدلة القاطعةص4442بيان أن الروح ليست بجسم وأنها باقية بعد الموت وذكر القائلين بذلكص4543ذكر أدلة عقلية للدلالة على أن الروح مغايرة لهذا البدن ولكل واحد من أجزائهص4644الاستدلال على أن النفس الانسانية شئ واحد هو المدرك لجميع المدركاتص4745بيان امتناع أن تكون النفس جزءا من أجزاء هذا البدنص4846إثبات أن الانسان عبارة عن شئ غير هذا الجسد وهو الروحص4947وجوه الاستدلالات العقلية على أن النفس ليست جسما لمنافاة أحوالها لأحوالهص5048إثبات أن النفس ليست بجسم من الدلائل السمعيةص5149دلالة قوله تعالى (ويسألونك عن الروح) الآية على أن الروح ليست جسما متنقلا من حالة إلى حالةص5250قوله تعالى (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) الآيةص5351قوله تعالى (قل لئن اجتمعت الجن والانس على أن يأتوا بمثل هذا) الآيةص5452قوله تعالى (ولقد صرفنا للناس) الآيةص5553قوله تعالى (وقالوا لن نؤمن لك) الآياتص5654ذكر أوجه القراءات في قوله تعالى (أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا)ص5755إبطال قول المشبهة في أن الله تعالى يجئ ويذهب بقوله تعالى (قل سبحان ربي) جوابا للكفارص5856قوله تعالى (وما منع الناس أن) الآيةص5957قوله تعالى (ومن يهدى الله) الآيةص6058وجوه عدم المنافاة بين قوله تعالى (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما) وبين الآيات الدالة على أنهم يبصرون ويتكلمون ويسمعونص6159قوله تعالى (وقالوا أئذا كنا) الآياتص6260قوله تعالى (ولقد آتينا موسى) الآيةص6361بيان أن تخصيص العدد بالذكر لا يدل على نفي الزائدص6462ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض) الآيةص6563قوله تعالى (وبالحق أنزلناه) الآيةص6764قوله تعالى (وقرآنا فرقنا لتقرأه) الآية قوله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن)ص6965إبطال قول المعتزلة بأن الله تعالى ليس خالقا للظلم وإلا لجاز أن يسمى ظالماص7066بيان أن المراد بقوله تعالى (ولا تجهر بصلاتك) الدعاءص7167الكلام على تكبير الله تعالى في ذاته وأفعاله وصفاته وأحكامه وأسمائهص7268سورة الكهف قوله تعالى (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) الآيةص7369بيان أن إنزال الكتاب نعمة يجب حمد الله تعالى عليهاص7470إعراب قوله تعالى (ولم يجعل له عوجا قيما) وبيان أنه لا تكرارص7571استدلال المعتزلة بهذه الآية على خلق القرآن وخلق العبد أفعاله الاختيارية وغير ذلك، وبيان أن استدلالهم باطل بالبداهةص7672قوله تعالى (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا) الآيةص7773استدلال نفاة القياس بهذه الآية على أن القول بغير علم باطل، وأن القياس قول بغير علم والرد عليهمص7874قوله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها) الآيةص7975استدلال بعض المعتزلة بقوله تعالى (لنبلوهم أيهم أحسن عملا) على أن الله تعالى لا يعلم الأشياء قبل وقوعها وبيان بطلان قولهمص8076قوله تعالى (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم) الآيةص8177ذكر سبب نزول قصة أصحاب الكهف وذي القرنينص8278إعراب قوله تعالى (سنين عددا ثم بعثناهم لتعلم) الآيةص8379ذكر وجوه القراءات والاعراب في قوله تعالى (لنعلم أي الحزبين) الآيةص8480بحث نفيس في الأولياء وإثبات كراماتهمص8581الاستدلال على كرامات الأولياء بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلمص8682ذكر ما ورد في كرامات الأولياءص8783ذكر بعض كرامات أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهمص8884بيان الأدلة العقلية القطعية على جواز كرامات الأولياءص8985ذكر شبه المنكرين للكراماتص9286الفرق بين كرامات الأولياء وبين استدراج الفاسقينص9387بيان الحجج على أن الاستئناس بالكرامات قاطع عن طريق الوصول إلى الله تعالى وذكر الحجج على ذلك، وهي عشرص9488بحث نفيس في أن الولي هل يجوز أن يعرف كونه وليا أم لا يجوز، وذكر حجج القائلين بعدم الجوازص9689قوله تعالى (نحن نقص عليك) الآيةص9790قوله تعالى (وإذا اعتزلتموهم) الآيةص9891بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (وترى الشمس إذا طلعت) الآيةص9992قوله تعالى (وتحسبهم أيقاظ وهم رقود)ص10093بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (ولملئت منهم رعبا)ص10194قوله تعالى (وكذلك بعثناهم ليتساءلوا)ص10295ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (فابعثوا أحدكم بورقكم) الآيةص10396قوله تعالى (وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق) الآيةص10497ذكر الاختلاف في عدد أصحاب الكهف وأدلة ترجيح أنهم كانوا سبعةص10598ذكر أسماء أصحاب الكهفص10699وجوه زيادة الواو في قوله تعالى (وثامنهم كلبهم)ص107100قوله تعالى (ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)ص108101إبطال مذهب المعتزلة وبيان أنه لا يقع من العبد إلا ما أراده الله تعالىص109102جواب أهل السنة على من يقول إن المعدوم شئ مستدلا بالآية المتقدمةص110103ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (ثلاثمائة سنين)ص112104اختلاف الناس في زمان أصحاب الكهفص113105قوله تعالى (واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك) الآيةص114106بيان سبب نزول قوله تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) الآيةص115107قوله تعالى (ولا تطع من أغفلنا قلبه) الخص116108ذكر تأويل المعتزلة لهذه الآية وبيان الرد عليهص117109قوله تعالى (وقل الحق من ربك) الآيةص118110استدلال المعتزلة بهذه الآية على تفويض الأمور إلى العبد واختياره وبيان أنها من أقوى الدلائل على صحة قول أهل السنةص119111بيان هذه الآية تدل على صدور الفعل عن الفاعل بدون القصد محال وإن المراد بصيغة الامر فيها التهديد والوعيدص120112قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع) الآيةص121113قوله تعالى (واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما) الآيةص122114إعراب قوله تعالى (كلتا الجنتين آتت أكلها) الآيةص124115وجوه القراءات في قوله تعالى (وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر)ص125116الاستدلال بقوله تعالى (أكفرت بالذي خلقك من تراب) الخ، على أن منكر البعث كافرص126117إعراب قوله تعالى (إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا)ص127118إيرادان على قوله تعالى (يا ليتني لم أشرك بربي أحدا) الآية والجواب عنهماص128119قوله تعالى (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا)ص129120قوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) الآيةص130121ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى (والباقيات الصالحات خير) الآيةص131122قوله تعالى (ويوم نسير الجبال) الآيةص132123وجوه القراءات في هذه الآية وبيان المراد بتسيير الجبالص132124استدلال المشبهة بقوله (وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا) الخ على حضوره تعالى في ذلك المكانص133125ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (يحاسب الناس في القيامة على ثلاثة) الحديثص134126قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجد إلا إبليس) الآيةص135127بيان كيف كان إبليس من الجن، ومن الملائكةص136128بيان وجه ذكر قصة آدم وإبليس ومناسبتها لما قبلهاص137129بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (وما كنت متخذ المضلين عضدا)ص138130إعراب قوله تعالى (ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم)ص139131قوله تعالى (ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل) الآيةص140132قوله تعالى (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها) الآيةص141133قوله تعالى (وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ) الآيةص142134بيان أن موسى عليه السلام صاحب الخضر هو موسى بن عمران صاحب التوراة لا غيرهص143135ذكر اختلاف المفسرين في موسى عليه السلام من هوص144136ذكر السبب في طلب موسى عليه السلام من الله الدلالة على الخضرص145137الاستدلال بقول موسى عليه السلام (لا أبرح حتى أبلغ) الآية على وجوب تحمل الشاق في طلب العلمص146138استدلال المعتزلة بقوله تعالى (وما أنسانيه الا الشيطان) على أنه تعالى ما خلق ذلك النسيان وما أراده وإبطال ذلكص147139قوله تعالى (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا) الآيةص147140قول أكثر المفسرين إن الخضر كان نبيا وذكر حججهم على ذلكص148141بيان أن موسى عليه السلام أعلى شأنا وأفضل من الخضرص149142بحث نفيس وتحقيق الكلام في إثبات العلوم اللدنيةص150143الاستدلال بهذه الآيات على أن موسى عليه السلام راعى أنواعا كثيرة من الأدب واللطف عند إرادة التعلمص151144استدلال أهل السنة بقوله تعالى (إنك لن تستطيع معي صبرا) على أن الاستطاعة لا تحصل قبل الفعل وإبطال قول المعتزلةص152145قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها) الآيةص153146قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله) الآيةص154147بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (نكرا قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا)ص155148قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية) الآيةص156149إيراد على قوله تعالى (فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض) والجواب عنهص157150قوله تعالى (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر) الآيةص158151بيان أن الحكم عند تعارض الضررين أنه يجب تحمل الأدنى لدفع الاعلىص159152بيان حكم خرق السفينة وما يشبهه في الشريعة المحمديةص160153ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (فأردنا أن يبدلهما ربهما) الآيةص161154ذكر المراد في قوله (ويستخرجا كنزهما)ص162155قوله (ويسألونك عن ذي القرنين) الخص163156اختلف الناس في أن ذا القرنين من هو وذكروا فيه أقوالاص163157هل كان ذو القرنين نبيا والحجة على ذلك أم لا وحجة من قال أنه نبيص165158قوله (حتى إذا بلغ مغرب الشمس) الآيةص166159الاستدلال على نبوة ذي القرنين بقوله تعالى (قلنا يا ذا القرنين) الآيةص167160قوله تعالى (ثم أتبع سببا حتى إذا) الآيةص168161قوله تعالى (ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين) الآيةص169162وجوه القراءات في قوله تعالى (إن يأجوج ومأجوج) الآيةص170163قوله تعالى (آتوني زبر الحديد) الآيةص171164قوله تعالى (وتركنا بعضهم) الآيةص172165قوله تعالى (أفحسب الذين كفروا) الآيةص173166بيان المراد بلقاء اللهص174167قوله تعالى (إن الذين آمنوا) الآيةص175168قوله تعالى (قل لو كان البحر مدادا) الآيةص176169سورة مريم عليها السلامص177170قوله تعالى (كهيعص)ص177171ذكر وجوه القراءات في قوله (كهيعص)ص178172قوله تعالى (ذكر رحمة ربك عبده زكريا)ص179173قوله تعالى (إذ نادى ربه) الآيةص180174ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (من ورائي إلى قوله يرثني ويرث من آل يعقوب)ص181175قوله تعالى (إني وهن العظم مني) الآيةص182176تفسير قوله تعالى (فهب لي من لدنك وليا) هل المراد منه الولد أم لا؟ص183177اتفق أكثر المفسرين على أن يعقوب ههنا هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام وذكر من هو خلاف ذلكص184178قوله تعالى (يا زكريا إنا نبشرك) الآيةص185179بيان لم سمى الله سيدنا يحيى عليه السلامص186180قوله تعالى (قال ربي أنى يكون لي) الآيةص187181قوله تعالى (قال كذلك قال ربك) الآيةص188182قوله تعالى (قال رب اجعل لي آية) الآيةص189183قوله تعالى (فخرج على قومه من المحراب) الآيةص190184قوله تعالى (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) الآيةص191185إيراد سؤال على قوله (وآتيناه الحكم صبيا)ص192186بيان المراد بالسلام على يحيى في قوله تعالى (وسلام عليه يوم ولد) الآيةص193187القول في فوائد قصة زكريا عليه السلامص194188قوله تعالى (واذكر في الكتاب مريم) الخص195189اختلفوا في كيفية ظهور الروح لمريمص196190قوله تعالى (قالت إني أعوذ بالرحمن منك)ص197191قوله تعالى (قال إنما أنا رسول) الآيةص198192قوله تعالى (قالت أنى يكون لي) الآيةص199193قوله تعالى (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا)ص200194اختلف المفسرون في النافخ في مريمص201195ذكر أقوال المفسرين في مدة حمل مريمص202196بيان الحكمة في قول مريم (يا ليتني مت قبل هذا) مع علمها ببراءتهاص203197قوله تعالى (فناداها من تحتها) الآيةص204198ذكر أقوال المفسرين في السرىص205199ذكر وجوه القراءات في قوله (تساقط عليك رطبا جينا فكلى) الآيةص206200قوله تعالى (فأتت به قومها) الآية من هو هارون الذي نسبت إليه مريم؟ص208201قوله تعالى (قال إني عبد الله) الآيةص209202بيان أن النصارى يعتقدون أن الاله ليس جسما ولا متحيزاص209203الكلام على إبطال قول النصارىص210204ذكر وجه أخر في إبطال أقوال النصارىص212205ذكر وجه قول عيسى (وجعلني نبيا)ص213206من آتي الله عيسى الكتاب وجعله نبيا؟ص214207ذكر جواب من يقول كيف أمر عيسى بالصلاة والزكاة وهو صغيرص215208قوله تعالى (ذلك عيسى ابن مريم)ص216209قوله تعالى (ما كان لله أن يتخذ من ولد)ص217210الكلام على قول الله تعالى للشئ (كن)ص218211قوله تعالى (وإن الله ربي وربكم فاعبدوه)ص219212قوله تعالى (فاختلف الأحزاب) الآيةص220213قوله تعالى (أسمع بهم وأبصر) الآيةص221214قوله تعالى (واذكر في الكتاب إبراهيم)ص222215بيان وجه ارتباط قصة إبراهيم بما قبلهاص223216قوله تعالى (يا أبت لم تعبد إلى وليا)ص224217قوله تعالى (قال أراغب أنت) الآيةص227218كيف جاز لإبراهيم أن يستغفر لأبيه؟ص228219بيان الجواب عن هذا السؤالص229220قوله تعالى (فلما اعتزلهم) الآيةص230221قوله تعالى (واذكر في الكتاب موسى)ص231222قوله تعالى (واذكر في الكتاب إسماعيل) الخص232223قوله تعالى (واذكر في الكتاب إدريس) الخص233224أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالبكاء عند تلاوة القرآنص234225قوله تعالى (فخلف من بعدهم) الآيةص235226قوله تعالى (جنات عدن) الآيةص236227قوله تعالى (لا يسمعون فيها) وجوابهاص237228قوله تعالى (وما نتنزل إلا بأمر ربك) الآيةص238229ذكروا في قوله (له ما بين أيدينا) وجوهاص239230قوله تعالى (ويقول الانسان أئذا ما مت)ص240231إيضاح الرد على منكري البعث بقوله (أو لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل)ص241232قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها) الآيةص242233اختلاف المفسرين في تفسير ورود النارص243234ما الفائدة في دخول المؤمنين النار إذا لم يكونوا من أهل العذاب؟ص244235قوله تعالى (وإذا تتلى عليهم آياتنا) الآيةص245236قوله تعالى (وكم أهلكنا من قبلهم) الآيةص246237قوله تعالى (قل من كان في الضلالة) الآيةص247238قوله تعالى (أفرأيت الذي كفر بآياتنا)ص248239قوله تعالى (كلا سنكتب ما يقول) الآيةص249240قوله تعالى (واتخذوا من دون الله) الآيةص250241استدلال أهل السنة بقوله (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين) الآية على أن الله تعالى مريد لجميع الكائنات والرد على المجبرة والمعتزلةص251242إعراب قوله تعالى (يوم نحشر المتقين) وبيان الرد على المشبهة والملحدينص252243قوله تعالى (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا)ص253244إعراب قوله تعالى (أن دعوا للرحمن ولدا)ص254245قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)ص255246قوله تعالى (فإنما يسرناه بلسانك) الآيةص256

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “تفسير الرازي — الرازي

بسم الله الرحمن الرحيم * (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أءسجد لمن خلقت طينا * قال أرءيتك هذا الذى كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا * قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزآؤكم جزاء موفورا) * بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا، قال أرأيتك هذا الذي كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا. قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا) فيه مسائل:
(المسألة الأولى) في كيفية النظم وجوه (الأول) إعلم أنه تعالى لما ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محنة عظيمة من قومه وأهل زمانه، بين أن حال الأنبياء مع أهل زمانهم كذلك. ألا ترى أن أول الأولياء هو آدم، ثم إنه كان في محنة شديدة من إبليس (الثاني) أن القوم إنما نازعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاندوه واقتر حوا عليه الاقتراحات الباطلة الامرين الكبر والحسد، أما الكبر فلان تكبرهم كان يمنعهم من الانقياد، وأما الحسد فلأنهم كانوا يحسدونه على ما آتاه الله من النبوة الدرجة العالية، فبين تعالى أن هذا الكبر الحسد هما اللذان حملا إبليس على الخروج من الايمان والدخول في الكفر، فهذه بلية قديمة ومحنة عظيمة للخلق (والثالث) أنه تعالى لما وصفهم بقوله (فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) بين ما هو السبب لحصول هذا الطغيان وهو قول إبليس (لأحتنكن ذريته إلا قليلا) فلأجل هذا المقصود ذكر الله تعالى قصة إبليس وآدم، فهذا هو الكلام في كيفية النظم.
(المسألة الثانية) إعلم أن هذه القصة قد ذكرها الله تعالى في سور سبعة، وهي: البقرة والأعراف والحجر وهذه السورة والكهف وطه وص والكلام المستقصى فيها قد تقدم في البقرة والأعراف والحج فلا فائدة ولا بأس بتعديد بعض المسائل:
(٢)

عن كتاب تفسير الرازي — الرازي

كتاب “تفسير الرازي — الرازي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “تفسير الرازي — الرازي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بسم الله الرحمن الرحيم * (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أءسجد لمن خلقت طينا * قال أرءيتك هذا الذى كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا * قال اذهب فمن تبعك من

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    تفسير الرازي — الرازي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية