فهرس الكتاب

1قوله تعالى (وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة) الآيةص22المسألة الأولى: اختلفوا في أن قوله (أسكن) أمر تكليف المسألة الثانية: لعن إبليس. المسألة الثالثة: المراد بالزوجة حواء.ص33المسألة الرابعة: نوع الجنة المذكورة في هذه الآيةص34المسألة الخامسة: السكنى من السكونص45المسألة السادسة: الفرق بين قوله تعالى (وكلا منها رغدا) وقوله (فكلا من حيث شئتما) المسألة السابعة: قوله (ولا تقربا هذه الشجرة)ص56المسألة الثامنة: نوع هذه الشجرة المسألة التاسعة: المراد بقوله تعالى (فتكونا من الظالمين)ص67قوله تعالى (فأزلهما الشيطان عنها) الآية المسألة الأولى: عصمة الأنبياء عليهم السلامص78المسألة الثانية: كيف تمكن إبليس من وسوسة آدم عليه السلامص159قوله تعالى (وقلنا اهبطوا)ص1610المسألة الأولى: معنى الهبوط إذا كانت الجنة في السماء وإذا كانت في الأرض المسألة الثانية: من المخاطبون بهذا الخطاب المسألة الثالثة: قوله تعالى (اهبطوا)ص1711هل هو أمر أم إباحة؟ المسألة الرابعة: قوله تعالى (اهبطوا بعضكم لبعض عدو) أمر بالهبوط وليس أمرا بالعداوةص1712المسألة الخامسة: المستقر قد يكون بمعنى الاستقرارص1813المسألة السادسة: معنى الحين. المسألة السابعة: بيان أن في هذه الآيات تحيرا عظيما عن كل المعاصي قوله تعالى (فتلقى آدم من ربه كلمات)ص1914المسألة الأولى: أصل التلقي هو التعرض للقاء. المسألة الثانية: المكلف لابد وأن يعرف ماهية التوبة. المسألة الثالثة: ما هي هذه الكلمات؟ التوبة تتحقق من أمور ثلاثةص2015المسألة الخامسة: التوبة لازمة من الصغيرة والكبيرةص2116المسألة السادسة: أصل التوبة في اللغةص2217المسألة السابعة: وصف الله بالتواب المسألة الثامنة: ما في هذه الآية من الفوائد المسألة التاسعة: علة الاكتفاء بذكر توبة آدم دون توبة حواءص2618قوله تعالى (قلنا اهبطوا منها جميعا) المسألة الأولى: فائدة تكرير الامر بالهبوط المسألة الثانية: أما كن إهباط آدم وحواء وإبليسص2719المسألة الثالثة: ما في الهدى من الوجوهص2720المسألة الرابعة: بيان حال من تبع هدى اللهص2721المسألة الخامسة: دلالة الآية عند القاضي قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا) الآية القول في النعم الخاصة ببني إسرائيلص2922قوله تعالى (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) الآية المسألة الأولى: معنى إسرائيل. المسألة الثانية: حد النعمة. المسألة الثالثة: النعم المخصوصة ببني إسرائيلص3323قوله تعالى (وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم) الآيةص4024قوله تعالى (ولا تلبسوا الحق بالباطل) الآيةص4225قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) الآيةص4326المسألة الأولى معنى الامر بالصلاة في قوله تعالى (وأقيموا الصلاة)ص4427المسألة الثانية: معنى الصلاة في اللغة المسألة الثالثة قوله تعالى (وأقيموا الصلاة) خطاب مع اليهودص4528قوله تعالى (أتأمرون الناس بالبر) الآية المسألة الأولى: ليس للعاصي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكرص4729المسألة الثانية احتجاج المعتزلة بهذه الآية على أن فعل العبد غير مخلوق لله تعالى المسألة الثالثة: جملة أحاديث وأخبار وردت فيمن يأمر بالمعروف ولا يأتيهص4730قوله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) الآية المسألة الأولى: المخاطبون بقوله سبحانه وتعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) من هم؟ المسألة الثانية: معاني الصبر والصلاةص4931المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على جواز رؤية الله تعالىص5032المسألة الثانية: المراد من الرجوع إلى الله تعالىص5133قوله تعالى (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) الآيةص5234قوله تعالى (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) الآيةص5335المسألة الأولى: في هذه الآية أعظم تحذير عن المعاصي وأقوى ترغيب في التوبةص5536المسألة الثانية: إجماع الأمة على شفاعة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلمص5537قوله تعالى (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب) الآيةص6638قوله تعالى (وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم) الآيةص6739قوله تعالى (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) الآيةص7340قوله تعالى (وإذ آتينا موسى الكتاب) الآيةص7741قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه) الآيةص7942قوله تعالى (وإذ قلتم يا موسى) الآيةص8343قوله تعالى (وظللنا عليكم الغمام) الآيةص8744قوله تعالى (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية) الآيةص8745قوله تعالى (وإذ استسقى موسى لقومه) الآيةص9446المسألة الأولى: الاختلاف في مكان الاستسقاء المسألة الثانية: الاختلاف في عصا موسى.ص9547المسألة الثالثة: معنى اللام في (الحجر) المسألة الرابعة: الفاء في قوله (فانفجرت) قوله تعالى (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد) الآيةص9848أغراض سؤال النوع الآخرين من الطعام. المسألة الثانية: قوله تعالى (لن نصبر على طعام واحد) الآيةص9949قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا) الآيةص10350المسألة الخامسة: القراءة المعروفة (اهبطوا)ص10651قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) الآيةص10652قوله تعالى (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت) الآيةص10953المسألة الأولى: من هم الذين اعتدوا في السبت؟ص10954المسألة الثانية: المقصود من ذكر هذه القصة المسألة الثالثة: الحذف الذي في الكلام المسألة الرابعة: معنى السبت. قوله تعالى (وقلنا لهم كونوا قردة خاسئين). المسألة الأولى: معنى القردة والخسوء المسألة الثانية: معنى الامر في قوله (كونوا قردة)ص11055المسألة الثالثة: المراد من المسخ مسخ القلوب لا مسخ الصورةص11156قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه) الآيةص11357المسألة الأولى حسن الإيلام والذبحص11458المسألة الثانية: الواجب المخير في الآية المسألة الثالثة: قوله تعالى (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) عامة أو خاصة؟ قوله تعالى (قالوا أتتخذنا هزوا)ص11759قوله تعالى (قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)ص11860المسألة الأولى: القراءات في (هزوا) المسألة الثانية: معنى (قالوا أتتخذنا هزوا) المسألة الثالثة: سبب قولهم (أتتخذنا هزوا) المسألة الرابعة: كفرهم بقولهم (أتتخذنا هزوا) المسألة الأولى: فائدة قولهم (وإنا إن شاء الله لمهتدون)ص12061قوله تعالى (قالوا ادع لنا ربك) الآيةص12062المسألة الثانية: الحوادث كلها مرادة لله تعالى. المسألة الثالثة: احتجاج المعتزلة على أن مشيئة الله تعالى محدثة. تفسير قوله تعالى (مسلمة)ص12163تفسير قوله تعالى (لاشية فيها)ص12464تفسير قوله تعالى (والله مخرج ما كنتم تكتمون)ص12465المسألة الأولى: قول المعتزلة في قوله (والله مخرج ما كنتم تكتمون)ص12466المسألة الثانية: دلالة الآية على أن الله تعالى عالم بجميع المعلومات. المسألة الثالثة دلالة الآية على إظهار ما يسره العبد من خير أو شر أو معصية. المسألة الرابعة: دلالة الآية على أنه يجوز ورود العام لإرادة الخاص. تفسير قوله تعالى (فقلنا اضربوه ببعضها)ص12467المسألة الأولى: المروي عن ابن عباس أن صاحب البقرة طلبها أربعين سنة حتى وجدهاص12468المسألة الثانية: الهاء في قوله تعالى (اضربوه). المسألة الثالثة: حكمة أمره تعالى بذبح البقرة المسألة الرابعة: ما هو ذلك البعض الذي ضربوا به القتيل؟ص12569المسألة الخامسة: في الكلام محذوف مقدر تفسير قوله (وكذلك يحيى الله الموتى)ص12570المسألة الأولى: ما في الآية من الوجوه المسألة الثانية ضعيف الاستدلال بالآية على أن الميت مقتولص12671قوله تعالى (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك) الآيةص12772المسألة الأولى: عروض صفة الحجرية للقلوب المسألة الثانية: المخاطبون بقوله تعالى (ثم قست قلوبكم) هم أهل الكتاب.ص12873المسألة الثالثة: مرجع اسم الإشارة تفسير قوله تعالى (أو أشد قسوة)ص12874المسألة الأولى: ما قيل في حرف (أو) في الآية من الوجوه المسألة الثانية: قوله تعالى (أشد) معطوف على الكافص12975المسألة الثالثة: لماذا وصف الله تعالى القلوب بأنها أشد قسوة المسألة الرابعة: الاعتراض بأنه تعالى هو الخالق فيهم الدوام على ما هم عليه من الكفر المسألة الخامسة: لماذا قال الله تعالى (أشد قسوة) ولم يقل: أقسى تفسير قوله تعالى (وإن من الحجارة) الآيةص13076المسألة الأولى: قرى (وإن) بالتخفيفص13077المسألة الثانية: التفجر هو التفتح بالسعة والكثرة قوله تعالى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) الآيةص13278المسألة الأولى: هل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم (أن يؤمنوا لكم) مع والمؤمنينص13379المسألة الثانية: المراد بقوله تعالى (أن يؤمنوا لكم) هم اليهود المسألة الثالثة: أسباب استبعاد إيمانهمص13480المسألة الرابعة: ما الفائدة في قوله تعالى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) مع أنهم مكلفون بالايمان تفسير قوله تعالى (ثم يحرفونه) المسألة الأولى: التحريف: التغيير والتبديل المسألة الثانية: التحريف إما أن يكون في اللفظ أو في المعنى المسألة الثالثة: من هم المحرفون وفي أي الأزمنة كانوا وما الذي حرفوه؟ص13581المسألة الرابعة: كيف يلزم من إقدام البعض على التحريف حصول اليأس من إيمان الباقين؟ المسألة الخامسة: الاختلاف في معنى قوله تعالى (أفتطمعون) تفسير قوله تعالى (وهم يعلمون) المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على أن إيمانهم ليس بخلق الله.ص13682المسألة الثانية: الدلالة على أن العالم المعاند أبعد عن الرشد من الجاهل قوله تعالى (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) الآيةص13683قوله تعالى (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب) الآيةص13884المسألة الأولى: (معنى الأمي)ص13985المسألة الثانية: معنى (الأماني) المسألة الثالثة: الاستثناء في قوله تعالى (إلا أماني) قوله تعالى (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) الآيةص14186المسألة الأولى: تفسير الأيام المعدودة المسألة الثانية: زمن الحيضص14287المسألة الثالثة: الفرق بين (معدودة) و (معدودات) تفسير قوله تعالى (قل أتخذتم عند الله عهدا). المسألة الأولى: العهد في هذا الموضع يجري مجرى الوعد والخبر المسألة الثانية: تعلق قوله تعالى (فلن يخلف الله عهده) المسألة الثالثة: الاستفهام في قوله تعالى (أتخذتم) المسألة الرابعة: قوله تعالى (فلن يخلف الله عهده) تنزيه لله عن الكذب. المسألة الخامسة: الدلالة على عدم الوعد بإخراج أهل المعاصي والكبائر من النار قوله تعالى (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) الآيةص14488المسألة الأولى: الكلام على الوعيد عند الفرقص14589العموم في الآيات الواردة بصيغة من في معرض الشرط التمسك بصيغ الجمع المعرفة بالألف واللامص14790صيغ الجموع المقرونة بالذيص14991عموم قوله تعالى (سيطوقون ما بخلوا به) العموم في لفظة (كل) العمومات الإخبارية بصيغة من العمومات الإخبارية لا بصيغة من. حجج القاطعين بنفي العقاب عن أهل الكبائرص15492قوله تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآيةص16293المسألة الأولى: العمل الصالح خارج عن مسمى الايمانص16294المسألة الثانية: دلالة الآية على أن صاحب الكبيرة قد يدخل الجنةص16395المسألة الثالثة: احتجاج الجبائي بالآية على أن من يدخل الجنة لا يدخلها تفضلا قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل) الآية المسألة الأولى: وجه قراءة من قرأ (يعبدون) بالياء.ص16496المسألة الثانية. موضع الاختلاف في (يعبدون) من الاعراب. المسألة الثالثة: دلالة هذا الميثاقص16497تفسير قوله تعالى (وبالوالدين احسانا)ص16598المسألة الأولى: بم يتصل الباء في قوله تعالى (وبالوالدين احسانا) المسألة الثانية: لم أردفت عبادة الله تعالى بالاحسان إلى الوالدينص16599المسألة الثالثة: اتفاق العلماء على تعظيم الوالدين وإن كانا كافرين المسألة الرابعة: الاحسان إلى الوالدين ألا يؤذيهما البتة الخ تفسير قوله تعالى (وذي القربى)ص166100المسألة الأولى: من هم الأقارب المعنون في الآية بقوله تعالى (وذي القربى) المسألة حق ذي القربى تابع لحق الوالدين تفسير قوله تعالى (اليتامى)ص167101معنى اليتيم المسألة الأولى والثانية. حق رعاية اليتيم كالتالي لرعاية حق الأقارب. تفسير قوله تعالى (والمساكين)ص167102تأخير المساكين عن اليتامى. المسألة الأولى: معنى المسكين في اللغة المسألة الثالثة مغايرة الاحسان إلى ذي القربى عن الزكاة تفسير قوله تعالى (وقولوا للناس حسنا) المسألة الأولى وجوب القراءات في (حسنا) المسألة الثانية: لم خوطبوا ب (وقولوا) بعد الاخبارص167103المسألة الثالثة الاختلاف في المخاطب بقوله تعالى (وقولوا للناس حسنا)ص168104المسألة الرابعة: هل يخص أو يعم. هل المراد بالناس المؤمنين فقط أو ما يشمل الكفار؟ المسألة الخامسة: هل القول الحسن في الأمور الدينية أو الدنيوية؟ص169105المسألة السادسة: الآية تدل على وجوب الاحسان في الأمور الدينية. تفسير قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم) الآيةص170106قوله تعالى (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم) الآيةص171107تفسير قوله تعالى (تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان)ص173108المسألة الأولى: قراءة (تظاهرون) بالتخفيف والتشديد المسألة الثانية: التظاهر هو التعاون. المسألة الثالثة: تحريم إعانة الظالم. المسألة الرابعة: قدر ذنب المعين على الظلم كقدر ذنب المباشر تفسير قوله تعالى (وإن يأتوكم أسارى تفادوهم) المسألة الأولى: القراءات في (تفادوهم وأسارى) والفرق بين الاسرى والأسارى المسألة الثانية: اللغة في تفادوهم وتفدوهمص173109المسألة الرابعة: هل الذين أخرجوا والذين فودوا فريق واحد أو أكثر تفسير (وما الله بغافل عما تعلمون)ص174110المسألة الأولى قراءة (تعلمون) بالياء والتاء المسألة الثانية: في الآية زجر عن المعصية وبشارة على الطاعة قوله تعالى (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) الآية تفسير قوله تعالى (فلا يخفف عنهم العذاب)ص175111المسألة الأولى: الفاء في قوله تعالى (فلا يخفف) للعطف أو جواب للامر. المسألة الثانية: الآية تنفي التخفيف مطلقا بالانقطاع أو بالقلة في كل وقت أو في بعض الأوقات قوله تعالى (ولقد آتينا موسى الكتاب) الآية المسألة الأولى معنى (قفينا) في اللغةص176112المسألة الثانية: تواتر الرسل بعد موسى عليه السلام تفسير قوله تعالى (وآتينا عيسى ابن مريم البينات) المسألة الثالثة: أسماء الرسل الذي تضمنتهم الآية. المسألة الأولى: لم ذكر عيسى عليه السلام بعد إجمال الرسل من قبله؟ المسألة الثانية: معنى (عيسى ومريم)ص176113المسألة الثالثة: ما في (البينات). من الوجوه تفسير قوله تعالى (وأيدناه بروح القدس)ص177114المسألة الأولى: القراءة في (القدس) بالتخفيف والتثقيل المسألة الثانية: بيان معنى (الروح) قوله تعالى (وقالوا قلوبنا غلف)ص178115تفسير قوله تعالى (فقليلا ما يؤمنون) المسألة الأولى: الوجوه في قوله تعالى (فقليلا ما يؤمنون) المسألة الثانية في انتصاب (قليلا)ص179116قوله تعالى (ولما جاءهم كتاب من عند الله) الآية المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدق لما معهمص180117المسألة الثانية: لم جاز نصب (مصدقا) على الحال مع أن صاحبها نكرة؟ المسألة الثالثة: الوجوه في جواب (لما) تفسير قوله تعالى (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا)ص180118المسألة الأولى الآية تدل على أنهم كانوا عارفين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم المسألة الثانية: لماذا كفروا به؟ المسألة الثالثة: الدلالة على أن الكفر ليس هو الجهل بالله فقطص181119المسألة الأولى: أصل (نعم وبئس)ص182120المسألة الثانية (نعم وبئس) فعلانص182121المسألة الثالثة (نعم وبئس) أصلان للصلاح والرداءة المسألة الرابعة: إعراب (نعم الرجل زيد)ص183122المسألة الخامسة: المخصوص بالمدح والذم قوله تعالى (بئسما اشتروا به أنفسهم) الآية المسألة الأولى (ما) نكرة منصوبة المسألة الثانية: معنى الشراء في هذه الآية تفسير قوله تعالى (فباؤا بغضب على غضب) المسألة الأولى معنى الغضب الأول والثانيص184123المسألة الثانية: معنى الغضب في اللغة المسألة الثالثة: يصح وصفه تعالى بالغضب تفسير قوله تعالى (وللكافرين عذاب مهين) المسألة الأولى: الفرق بين الآية وبين قوله (ولهم عذاب مهين) المسألة الثانية: العذاب في الحقيقة لا يكون مهينا المسألة الثالثة: هذه الآية تدل على أنه لا عذاب إلا للكافرين.ص185124قوله تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله) الآية تفسير قوله تعالى (فلم تقتلون أنبياء الله)ص186125المسألة الأولى: التناقض في دعواهم الايمان بالتوراة المسألة الثانية: المجادلة في الدين من حرف الأنبياء المسألة الثالثة: (فلم تقتلون) المراد من تقدم من سلفهمص186126المسألة الرابعة: لم قال (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) قوله تعالى (ولقد جاءكم موسى بالبينات) الآيةص187127قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) الآية تفسير قوله تعالى (قالوا سمعنا وعصينا)ص187128المسألة الأولى: إظلال الجبل من أعظم المخوفات المسألة الثانية أنهم قالوا (سمعنا وعصينا) حقيقة تفسير قوله تعالى (وأشربوا في قلوبهم العجل)ص187129المسألة الأولى: الاستعارة في (وأشربوا في قلوبهم العجل) المسألة الثانية: بيان أن الإشراب لم يقع منهم. تفسير (بئسما يأمركم به إيمانكم)ص188130المسألة الأولى: الغرض الايمان بالتوراة المسألة الثانية: لم توجه الامر إلى الايمان مع أنه عرض؟ قوله تعالى (قل إن كانت لكم الدار الآخرة) الآية تفسير قوله تعالى (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين)ص191131المسألة الأولى تعليق تمنى الموت على كونهم صادقين وهو شرط مفقودص191132المسألة الثانية تمنى الموت بطلبه هو الموافق للفظ الآية قوله تعالى (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) الآيةص192133تفسير قوله تعالى (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)ص193134المسألة الأولى: قوله تعالى (وما هو) كناية عما ذا؟ المسألة الثانية. معنى الزحزحة في اللغة.ص194135قوله تعالى (قل من كان عدوا لجبرئيل) الآية المسألة الأولى: سبب قوله تعالى (قل من كان عدوا لجبريل). المسألة الثانية: بطلان انكار يهود زماننا عداوة جبريل عليه السلام.ص196136المسألة الثالثة أوجه القراءة في (جبريل) المسألة الرابعة في معنى (جبريل) تفسير قوله تعالى (فإنه نزله على قلبك) تفسير قوله تعالى (من كان عدوا لله وملائكته)ص197137بيان كونهم أعداء الله المسألة الثانية: أوجه القراءة في (ميكال)ص198138المسألة الثالثة: الواو في جبريل وميكال المسألة الرابعة: لم عدل عن الاضمار إلى الاظهار قوله تعالى (ولقد أنزلنا إليك آيات بينات)ص199139المسألة الأولى: المراد من الآيات البينات المسألة الثانية: الوجه في تسمية القرآن بالآيات. المسألة الثالثة: معنى الانزالص199140تفسير قوله تعالى (وما يكفر بها إلا الفاسقون المسألة الأولى: معنى الكفر بهاص200141المسألة الثانية: معين الفسق في اللغة. قوله تعالى (أو كلما عاهدوا عهدا) الآية المسألة الأولى: القول في (أو) المسألة الثانية: الواو للعطف على محذوف المسألة الثالثة: المقصود من هذا الاستفهام المسألة الرابعة: الوجوه التي في العهدص201142المسألة الخامسة: لم قال (نبذة فريق)؟ قوله تعالى (ولما جاءهم رسول من عند الله) الآية تفسير قوله تعالى (واتبعوا ما تتلوا الشياطين) الآيةص203143المسألة الأولى: (اتبعوا) حكاية عن اليهود المسألة الثانية: تفسير قوله تعالى (تتلوا) المسألة الثالثة: الاختلاف في الشياطين المسألة الرابعة: معنى (على ملك سليمان)ص204144المسألة الخامسة: المراد من ملك سليمان المسألة السادسة: السبب في إضافتهم السحر إلى سليمان عليه السلام تفسير قوله تعالى (وما كفر سليمان) المسألة الأولى: البحث عن السحر لغةص205145المسألة الثانية: لفط السحر في عرف الشرع المسألة الثالثة: أقسام السحر وأنواع السبعةص206146المسألة الرابعة: أقوال المسلمين في السحرص213147المسألة الخامسة: العلم بالسحر غير محظورص214148المسألة السادسة: هل يكفر الساحر أم لا؟ص214149المسألة السابعة: هل يجب قتل الساحر أم لاص215150قوله تعالى (ولكن الشياطين كفروا)ص216151المسألة الثامنة وجه القراءات في (لكن)ص218152قوله تعالى (وما أنزل على الملكين) المسألة الثانية: وجه قراءة (ملكين) بكسر اللامص220153المسألة الثالثة: القول بأنهما من الملائكة المسألة الرابعة: هذه الواقعة كانت في زمان إدريس. المسألة الخامسة: القول في (هاروت وماروت) قوله تعالى (فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه)ص221154المسألة الأولى: تفسير التفريق. المسألة الثانية: لم اكتفى بهذه الصورة قوله تعالى (ويتعلمون ما يضرهم) الآيةص222155المسألة الأولى: الاستعارة في لفظ الشراء المسألة الثانية معنى (الخلاق) قوله تعالى (ولو أنهم آمنوا واتقوا) الآية قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا) الآيةص223156المسألة الأولى: عدد المواضع التي خاطب الله بها المؤمنين بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا) المسألة الثانية: جواز المنع من الكلمتين المترادفتين والاذن في الأخرى معنى قوله تعالى (راعنا)ص223157معنى قوله (وقولوا انظرنا)ص224158قوله تعالى (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب) الآيةص225159المسألة الأولى: (من) الأولى للبيان المسألة الثانية: (الخير) هو الوحي والرحمة قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها) الآيةص225160المسألة الأولى: النسخ في أصل اللغةص226161المسألة الثانية القراءات الواردة في (ما ننسخ) المسألة الثالثة: (ما) في هذه الآية جزائية المسألة الرابعة: الناسخ في اصطلاح العلماء المسألة الخامسة: النسخ عقلا وسمعا المسألة السادسة وقوع النسخ في القرآنص229162المسألة السابعة: المنسوخ إما الحكم أو التلاوة المسألة الثامنة: اختلاف المفسرين في النسخ تفسير قوله تعالى (نأت بخير منها أو مثلها)ص231163المسألة الأولى: جواز النسخ إلا إلى بدل.ص232164المسألة الثانية: جواز نسخ الشئ إلى ما هو أثقل. المسألة الثالثة: الكتاب لا ينسخ بالسنة المتواترة. المسألة التاسعة من مسائل النسخ استدلال المعتزلة بالآية على خلق القرآنص232165المسألة العاشرة في أن المعدوم شئ قوله تعالى (ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير)ص234166قوله تعالى (أم تريدون أن تسألوا رسولكم) الآية المسألة الأولى: في كون (أم) على ضربينص234167المسألة الثانية: من المخاطب بقوله تعالى (أم تريدون) المسألة الثالثة: أنهم هل أتوا بالسؤال أم لا؟ص235168المسألة الرابعة: كيف يكون سؤالهم كفرا مع أنه طلب للمعجزات؟ المسألة الخامسة: وجوه اتصال هذه الآية بما قبلهاص236169المسألة السادسة: في معنى (سواء السبيل) قوله تعالى (ود كثير من أهل الكتاب) الآيةص236170المسألة الأولى: في ذم الحسد المسألة الثانية: في حقيقة الحسد المسألة الثالثة: في مراتب الحسدص239171المسألة الرابعة: ذكر سبعة أسباب للحسد المسألة الخامسة: في سبب كثرة الحسدص241172المسألة السادسة: في الدواء المزيل للحسدص242173المسألة السابعة: النفرة القائمة بقلب الحاسدص244174قوله تعالى (حسدا من عند أنفسهم)ص244175الأولى قوله تعالى (حسدا من عند أنفسهم)ص244176قوله تعالى (فاعفوا واصفحوا) قوله تعالى (إن الله على كل شئ قدير)ص245

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “تفسير الرازي — الرازي

* (وقلنا ياءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) * المسألة الأولى: اختلفوا في أن قوله * (أسكن) * أمر تكليف أو إباحة فالمروي عن قتادة أنه قال: إن الله تعالى ابتلى آدم بإسكان الجنة كما ابتلى الملائكة بالسجود وذلك لأنه كلفه بأن يكون في الجنة يأكل منها حيث شاء ونهاه عن شجرة واحدة إن يأكل منها فما زالت به البلايا حتى وقع فيم نهى عنه فبدت سوأته عند ذلك وأهبط من الجنة وأسكن موضعا يحصل فيه ما يكون مشتهى له مع أن منعه من تناوله من أشد التكاليف. وقال آخرون: إن ذلك إباحة لأن الاستقرار في المواضع الطيبة النزهة التي يتمتع فيها يدخل تحت التعبد كما أن أكل الطيبات لا يدخل تحت التعبد ولا يكون قوله: * (كلوا من طيبات ما رزقناكم) * (الأعراف: 16) أمرا وتكليفا بل إباحة، والأصح أن ذلك الإسكان مشتمل على ما هو إباحة، وعلى ما هو تكليف، أما الإباحة فهو أنه عليه الصلاة والسلام كان مأذونا في الانتفاع بجميع نعم الجنة، وأما التكليف فهو أن المنهي عنه كان حاضرا وهو كان ممنوعا عن تناوله، قال بعضهم: لو قال رجل لغيره أسكنتك داري لا تصير الدار ملكا له، فههنا لم يقل الله تعالى: وهبت منك الجنة بل قال أسكنتك الجنة وإنما لم يقل ذلك لأنه خلقه لخلافة الأرض فكان إسكان الجنة كالتقدمة على ذلك.
المسألة الثانية: أن الله تعالى لما أمر الكل بالسجود لآدم وأبى إبليس السجود صيره الله ملعونا ثم أمر آدم بأن يسكنها مع زوجته. واختلفوا في الوقت الذي خلقت زوجته فيه، فذكر السدي عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة أن الله تعالى لما أخرج إبليس من الجنة وأسكن آدم الجنة فبقي فيها وحده وما كان معه من يستأنس به فألقى الله تعالى عليه النوم ثم أخذ ضلعا من أضلاعه من شقه الأيسر ووضع مكانه لحما وخلق حواء منه، فلما استيقظ وجد عند رأسه امرأة قاعدة فسألها من أنت؟ قالت: امرأة. قال: ولم خلقت؟ قالت: لتسكن إلي، فقالت الملائكة:
(٢)

عن كتاب تفسير الرازي — الرازي

كتاب “تفسير الرازي — الرازي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “تفسير الرازي — الرازي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “* (وقلنا ياءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) * المسألة الأولى: اختلفوا في أن قوله * (أسكن) * أمر تكليف أو إباحة فالمروي عن قتادة أنه قال: إن ا

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    تفسير الرازي — الرازي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية