فهرس الكتاب

12 - باب ما جاء في الطاعات وثوابهاص52الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يدعون إلى الجنة من بابهاص53جواز إطلاق اسم القنوت على الطاعاتص74الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابهص85العلة التي من أجلها كان يترك صلى الله عليه وسلم الاعمال الصالحة بحضرة الناسص106الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لله جل وعلا بأعضائه على نعمه، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى تعتريهص137تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلاص168ذكر الإخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل، ثم إعطائه عن نفسه وعياله فيما بعدص199ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرءص2110ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظوراتص2511ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعاتص2612استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجةص3013الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه، دون السعي فيما يكدون فيه من الطاعاتص3314ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباعص3515ذكر الإخبار بأن الكافر، وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا، لم ينفعه منها شيء في العقبىص4016ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليهص4517ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائلهص5218الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخيرص5319الإخبار عما يجب على المؤمن قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايينص5520الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات، وانزعاجه عن جميع المزجوراتص5821الامر بالمقاربة في الطاعات إذ الفوز في العقبى يكون بسعة رحمة الله لا بكثرة الاعمالص6222الامر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيهاص6423الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعاتص6924الزجر عن الاغترار بالفضائل التي رويت للمرء على الطاعاتص7525الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منهاص7626الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جلا وعلاص8427الإخبار عن محبة أهل السماء والأرض والعبد الذي يحبه الله جل وعلاص8628ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشرص8929فصلص9130ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنياص9231ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلاص9432تفضل الله جل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا والعامل سيئة بواحدةص10333إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملهص10834الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلةص110353 - باب الاخلاص وأعمال السرص11336الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لاعمال السر إذ الاسرار عند الله غير مكتومةص11637الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعباده المولى جل وعلا في أسبابهص11938الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبىص12039الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الاغضاء عن المحقراتص12340الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السرص12741نفي وجود الثواب على الاعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عملهص130424 - باب حق الوالدينص14043الزجر عن السبب الذي يسب المرء والديه بهص14344الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفرص14545البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفلص16346رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالدص16747ذكر استحباب بر المرء والده وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلاص17048الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماتهص17349الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيهص175505 - باب صلة الرحمن وقطعهاص17951حث المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه أمته على صلة الرحم إثبات طيب العيش في الامن وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمهص17952تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها وأساء إليهاص18553ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصلص18854إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات وأحسن صحبتهنص18955وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم وإن قطعتص19456معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعتهص19557الإباحة للمرء صلة قرابته من أهل الشرك إذا طمع في إسلامهمص19858ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنياص200596 - باب الرحمةص20260ما يستحب للمرء من استعمال التعطف على صغار أولاد آدمص20561ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماءص20862نفي رحمة الله جل وعلا عمن لم يرحم الناس في الدنياص211637 - باب حسن الخلقص21464الامر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهمص21465ذكر كتبة الله الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيهاص21666ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلمص22167البيان بأن من أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلقص22468البيان بأن المرء ينتفع في داريه بحسن خلقه ما لا ينتفع فيهما بحسبهص232698 - باب العفوص23970الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشرص239719 - باب إفشاء السلام وإطعام الطعامص24272إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمينص24473إباحة المصافحة للمسلمين عند السلامص24574الامر بالسلام لمن أتى نادي قوم فجلس إليهم واستعمال مثله عند القيامص24775الزجر عن مبادرة أهل الكتاب بالسلامص25376إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام وإطعام الطعامص25777وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل، وأفشى السلامص2627810 - باب الجارص26479الإخبار عما عظم الله جل وعلا من حق الجوارص26580البيان بأن غرف المرء من مرقته لجيرانه إنما يغرف لهم من غير إسراف ولا تقديرص26981الزجر عن منع المرء جاره أن يضع الخشبة على حائطهص27082الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنينص27383إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤودة لو استحياها في قبرهاص27484الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيرانص2778511 - فصل من البر والاحسانص27986الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالاحسان ما قدر عليه في أسبابهص28387العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانهص28488البيان بأن من خير الناس من رجي خيره وأمن شرهص28589بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصيرص28690الامر للمرء بالتشفع إلى من بيده الحل والعقد في قضاء حوائج الناسص28891تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمينص29292رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمينص29493رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشىص3019412 - باب الرفقص30795استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبهص30796البيان بأن الرفق مما يزين الأشياء وضده يشينهاص31097دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن رفق بالمسلمين في أمورهم، مع دعائه على من استعمل ضده فيهمص3139813 - باب الصحبة والمجالسةص31499الامر للمرء أن لا يصحب إلا الصالحين، ولا ينفق إلا عليهمص314100البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهمص315101استحباب التبرك للمرء بعشرة المشايخ من أهل الدين والعقلص319102الامر بمجالسة الصالحين وأهل الدين دون أضدادهم من المسلمين رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنياص322103ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناهص324104الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابهص326105الامر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلكص330106إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيهص331107ذكر ظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامةص334108إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيهص337109ذكر الاستحباب للمرء استمالة قلب أخيه المسلم بما لا يحظره الكتاب والسنةص340110تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه وإن لم ينل منهص341111الزجر عن تناجي المسلمين بحضرة ثالث معهماص342112وصف المجالس بين المسلمينص346113الزجر عن أن يقيم المرء أحدا من مجلسه ثم يقعد فيهص349114البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يكون حسرة عليهم في القيامةص351115ذكر الشيء الذي قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير، وكفارة له إذا كان مجلس لغوص35311614 - باب الجلوس على الطريقص356117الامر بالخصال التي يحتاج أن يستعملها من جلس على طريق المسلمينص35811815 - فصل في تشميت العاطسص359119ما يقال للعاطس إذا حمد الله عند عطاسهص359120ما يجب به العاطس من يشمتهص361121إباحة ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله جل وعلاص363122البيان بأن المزكوم يجب أن يشمت عند أول عطسته ثم يعفى عنه فيما بعد ذلكص36512316 - باب العزلةص365124العزلة عن الناس أفضل الاعمال بعد الجهاد في سبيل اللهص36712517 - كتاب الرقاقص3711261 - باب الحياءص371127الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنهص372128البيان بأن الحياء جزء من أجزاء الايمانص3741292 - باب التوبةص376130ذكر الخبر الدال على أن الندم توبةص376131الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابهص383132الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثمص387133ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه إذا عقب استغفاره صلاةص389134ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة كلما تاب وعاد يغفرص392135البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها لا بعدهاص396136ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا أو نصرانياص3971373 - باب حسن الظن بالله تعالىص399138ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادةص399139ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله بهص401140ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجاص402141ذكر الامر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعاتص403142ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي الاجر على حسب الظنص405143ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلاص406144ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقمص4071454 - باب الخوف والتقوىص409146ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرةص411147ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا، رضي الله عنها، وعن بعلها، وعن ولدهاص412148ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى صلى الله عليه وسلم هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرةص414149ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليهص416150ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاءص417151ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورد هول المطلعص421152ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضهاص422153ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبى بهاص427154ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوفص432155ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانهاص432156ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجناياتص436157ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلهاص437158ذكر ما يعرف في وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند هبوب الرياح قبل المطرص437159ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بهاص439160ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلكص4401615 - باب الفقر والزهد والقناعةص442162ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنياص443163ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلةص444164ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنياص445165ذكر ما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلةص448166ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرينص451167ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا قد يجوز أن يقال له: فقيرص453168ذكر البيان بأن بعض الفقراء قد يكونون أفضل من بعض الأغنياءص456169ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفةص457170ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلمص458171ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابرص460172ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياءص462173ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاهص462174ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحالص464175الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقاتص465176الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعمص467177ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانيةص469178ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبهاص470179الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء به في هذه الدنيا الفانية الزائلةص471180الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلةص473181البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لهاص476182ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهلهص478183ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الاسلام والسنةص480184ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلاص487185ذكر الامر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنياص488186ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنياص4901876 - باب الورع والتوكلص496188ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنياص497189الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلةص498190الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الاجر دون التلهف على ما فاته من بغيتهص502191إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابهص505192الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلاص505193الإخبار عما يجب على المؤمن السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المرادص507194الإخبار عما يجب على المؤمن قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابهص509195الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرههص510

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “صحيح ابن حبان — ابن حبان

صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان
(١)

عن كتاب صحيح ابن حبان — ابن حبان

كتاب “صحيح ابن حبان — ابن حبان” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “صحيح ابن حبان — ابن حبان” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    صحيح ابن حبان — ابن حبان — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية