فهرس الكتاب

1خطبته عليه السلام في بيان تفرد الله تعالى بالكبرياء والعظمة، وفيها ذكر كثير من صفات الجلال والجمال، وتقريض النبي صلوات الله عليه من جهة الآباء والأمهاتص52كلامه عليه السلام في نعت الإسلام وبيان عظمتهص153كلامه عليه السلام في تقسيم الإيمان والكفر والنفاق وذكر دعائمها وشعبهاص204كلامه عليه السلام مع شريح القاضي لما اشترى دارا بثمانين ديناراص325خطبته عليه السلام في تزهيد الناس عن الدنياص376كلامه عليه السلام ووصيته لرجل استعمله على عكبراص447كلامه عليه السلام في تعزية الأشعث على ابن له مات فجزع عليهص478كلامه عليه السلام في بيان وظائف أئمة الحق في حال سلطانهم على الناسص499كلامه عليه السلام في قوام أمر المجتمع وما يزينهم ويعصمهم ويصون أعراضهمص5010كلامه عليه السلام في جواب سويد بن غفلة لما دخل عليه داره فرآه قاعدا على حصير رثص5311روايته عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان هذه الأمة ستختلف كاختلاف بني إسرائيل حتى تبعث حكمين ضالين فيضلان من اتبعهماص5512كلامه عليه السلام لما بلغه أن عمرو بن العاص بايع معاوية بطعمة مصرص5713خطبته عليه السلام لما بلغه أن عمرو بن العاص ينتقصه عند أهل الشامص8714كلامه عليه السلام في جواب الأشتر وعدي بن حاتم وشريح وهانئ لما أشاروا إليه بالمبادرة إلى الشام واجتثاث جزور فساد معاوية وأشياعهص8915خطبته عليه السلام لما استشار المهاجرين والأنصار في الذهاب إلى الشامص9116خطبته عليه السلام في ترغيب أصحابه وحثهم على المسير إلى الشامص9517كلامه عليه السلام مع بعض أهل الكوفة ممن كان يهوى إلى معاويةص9818كلامه عليه السلام لما عزم إلى المسير إلى الشام فقال له بعض أصحابه: ألسنا على الحق ومعاوية على الباطل؟ص10019كلامه عليه السلام في حث أصحابه على التخلق بمحاسن الأخلاق والتجنب عن الاعتياد بالشم واللعنص10420خطبته عليه السلام في حث أصحابه على قتال الفئة الباغية معاوية وأصحابهص10721كلامه عليه السلام في نعت شمايل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص11222كلامه عليه السلام في إيصاء زياد بن النضر حين أمره على مقدمة جيشهص11623كلامه عليه السلام مع بني باهلة لما أرد أن يسير إلى الشامص11924كلامه عليه السلام لما أراد أن يشخص من النخيلة إلى الشامص12125كلامه عليه لسلام في وجوب الإفطار وتقصير الصلوات الرباعية على المسافر إذا لم ينو الإقامةص12726تسبيحه عليه السلام لما صلى بأصحابه العصر ثم المغربص12827كلامه عليه السلام لما مر في مسيره بكربلا وإخباره عن مصائب أهل بيتهص13028كلامه عليه السلام في بيان وجوب شكر النعمة وأن كفرانها موجب لحلول النقمةص13429وصيته عليه السلام لمعقل بن قيس لما أمره على ثلاثة آلاف وسرحه إلى الشامص13730خطبته عليه السلام في حث أهل المدائن للخروج معه إلى قتال معاويةص14031كلامه عليه السلام مع الأشتر لما أمره على مقدمة جيشهص14432كلامه عليه السلام لما ورد صفين ونظر إلى رايات معاويةص14833خطبته عليه السلام لما حال معاوية بينه وبين الشريعة بصفينص14934كلامه عليه السلام لما ملك الشريعة قسرا وطردوا منها جند معاوية وقال له أصحابه: امنع منهم الماء كما منعوناص15435كلامه عليه السلام مع عبد الله وعبد الرحمان ابني بديل رحمهما الله لما استأذنا منه أن يبيتا معاوية وجندهص15536كلامه عليه السلام لما استبطأه أصحابه إذنه لهم في قتال معاويةص15737كلامه عليه السلام في حث أصحابه على قتال الفئة الباغيةص15938كلامه عليه السلام في المعنى المتقدمص16139خطبته عليه السلام لما جاءه رسل معاوية عند تعطيل الحرب من أجل دخول محرم الحرام من سنة (37)ص16540خطبته عليه السلام لما لحق به شمر بن أبرهة وناس من قراء أهل الشامص17041كلامه عليه السلام في أن لكل إنسان حفظة تحفظونهص17442خطبته عليه السلام في بيان حقوق الوالي على الرعية. وحقوق الرعية على الوالي وان بمراعاتها ينتظم شمل الاجتماع. وبتركهما يختل النظامص17743خطبته عليه السلام في حث أصحابه بالصبر والصدق واستعدادهم لمناجزة أهل الشامص18944كلامه عليه السلام في تحميد الله والتجائه إلى الله حينما كان يزحف بجيشه إلى القتالص19245دعاؤه عليه السلام ومناجاته مع الله عندما كان يبرز في ساحة القتالص19546كلامه عليه السلام في تحضيض أصحابه على القتالص19847كلامه عليه السلام لما رأى ابنه الحسن - أو الحسين - يسارع إلى القتالص20248كلامه عليه السلام لما انهزمت ميمنة عسكره وفرت ثم رجعت وكرتص20349كلامه عليه السلام في جواب من سأله. كيف دفعكم قومكم عن الخلافة وأنتم أعلى نسبا وأشد تعلقا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم؟!ص20850كلامه عليه السلام لما مر بوليد بن عقبة وجماعة من أهل الشام وهم يسبونهص21251كلامه عليه السلام لما رأى عشيرة غسان من أهل الشام لا يزولون عن موقفهمص21552خطبته عليه السلام في ترغيب أصحابه على معاضدته، وفيها بيان بعض فضائل رسول الله صلوات الله عليهما وعلى آلهما. وفي ذيلها حملة حيدريةص21753كلامه عليه السلام في جواب الرجل الشامي الذي التمس منه الصلح برجوعه إلى العراق ورجوعهم إلى الشامص22554خطبته عليه السلام في حث أصحابه على القتال وأمره لهم بمكارم الأخلاق وتعليمه لهم كيفية الحرب. وهي من غرر خطبه السلامص22855دعاؤه عليه السلام في ساحة الحرب والقتالص23756كلامه عليه السلام في تقريض عمار بن ياسر صلوات الله عليهماص23857خطبته عليه السلام في ليلة الهرير أو صبيحتهاص24058التجاؤه عليه السلام إلى الله وتضرعه إليه في ساحة الحربص24259كلامه عليه السلام لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح ونادوا هذا كتاب الله بيننا وبينكمص24560كلامه عليه السلام لما اختدع العراقيون من رفع المصاحف وأصر كثير منهم على تعطيل الحرب وجعل القرآن حكماص24761كلامه عليه السلام لما هدده عشرون ألفا من جنده بالقتل إن لم يعطل الحرب ولم يقبل التحكيمص24962كلامه عليه السلام لما اتفقت كلمة أكثر أصحابه على الصلح والموادعةص25463كلامه عليه السلام في التحضيض على حرب الشاميين وانهم لا ينيبون إلى الحق اختيارا، وتوبيخ المائلين إلى الصلح وتهديدهم بوخامة عاقبة ما أصروا إليهص25764كلامه عليه السلام لما أصر الأشعث وقومه والقراء على اختيار أبي موسى للحكومةص26165كلامه عليه السلام مع جماعة قليلة من أصحابه أصروا عليه بالمعاودة إلى الحربص26766كلامه عليه السلام في جواب علقمة لما قال له: أتقاضي معاوية على أن يحكم حكمان؟ص27067كلامه عليه السلام لما أرادوا أن يكتبوا وثيقة التحكيمص27168كلامه عليه السلام مع الأحنف بن قيس لما قال: إن أبا موسى لا تعلم نصيحتهص27269كلامه عليه السلام في جواب عمرو بن العاص والأشعث أخزاهما اللهص27370كلامه عليه السلام مع نوكى الخوارج لما ندموا بعد كتابة العهد وتوقيع الطرفين من رأيهم الأول وقالوا له: ارجع عن التحكيم وعد إلى الحربص27671كلامه عليه السلام في جواب سليمان بن صرد، ومحرز بن جريشص27872كلامه عليه السلام في تقريض الأشتر لما قيل له: انه لم يرض بما في صحيفة التحكيمص28073كلامه عليه السلام والتجاؤه إلى الله في مسيره راجعا إلى الكوفةص28374كلامه عليه السلام لما نزل كربلا وصلى الغداة فيهاص28475ما كتبه عليه السلام لما تصدق في سبيل الله ما كان له من العيون والبساتينص28676كلامه عليه السلام مع الخوارج قبل أن يدخلوا الكوفة وهم بظاهرهاص28977كلامه عليه السلام مع صالح بن سليم وعبد الله بن وديعة الأنصاري لما دخل الكوفة، وفي تقريض خباب بن الأرت ووقوفه على قبره وقبر من دفن معه وسلامه عليهم واستغفاره لهم ثم مروره على الثوريين والفائشين والناعطيين وكلامه معهمص30078خطبته عليه السلام لما نزل الكوفة قادما من صفينص30179كلامه عليه السلام في تفسير القضاء والقدر والجمع بينهما وبين كون الإنسان مختارا وأن إرادته أو اختياره - هي العلة التامة لصدور الأفعال الغير الطبيعية عنهص30480كلامه عليه السلام في جواب عصابة من الخوارج لما دخلوا الكوفة وجاؤا إليه سائلين عنهص30981كلامه عليه السلام لما خطب بالكوفة وصاحت الخوارج في جوانب المسجد بقول: لا حكم إلا للهص31182كلامه عليه السلام في بيان ما منحه الله تعالى من العلم وأنه أعلم بالقرآن والتوراة والإنجيل من جميع المخلوقين وأنه يعلم قائد كل فئة وسائقها ولو كانت مأة إلى يوم القيامةص31283كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج وإخباره عليه السلام بعدم فنائهم وانهم باقون إلى يوم القيامة!!!ص31484كلامه عليه السلام في ذم الغادر والفاجر والخائن، وانه لولا كراهية الغدر كان من أدهى الناسص31785كلامه عليه السلام في التحذير عن المكر والخديعةص31886كلامه عليه السلام لما حذر الخوارج ووعظهم فنقموا عليه من تحكيمه أبا موسىص32587كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارجص32688كلامه عليه السلام في الاحتجاج مع الخوارج أيضا من طريق آخرص33089كلامه عليه السلام لما سمع قول الخوارج: لا حكم إلا للهص33290كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم برواية أخرىص33491خطبته عليه السلام عند احتجاجه مع الخوارجص33592كلامه عليه السلام حول معاملته مع الخوارج وانه متمركز على محور اللطف ثم العدالةص33993كلامه عليه السلام في جواب جماعة من الخوارج لما أراد أن يبعث أبا موسى الأشعري كي يلتقي مع خدينه عمرو ابن العاصص34094كلامه عليه السلام لما خطب بالكوفة فقام إليه نفر من الخوارج فقالوا: لا حكم إلا اللهص34295خطبته عليه السلام لما بلغه خدعة عمرو بن العاص لقرينه أبي موسى في الحكم بالقرآنص34396خطبته عليه السلام في استنهاض الناس إلى حرب معاوية، وهي من غرر الخطبص34697خطبته عليه السلام في إعلام الناس بخيانة الحكمين وحثهم على استعداد الحرب، لما فر أبو موسى إلى مكة المكرمة، وأتت الخوارج النهروانص35698خطبته عليه السلام في الحث على الجهاد لما جاءه جواب كتابه من الخوارج ويئس عن انصرافهم إلى الحقص35999خطبته عليه السلام بالنخيلة لما لحقه جيش البصرة للذهاب إلى الشام، وأمره عليه السلام رؤساء القبائل برفع أسماء المقاتلة من عشيرتهم إليهص361100خطبته عليه السلام لما سمع قول الناس: لو سار بنا أمير المؤمنين إلى الخوارج فإذا فرغنا منهم ذهبنا إلى معاويةص363101خطبته عليه السلام لما نزل مدينة الأنبار والتأمت إليه العساكرص365102كلامه عليه السلام مع مسافر بن عفيف الأزدي المنجم، وقبله بعض فجائع الخوارجص367103كلامه عليه السلام في الاحتجاج على الخوارج، وبعده اخبارات غيبية له عليه السلامص375104كلامه عليه السلام مع صعصعة بن صوحان العبدي لما رجع من عند الخوارج وأخبره بما جرى بينه وبينهم. وفيه إخباره عليه السلام بأن هلاك الخوارج يكون بيدهص380105كلامه عليه السلام في تكذيبه من أخبره بفرار الخوارج وإخباره بأنهم يقتلون في موضعهمص384106كلامه عليه السلام أيضا في تكذيب من أخبره بفرار الخوارج وعبورهم النهر. وإخباره عليه السلام بأنه لا يقتل من جنده عشرة ولا يسلم من الخوارج عشرة!!ص387107كلامه عليه السلام في ساحة الحرب في وعظ الخوارج وتحذيرهم عن الدمارص389108خطبته عليه السلام في ساحة القتال في الاحتجاج على الخوارج وإنذارهم بالاستيصال إن لم يرجعوا عن ضلالتهمص391109كلامه عليه السلام في حث أصحابه على قتال المارقين وبشارتهم بالنصر وانه لا ينجو من الخوارج عشرة ولا يقتل منهم عشرةص394110كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخر، وفيه إخباره عليه السلام بقتل ذي الثديةص396111كلامه عليه السلام في مروق الخوارج عن الدين، وفيه نعت ذي الثديةص399112كلامه عليه السلام في بيان عظيم الأجر وجزيل الثواب بقتله الخوارجص402113كلامه عليه السلام في حث أصحابه على طلب ذي الثدية في قتلى الخوارجص405114كلامه عليه السلام في مروق الخوارج عن الدين وأن ذا الثدية قتل معهم وأمره الجند بالتماسه من بين القتلىص406115كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم برواية أخرىص408116كلامه عليه السلام في معنى ما سلف في المختار المتقدمص411117كلامه عليه السلام أيضا في المعنى المتقدم ونعت ذي الثدية والإصرار على طلبه من بين القتلىص413118كلامه عليه السلام في تفضيل الله على المؤمنين بإثابتهم على نية الخير، وأن من تمنى وأحب شركته مع أمير المؤمنين في جهاد أعداء الله يشركه فيه ويثيبه على نيته!!ص415119كلامه عليه السلام لما مر على الخوارج وهم صرعىص416120كلامه عليه السلام لما فرغ من قتال المارقين وأراد الرحيل من النهروانص419121خطبته عليه السلام بعد إخماد شوكة المارقين بيد المؤمنين وأمره أصحابه بالذهاب إلى الشام لفيصل أمر معاويةص420122خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج في الحث على المكارم والاستقامة على مناهج العبوديةص422123كلامه عليه السلام في افتخاره بقتل الناكثين والمارقين وبيان عظيم الأجر لمن قاتلهم وقتلهمص435124خطبته عليه السلام في مباهاته بقتال الناكثين والقاسطين والمارقينص437125كلامه عليه السلام في بث الشكوى عن الأوائل والأواخرص448126كلامه عليه السلام في جواب جماعة من أصحابه لما أشاروا إليه بتفضيل الأكابر والأشراف في العطاء كي يستقيم له أمر الناس وينقادوا له!!!ص449127كلامه عليه السلام مع بطل الموحدين مالك الأشتر لما أراد أن يوليه مصرص454128خطبته عليه السلام لما بلغه نعي الأشتر رضوان الله تعالى عليهص458129كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم من طريق آخرص460130كلامه عليه السلام في المعنى السالف برواية أخرىص463131خطبته عليه السلام في الحث على المسير إلى مصر ونصرة محمد ابن أبي بكر لما هجم عليه عمرو بن العاص في جيش جرارص467132خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه لما تثاقلوا عن الذهاب إلى مصر للدفاع عن محمد بن أبي بكر وأهل مصر، وحفظ حوزتهمص469133خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه على تثاقلهم في الجهاد في سبيل اللهص471134خطبته عليه السلام لما بلغه فتح مصر، واستشهاد محمد بن أبي بكر رضوان الله عليهص473135كلامه عليه السلام لما اختلفت أراء أصحابه في ترشيح من يتصدى لدفع فتنة بن الحضرمي بالبصرةص476136كلامه عليه السلام في الإخبار عن غرق البصرة وحرقهاص479137كلامه عليه السلام في جواب المارق خريت بن راشد الخارجي لما دخل عليه وقال: لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك وإني لك من المفارقين!!!ص480138كلامه عليه السلام لما أخبره رسوله بفرار الخريت وأصحابه عن الكوفةص482139كلامه عليه السلام لما بلغه مصاب بني ناجية أصحاب الخريتص484140كلامه عليه السلام في ذم مصقلة بن هبيرة لما لحق بمعاويةص486141كلامه عليه السلام في علة كونه وارثا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون عمه العباسص488142كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخرص491143خطبته عليه السلام المعروفة بالشقشقية والمقمصة، وهي من غرر كلامه عليه السلامص498144خطبته عليه السلام، في حث الناس إلى حرب معاويةص514145خطبته عليه السلام في توبيخ أصحابه على تفرقهم وتقاعدهم عنه وعن الجهاد في سبيل اللهص517146خطبته عليه السلام لما رجع إلى الكوفة قادما من النخيلة لما تركه جنده ولم يرجعوا إليهص519147خطبته عليه السلام في تقريع أصحابه وذمهم لما يئس من إجابتهم إياه في الذهاب إلى حرب معاويةص520148خطبته عليه السلام في الحث على حرب معاوية والذهاب إلى الشامص522149خطبته عليه السلام في تقريع أهل الكوفة على تثاقلهم في الجهادص525150كلامه عليه السلام في جواب أبي مريم القرشيص531151كلامه عليه السلام في بت الشكوى والضجر عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهمص532152خطبته عليه السلام لما بلغه إغارة الضحاك بن قيس في جند كثير على الثعلبية ونهبه أموال الحاج وقتله عمرو بن عميس ابن أخي عبد الله بن مسعودص534153خطبته عليه السلام في الاستنفار إلى حرب معاوية لما انقضت مدة الهدنة، وقد شنت بعوث معاوية وجنوده الإغارة على المؤمنين الأبرياء في أرجاء ما كان تحت إمارة أمير المؤمنينص540154كلامه عليه السلام في انتداب أصحابه إلى نصرة مالك بن كعب الأرحبي عامله على مسلحة عين التمر، لما هجم عليه من قبل معاوية النعمان بن بشير في ألفي فارسص544155خطبته عليه السلام في تقريع أهل الكوفة عن التقاعد عنهص546156كلامه عليه السلام في الموعظة وهي من غرر مواعظه عليه السلامص550157كلامه عليه السلام في مواضيع مختلفةص554158خطبته عليه السلام لما بلغه أن سفيان بن عوف الغامدي هجم على الأنبار في ستة آلاف فارس من جنود معاوية فقتلوا أشرس ابن حسان وجماعة من المؤمنين ونهبوا جميع أموال القاطنينص556159خطبته عليه السلام في الحث على الجهاد، وهي من غرر خطبه عليه السلامص559160خطبته عليه السلام في تثريب أهل الكوفة على تقاعدهم عنه وحياطة بلادهمص566161كلامه عليه السلام لما بلغه أن معاوية أرسل عبد الله بن مسعدة في جيش إلى تيماء كي يأخذ البيعة والصدقات على من أطاعه ويضع السيف في من عصاهص577162كلامه عليه السلام في علل مغلوبية الكوفيين وغلبة الشاميينص580163خطبته عليه السلام لما بلغه إرسال معاوية يزيد بن شجرة في جيش عظيم إلى الحجازص583164كلامه عليه السلام في إعلام أهل الكوفة بغلبة أهل الشام عليهم واستذلالهم إياهمص585165خطبته عليه السلام في ذم أهل الكوفة وتوبيخهمص587166كلامه عليه السلام في الإخبار عن غلبة بني أمية وتوليتهم اليهود والنصارى على المؤمنينص591167كلامه عليه السلام في اقبال الفتن الصعبة وأن الأرض لا تخلو دائما من حجة اللهص593168خطبته عليه السلام لما أخبر بتوجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجازص595169خطبته عليه السلام في المعنى المتقدمص598170خطبته عليه السلام لما قدم عليه عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران عاملاه على الجند وصنعاء هاربين من بسرص604171كلامه عليه السلام في غدر الأمة بهص607172كلامه عليه السلام في علل اختلاف الناس في رواياتهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص609173كلامه عليه السلام في بيان حاله وانه على منهاج العلم والعملص616174كلامه عليه السلام في بيان إحاطه علمه بالقرآن الكريمص618175كلامه عليه السلام برواية أخرى في الموضوع المتقدمص619176كلامه عليه السلام حول اقتباسه الحقائق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتقاطه العلم منه كالتقاط الفرخ من أمهص620177كلامه عليه السلام في الحث على استكشاف الحقائق عنه، وانه لو لم يسأل عنه لا يوجد أحد يكشفها ويشرحها لهمص622178كلامه عليه السلام في الترغيب على السؤال عنه وان علمه شامل لكيفية نزول القرآن الحكيمص623179كلامه عليه السلام في الحث على السؤال عنه وانهم لا يسألون عنه عن شئ يحدث إلى يوم القيامة إلا حدثهم به!!!ص624180كلامه عليه السلام فيما وهب الله تعالى ورسوله له من علم الكتاب وإعلام رسول الله إياه بالحوادث إلى يوم القيامة!!!ص625181أمره عليه السلام بالسؤال عنه ثم أجوبته عن أسئلة ابن الكواءص626182كلامه عليه السلام في حث الناس على السؤال عنه عن حقائق القرآن، وأنهم إن لم يسألوه لم يجدوا بعده من يجيبهم عنهاص627183جوابه عليه السلام لمن سأله عن شأن خواص أصحابه كسلمان وأبي ذر وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود - رضوان الله تعالى عليهم - وأجوبته أيضا عن أسئلة ابن الكواءص630184شكايته عليه السلام إلى الله تعالى عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهمص634185كلامه عليه السلام في نعت المخلصين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص636186كلامه عليه السلام في الإعلام عن تغلب الأشرار على الأخيار، وأمره بالاستقامة والثبات على الحقص639187خطبته عليه السلام في حث أهل الكوفة على الجهاد وحرب معاوية، وشكايته عنهم وتوبيخه لهم على معصيتهص640188شكواه عليه السلام عن أهل الكوفة ودعاؤه عليهم بسلطة حجاج بن يوسف الثقفي - أخزاه الله - عليهمص642189خطبته عليه السلام في استنفار أهل الكوفة إلى حرب معاوية وفيها أبحاث جمةص644190خطبته عليه السلام في حث أهل الكوفة إلى قتال معاوية وانهم إن لم يخرجوا معه بأجمعهم ليخرج بنفسه إلى حرب معاوية ولو لم يكن معه إلا عشرة أنفس!!!ص661191كلامه عليه السلام في إقبال الفتن والبلاياص665192كلامه عليه السلام في جواب الحارث الهمداني، وبيان بعض خصائصه وخصائص أهل بيتهص667193كلامه عليه السلام في بيان عظمة القرآن وسمو بركاتهص674194كلامه عليه السلام في عناية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعليمه وتربيته وبيان كونه متفردا بالعلم بتنزيل القرآن وتأويلهص676195كلامه عليه السلام في النهي عن الفتوى بغير علم وبلا بينة وحجةص677196خطبته عليه السلام في انه هو وأهل بيته هم مفاتيح العلم والحكمة وأن قبول الأعمال العبادية مشروط بحبهمص679197كلامه عليه السلام في حث الناس على أخذ العلم منه والاقتباس عنهص681198كلامه عليه السلام في الترغيب إلى الاستضاءة بنور علمهص682199كلامه عليه السلام في أن جميع ما فعله في حروبه وغيرها كان بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهده إليهص683200كلامه عليه السلام في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إليه أن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقينص684201كلامه عليه السلام في التوصية بمكارم الأخلاق وبيان ما يبتلي به شيعته بعد وفاتهص686202كلامه عليه السلام في بيان سمو مقامه، والتوصية بعدم الوحشة من القلة والانفراد، مع حسن العقيدة وصحة العمل، وفي التحذير عن الرضا بالباطلص688203كلامه عليه السلام في دوام تواصل حجج الله تعالى بين الخليقة وعدم خلو جو التكاليف عن الحجة إما ظاهرا مشهورا، أو مستترا مغموراص691204كلامه عليه السلام في اظهار تضجره عن أهل الكوفة، وتمنيه خضاب لحيته من دم رأسهص694205كلامه عليه السلام في بيان ما يجري بعده على شيعته من حمل آل أمية إياهم على سبه وعلى التبري منه، وترخيصه لهم في السب دون التبريص695206كلامه عليه السلام في المعنى السالف من طريق آخرص698207كلامه عليه السلام في ما يحدث بعده من غلبة الباطل على الحق وإجبار شيعته على شتمه والبراءة منه!!!ص699208كلامه عليه السلام في الموضوع المتقدم برواية أخرىص701209كلامه عليه السلام في إظهار الضجر عن بعض المترفين من العرب، ومدح الموالي والعجم!!!ص703210كلامه عليه السلام في الاعتراض على الأشعث، وإخباره باستيلاء الحجاج عليهم وشمول ظلمه لجميع العربص705211كلامه عليه السلام في جواب الأشعث لما عرضه بالفتك بهص707212كلامه عليه السلام لما بلغه قدوم ابن ملجم لعنه الله الكوفةص708213كلامه عليه السلام لما دعا الناس إلى بيعته فجاء ابن ملجم ليبايعهص710214كلامه عليه السلام في إخبار الناس بأنه ستخضب لحيته من دم رأسهص712215كلامه عليه السلام في انتظاره الشهادة، وتضجره عن أهل الكوفةص713216كلامه عليه السلام وتهنئته لشيبته الكريمة بالخضاب بالدم!!ص714217كلامه عليه السلام في أنه لا يبغضه مؤمن ولا يحبه كافر، وأنه رأى في منامه أن شيطانا ضربه فخضبت لحيته من دم رأسه وأنه ماذا ينتظر أشقى الأمة عن تأخير هذا العملص715218كلامه عليه السلام في تبرمه عن أهل الكوفة ودعائه عليهم لما أدموا عقبيه!!!ص717219كلامه عليه السلام في أن لكل انسان ملكان يحفظانه ما لم يأت القدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبين القدر!!!ص718220كلامه عليه السلام في المعنى المتقدم عن طريق آخرص719221كلامه عليه السلام مع ابنه الإمام الحسن قبل خروجه إلى المسجد في الليلة التي ضرب في صبيحتهاص722222كلامه عليه السلام في المعنى السالفص724223كلامه عليه السلام لما حف به العواد عندما حمل من المسجد إلى بيته بعدما ضربه الشقي ابن ملجمص728224كلامه عليه السلام على سبيل الوصية إلى سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية صلوات الله عليهم أجمعينص733225كلامه عليه السلام للإمام الحسن على سبيل الوصيةص735226كلامه عليه السلام مع بنيه على سبيل الوصية لما احتضر وحان رحيله إلى الله، وتأوهه مما يصيب أولاده وأولاد أولاده من طواغيت الأمةص737227كلامه عليه السلام على سبيل الوصية إلى السيدين الحسن والحسين وإعلامهما بما يصيبهما وأهل البيت من معاوية وابنهص740228كلامه عليه السلام لما حضره الموت على سبيل الوصية إلى الإمامين الهمامين الحسن والحسين وجميع أهل بيته ومن بلغه كتابه من شيعتهص744

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “نهج السعادة — الشيخ المحمودي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة تأليف الشيخ محمد باقر المحمودي دار التعارف للمطبوعات
(٣)

عن كتاب نهج السعادة — الشيخ المحمودي

كتاب “نهج السعادة — الشيخ المحمودي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “نهج السعادة — الشيخ المحمودي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة تأليف الشيخ محمد باقر المحمودي دار التعارف للمطبوعات (٣) مفاتيح البحث: كتاب نهج السعادة للشيخ المحمودي (1)، كتاب نهج البلاغة (1)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى