فهرس الكتاب

1مقدمة المحققص52نماذج النسخ الخطية للكتابص253رسالة الأخبار الخمسة من مسلسل الحديث بالآباء:ص3141 - بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراجص3252 - إن عليا لأخيشن في ذات اللهص3363 - إن عليا ممسوس في ذات اللهص3474 - كان لرسول الله صلى الله عليه وآله سر قلما عثر عليهص3785 - نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت إلا وقد خربص389قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام للمؤلفص4010الفصول القصار للمؤلفص4111مقدمة الكتابص4312شرح إسناد الصحيفة السجاديةص5313فائدة في التلقيب والتكنيةص5614تنبيه حول بعض الرواة المذكورين في سند الصحيفةص5815إضافة ربيع إلى شهرص5916معنى عرض الحديثص6117حقيقة التضمينص6118ترجمة أبي منصور العكبريص6219معنى العدالةص6220ترجمة أبي المفضل الشيبانيص6421ترجمة الشريف أبو عبد الله جعفر بن محمدص6622ترجمة عبد الله بن عمر بن الخطاب الزياتص6623في بيان الحديث العالي السندص6724ترجمة علي بن النعمان الأعلمص6825ترجمة المتوكل بن عميرص6826ترجمة يحيى بن زيدص6927ترجمة الإمام جعفر بن محمد عليه السلامص7028ترجمة زيد بن علي عليه السلامص7329ترجمة الإمام محمد الباقر عليه السلامص8030معنى هل ونعم والذكرص8231معنى الأمرص8332بحث حول وفيم وألام وعلامص8333معنى الفديص8434معنى أحبهص8535الإنكار التوبيخيص8636معنى هاتص8637بحث حول المحو والإثباتص8738لله تعالى كتابانص8839مذهب الزيدية في الإمامة روايات حول التقية ولزوم البيتص9140حتى خروج القائم عليه السلامص9441معنى المليص9542علم الأئمة عليهم السلامص9743معنى أملأص9844الإبدال في اللغةص9845تحقيق في معنى الصحيفةص9946أول كتاب صنف في الإسلامص10047معنى النسخص10148معنى أوصى وصانص10249معنى دان وطاع وسعدص10350معنى السعادة الدنيوية والأخرويةص10351معنى ختمص10552حرف لولاص10653معنى الضنينص10754في معنى " أخذه عن أبيه "ص10855في علوم الأئمة أيضاص10956تحقيق في أن علوم الأئمة كشفية لدنيةص10957تنبيه حول الجفر والجامعة ومصحف فاطمةص11058استعمال الخوف مقام العلمص11359ترجمة محمد بن الحسن ذي النفس الزكيةص11660معنى بكىص11961معنى الوجدص12062تنبيه حول بكاء الإمام الصادق عليه السلام على يحيى بن زيدص12163معنى أين وهاص12464ترجمة إسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلامص12665فائدة في رد من قال: ما بد الله أمركما بدا له في إسماعيلص12766معنى أهلاص12967ترجمة حياة عبد الله بن الحسن المحضص13168في تفسير آية (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات)ص13269معنى الأخص13670ترجمة أخوة يحيى بن زيدص13771نسب المؤلفص13972الفرق بين ذهب به وأذهبهص13973معنى حينص14174إن الإمام يجوز له أن يحلف على ما يعلمه من المغيباتص14375معنى لا حول ولا قوة إلا باللهص14476معنى كيفص14677استعمال الدعاء للتعريضص14778في ترتيب درجات النومص14879الصورة في عالم الملكوت تابعة للمعنىص14980الفرق بين الجلوس والقعودص15081تعريف الحزن والغمص15182فائدة في حقيقة النوم والرؤياص15183هدية في أن النفوس القدسية مخالفة بماهيتها لسائر النفوس الضعيفةص15384معنى جبرئيلص15485إكمال في حقيقة نزول الملك بالوحي على الرسول صلى الله عليه وآلهص15586معنى الآيةص15987أنواع وطرق الوحيص16088بنو أمية هم الشجرة الملعونة في القرآنص16389ذكر تاريخ هجرة الرسول (ص) إلى المدينةص16790ذكر مدة خلافة الثلاثةص16991الإشارة إلى ملك بني أمية وبني العباسص17092في أن العامة روت أيضا أن " ألف شهر " هي مدة ملك بني أميةص17193معنى (وما أدراك ما ليلة القدر)ص17394معنى الملك والمدة والمطاولةص17595معنى الشيعةص17796روايات في مظلومية الشيعةص17897بيان معنى آية (ألم تر إلى الذين بدلوا...)ص17998بحث في نعمة اللهص18099معنى الحبص182100معنى الكفر والنفاقص183101تتمة في ذكر روايات العامة والخاصة في أن الآية السابقة نزلت في بني أميةص185102ترجمة الإمام المهدي عليه، السلامص188103نكتة لطيفة في أن مكروه الأئمة والشيعة واحدص192104تنبيه حول عدم خروج الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام لعدم الناصرص193105جوابان لدفع، إشكال حول خروج الحسين عليه السلامص194106إن الأئمة لو وجدوا أنصارا لخرجواص196107معنى النيفص197108ترجمة محمد بن الحسن بن روزبه أبو بكر المدائنيص198109تعداد أبواب الصحيفة السجاديةص201110وجه تسمية الإمام جعفر بن محمد عليه السلام بالصادقص209111ترجمة الإمام زين العابدين عليه السلامص210112الروضة الأولىص215113نص الدعاء الأول في التحميد لله عز وجل والثناء عليهص217114تنبيه: (إذا) للاستمرار في الأحوال الماضية والحاضرة والمستقبلةص223115تبصرة في أن الدعاء إذا لم يبدأ بالحمد فهو أبترص224116تتمة مهمة في الدعاء لغة وعرفاص225117الأخبار في فضل الدعاء والترغيب فيهص226118دفع توهمات الظاهرية في أن الدعاء لا فائدة فيهص226119كيفية الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهالص229120رد القائل بأن الاشتغال بالدعاء ينافي الرضا بالقضاءص230121معنى الحمد والثناءص230122تنبيه إلى رجوع المحامد كلها إليه سبحانهص231123في معنى لفظ " الله " جل جلالهص231124في معنى الأولص234125في معنى أوليته تعالىص237126تقدمه سبحانه على ما سواه بجميع التقدمات الخمسةص239127في معنى أنه تعالى هو الآخرص240128إنه تعالى أول من حيث الوجود، وآخر من حيث الوصول والشهودص241129بيان الامام الصادق عليه السلام بالنسبة إلى معنى الأول والآخرص241130تنبيه في أن أوليته تعالى عين آخريته وآخريته عين أوليتهص241131معنى قوله عليه السلام: " بلا آخر يكون بعده "ص241132إكمال في مذهب جهم بن صفوان في معنى كونه تعالى آخراص243133رأي النيسابوري في معني الأول والآخرص244134تعريف البصر، وبيان كيفية الإبصارص244135لم قصرت الأبصار عن رؤيته تعالى؟ص245136تذنيب في جواز رؤيته تعالى عند أهل السنةص246137الجواب عن الآيات والروايات الظاهرة في وقوع الرؤية في الآخرةص249138تبصرة في ذهاب جد المؤلف إلى جواز المشاهدة الحضورية في الآخرة وبيان ذلكص251139تعريف الوهمص255140عجز الأوهام عن نعته سبحانهص255141تنبيه في أن ما يدركه العارفون من صفاته بالبراهين صادقا عليه سبحانهص257142الفرق بين الابتداع والاختراعص260143معنى قدرته تعالىص260144معنى الخلقص261145الفرق بين المفعول المطلق والمفعول بهص261146ليس صنعه تعالى كصنع البشرص262147في أن قدرته تعالى عين ذاتهص263148معنى مشيئته تعالىص264149المراد من إرادته تعالىص266150معنى المحبةص266151جميع الخيرات رشح من خيره تعالىص268152في بيان معنى قوله " ولا يستطيعون تقدما إلى ما أخرهم عنه "ص269153في بيان أوجه " جعل "ص270154في بيان معنى الروحص271155معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: " من عرف نفسه فقد عرف ربه "ص272156للروح وجودان حقيقي ونسبيص273157في بيان معنى الزوجص273158في بيان معنى القوتص276159المعلوم أي القدر الذي تقتضيه الحكمة لا القدرةص276160معنى الرزق لغة وعرفا عند الأشاعرة والمعتزلة والاستدلال لكل منهماص277161تبصرة في أن القوت والرزق أعم من الجسماني والروحانيص280162في بيان معنى نقص وزادص281163ضبط " نقص " في نسخة ابن إدريس نكتة لطيفةص282164تعريف الحياةص283165معنى الأمدص284166تنبيه في أن الأجل الموقوت لا ينافي الأجل الموقوفص285167الأجل محتوم وموقوفص285168تذنيب في اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في المقتول ونحوهص286169لكل ذي حياة أجلان: طبيعي واختراميص286170معنى يتخطى، وهل هو بالهمز أم لا؟ص287171هل استعمال الأيام في الشر أم في الخير والشر؟ص289172الفرق بين العام والسنةص290173في بيان معنى الدهرص290174في بيان معنى الأثرص291175لما ذا عبر عن الإماتة بالقبضص292176تبصرة في تعريف الثواب والعقاب والقول في وجوبهماص293177المسألة الأولى: في أن الثواب والعقاب يجب خلوصهما من الشوائبص295178المسألة الثانية: في وجوب دوام ثواب أهل النعيم وعقاب أهل الجحيمص296179المسألة الثالثة: في وقت استحقاق الثواب والعقابص296180تذكرة في معنى الاقتباس وأقسامهص297181معنى العدلص299182القول في نفي المعادص300183في بيان معنى العبدص302184وقوع الشرط صلة وصفة وحالاص303185الفرق بين المعرفة والعلمص304186معنى البلاء والفرق بينه وبين الابتلاءص305187في معنى المنةص306188في " كذلك " وجهانص306189معنى قوله: " ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الإنسانية "ص308190في بيان معنى الإنسانص309191في بيان معنى قوله تعالى: " في محكم كتابه "ص309192في معنى قوله تعالى: " إن هم إلا كالأنعام "ص310193نظر الإمامية والمعتزلة والأشاعرة في وجوب شكر المنعمص311194معنى تعريف الله سبحانه نفسهص314195تبصرة في المراد بمعرفته سبحانه، وطرق معرفة الشيءص315196استحالة معرفة كنه ذاته سبحانه وحقيقة صفاتهص316197معنى الإلهام والوحي والفرق بينهماص318198في بيان معنى الشكرص318199تذكرة في حمده عليه السلام لله تعالى على إلهام الشكرص319200في بيان معنى العلم والربوبيةص320201باب العلم بالربوبية من أعظم النعم التي يجب الحمد عليهاص320202أبواب العلم بربوبيته تعالى تنحصر في ثلاثة أقسامص321203في بيان معنى الإخلاصص322204في بيان معنى التوحيد لغة واصطلاحاص322205مراتب التوحيدص323206في بيان معنى الإلحادص325207في بيان معنى الشكص326208في بيان معنى قوله عليه السلام: " حمدا نعمر به فيمن حمده من خلقه "ص327209في بيان معنى الرضا ومراتبهص328210علة بدئه عليه السلام بالرضا مع أن حصوله بعد العفوص328211في بيان معنى كريم العفوص329212في بيان معنى الضياء والظلمةص330213في بيان معنى البرزخص331214تنبيهات:ص331215الأول: في بقاء النفوس الناطقة بعد خراب الأبدانص331216الثاني: في تجسيم الأعمال والاعتقادات في النشأة الأخرىص332217الثالث: في حمل البرزخ على الوجود في عالم الشهودص333218تبصرة فيها تذكرة: في تعلق الأرواح بعد مفارقتها للأبدان بأشباح مثاليةص335219المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حواصل طيور خضرص336220ما من مؤمن يموت إلا قيل لروحه: الحقي بوادي السلامص336221إن الأشباح ليست في كثافة الماديات ولا في لطافة المجرداتص337222القول بوجود هذا العالم إلى الأنبياء والأولياء والمتألهينص338223معنى المبعث، وأول هو ل من أهوال يوم القيامةص339224معنى الأشهاد، والفائدة من قيامهص340225في أن الأئمة هم الأمة الوسط وشهداء اللهص341226المقتبس ليس بقرآن حقيقةص341227معنى قوله: " يوم تجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمونص341228معنى قوله: " يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا "ص342229في بيان معنى عليونص343230خلق الله الأئمة من أعلى عليينص344231كل ما يدركه الإنسان بحواسه يرتفع منه أثر إلى روحهص345232معنى " كتاب مرقوم يشهده المقربون "ص346233في بيان معنى قرت العينص346234في بيان معنى الفرح والحزنص346235معنى قوله: " إذا برقت الأبصار "ص347236المراد بابيضاض الوجوه واسودادها في الآخرةص348237في بيان معنى العتقص349238في بيان معنى الأليم. وعلة وصف العذاب بهص350239في بيان معنى الجوارص350240اشتقاق لفظ " الملائكة "ص351241اشتقاق لفظ " النبي "ص352242الفرق بين الرسول والنبيص354243تعريف الرسول والنبيص354244تنبيه في أن الأنبياء أفضل من الملائكةص355245الدار الآخرة خلقت لذاتها فهي محل الإقامةص356246تبصرة: في بيان معنى " دار المقامة ومحل الكرامة "ص356247في بيان معنى الخلق، وأن المحاسن البدنية ثلاثة أمورص358248في بيان معنى ان الإنسان عالم صغيرص359249في بيان معنى الخلقص360250في بيان معنى الطيباتص361251في أنه ينبغي الرجوع إلى العرب في معرفة المراد بألفاظ الكتابص361252في بيان معنى الملكةص362253في أن أول العبر والأدلة على الباري جل قدسه هذا العالمص363254الغاية القصوى من إيجاد العالمص364255كل المخلوقات مسخرة للإنسانص364256في أقسام التسخيرص365257في إغلاق باب الحاجة إلى ما سوى اللهص368258علة تسمية الفاء فصيحةص368259معنى قوله عليه السلام: " أم متى نؤدي شكره؟ لامتى "ص369260المراد بآلات البسط وأدوات القبضص370261أقسام الروحص371262الفرق بين الفعل والعمل والصنعص372263في بيان معنى الغذاء وطيبات الرزق والغنىص373264في بيان معنى أقنىص374265تفسير قوله تعالى: " إنه أغنى وأقنى "ص374266في أن الاختبار والابتلاء بمعني واحدص375267معنى قول الصادق عليه السلام: شكر النعمة اجتناب المعاصيص376268طريق الرشد واحد، وطرق الضلال كثيرةص377269في بيان معنى قوله تعالى: " ولو يعجل الله للناس الشر... "ص378270في بيان حرف (بل)ص378271في بيان معنى الرحمةص378272في أن صفات كل موجود على حسب وجودهص379273في أن الله سبحانه منزه عن التأني والانتظارص380274في النسبة بين الرأفة والرحمةص380275في بيان معنى الحلم في حقه تعالىص381276كيفية استفادتنا التوبة من فضله تعالىص382277تحقيق في جواب " لو "ص382278في أن التوبة من أعظم نعم الله تعالى على عبادهص383279في بيان معنى السنةص384280كيفية قتل بني إسرائيل أنفسهم بأمر الله تعالىص385281في أنه تعالى لم يشدد التكاليف على أمة محمد صلى الله عليه وآلهص386282باب التكميل من كمال البلاغةص388283في أنه لا يكون أحد إلا ولله عليه الحجةص388284إن الله تعالى لا يرضى بهلاك أحد من عبادهص389285استعمال " اللام " فيما يؤثر، و " على " فيما يكرهص390286قصر المسند للمسند إليه للمبالغةص390287بناء اسم التفضيل من المصوغ للمفعولص391288تنبيه: في المراد بقوله عليه السلام: " أدنى ملائكته ".ص391289التحقيق في معنى " السائر "ص392290في معنى قوله عليه السلام: " كفضل ربنا "ص395291كيف يكون الحمد بإزاء كل نعمة وعوضا عنها؟ص397292علمه تعالى عبارة عن انكشاف الأشياء له في الأزلص398293ذاته تعالى عين مفهوم العلمص398294في بيان معنى الضعفص399295في بيان معنى الأبد والسرمدص400296في أن الرجوع إلى علم البديع فن من فنون البلاغةص401297في معنى الحساب والعددص401298في أن نفي الشيء بنفي لازمه مبالغة في النفي وتأكيد لهص402299في بيان معنى المغفرة إذا نسبت إلى الله تعالى: ومعنى الخفيرص403300كيف يكون الحمد عونا على تأديه حقه تعالى؟ص404301جزاء نعمته سبحانه ليس في طاقة البشرص405302المراد بتأدية حقه تعالى إليهص405303في بيان معنى السعيدص406304الأقوال في معنى الوليص406305في بيان معنى الشهيدص408306في بيان معنى العدو، والمراد بالعداوة لله تعالىص409307فائدة في الدعاء على مقتل الشهيد بسيوف أعدائهص409308الشهادة أفضل الطرق عند الله ثوابا وأكرمها مآباص410309الولي من أسمائه تعالىص411310تبرأ الله سبحانه من ولاية الكفارص411311في بيان معنى الحميدص411312الروضة الثانيةص413313نص الدعاء الثانيص415314خطبة وديباجة الروضة الثانيةص417315اختلاف العلماء في اشتقاق لفظ " الصلاة "ص418316رد القائلين بأن الصلاة من الله تعالى الرحمة...ص419317في بيان معنى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآلهص420318حكم الصلاة عليه صلى الله عليه وآله في غير الصلاة وعند عدم ذكرهص420319سبب كونه عليه السلام يدعو بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله بعد التحميدص423320السر في قبول الدعاء إذا قرن بالصلاةص424321الأخبار في فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وآلهص425322في عطف الضمير المجرور من دون إعادة الخافضص426323في بيان معنى المنص427324في بيان معنى " محمد "، وسبب تسمية نبينا صلى الله عليه وآله بهص428325من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله أنه لم يسم أحد قبله باسمهص429326نبذة مختصرة من حياته صلى الله عليه وآلهص429327في بيان معنى دونص432328في بيان معنى أمةص433329أقسام أمة النبي صلى الله عليه وآلهص433330في بيان معنى القرن والسلفص434331في أن الأنبياء والمرسلون يتمنون أن يكونوا من أمته صلى الله عليه وآلهص435332في بيان معنى القدرة والعجزص436333تحقيق حول مفهوم الشيءص436334تبصرة في معنى كون قدرته تعالى لا تعجز عن شيءص438335مسألة البيضة والدنياص439336حقيقة الجواب عن المسألة السابقةص440337في أن أجوبة مسألة البيضة والدنيا كلها متفقة لا تنافي فيهاص441338(إن) الوصلية والمتصلةص442339إكمال في إثبات عموم قدرته تعالىص443340باء السببيةص446341في بيان معنى قوله تعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا... "ص447342في أن الأمم يوم القيامة يجحدون تبليغ الأنبياء عليهم السلامص448343علة قوله تعالى " ويكون الرسول عليكم شهيدا " مع أن شهادته لهم لا عليهمص448344في مناقشة رأي النيسابوري في الآية الشريفة.ص449345في أن المراد بالشهادة الشهادة في الآخرة وبالشهداء الأئمة عليهم السلامص450346في بيان حقيقة الشهادة وفائدتهاص451347في بيان معنى قوله عليه السلام: " تكثيرنا "ص452348تحقيق في أصل " اللهم ".ص454349في بيان معنى الأمين والوحيص454350في بيان معنى النجيبص455351في بيان معنى الصفيص456352في بيان معنى الإمام والرحمةص457353الإشارة إلى قوله تعالى: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "ص457354جواب شبهة القائلين بأنه صلى الله عليه وآله قد جاء بالسيف فكيف يكون رحمة؟ص458355ما قيل في معنى الخيرص459356في بيان الكاف في " كما نصب لأمرك "ص461357في بيان معنى الأمرص462358في بيان معنى بدن الإنسانص463359الإشارة إلى ما لاقاه صلى الله عليه وآله من المكروه والمشقةص463360في بيان معنى حامة الرجل وأسرتهص464361في بيان معنى الرحمص465362الإشارة إلى ما فعله صلى الله عليه وآله مع قومه وعشيرتهص465363بحث صرفي في إعلال الأدنين والأقصين ونحوهماص466364الجحود على نوعينص466365الأفعال كافية في التأسيسص467366في بيان حديث: أي عرى الإيمان أوثق؟ص468367في بيان معنى الملة لغة واصطلاحاص468368إجهاد الرسول صلى الله عليه وآله نفسه في تبليغ الرسالة من وجوهص469369الأول: مقاساته للمتاعب الكثيرةص469370الثاني: شدة حرصه على رجوع الخلق إلى الخلقص469371الثالث: معالجته للأمراض النفسيةص469372الرابع: اشتغاله حال التبليغ بالخلق عن الحقص470373بحث في كلمة (شغل) ومعنى النصحص471374المراد بنصحه صلى الله عليه وآله لأهل دعوتهص471375الأقوال في معنى الدعوةص472376في بيان معنى المهاجر والبلاد والغربة والنأي والموطن والرحلص473377معنى موضع الرجل ومسقط الرأسص474378حاله صلى الله عليه وآله لما خرج من مكة.ص475379تبصرة في أن مكة أفضل من سائر البقاعص475380الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآلهص476381قبر الرسول والأئمة عليهم السلام أفضل من مكةص476382اختلاف الروايات في كراهة مجاورة مكة واستحبابهاص477383النسبة بين المشيئة والإرادةص478384معنى الدين لغة واصطلاحاص479385اليهود والنصارى والمجوس عند مقدمة صلى الله عليه وآلهص480386العرب عند مقدمه صلى الله عليه وآلهص480387أصحاب المذاهب الفاسدة من غير العربص482388في بيان معنى التباب والتدبيرص483389استفتاحه عليه السلام وتقويه على الكفار كان بعون الله ونصرهص484390في بيان معنى عقر الدارص485391في أن للأوهام أفعال عجيبة في الأبدانص486392الإشارة إلى من غزاهم صلى الله عليه وآله في عقر دارهمص487393في بيان معني كلمة الذين كفروا: السفلى وكلمة الله هي العلياص489394الشيء إذا تحقق عند المانع فتحققه عند عدمه أولىص489395أصناف المشركين والوجوه التي يمكن حمل مذهب المشركين عليهاص490396العليا والدنيا اسمان لا صفتانص492397في بيان معنى الجنة لغة وشرعاص492398الوسيلة عند الله درجة ليس فوقها درجةص493399تبصرة في فائدة دعاء الأمة للرسول صلى الله عليه وآلهص494400الإشارة إلى حديث الكساءص495401في بيان معنى الشفاعة وحسنهاص496402كيف تكون الشفاعة في أهله الطاهرين وهم معصومين؟ص497403تتمة في قول بعض العلماء: الشفاعات خمسص499404جواز الشفاعة عقلا ووجوبها سمعاص500405الفرق بين الوعد والوعيدص501406معنى قوله تعالى: " يبدل الله سيئاتهم حسنات "ص502407في بيان معنى العظيمص504

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) — السدي علي خان المدني الشيرازي

481 رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين صلوات الله عليه تأليف العلامة الأريب والفاضل الأديب السيد علي خان الحسيني الحسني المدني الشيرازي قدس سره 1052 - 1120 ه‍. ق الجزء الأول مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة
(١)
مفاتيح البحث: الصّلاة (1)

عن كتاب رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) — السدي علي خان المدني الشيرازي

كتاب “رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) — السدي علي خان المدني الشيرازي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) — السدي علي خان المدني الشيرازي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “481 رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين صلوات الله عليه تأليف العلامة الأريب والفاضل الأديب السيد علي خان الحسيني الحسني المدني الشيرازي قدس سره 1052 - 1120 ه‍. ق الجزء الأول مؤسسة النشر الإسلامي

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى