فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه: آيات، و: 216 - حديثاص13في أن حب الدنيا رأس كل خطيئةص74قصة عيسى بن مريم عليه السلام ومروره على قرية مات أهلهاص105العلة التي من أجلها سمي الحواريون الحواريينص116العلة التي من أجلها سمي عيسى عليه السلام روح الله، وكلمةص127بحث حول الطاعة أهل المعاصيص138فيمن الدنيا أكبر همه، وشرحه وبيانهص179فيما ناجى الله به موسى بن عمران عليه السلام في ذم الدنياص2110فيما قاله بعض المحققين في معرفة ذم الدنياص2511في أن من كان معرفته أقوى وأتقن، كان حذره من الدنيا أشدص2812الدنيا الممدوحة والمذمومة بالتفصيلص3013فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لجابر في الدنيا وأهله، وفي ذيله بيانص3614معنى الزهد، وفيه توضيح وشرحص5015أفضل الأعمال بعد معرفة الله عز اسمه ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآلهص5916معاني الدنيا مفصلاص6117بيان من أبي ذر رضي الله تعالى عنه وعنا لطالب العلم، وفيه بيانص6518فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى عليه السلام في الدنياص7319في كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض أصحابه، في التقوى، وشرحه وبيان لغاتهص7520الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في ذم الدنيا بقوله: دار بالبلاء محفوفةص8221فيما ناجى الله موسى عليه السلام في الفقر والغنىص8722أشعار أنشدها الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلامص9523عيسى بن مريم عليهما السلام ومروره بقرية مات أهلهاص10124خطب من مولى الموحدين عليه السلام في ذم الدنيا وأهلهاص10825كلمات قصار ذم الدنيا ومن طلبهاص11926* الباب الثالث والعشرون والمأة * حب المال وجمع الدنيا والدرهم وكنزهما، وفيه: آيات، و: 35 - حديثاص13527في أن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليسص13728في قول الرضا عليه السلام: لا يجتمع المال إلا بخصال خمس: ببخل شديد، و أمل طويل، وحرص غالب، وقطيعة رحم، وايثار الدنيا على الآخرةص13829العلة التي من أجلها سمي الدرهم درهما والدينار ديناراص14030قصة عيسى بن مريم عليهما السلام وثلاثة نفر من أصحابه ولبنات من ذهبص14331* الباب الرابع والعشرون والمأة * حب الرياسة، وفيه: آية، و: 13 - حديثاص14532معنى الرياسةص14533رياسة الحق ورياسة الباطلةص14634في الفتوى والتدريس والوعظص14735فيمن طلب الرياسةص15036* الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه: آيات، و: 12 - حديثاص15437في مدح الحزن، والهموم في طلب المعيشةص15738* الباب السادس والعشرون والمأة * ذم العشق وعلته، وفيه: 3 - أحاديثص15839في أن العشق: قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيرهص15840* الباب السابع والعشرون والمأة * الكسل، والضجر، والعجز، وطلب ما لا يدرك وفيه: 9 - أحاديثص15941* الباب الثامن والعشرون والمأة * الحرص، وطول الامل، وفيه: أربعة آيات، و: 40 - حديثاص16042من علامات الشقاء، وأن: الجبن، والبخل، والحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظنص16243في قول إبليس لعنه الله لنوح عليه السلام: أرحتني من الفساق، قوله: وإياك والحسد والحرصص16344آفات الحرصص16545في أن أسامة اشترى وليدة إلى شهر، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيه: إن أسامة لطويل الاملص16646* الباب التاسع والعشرون والمأة * الطمع والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم، وفضل القناعة، وفيه: 31 - حديثاص16847فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا أيوبص16848كلمات قصار في ذم الطمعص17049قصة رجل اشتدت حاله وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآلهص17750* الباب الثلاثون والمأة * الكبر، وفيه: آيات، و: 63 - حديثاص17951في أن: أدنى الالحاد: الكبر، ومعنى الكبرص19052حقيقة الكبر وآثاره وما قال الشهيد قدس سره في ذلكص19253التكبر في العلمص19654الكبر في العمل والعبادة، وقصة خليع بني إسرائيل وعابد الذي كان في رأسه غمامةص19855التكبر بالنسب والحسب والجمال والمالص19956البواعث على التكبر والحقد والحسدص20057معالجة الكبر واكتساب التواضعص20158معنى: العز رداء الله، والكبر ازارهص21359في قول الصادق عليه السلام: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبرص21560في حشر المتكبرينص21961قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام والعلة التي من أجلها لم يخرج من صلب يوسف عليه السلام نبيص22362منشأ التكبرص22563في قول النبي صلى الله عليه وآله: آفة الحسب الافتخار والعجب، وبيانهص22864* الباب الحادي والثلاثون والمأة * الحسد وفيه: 48 - حديثاص23765معنى الحسدص23866أسباب الحسد، وهو من الأمراض العظيمة للقلوب وصفة منافية للايمانص24067قصة عيسى عليه السلام ورجل من أصحابه ومرورهما على الماء ودخول العجب في قلب الرجلص24468في قول النبي صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر، وبيانهص24669فيما ناجى الله به موسى عليه السلام في ذم الحسدص24970في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك، والحمية، والغضب، والبغي، والحسدص25271قضية من لم يحسد الناسص25572أعجب القصص في الحسد، قصة رجل كان في زمن موسى الهادي ببغداد وكان له جار يحسده، واشترى غلاماص25973* الباب الثاني والثلاثون والمأة * ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله، وفيه: آيتان، و: 50 - حديثاص26274في أن أشد الأشياء غضب الله تعالىص26375الغضب وحقيقته ومنشأهص26776علاج الغضبص27077أمر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل بدوي: لا تغضب، وبيان الحديثص27478فيما أوحى الله عز وعلا إلى بعض أنبيائه في الغضبص27679آثار الغضب وأثره في الجسد وأثره في القلبص27980* الباب الثالث والثلاثون والمأة * العصبية والفخر والتكاثر في الأموال والأولاد وغيرها، وفيه: آيات، و: 28 - حديثاص28181في ذم العصبية وكيفيتهص28382اسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهماص28583في أن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهمص28784* الباب الرابع والثلاثون والمأة * النهى عن المدح والرضا به، وفيه: 7 - أحاديثص29485لا يصير العبد خالصا لله حتى يصير المدح والذم عنده سواءص29486* الباب الخامس والثلاثون والمأة * سوء الخلق، وفيه: آيتان، و: 12 - حديثاص29687في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجتمعان في مسلم: البخل، وسوء الخلقص29788قصة سعد بن معاذص29889أبى الله لصاحب الخلق السيء بالتوبةص29990* الباب السادس والثلاثون والمأة * البخل، وفيه: آيات، و: 41 - حديثاص29991فيمن يبخل بالدنياص30092النهى عن التشاور مع الجبان والبخيل والحريصص30493في أن البخل جامع لمساوي العيوبص30794* الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه: آيات، و: 114 - حديثاص30895تفسير قوله تبارك وتعالى: " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم "ص31596في أن الذنوب كلها شديدة وأشدها ما نبت عليه اللحم والدمص31797تفسير قوله عز وجل: " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة "ص32498في أن الرجل إذا أذنب خرج في قلبه نكتة سوداء، وتفصيلهص32799تفسير قوله تبارك وتعالى: " كلا بل ران على قلوبهم " وفيه بحث شريفص332100معنى قوله عز اسمه: " لقد كان لسبأ في مسكنهم " وان سبأ كان رجلا من العرب وولد له عشرة أولاد، وقبائل العربص335101فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه، وأن آثار الذنب يبلغ إلى البطن السابعص341102في المحقرات من الذنوبص345103في نزول النبي صلى الله عليه وآله بأرض قرعاء، وقوله لأصحابه ائتونا بحطبص346104علامات الشقاء، وما يمتن القلب.ص349105قصة إبليس وصعوده على جبل ثور بمكة بعد نزول قوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة "، وما قاله الوسواس الخناسص351106في أن الصغائر طرق الكبائرص353107العلة التي من أجلها لا يقضى حوائج الرجلص360108فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى دواد عليه السلام في دانيال، وما ناجى ربهص361109في أن للمؤمن اثنان وسبعون سترا فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه ستراص362110فيما كان في زبور داود عليه السلام وما أوحى الله تعلى إلى عيسى عليه السلامص365111* الباب الثامن والثلاثون والمأة * علل المصايب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب غضب الله وسرعة العقوبة، وفيه: آيات، و: 18 - حديثاص366112تفسير سورة المطففينص370113عقاب المعاصيص372114الذنوب التي تغير النعم، وتورث الندم، وتنزل النقم، وتهتك الستر، وتحبس الرزق، وتعجل الفناء، وترد الدعاءص374115في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إذا أدركتموها فتعوذوا باللهص376116* الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه: آيات، و: 11 - حديثاص377117في ملك هبط إلى الأرض ولبث فيها دهرا طويلا، وقوله رأيت عبدا يدعى الربوبية، وأهل قرية قد أسرفوا في المعاصيص381118* الباب الأربعون والمأة * النهى عن التعبير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة عن بلاد أهل المعاصي، وفيه: آيات، و: 8 - أحاديثص384119آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلامص386120* الباب الحادي والأربعون والمأة * وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج الله تعالى، وفيه: آية، و: 17 - حديثاص387121من عمر أربعين سنة، وخمسين سنة، وستين سنة، وسبعين أو ثمانين سنةص388122في قول الصادق عليه السلام: إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهمص390123* الباب الثاني والأربعون والمأة * من أطاع المخلوق في معصية الخالق، وفيه: 10 - أحاديثص391124عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما، وفيه بيان وشرح وتوضيحص391125ذم من أرضى سلطانا جائرا بسخط اللهص393126* الباب الثالث والأربعون والمأة * التكلف والدعوى، وفيه: آية، و: 5 - أحاديثص394127* الباب الرابع والأربعون والمأة * الفساد، وفيه: حديث واحدص395128في أن فساد الظاهر من فساد الباطن، وبيان أعظم الفساد، وعلاج الفسادص395129* الباب الخامس والأربعون والمأة * القسوة والخرق والمراء والخصومة والعداوة (مضافا على ما مر)، وفيه: 22 - حديثاص396130شرح وتوضيح لقول الصادق عليه السلام: إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافراص396131بيان وشرح لقول أبي جعفر عليه السلام: من قسم له الخرق يحجب عنه الايمانص398132المراء والخصومة ومعناهماص399133معنى: المراء، والجدال، والخصومةص400134النهى عن الجدال بغير التي هي أحسنص402135الجدال والخصومة في الدينص405136في قول الصادق عليه السلام: من زرع العداوة حصد ما بذرص409

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء السبعون دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء السبعون دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان (تعريف الكتاب ١) مف

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بحار الأنوار — العلامة المجلسي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية