فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب الستون * الصدق والمواضع التي يجوز تركه فيها، ولزوم أداء الأمانة، وفيه: آيات، و: 32 - حديثاص13عن الصادق عليه السلام: إن الله جل وعلا لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، وفيه بحث حول التقاصص24العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعدص55معنى الصديقص66عن الصادق عليه السلام: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فان ذلك شئ قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانتهص87عن النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في....ص88فيما جرى بين رجل من الشيعة وناصبي بحضرة الصادق عليه السلام (في التورية)ص119قصة حزقيل (في التورية)ص1210تورية رجل من الشيعة بحضرة الخليفة ببغدادص1411في التقيةص1612* الباب الحادي والستون * الشكر، وفيه: آيات، و: 87 - حديثاص1813معنى الشكر، وأن له أركان ثلاثةص2214معنى قوله تعالى: " ليغفر لك الله ما تقدم " وفيه إيضاحص2415معنى قوله تعالى: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " وأن طه اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله، وفيه بيان وتوضيح وتأييدص2616معنى قوله عز وجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " وفيه بيانص2817في حد الشكرص2918كان فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام: اشكرني حق شكري، فقال: يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وفيه بيانص3619في أن الله عز وجل: يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور، وفيه وجوهص3820في أن العبد كان بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمةص4321من قال: الحمد لله، فقد أدى شكر كل نعمةص4422قصة سلمان حين دعاه أبو ذر رحمهما الله إلى ضيافتهص4523ثلاث لا يضر معهن شئص4624فيما قاله عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآلهص4825في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لكص5226مكتوب في التوراةص5527أجر الشاكرص5628* الباب الثاني والستون * الصبر واليسر بعد العسر، وفيه: آيات، و: 65 - حديثاص5629في صبر النبي صلى الله عليه وآلهص6030في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر من الايمان كالرأس من الجسدص6131معنى قوله تعالى: فإنهم لا يكذبونك، وما قاله المفسرون فيهص6332فيما قاله المحقق الطوسي قدس سره في الصبر ومعناهص6833معنى الحر والعبد، وإشارة إلى قصة يوسف عليه السلامص6934في قول أبي جعفر عليه السلام: الجنة محفوفة بالمكاره، وبيانهص7235في أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالملاحم بقوله سيأتي زمان على الناس، وفيه بيان وتأييدص7536في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر ثلاثة، وتوضيحهص7737عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمأة ضعف...، وفيه بيان شريف لطيفص7838عن الصادق عليه السلام: إنا صبر وشيعتنا أصبر منا، وبيانهص8039أهمية الصبرص8140كمال المؤمن بثلاث: التفقه في الدين، والتقدير في المعيشة، والصبر على النوائبص8541فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد بن الحنفية وعلامة الصابرص8642فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام في خلادة بنت أوس، أنها قرينته في الجنةص8943كلمات وروايات وآيات حول الصبرص9044معنى الصبر الجميلص9345فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام، وأن للعبد درجة لا يبلغها إلا بالصبرص9446* الباب الثالث والستون * التوكل، والتفويض، والرضا، والتسليم، وذم الاعتماد على غيره تعالى، ولزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر، وفيه: آيات، و: 77 - حديثاص9847تفسير الآيات، ومعنى قوله عز وجل: " وعسى أن تكرهوا شيئا "ص10648قصة عبد الله بن الزبير وفتنته، وحزن الإمام السجاد عليه السلام لهص12249التوكل ومعناه والمراد منهص12750ثمرة التوكلص12951فيما قال الله عز وجل فيمن رغب عنهص13052ترجمة: موسى بن عبد الله بن الحسن المثنىص13353حد التوكلص13454فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنهص13655كان الصادق عليه السلام عائدا لبعض أصحابه، وما قال لهص13756فيما أوحى الله عز وجل لداود عليه السلامص13857فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام، وما كان صلاح المؤمنص13958فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلامص14459رجلان اللذان حبسهما موسى بن عمران عليه السلام وكان لأحدهما خوف من الله والآخر حسن الظنص14660أدنى حد التوكل، وقصة رجل متوكل بحضرة الإمام عليه السلامص14761التفويض ومعناه، وأنه خمسة أحرف لكل حرف منها حكم، وصفة الرضاص14962قصة يوسف الصديق عليه السلام، وقوله تعالى حاكيا عنه: " اذكرني عند ربك "ص15063فيما يصلح للعبادص15164قصة محمد بن عجلان وفاقته واضاقته وتوكلهص15465فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه في التوكل وحسن الظن باللهص15666قصة نبي عليه السلام بعثه الله إلى قومص15767العلة التي من أجلها سمي المؤمن مؤمناص15868* الباب الرابع والستون * الاجتهاد والحث على العمل، وفيه: آيات، و: 59 - حديثاص16069فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لقيس بن عاصم حين وفوده مع جماعة من بني تميم، وأشعار الصلصالص17070فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفةص17271في أن من استوى يوماه فهو مغبونص17372فيما قاله عيسى بن مريم عليه السلامص17573في أن الله تعالى أخفى أربعة في أربعةص17674يسئل في القيامة عن العبد: عن عمره، وشبابه، وماله، وحب أهل البيت عليهم السلامص18075فيما قالته فاطمة بنت علي عليهما السلام لجابر، وما قاله جابر بحضرة الباقر والسجاد عليهما السلام وما قالا لهص18576كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلامص18977قصة إبراهيم بن الأدهم، وامامنا الصادق عليه السلامص19178الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته: " يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم "ص19279* الباب الخامس والستون * أداء الفرائض واجتناب المحارم وفيه: آيات، و: 20 - حديثاص19480تفسير قوله تبارك وتعالى: " اصبروا وصابروا ورابطوا " وإن: اصبروا: أثبتوا على دينكم، وصابروا: على قتال الكفار، ورابطوا: في سبيل الله، وفيه وجوهص19581تفسير قوله عز اسمه وعلا: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " ومعنى حبط الطاعات، وما قاله المتكلمون والمرجئةص19682فيما قالت المعتزلة والأشاعرة والجبائيينص19883التوبة ورفع العقاب، وتفصيل المطلب وتنقيحهص19984الأقوال والمذاهب في الاحباطص19985بحث حول العفوص20286عن أبي جعفر عليه السلام: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت من محارم الله، وتوضيح ذلكص20487بحث حول الذكرص20588اتقى الناس، وأغنى الناس، وأورع الناسص20689* الباب السادس والستون * الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها، وفعل الخير وتعجيله وفضل التوسط في جميع الأمور واستواء العمل، وفيه: آيات، و: 39 - حديثاص20990في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن لكل عبادة شرة، وفيه بيان وتوضيحص20991فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاتهص21492فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لأبي عبد الله عليه السلامص21693فيمن هم بخير أو هم بمعصيةص21794في قول علي عليه السلام: إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، وبيانهص21895في قول الإمام السجاد عليه السلام إني لأحب أن أداوم على العمل وإن قلص22096بيان وبحث حول الخبر الذي قال فيه الإمام الصادق عليه السلام: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخرهص22197الاهتمام بعمل الخير، واستحباب تعجيل الخيراتص22298في ثقل الخير وخفة الشرص22599في حقية الميزان، وما قال فيه المتكلمون من الخاصة والعامة، وكيفية الوزنص226100* الباب السابع والستون * ترك العجب والاعتراف بالتقصير، وفيه: آية، و: 17 - حديثاص228101قصة رجل من بني إسرائيل، وعبد الله أربعين سنة فلم يقبل منه، وذم نفسهص228102في أن الله تبارك وتعالى فوض الامر إلى ملك من الملائكة فدخله العجبص229103قصة العالم والعابدص230104الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلامص231105معنى قوله: لا تجعلني من المعارينص233106معنى قوله تبارك وتعالى: و " أوحينا إلى أم موسى " وكيفية الوحي عليهاص234107* الباب الثامن والستون * ان الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه، وفيه: آية، و: 4 - أحاديثص236108في قول الصادق عليه السلام: إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، إلى آخر الحديثص236109* الباب التاسع والستون * ان الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره، وفيه: آيات وأحاديثص237110ومن المعلوم إن هذا الباب بعنوانه موجود في نسخة الأصل بدون نقل الاخبار، ولهذا نقل المصححون أخبار الباب، ولهم الاجرص237111* الباب السبعون * الحسنات بعد السيئات، وفيه: آيات، و: 9 - أحاديثص241112المؤمن في القيامةص242113تفسير قوله تبارك وتعالى: " إن أحسنتم لأنفسكم "ص244114* الباب الحادي والسبعون * تضاعف الحسنات وتأخير اثبات الذنوب بفضل الله وثواب نية الحسنة والعزم عليها وانه لا يعاقب على العزم على الذنوب، وفيه: آيات، و: 14 - حديثاص245115ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعاتص246116في أن الله تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذريته، وما قاله إبليسص248117بحث شريف لطيف حول ما روي بأن الشيطان يجري من ابن آدمص249118تفسير قوله تبارك وتعالى: " يعلم السر وأخفى "، وما قاله الشهيد والشيخ بهاء الدين العاملي رفع الله درجتهما في نية المعصية والعفو عنهاص250119فيما قاله السيد المرتضى أنار الله برهانه في كتاب تنزيه الأنبياء عند ذكر قوله تعالى: " إذ همت طائفتان " بأن العزم على المعصية معصية، وفيه تفصيل من المحقق الطوسي قدس سرهص252120* الباب الثاني والسبعون * ثواب من سن سنة حسنة وما يلحق الرجل بعد موته وفيه: 6 - أحاديثص257121ست خصال ينتفع بها المؤمن بعد موتهص257122في أن من سن سنة عدل فاتبع كان له مثل أجر من عمل بهاص258123* الباب الثالث والسبعون * الاستبشار بالحسنة، وفيه: 3 - أحاديثص259124في أن من سائته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمنص259125* الباب الرابع والسبعون * الوفاء بما جعل لله على نفسه، وفيه: آيات، و: حديث واحدص260126أربع من كن فيه كمل إسلامهص260127* الباب الخامس والسبعون * ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على نفسه، ولزوم الرضا بما فعله الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وفيه: 6 - أحاديثص261128عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تمنى شيئا وهو لله عز وجل رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه، ونية الفقيرص261129في قول علي عليه السلام: قوم يكونون في آخر الزمان يشركونناص262130* الباب السادس والسبعون * الاستعداد للموت، وفيه: 17 - حديثاص263131معنى: الاستعداد للموتص263132فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر، وما أوصى به النبي صلى الله عليه وآلهص264133في قولهم عليهم السلام: وزنوا أعمالكم بميزان الحياءص265134معنى قوله تعالى: " ولا تنس نصيبك من الدنيا " وشرف المؤمنص267135* الباب السابع والسبعون * العفاف وعفة البطن والفرج، وفيه: آيات، و: 22 - حديثاص268136عفة البطن والفرج، ومعنى العفةص268137ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج، والحياء من اللهص270138جنايات اللسان والفرج، ومعنى: المروة، وأكثر ما يدخل الجنة والنارص272139* الباب الثامن والسبعون * السكوت والكلام وموقعهما وفضل الصمت وترك ما لا يعنى من الكلام، وفيه: آيات، و: 85 - حديثاص274140في أن أمير المؤمنين عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر، والسكوت، والكلامص275141فيما أوصى به داود سليمان عليهما السلام في الضحك والصمت والكلامص277142قصة النبي صلى الله عليه وآله والأعرابيص280143في قول رسول الله صلى الله عليه وآله من ضمن لي اثنينص281144في سكوت آدم عليه السلام عند أولاده، ونجاة المؤمنص283145كان ربيع بن خثيم يكتب ما يتكلمص284146في حفظ اللسانص286147في ذم كثرة الكلامص291148فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لرجلص296149الأقوال في أن المباح هل يكتب أم لاص297150تفسير قوله تبارك وتعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم "ص299151في عذاب اللسان، وأنه أشد من سائر الجوارحص304152* الباب التاسع والسبعون * قول الخير والقول الحسن والتفكر في ما يتكلم، وفيه: آيات، و: 16 - حديثاص309153تفسير قوله تبارك وتعالى: " وقولوا للناس حسنا "ص309154في قول الصادق عليه السلام: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شيناص310155* الباب الثمانون * التفكر والاعتبار والاتعاظ بالعبر، وفيه: آيات، و: 27 - حديثاص314156في قول أمير المؤمنين: عليه السلام نبه بالتفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك، وفيه بيانص318157حقيقة التفكر، وما قاله المحقق الطوسي قدس سره والغزاليص319158معنى قوله عليه السلام: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، وبيانه وشرحهص320159المعتبر في الدنياص326160* الباب الحادي والثمانون * الحياء من الله ومن الخلق، وفيه: 23 - حديثاص329161معنى الحياء وحقيقتهص329162في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، وشرحه وتوضيحهص331163أول ما ينزع الله من العبد الحياءص335164تعريف الحياء على ما قاله الإمام الصادق عليه السلام وأن الحياء خمسة أنواعص336165* الباب الثاني والثمانون * السكينة والوقار وغض الصوت، وفيه: آيتان، و: حديثانص337166أجمل الخصال وأحسن زينة للرجلص337167* الباب الثالث والثمانون * التدبير والحزم والحذر والتثبت في الأمور وترك اللجاجة، وفيه: آية، و: 29 - حديثا (على ما عددنا)ص338168عن أمير المؤمنين عليه السلام: التدبير قبل العمل يؤمنك من الندمص338169في قول رسول الله صلى الله عليه وآله تعلموا من الغراب خصالا ثلاثا: ومعنى: الحزمص339170سبعة يفسدون أعمالهم، وذم العجلةص340171كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام في الحزم والخرق والطمأنينةص341172في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا هممت بأمر فتدبر عاقبتهص342173* الباب الرابع والثمانون * الغيرة والشجاعة، وفيه: حديثان، مضافا على ما مرص342174في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلامص342175* الباب الخامس والثمانون * حسن السمت وحسن السيماء وظهور آثار العبادة في الوجه، وفيه: آية، و: 6 - أحاديثص343176في رجل رآه رسول الله صلى الله عليه وآله دبرت جبهتهص343177* الباب السادس والثمانون * الاقتصاد وذم الاسراف والتبذير والتقتير، وفيه: آية، و: 20 - حديثاص344178أربعة لا يستجاب لهم دعاءص344179لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصالص346180فيما روي عن الرضا عليه السلامص348181في القناعةص349182* الباب السابع والثمانون * السخاء والسماحة والجود، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثاص350183معنى: الجوادص351184السخاء والسخي والبخل والبخيل، ومعنى: السماحةص352185تحقيق حول كتاب: الاختصاص، ومؤلفهص354186* الباب الثامن والثمانون * من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والرضا والغضب والشهوة، وفيه: 7 - أحاديثص358187* الباب التاسع والثمانون * ان ينبغي أن لا يخاف في الله لومة لائم وترك المداهنة في الدين، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديثص360188فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكرص360189قصة لقمان الحكيم عليه السلام وابنه وبهيمه، وقول موسى بن عمران عليه السلام: يا رب احبس عني ألسنة بني آدمص361190* الباب التسعون * حسن العاقبة واصلاح السريرة، وفيه: آيات، و: 20 - حديثاص362191من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى ذنبهص363192حقيقة السعادة وحقيقة الشقاوةص364193في الظاهر والباطن وبيانهص367194قصة رجل من بني إسرائيل وعبادتهص369195* الباب الحادي والتسعون * الذكر الجميل وما يلقى الله في قلوب العباد من محبة الصالحين ومن طلب رضى الله بسخط الناس، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديثص370196فيمن أحبه الله ومن أبغضه اللهص371197فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام الحسن المجتبى عليه السلامص372198* الباب الثاني والتسعون * حسن الخلق، وتفسير قوله تعالى: " انك لعلى خلق عظيم " وفيه: آيات و: 80 - حديثاص372199حسن الخلق وحقيقته وبيانهص373200قصة رجل هلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهص376201قصة جارية أخذت بطرف ثوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مراتص379202معنى قوله تبارك وتعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم " وما قالت عائشة في خلق النبي صلى الله عليه وآله، والعلة التي من أجلها سمي خلقه عظيماص382203في المرأة التي كان لها زوجان، لأيهما تكون في الجنة؟ص384204الرجل الأسير الذي كان فيه خمس خصالص384205المكر والخديعةص387206قصة ثلاث نفر آلوا باللات والعزى ليقتلوا محمدا صلى الله عليه وآله وسخاوة أحدهمص390207في رجل كان سئ الخلقص396208* الباب الثالث والتسعون * الحلم والعفو وكظم الغيظ، وفيه: آيات، و:ص397209قصة جارية كانت لعلي بن الحسين عليهما السلامص398210الندامة على العفو، وبيانه وتوضيحهص401211امرأة التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله، والأقوال فيهاص402212معنى الحلمص403213في قول السجاد عليه السلام: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وبيانهص406214قصة العلا بن الحضرمي وأشعاره بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله صلى الله عليه وآله: إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا، وما قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا عليهم السلامص415215ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العينص417216فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام في خمسة أشياءص418217أشعار أنشده الإمام الرضا عليه السلام للمأمون في الحلمص420218في الحلم وأنه يدور على خمسة أوجهص422219في العفو، وأنه سنة من سنن المرسلين عليهم السلامص423220قصة رجل شتم قنبرا ونهى أمير المؤمنين عليه السلام عن جوابهص424221في كظم الغيظ، والحلم، وشدة الغضب وآثارهص428

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الثامن والستون دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الثامن والستون دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان (تعريف الك

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بحار الأنوار — العلامة المجلسي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية