فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب التاسع والثلاثون * العدالة والخصال التي من كانت فيه ظهرت عدالته، ووجبت اخوته، وحرمت غيبته، وفيه: 4 - أحاديثص13في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجب اخوته، وحرمت غيبتهص14فيمن يقبل شهادته ومن لا يقبل شهادتهص25ينسب: يوسف عليه السلام إلى أنه: هم بالزنا، وأيوب عليه السلام: ابتلى بذنوبه، وداود عليه السلام: تبع الطير حتى نظر إلى امرأة أوريا، وموسى عليه السلام عنين، ومريم عليها السلام حملت من يوسف النجار، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم شاعر مجنون، وأخذ قطيفة حمراء لنفسه يوم بدر، وسيد الأوصياء عليه السلام يطلب الدنيا والملك، وأراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلامص26* الباب الأربعون * ما به كمال الانسان، ومعنى المروة والفتوة، وفيه: 3 - أحاديثص47كمال الرجل بست خصالص48معنى الفتوةص59* الباب الحادي والأربعون * المنجيات والمهلكات، وفيه: 7 - أحاديثص510عن أبي جعفر عليه السلام: ثلاث درجات، وثلاث كفارات، وثلاث موبقات، وثلاث منجيات...ص511فيما سئل عن النبي صلى الله عليه وآله ليلة المعراجص612المنجيات والمهلكاتص713* الباب الثاني والأربعون * أصناف الناس، ومدح حسان الوجوه، ومدح البله، فيه: 15 - حديثاص814سئل سائل عن علي عليه السلام بعد قوله: سلوني قبل أن تفقدوني، دلني على عمل إذا أنا عملته نجاني الله من النارص815الأبله: العاقل في الخير، والغافل عن الشر ويصوم في كل شهر ثلاثة أيام، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: اطلبوا الخير عند حسان الوجوهص916عن السجاد عليه السلام: الناس في زماننا على ست طبقاتص1017في قوله عليه السلام: كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدرهص1218* الباب الثالث والأربعون * حب الله تبارك وتعالى ورضاه، وفيه: آيات، و: 29 - حديثاص1319فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلامص1420خمسة لا ينامونص1521الترديد من الله عز وجل في قبض نفس المؤمن، وفيه بيان كاملص1622الناس في العبادة على ثلاثة أوجهص1723سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن علي: " وأسبغ عليكم نعمه " ومواردهص2024من أحب أن يعلم كيف منزلته عند اللهص2525في أخبار داود وموسى بن عمران عليهما السلامص2626* الباب الرابع والأربعون * القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيات، وفيه: آيات، و: 42 - حديثاص2727عن أبي عبد الله عليه السلام: ما من قلب إلا وله أذنان على إحداهما ملك مرشد، وعلى الأخرى شيطان مفتنص3328بيان في معرفة القلب وحقيقته وصفاته، وما قاله المحققون فيهص3429في أن النفس والروح والقلب والعقل ألفاظ متقاربة المعاني، وفيه بحثص3530تسلط الشيطان على القلبص3831وسوسة الشيطان وعلاجهاص4132في أن المتلقيين والرقيب العتيد هما الملكان الكاتبان للأعمال، وقول الصادق عليه السلام: إن للقلب اذنين، وفيه بحث ووجوه وتحقيق دقيقص4433تفسير قوله تعالى: " من شر الوسواس الخناس " والأقوال فيهص4734القلوب أربعةص5135القلب من الجسد بمنزلة الامام من الناسص5336عن الصادق عليه السلام: إعراب القلوب على أربعة أنواع: رفع وفتح وخفض ووقفص5537العلة التي من أجلها يفرح الانسان ويحزن من غير علةص5638فيما ناجى داود عليه السلام ربه عز وجلص5939* الباب الخامس والأربعون * مراتب النفس، وعدم الاعتماد عليها، وما زينتها وزين لها، ومعنى الجهاد الأكبر، ومحاسبة النفس ومجاهدتها والنهى عن ترك الملاذ والمطاعم، وفيه آيات، و: 27 - حديثاص6240فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن عليه السلامص6541فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكرص6642معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمةص6843أكيس الكيسين وأحمق الحمقاءص6944قول رسول الله: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبرص7145الطريق إلى معرفة الحقص7246* الباب السادس والأربعون * ترك الشهوات والأهواء، وفيه: آيات، و: 20 - حديثاص7347فيما خاف النبي صلى الله عليه وآله عليهص7548ذم متابعة الهوىص7649في قوله عز وجل: لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه، وشرحهص7950معنى قوله: إلا كففت عليه ضيعته، وما قيل فيهص8051فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام: إحذروا أهواءكم تحذرون أعدائكم، وفيه بيانص8252في أن كل ما تهواه النفس ليس مما يلزم اجتنابهص8453اتباع الهوى وطول الامل، وبيانه وشرحهص8854* الباب السابع والأربعون * طاعة الله ورسوله وحججه عليهم السلام والتسليم لهم والنهى عن معصيتهم، والاعراض عن قولهم وايذائهم، وفيه: آيات، و: 8 - أحاديثص9155الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع، وفيه بيان وتوضيحص9656الشيعة من كان كالنمرقة الوسطى، وفيه بيانص10157قليل العمل والتقوى، والبحث فيهص10458* الباب الثامن والأربعون * ايثار الحق على الباطل، والامر بقول الحق وإن كان مرا، وفيه: آيات، و: 5 - أحاديثص10659من حقيقة الايمان...ص10660في أن الحق ثقيل، وقلة أهل الحقص10761* الباب التاسع والأربعون * العزلة عن شرار الخلق، والانس بالله، وفيه: آيات، و: 14 - حديثاص10862فيما أوحى الله جل وعز إلى نبي من أنبيائهص10863فيمن لزم بيتهص10964صاحب العزلة يحتاج إلى عشرة خصالص11065وجد كتاب من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران عليه السلام في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله، وما فيهص11166* الباب الخمسون * أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن والذكر من الشيطان، وفيه حديث واحدص11267* سيجئ بعض أخبار هذا الباب آداب القراءة * * الباب الحادي والخمسون * النهى عن الرهبانية والسياحة، وساير ما يأمر به أهل البدع والأهواء، وفيه: آيات، و: 15 - حديثاص11368قصة عثمان بن مظعون وكان له ابن فمات فاشتد حزنه عليه، وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله في ذم الرهبانية وشفاعة الولد، وفضيلة صلاة الجماعةص11469تفسير قوله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " وأنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون، وقصتهمص11670من كلام علي عليه السلام بالبصرة وقد دخل على العلاء (الربيع) بن زياد الحارثي يعوده، وسعة داره، وقصة أخيه: عاصم (ويأتي أيضا في الصفحة..،)ص11871في أن عليا عليه السلام أعتق ألف مملوك مما عملت يداه، وذم الصوفية خذلهم الله وقصة الكراجكي وقوم من المتصوفينص11972فيما اعترض قوم من المتصوفة لعنهم الله على علي بن موسى الرضا عليهما السلامص12073قصة ربيع بن زياد الحارثي وأمير المؤمنين عليه السلام عائدا لهص12174سفيان الثوري واعتراضه على أبي عبد الله عليه السلام وجوابه مفصلاص12275قصة سلمان وأبي ذر رضي الله تعالى عنهما وعناص12576قصة سلمان وأبي الدرداء وما قال له، وقصة أصحاب الصفةص12877* الباب الثاني والخمسون * اليقين والصبر على الشدايد في الدين، وفيه: آيات، و: 52 - حديثاص13078تفسير الآياتص13279تفسير قوله عز اسمه: " كلا لو تعلمون علم اليقين " وإن لليقين ثلاث درجات، وإن اليقين أفضل من الايمانص13480في أن الايمان فوق الاسلام، والتقوى فوق الايمان، واليقين فوق التقوى، وفيه بيان وتحقيقص13681تحقيق لبعض المحققينص13982معنى اليقين على ما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله، وعلامات اليقينص14383الرزق، وبحث في أنه هل يشمل الحرام، وما احتجوا به الإمامية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهمص14584فيما يدل على أن لكمال اليقين وقوة العقائد مدخلا عظيما في قبول الأعمال وفضلهاص14785تفسير قوله تبارك وتعالى: " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين " وما روي في ذلكص15286فيما روي وقيل في الكنز الذي قال الله جل وعز: " وكان تحته كنز لهما "ص15687قصة قنبر وأمير المؤمنين عليه السلام وحبهص15888تفسير قوله تبارك وتعالى شأنه: " ثم قست قلوبكم - الخ "ص16189معنى قوله تعالى: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم "ص16690قصة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم صفين وهو بلا درعص17291يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونهص17392قصة شاب من الأنصار وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص17493ترجمة: حارثة بن نعمان - ذيل الصفحةص17594في أن المؤمن أشد من زبر الحديدص17895في عظم شأن اليقينص17996العلة التي من أجلها سميت الشبهة شبهةص18197في أن ما بين الايمان واليقين شبرص18298في الصبر ومدحهص18399فيما أوصى به علي بن الحسين عليهما السلام ابنه الباقر عليه السلامص184100* الباب الثالث والخمسون * النية وشرائطها ومراتبها وكمالها وثوابها، وأن قبول العمل نادر، وفيه: 40 - حديثاص185101عن علي بن الحسين عليهما السلام: لا عمل إلا بنية، وفيه بيان وما قاله بعض المحققين في شرح الحديث، وما ذكره المحقق الطوسي في بعض رسائله في معنى النيةص185102جواب من قال: ينافي الاخلاص من عمل عملا للجنةص187103النية الكاملة المعتد بها في العباداتص188104في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نية المؤمن خير من عمله،....ص189105في أن من نوى خيرا يثاب به، وفيه تحقيق من الشيخ بهاء الدين العامليص199106العلة التي من أجلها خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وفيها بيان واستدلالص201107في أن الناس في عباداتهم على ثلاثة أوجهص204108كيف تكون النية خيرا من العملص206109الخلود في الجنة والنارص209110العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما الأعمال بالنياتص212111* الباب الرابع والخمسون * الاخلاص ومعنى قربه تعالى، وفيه: آيات، و: 27 - حديثاص213112تفسير قوله تبارك وتعالى: " إياك نعبد وإياك نستعين "ص216113تفسير قوله تبارك وتعالى: " ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها، ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها " وفيه: إن قصد الثواب لا ينافي القربةص218114فيمن عمل عملا أشرك فيه غير اللهص222115معنى الحنيفص227116الحسنات والسيئاتص228117معنى قوله عز وجل: " ليبلوكم أيكم أحسن عملا " وفيه بيانص230118فيما ذكره الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره في النية الصادقةص232119الأقوال فيمن قصد بفعله تحصيل الثوابص234120فيمن ضم إلى نيتهص236121تفسير قوله عز وجل: " إلا من أتى الله بقلب سليم "ص239122اخلاص العمل في أربعين يوما، وفيه بيان وأقوال واستدلالص241123بعض الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد الخيفص242124قصة ثلاث نفر (أصحاب الرقيم)ص244125معنى الاخلاص في حد ذاته، وحدودهص245126فيما رواه سعد بن معاذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله في سبعة املاكص246127فيما رواه الشهيد رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الشهيد والعالمص249128* الباب الخامس والخمسون * العبادة والاختفاء فيها وذم الشهرة بها، وفيه: 14 - حديثاص251129في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أعظم العبادة أجرا أخفاهاص251130العشق ومعناه وما قالت الحكماء فيهص253131في قول الصادق عليه السلام: حسن النية بالطاعة، وفيه بيانص254132* الباب السادس والخمسون * الطاعة والتقوى والورع ومدح المتقين وصفاتهم وعلاماتهم، وأن الكرم به، و قبول العمل مشروط به، وفيه: آيات، و: 41 - حديثاص257133تفسير الآيات: " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه "ص266134قوله تعالى: " لمسجد أسس على التقوى " وهو مسجد قباص273135علامات أهل التقوىص282136فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام في ضمن خطبته بالتقوىص284137في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أصل الدين الورعص286138قصة رجل قال لعلي بن الحسين عليهما السلام: إني مبتلى بالنساء فأزني يوما وأصوم يوماص286139في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أول ما يدخل النار من أمتي الأجوفانص288140قصة سلمان رضي الله تعالى عنه وعمر بن الخطاب وما سئل عن نسبه وأصله وما أجابهص289141جمال الرجلص290142قصة رجل كان في بني إسرائيل يكثر أن يقول: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال: قل: العاقبة للأغنياءص293143في أن التقوى كان على ثلاثة أوجهص295144* الباب السابع والخمسون * الورع واجتناب الشبهات، وفيه: 38 - حديثاص296145في أن المراد بالتقوى ترك المحرمات، وبالورع ترك الشبهاتص296146فيما أوصى به الإمام الصادق عليه السلامص299147عن أبي جعفر عليه السلام: أعينونا بالورع، وبيانه وتوضيحهص301148لا يكون الرجل مؤمنا حتى تكون لجميع امره متابعا للأئمةص302149كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلامص307150* الباب الثامن والخمسون * الزهد ودرجاته، وفيه: آيات، و: 38 - حديثاص309151معنى الزهدص310152فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلامص313153فيما روي عن موسى بن جعفر عليهما السلام، وما قاله المسيح عليه السلام في معاشهص314154فيما قال الله عز اسمه للدنيا لما خلقهاص315155في أن عيسى عليه السلام رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، ومن نسج مريم، ومن خياطة مريمص316156في ذم العريف، والشاعر، وصاحب كوبة (وهي الطبل)، وصاحب عرطبة (وهي الطنبور)، وعشار (وهو الشرطي)ص316157الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة الزهاد، وكتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيفص320158روي أن نوحا عليه السلام عاش ألفي عام وخمسمأة عام ولم يبن فيها بيتا،...ص321159* الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه: آيات، و: 75 - حديثاص323160تفسير الآيات، ومعنى قوله تعالى: " فإياي فارهبون "ص331161في أن العلم كله في مقام الشهود والعبادةص339162معنى قوله تبارك وتعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء "ص344163معنى قوله تبارك وتعالى: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل "ص347164فيما أوصى به لقمان عليه السلامص352165معنى الرجاء والخوفص353166ثمرة الخوفص355167توضيح وبحث في رؤية الله عز وجلص356168في قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو رحمة الله وغفرانهص357169فيما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله في الخوف والخشيةص360170قصة رجل وامرأة مؤمنة في جزيرة من جزائر البحرص361171مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تبيين وتوضيحص362172في مناهي النبي صلى الله عليه وآلهص365173حسن الظن بالله عز وجلص366174عشرة من المكارم، وفيه شرح وتوضيح وتأييدص367175عن الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل خص رسله بمكارم الأخلاق، وفيه شرح مفصلص371176معنى: الفهم، والفقه، والمداراة، والوفيص374177قصة رجل نباش وعمل بجاره وما أوصى بهص377178قصة رجل يتمرغ في الرمضاء خوفا من الله والنبي صلى الله عليه وآله ينظر إليهص378179الخوف على خمسة أنواعص380180فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه، وثمرة حسن الظن بالله وإن كان كذباص384181نهى النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن يشاور جبانا وبخيلا وحريصا، وقال: إن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظنص386182قصة امرأة بغي وعابد وشباب من بني إسرائيلص387183فيما أوحى الله تعالى به إلى موسى بن عمران، وداود عليهما السلامص390184في أن المؤمن كان بين خوفين، وما قاله أويس لهرم بن حيانص391185منافخ النارص393186قصة القاضي ورجل من بني إسرائيل وامرأة الرجلص395187عن موسى بن جعفر عليه السلام: والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجلص399188قصة عابد من بني إسرائيل وامرأة واحراق أصابعهص401

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء السابع والستون دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء السابع والستون دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان (تعريف الكتا

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بحار الأنوار — العلامة المجلسي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية