فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب الخامس عشر * فضائل الشيعة، وفيه: آيات، و: 142 - حديثاص13تفسير الآيات، وقصة ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآلهص24فيما رواه العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين، وفي ذيل الصفحة إشارة إلى ما مضى وإلى المصادرص55فيما أعطاه الله تعالى للتائبينص66فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: شيعتك هم الفائزون يوم القيامةص77في قول الله عز وجل: إن عليا حجتي في السماوات والأرضين ولا أقبل عمل إلا بالاقرار بولايتهص88فيما رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام وشيعتهص119في قول الباقر عليه السلام: لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة على الناسص1410في أن المؤمن يعرف في السماءص1811قصة رجل كبير السن والإمام الصادق عليه السلامص2212معنى: غر المحجلين وهم شيعة علي عليه السلامص2513معنى قوله تعالى: " كشجرة طيبة أصلها ثابت "ص2614فضائل الشيعة على ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآلهص3115في التقية والتوريةص3316فيما يكون للموالين والمعاندين لأهل البيت عليهم السلامص3717معنى قوله تعالى: " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " وهو محب أهل - البيت عليهم السلام أو مبغضهمص3818فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام بأنس في الرؤيا التي رآها أنس، وما أعطى الله عز وجل لمحب علي عليه السلامص4019في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد، وما قاله لمحب علي عليه السلامص4520فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله على منبره لعلي عليه السلام في شيعته على ما نقله صاحب بشارة المصطفى في كتابه، وهو حديث مفصل جامعص4521العلة التي من أجلها سمي الشيعة رافضيا، وما قاله الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير في قوله: ولكن الله سماكم به، وما جرى بينهماص4822فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام ولعلي عليه السلام وقوله في ولده إبراهيم: ولو عاش إبراهيم لكان نبياص5423مرور فاطمة عليها السلام يوم القيامة، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس، وما يناديها الله عز وجل في حقها وذريتها وشيعتهاص5924في قول علي عليه السلام: إنا أهل بيت لنا شفاعة، ونحن باب الاسلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى، بنا فتح الله وبنا يختم، وبنا يمحو الله ما يشاء ويثبت وفي أمرنا الرشد، وإن لمحبينا أفواجا من رحمة الله، وإن لمبغضينا أفواجا من عذاب اللهص6125في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور... فقال عمر بن الخطاب: هم الشهداء؟ الأنبياء؟ الأوصياء؟ من أهل السماء؟ من أهل الأرض؟! فأومأ بيده إلى علي عليه السلام وقال هذا وشيعته، وما يبغضه من قريش إلا سفاحي، ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي، ولا من سائر الناس إلا شقيص6826معنى قوله عز وجل: " طوبى لهم وحسن مآب " وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في تفسير الآية، والرؤيا التي رآها عيسى بن مهرانص7127فيما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراجص7628في أن الناس يدعى بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعة علي عليه السلام وسقوط الذنوب عنهمص7729معنى قوله تعالى: " صراط الذين أنعمت عليهم "ص7830في أن لكل شئ جوهرا وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وشيعتهمص8131* الباب السادس عشر * ان الشيعة هم أهل دين الله، وهم على دين أنبيائه، وهم على الحق، ولا يغفر الا لهم ولا يقبل الا منهم، وفيه: آيتان، و: 42 - حديثاص8332تفسير الآيات، وإن الولاية بالدين لا بالنسبص8333فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز اسمه: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم "ص8634فيما رواه حبابة الوالبيةص8835معنى قوله تبارك وتعالى: " كل شئ هالك إلا وجهه " وهو دينهص9636* الباب السابع عشر * فضل الرافضة ومدح التسمية بها، وفيه: 4 - أحاديثص9637معنى الرافضي، وقول الباقر عليه السلام: أنا من بالرافضة، وإن سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون، فسماهم الله تعالى بالرافضةص9738* الباب الثامن عشر * الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم فيهم، وفيه: 97 - حديثاص9839في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتناص9840في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القيامة: يا رب شيعة عليص9941في قول رسول الله صلى عليه وآله وسلم: حبنا أهل البيت يكفر الذنوبص10042فيما رواه جابر: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي بجانبه، إذ اقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل (أبو هريرة الدوسي) قد تلبب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول الله أنك قلت: من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذلك؟! قال: نعم، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته، وأشار إلى عليص10143في قول الصادق عليه السلام: لا يضر مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل، وفيه بيان وتحقيق وتوضيحص10344معنى قوله تبارك وتعالى: " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى " وما قال قوم بعد نزول هذه الآية وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جوابهمص10645شيعة علي عليه السلام في القيامة إذا وضع له في كفة سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي والبحار التيارة وعاقبة أمرهص10746في أن الركبان في القيامة أربعة: النبي على البراق، وصالح النبي على ناقة الله، وفاطمة على ناقة الغضباء، وعلي على ناقة من نوق الجنةص11247في أن الشيعة يخرج من الدنيا ولا ذنب لهص11448قصة الحارث الهمداني، وقول أبي هاشم: يا حار همدان من يمت يرني - من نؤمن أو منافق قبلص12049العلة التي من أجلها كني علي عليه السلام بأبي ترابص12350في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني رضي الله عنه (والحديث مفصل)ص12451في أن أدنى المؤمنين ليشفع في مأتي إنسان، وقصة رجلص12652فيما قاله ونقله كعب الحبر في الشيعة ومنزلتهمص12853في أن المؤمن إذا مات في بلاد الكفر حشر يوم القيامة أمة واحدةص12954قصة جابر وزيارته للحسين عليه السلام بكربلا عطية العوفيص13055العلة التي من أجلها سميت فاطمة فاطمة عليها السلامص13356نطق الحصاة في كف علي عليه السلام عند النبي صلى الله عليه وآلهص13457فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حق علي عليه السلام يوم الخيبر بقوله: لولا أن يقول فيك طوايف من أمتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا... لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعديص13758في أن المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض فهو شهيدص14059في إطاعة إمام الذي من الله وإمام ليس من اللهص14260معنى قوله عز وجل: " فيومئذ لا يسئل عن ذنبه " وحذف عنه كلمة: منكم، عثمانص14461العلة التي من أجلها رفع عن الشيعة القلمص14662في أن المؤمن إذا ارتكب ذنبا فتبرأوا من فعله ولا تبرءوا منهص14763* الباب التاسع عشر * صفات الشيعة، وأصنافهم وذم الاغترار والحث على العمل والتقوى، وفيه: 48 - حديثاص14964في قول الصادق عليه السلام: امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاةص14965معنى سيماء الشيعة، وشرح لغات الحديثص15066معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، وشرح وتأييد الحديثص15267في قول الإمام الصادق عليه السلام: الشيعة ثلاث: محب واد، ومتزين بنا، ومستأكل بنا الناس، وبيان الحديثص15368الشيعة من شيعنا وتبعنا في أعمالنا، وما قالته فاطمة عليها السلامص15569في قول رجل للحسن بن علي عليهما السلام: إني من شيعتكم، وقول رجل للحسين بن علي عليهما السلام: أنا من شيعتكم وقول رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام: أنا من شيعتكم، وما أجابوا وما قالوا عليهم السلام، وما قاله الإمام الباقر عليه السلام لرجل فخر على آخر بأنه من الشيعة، وما قاله الإمام الصادق عليه السلام في عمار الدهني وقصته مع ابن أبي ليلى قاضي الكوفةص15670فيما قاله الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في رجل ينادى في السوق: أنا من شيعة محمد وآل محمد الخلص، وهو ينادى على ثياب يبيعهاص15771قصة قوم جاءوا إلى علي بن موسى الرضا عليهما السلام واستأذنوا وقالوا: نحن شيعة علي، فأبى أن يأذن، وجاءوا كل يوم حتى مضى شهرين إلى أن قالوا: شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا ونحن ننصرف هذه الكرة ونهرب من بلدنا خجلا، وما أجابهم عليه السلامص15772قصة رجل دخل على محمد بن علي الرضا عليهما السلام وهو مسرور على ما فعل، وقوله: أنا من شيعتكم الخلصص15973قصة رجل الذي أخذه والي الجسرين واتهمه بالسرقة وأراد أن يضربه فأقام عليه جلادين فوقع الضرب على الوالي، والقصة عجيبة مفيدة جدا، وما قال فيه الإمام العسكري عليه السلامص16074في قول أبي عبد الله عليه السلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارناص16475فيما قاله علي عليه السلام في الشيعة وصفاتهم لما قدم البصرة بعد قتال أهل الجمل وقصة ضيافة هيأها الأحنف بن قيس، وشرح وتوضيح وبيان للحديث ولغاته من العلامة المجلسي وغيره رحمهم اللهص17076فيما رواه نوف بن عبد الله البكالي في طينة الشيعة وصفاتهم، وفي ذيله شرح وتوضيح ومعنى لغاتهص17777فيما رواه مهزم الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام وفي ذيله تبيين الحديث و شرح لغاتهص18078معنى قوله تعالى: " ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين " ومعنى السنين واشتقاقهص18379فيما رواه همام بن عبادة عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الشيعةص19280شرح الخطبة ومعنى لغاتها، وترجمة: نوف البكالي وربيع بن خثيمص19681* الباب العشرون * النهى عن التعجيل على الشيعة وتمحيص ذنوبهم، وفيه: 6 - أحاديثص19982في قول الباقر عليه السلام: لا تعجلوا على شيعتنا، إن تزل لهم قدم تثبت لهم أخرىص19983فيمن يرتكب الذنوب الموبقةص20084* الباب الحادي والعشرون * دخول الشيعة مجالس المخالفين وبلاد الشرك، وفيه: حديثانص20085في أن من مات من الشيعة في بلاد الشرك حشر أمة واحدةص20086من كان في مجلس المخالفين فليقل: اللهم أرنا الرخاء والسرورص20187* الباب الثاني والعشرون * في أن تعالى إنما يعطي الدين الحق والايمان والتشيع من أحبه، وأن التواخى لا يقع على الدين، وفى ترك دعاء الناس إلى الدين، وفيه: 17 - حديثاص20188عن أبي عبد الله عليه السلام: إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي هذا الامر إلا صفوته من خلقه، وفيه بيان وشرح، وأن أصول الدين: التوحيد والعدل، ونبوة الأنبياء والمعاد، مشتركة في جميع الملل، وفي ذيل الصفحة: معنى المحب والمراد منهص20189في قول أبي جعفر عليهما السلام: لم تتواخوا على هذا الامر ولكن تعارفتم عليه، وفيه بيان وتأييد، وأن الأرواح جنود مجندة، وخلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عامص20490في قول الصادق عليه السلام: إياكم والناس، ومعناهص20791معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، وبيانه وشرحهص21092* الباب الثالث والعشرون * في أن السلامة والغنا في الدين، وما أخذ على المؤمن من الصبر على ما يلحقه في الدين، وفيه: 19 - حديثاص21193معنى قوله تبارك وتعالى: " فوقاه الله سيئات ما مكروا " وإن الضمير راجع إلى مؤمن آل فرعونص21194وصاية علي عليه السلام إلى أصحابه في القرآن، ومعنى: البلية والنازلة وعرض الأموال والأنفسص21295في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع، وبيانه وشرحهص21696في أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، ومعنى الحديثص21997في أن للمؤمن جار يؤذيهص22398* الباب الرابع والعشرون * الفرق بين الايمان والاسلام وبيان معانيهما، وبعض شرائطهما، وفيه: آيات، و: 56 - حديثاص22599تفسير الآياتص228100معنى قوله عز وجل: " ومن ذريتنا أمة "ص228101معنى قوله عز وجل: " إن الدين عند الله الاسلام "ص230102معنى قوله عز اسمه: " واعتصموا بحبل الله "ص233103معنى قوله عز اسمه: " ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " وانها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الاسلام، وقصة مرداس بن نهيك الفدكي، والعلة التي من أجلها تخلف أسامة بن زيدص234104معنى قوله تبارك وتعالى: " قالت الاعراب آمنا "ص239105في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (محمد رسول الله)، فإذا قالوها فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم، و أن العامة رووا هذا الخبر بطرق مختلفةص242106في أن الايمان والاسلام غير مترادفان ويطلق على معانص243107معنى الاسلام والثمرات المرتبة عليهص244108في أن الايمان إقرار وعمل والاسلام إقرار بلا عملص245109في أن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان، وفي ذيله بيان وتحقيقص248110في أن الايمان ما استقر في القلب، والاسلام ما ظهر من قول وفعل، وفيه بيان وتوضيحص251111فيما سئل عن أبي عبد الله عليه السلام: عن الايمان، وجوابه عليه السلام، وفيه بيان وتفصيلص256112في رسالة محض الاسلام التي كتبها علي بن موسى الرضا عليه السلام للمأمونص261113جواب من زعم أن في القرآن تناقض، وفيه تفصيل وتأييدص264114درجات المحبةص275115صفة الايمان وصفة الاسلامص277116صفة الخروج من الايمان ومعنى: الشرك، والضلال، والفسقص278117في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الاسلام عريان فلباسه: الحياء....ص281118معنى قوله عز اسمه: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير "ص284119في بعض ما احتج به علي عليه السلام على الخوارج، وفي ذيله توضيحص289120عن أبي عبد الله عليه السلام: الايمان أن يطاع الله فلا يعصى،.....ص292121عقائد المرجئة وفرقهم: اليونسية، والعبيدية، والغسانية، والثوبانية، والثومنيةص297122تذييل وتفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني ونصير الدين الطوسي قدس سرهما في الايمان والاسلام وتغايرهماص300123في قول من قال: بأن العبادات المعتبرة شرعا هي الدين، والدين هو الاسلام، والاسلام هو الايمانص306124النسبة بين مطلق الاسلام والايمانص307125* الباب الخامس والعشرون * نسبة الاسلام، وفيه: 4 - أحاديثص309126في قول علي عليه السلام: لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي... وفيه بيانص309127في أن الاسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار، والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، وأن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، وفي ذيله بيان والمراد من الاسلامص311128فيما نقله السيد الرضي رضي الله عنه في كتابه نهج البلاغة وابن أبي الحديد، في شرحه، وقوله: كيف يدل على أن الاسلام هو الايمانص313129فيما قاله أين ميثم والكيدري في معنى قوله عليه السلامص314130فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه: رسالة حقائق الايمان، والعلامة المجلسي رحمه الله في معنى قوله عليه السلامص315131* الباب السادس والعشرون * الشرايع، وفيه: 3 - أحاديثص317132في قول الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى.... وفيه بيان بالتفصيلص317133العلة التي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانيةص320134معنى قوله عز وجل: " وما أرسلناك إلا كافة للناس "، واختصاص الجزية والأسر والفداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلمص325135معنى قوله عز وجل: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل " والعلة التي من أجلها سمي أولوا العزم أولى العزم، وفيه بيانص326136معنى قوله عز وجل: " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا...ص327137* الباب السابع والعشرون * دعائم الاسلام والايمان وشعبهما وفضل الاسلام، وفيه: 41 - حديثاص329138في قول أبي جعفر عليهما السلام: بني الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، وفيه بيانص329139حدود الايمانص330140في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل فرض على خلقه خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة، وفيه بيان وتحقيقص332141بني الاسلام على خمسة وترتيبهم في الفضل عرضا وطولا، وأن الولاية أفضل وفيه بيان وتفصيل وتحقيقص332142دعائم الاسلام: التي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه، وفيه توضيح وشرح وتفصيلص337143في قول علي عليه السلام: الايمان له أركان أربعة، وفيه بيانص340144عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله خلق الاسلام، فجعل له: عرصة، ونورا، وحصنا، وناصرا، وفيه توضيحص341145في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاسلام عريان فلباسه الحياء.. وفيه بيان وتوضيح كاملص343146فيما قاله علي عليه السلام في بعض خطبه في وصف الاسلام، وفيه بيان وشرح لغاتهص344147قوله عليه السلام في جواب السائل الذي سئل عنه عن الايمانص349148فيما قاله عليه السلام في وصف الاسلام والايمان والكفر والنفاقص349149في قوله عليه السلام: إن الله عز وجل جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل ذلك على أربع شعب وبيانهص350150توضيح الرواية مشيرا إلى اختلاف النسخ ومعنى لغاتهص352151العبرة وكيفيتهاص368152معنى العدل وشعبهص369153الجهاد وشعبهص370154فيما قاله المحقق ابن ميثم البحرانيص372155في أن الاسلام عشرة أسهمص380156قواعد الاسلام وحد الاستغفارص381157كبار حدود الصلاة والزكاة وفيما يجبص388158كبار حدود الحج والصوم والوضوء للصلاة وولاية الامامص389159وجوب عصمة الامام وعلتهص390160كيف أسلم علي عليه السلام وكيف أسلمت خديجة رضي الله عنهاص392161في إسلام أبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله تعالى عنهم وعنا، واخراج الخمسص393162في أخذ البيعةص395163فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله عند موته لعمه العباسص396

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف:
العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الخامس والستون دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف: العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الخامس والستون دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان (تعريف ال

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بحار الأنوار — العلامة المجلسي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية