فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب الثامن عشر * العلة التي من اجلها صالح الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة وداهنه ولم يجاهده وفيه رسالة محمد بن بحر الشيباني رحمه الله تعالىص13في قول أبي سعيد للحسن عليه السلام: لم داهنت معاوية وصالحتهص14في ما ذكره محمد بن بحر الشيباني في كتابه في معنى موادعة الحسن عليه السلام لمعاويةص25العلة التي من أجلها اشترط الحسن عليه السلام لمعاوية ان لا يسمى نفسه أمير المؤمنينص56في أن الحسن عليه السلام شرط على معاوية بأن لا يقيم عنده شهادة، وأن لا يتعقب على شيعة علي عليه السلامص87العلة التي من أجلها اختار عليه السلام مال دارا بجرد على سائر الأموال، وفي الذيل تفصيل وتأييد وما يناسب ذلكص108بيان وشرح وتفصيل وتوضيح من العلامة المجلسي قدس سره فيما عهد مولانا الإمام الحسن بن علي عليهما السلام على معاويةص169جوابه عليه السلام لمن لامه بالمصالحةص1910في قوله عليه السلام لما طعن في المدائنص2011الخطبة التي خطبها عليه السلام على المنبر حين اجتمع مع معاويةص2212فيما قاله السيد المرتضى رضوان الله تعالى عليه وعنا في جواب من قال: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامةص2613* الباب التاسع عشر * كيفية مصالحة الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية عليه اللعنة وما جرى بينهما قبل ذلكص3314في أن معاوية دس إلى عمرو بن حريث والأشعث بن قيس وحجر بن الحارث وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه، أنك إن قتلت الحسن عليه السلام فلك مأتا ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتيص3315في كتاب كتبه مولانا الإمام الحسن عليه السلام إلى معاويةص3916الخطبة التي خطبها الحسن عليه السلام وأمر الناس بالجهاد مع معاويةص4317في أنه عليه السلام لما مر بساباط طعنه بمغول رجل من بني أسد يقال له الجراح ابن سنان لعنه الله، وما كتبه جماعة من رؤساء القبائل إلى معاويةص4718فيما جرى بين معاوية وقيس بن سعدص5219فيما نقله ابن أبي الحديدص5920في كتاب كتبه عليه السلام إلى معاويةص6421* الباب العشرون * سائر ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين معاوية لعنه الله وأصحابهص7022في أن معاوية بعث إلى الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وهو يطلبه إلى مجلسه وما احتج به عليه السلام مفصلاص7023فيما قاله عمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، ووليد بن عقبة ومغيرة شعبةص7224فيما قاله عليه السلام في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ومذمة معاوية وأبي سفيانص7325فيما قاله عليه السلام في مذمة عمرو بن عثمان بن عفان، وأن عليا عليه السلام سبهص7926فيما قاله عليه السلام في مذمة عمرو بن الشانئ اللعين الأبتر، وأن أمه كانت بغية، وأنه ولد على فراش مشتركص8027فيما قاله عليه السلام في مذمة وليد بن عقبة بن أبي معط وأنه كان ولد الزنا...ص8128فيما قاله عليه السلام في عتبة بن أبي سفيانص8229فيما قاله عليه السلام في مغيرة بن شعبة، وأنه لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام حتى ألقت ما في بطنهاص8330في قوله عليه السلام لمعاوية وجلسائه: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات " هم والله يا معاوية أنت وأصحابك وشيعتك، والطيبات للطيبين " هم علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته، وما جرى بين معاوية وجلسائهص8431فيما قاله عليه السلام في مروان بن الحكم لعنهما الله وفي الذيل ما يناسبص8532بيان من العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا فيما قاله عليه السلامص8633في مفاخرته عليه السلام على معاوية ومروان والمغيرة والوليد وعتبة لعنهم اللهص9334في قول معاوية لعبد الله بن جعفر الطيار: ما كان الحسن والحسين خيرا منك، وما أجابه رحمه الله تعالىص9735فيما أفتخر به معاويةص10336* الباب الحادي والعشرون * أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحابه، وما جرى بينه وبينهم وما جرى بينهم وبين معاوية وأصحابه لعنهم اللهص11037أسماء أصحابه عليه السلامص11038فيما جرى بين عبد الله بن العباس ومعاويةص11339فيما قاله سعد بن أبي وقاص في فضائل علي عليه السلام في مجلس معاوية بعد نزوله إلى المدينةص11840في أن معاوية كتب إلى مروان وهو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد زينب بنت عبد الله بن جعفر، وما قاله مولانا الامام المجتبى عليه السلامص11941فيما جرى بين صعصعة بن صوحان ومعاويةص12342فيما جرى بين عبد الله بن العباس ومعاوية، وما كتب معاوية إلى جميع عماله في الأمصار في شيعة علي عليه السلام على قتلهم وإخوافهم وصلبهم وسمل أعينهم وحبسهم وطردهمص12443قصة عمرو بن الحمق واسلامه، وأن أول رأس حمل ونصب في الاسلام رأسهص13044* الباب الثاني والعشرون * جمل تواريخه وأحواله وحليته ومبلغ عمره وشهادته ودفنه وفضل البكاء عليه صلوات الله وسلامه عليهص13445في ولادته والأقوال فيها ومدة عمره وكناه وألقابه وسنة وفاته عليه السلامص13446فيما قاله جنادة بن أبي أمية وكان عائدا لمولانا الامام المجتبى عليه السلام في مرضه الذي توفي فيه، وما قال عليه السلام له في الموعظةص13847فيما فعلت عائشة بجنازة الامام المجتبى عليه السلامص14148في أن معاوية طلب السم من ملك الروم ودفعه إلى جعدةص14749فيما أوصى به الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الحسين عليه السلامص15150في قول ابن عباس لعائشة: تجملت تبغلت وإن عشت تفيلتص15451في أن الحسن عليه السلام تزوج مأتين وخمسين امرأة، وأنه سقي السم مرارا، وأن معاوية لما بلغه موت الحسن عليه السلام سجد وسجدوا من حوله وكبر وكبروا معه لعنهم اللهص15852في يوم وفاته عليه السلامص16153* الباب الثالث والعشرون * ذكر أولاده صلوات الله وسلامه عليه، وأزواجه، وعددهم، وأسمائهم، وطرف من أخبارهمص16354في أن له عليه السلام خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى، وأسمائهم، وترجمة زيد بن الحسن عليه السلام وما قال في حقه الشعراء من المراثيص16355ترجمة الحسن بن الحسن عليه السلام وأنه كان واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان مع عمه الحسين عليه السلام يوم الطف وكان صهره، ولما مات الحسن بن الحسن عليه السلام ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبره فسطاطا إلى رأس السنةص16656تحقيق في عدد أولاده عليه السلام وأسمائهم وأمهات أولادهص16857* في أزواجه عليه السلام وأسمائهن * * أبواب * * ما يختص بتاريخ الحسين بن علي صلوات الله عليهما * * الباب الرابع والعشرون * النص عليه بخصوصه، ووصية الحسن إليه صلوات الله عليهماص17458النص على الحسين عليه السلام، وفيه بيانص17559* الباب الخامس والعشرون * معجزاته صلوات الله وسلامه عليهص18060شفاؤه عليه السلام من الوضح في حبابة الوالبيةص18061احياءه عليه السلام امرأة ميت للوصية، وعلمه عليه السلام بأن الاعرابي أجنب نفسه ومعرفته عليه السلام اللصوص الذين قتلوا غلمانه الذين نهاهم عن الخروجص18062إخباره عليه السلام بأن المرأة التي تزوجها مولاه مشومة، والصفح عن فطرس من الله جل جلالهص18263في أنه عليه السلام دخل على مريض فطارت الحمى حين دخل، وتخليصه عليه السلام يد الرجل من ذراع المرأةص18364كلام الغلام الرضيع بأمره عليه السلام بإذن الله تعالىص18465في أن جبرئيل عليه السلام يناغيه ويسليه في مهده عليه السلامص18766* الباب السادس والعشرون * مكارم أخلاقه، وجمل أحواله، وتاريخه وأحوال أصحابه صلوات الله عليهص18967في أنه عليه السلام قضى دين أسامة وهو ستون ألف درهمص18968فيما قاله عليه السلام لما قصد الطف وما أنشد فيهص19269في أنه عليه السلام كبر مع جده رسول الله صلى الله عليه وآله في التكبير السابعة، فصارت سنةص19470في أن أعرابيا ضمن دية وجاء إلى الحسين عليه السلام فسأله عليه السلام عنه عن ثلاث مسائل: أي الأعمال أفضل، والنجاة من المهلكة، وزين الرجل...ص19671في ولادته ومدة حمله وعمره وخلافته وشهادته عليه السلام وقاتلهص19872الأقوال في يوم ولادته وسنة ولادته عليه السلامص20073* الباب السابع والعشرون * احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية وأوليائه لعنهم الله وما جرى بينه وبينهمص20574الخطبة التي خطبها عليه السلامص20575فيما كتبه معاوية لعنه الله إلى الحسين عليه السلام وما كتبه عليه السلام في جوابهص21276* الباب الثامن والعشرون * الآيات المأولة لشهادته صلوات الله عليه وانه يطلب الله بثارهص21777تأويل قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " وقول الإمام الباقر عليه السلام: والله الذي صنعه الحسن عليه السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمسص21778تأويل قوله تعالى: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا " هو الحسين عليه السلام، وقول الإمام الصادق عليه السلام اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين عليه السلامص21879تأويل قوله عز وجل: " الذين اخرجوا من ديارهم " جرت في الحسين عليه السلامص21980* الباب التاسع والعشرون * ما عوضه الله صلوات الله وسلامه عليه بشهادتهص22181في قول الصادقين عليه السلام: إن الله تعالى عوض الحسين عليه السلام من قتله أن جعل الإمامة في ذريتهص22182* الباب الثلاثون * اخبار الله تعالى أنبيائه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادتهص22383تأويل قوله عز وجل: " كهيعص " وقصة زكريا عليه السلامص22384قصة إبراهيم عليه السلام في ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام وفيه بيانص22585قصة إسماعيل صادق الوعد عليه السلام وقوله: يكون لي بالحسين أسوةص22786في قول جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في الحسين عليه السلام إن أمتك ستقتلهص22887في خمسة مسامير كانت لنوح عليه السلام باسم الخمسة الطيبة عليهم السلامص23088في أن جبرئيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: إن الله يقرء عليك السلام ويبشرك بمولود يولد من فاطمة عليها السلام تقتله أمتك من بعدكص23289في آدم عليه السلام ومروره بكربلاص24290في مرور إبراهيم عليه السلام بكربلاص24391في مرور موسى ويوشع وسليمان وعيسى عليهم السلام بكربلاص24492في قول جبرئيل لآدم عليه السلام قل: يا حميد بحق محمد، يا عالي بحق علي، يا فاطر بحق فاطمة، يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان، وبكاء آدم عليه السلام للحسين عليه السلامص24593في الرؤيا التي رأتها أم الفضل لبابة زوجة العباسص24694* الباب الحادي والثلاثون * ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله وسلامه عليهم بشهادته صلوات الله وسلامه عليهص25095فيما حدثته أسماء بنت عميسص25096في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بنينوى بشط الفراتص25297في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ولاية علي عليه السلام وإخباره صلى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلامص25798في الرؤيا التي رآها هند، وقول النبي صلى الله عليه وآله: اللهم العنها ونسلهاص26399في قول الصادق عليه السلام: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وقال: لعن الله قاتلك وسالبك، وما قالت فاطمة عليها السلامص264100اشعار أمير المؤمنين عليه السلام للحسين عليه السلام وبيان لغاتهاص266101* الباب الثاني والثلاثون * ان مصيبته صلوات الله عليه كان أعظم المصائب، وذل الناس بقتله ورد قول من قال إنه عليه السلام لم يقتل ولكن شبه لهمص269102العلة التي من أجلها صار يوم عاشورا يوم مصيبة وأعظم مصيبةص269103العلة التي من أجلها سمت العامة يوم عاشورا يوم بركةص270104في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلمص271105* الباب الثالث والثلاثون * العلة التي من اجلها لم يكف الله قتلة الأئمة عليهم السلام ومن ظلمهم عن قتلهم وظلمهم، وعلة ابتلائهم صلوات الله عليهم أجمعينص273106العلة التي من أجلها سلط الله عدوه على وليهص273107قصة أيوب النبي عليه السلامص275108* الباب الرابع والثلاثون * ثواب البكاء على مصيبته، ومصائب سائر الأئمة عليهم السلام وفيه أدب المأتم يوم عاشوراص278109فيما قال الرضا عليه السلام في ذكر مصائبهم عليهم السلام، ومن خرج من عينه دمعص278110ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعراص282111في أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتالص283112فيما رواه الريان بن شبيب عن الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرمص285113في قول الإمام الصادق عليه السلام لأبي هارون المكفوف أنشدني في الحسينص287114فيمن أنكر الثواب على البكاء للحسين عليه السلام وما رأى في الرؤيا وفي الذيل بحث وبيان فيمن أنكر فضل البكاء على مصائب الحسين والأئمة عليهم السلامص293115* الباب الخامس والثلاثون * فضل الشهداء معه، وعلة عدم مبالاتهم بالقتل وبيان أنه صلوات الله عليه كان فرحا لا يبالي بما يجرى عليهص297116علة إقدام أصحاب الحسين عليه السلام على القتلص297117* الباب السادس والثلاثون * كفر قتلته عليه السلام، وثواب اللعن عليهم، وشدة عذابهم، وما ينبغي ان يقال عند ذكره صلوات الله عليهص299118في اللعن على يزيد وآل زياد واللعن على قتلة الحسين عليه السلامص299119في ستة لعنهم الله وكل نبيص300120في أن ابن زياد لعنه الله جمع سبعين ألف فارس لحرب الحسين عليه السلامص305121فيما جرى بين عمر بن سعد وابن زياد لعنهما اللهص305122في قول الله عز وجل: لموسى عليه السلام أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين، وبكاء موسى بن عمران على الحسين عليه السلام، وأن يزيد وعبيد زياد وعمر بن سعد لعنهم الله كانوا أولاد زناص308123* الباب السابع والثلاثون * ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته صلوات الله عليه ولعنة الله على ظالميه وقاتليه والراضين بقتله والمؤازرين عليهص310124فيما أوصى به معاوية ابنه يزيد لعنهما الله لما حضرته الوفاة في العباد لهص310125في كتاب عتبة إلى يزيد وكتابه إليه في أمر الحسين عليه السلامص312126في ملاقاة الحسين عليه السلام والحرص314127في قوله عليه السلام: يا دهر أف لك من خليل.ص316128قصة العطش، وما قاله عليه السلام للعسكرص318129في وصف القتالص319130فيما رواه الشيخ المفيد رحمه الله في وقعة الطفص324131في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلامص332132في أن الحسين عليه السلام بعث ابن عمه مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الكوفةص334133في ورود عبيد الله بن زياد لعنه الله على الكوفة، وما جرىص340134في قتال مسلم عليه السلام وبكاؤه على الحسين عليه السلامص352135في شهادة مسلم عليه السلامص357136في توجه الحسين عليه السلام إلى العراق، وما قاله محمد بن الحنفيةص364137الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام لما عزم على الخروج إلى العراقص366138في كتاب كتبه عليه السلام إلى أهل الكوفةص369139أتاه عليه السلام خبر مسلم عليه السلام في زبالة، وما أنشأص374140في تلاقي الحسين عليه السلام مع الحر رضي الله تعالى عنه وعناص375141في نزوله عليه السلام بكربلاص381142وقعة الطف، والعطش، وما جرىص387143ما جرى في ليلة العاشوراص392

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الرابع والأربعون مؤسسة الوفاء بيروت لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء الرابع والأربعون مؤسسة الوفاء بيروت لبنان (تعريف الكتاب ١) مفات

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى