فهرس الكتاب

1تعريف الكتاب2* الباب السبعون * ما ظهر من فضله صلوات الله عليه يوم الخندقص13في أن عليا عليه السلام كان أول من قال: جعلت فداكص14قصة وقعة الخندقص45* الباب الحادي والسبعون * ما ظهر من فضله صلوات الله عليه في غزوة خيبرص76فيما رواه العامة في غزوة خيبر، وما قاله النبي صلى الله عليه وآلهص117* الباب الثاني والسبعون * أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد الا بابه صلوات الله عليهص198معني قوله تعالى: " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما "ص209فيما رواه العامة في حديث سد الأبوابص2710في أن خبر سد الأبواب من المتواتراتص3411* الباب الثالث والسبعون * أن فيه عليه السلام خصال الأنبياء (ع) واشتراكه مع نبينا صلى الله عليه وآله في جميع الفضائل سوى النبوةص3512في قول النبي صلى الله عليه وآله: من أراد أن ينظر إلى: آدم، وإلى نوح، وإلى إبراهيم، وإلى يوسف، وإلى سليمان، وإلى داود، فلينظر إلى علي عليه السلامص3513معنى قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن لك كنزا في الجنة و إنك ذو قرنيهاص4114فيما قال الله تعالى لنفسه عز اسمه ولنبيه صلى الله عليه وآله ولعلي عليه السلام في القرآنص4415في مساواته (ع) مع آدم وإدريس ونوح (ع)ص4716في مساواته عليه السلام مع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السلامص5017في مساواته عليه السلام يعقوب ويوسف عليهما السلامص5418في مساواته عليه السلام مع موسى عليه السلامص5819في مساواته مع هارون ويوشع ولوط عليهم السلامص6220في مساواته مع أيوب وجرجيس ويونس وزكريا ويحيى عليهم السلام وذي القرنين ولقمانص6421في مساواته عليه السلام مع داود وطالوت وسليمان عليهم السلامص6822في مساواته عليه السلام مع عيسى على نبينا وآله وعليه السلامص7123في مساواته عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآلهص7424في مساواته عليه السلام مع الأنبياء عليهم السلامص7725في المفردات من مناقبه عليه السلامص8226في الشواذ من مناقبه عليه السلامص8727* الباب الرابع والسبعون * قول الرسول (ص) لعلى أعطيت ثلاثا لم اعطص8928* الباب الخامس والسبعون * فضله (ع) على سائر الأئمة (ع)ص9029* الباب السادس والسبعون * حب الملائكة له وافتخارهم بخدمته صلوات الله عليه وعليهمص9230العلة التي من أجلها دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي سهمين وقد استخلفه على أهل المدينةص9431في أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان وقال: لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى أمرنا بالكد، فأنزل الله: " يمنون عليك أن أسلموا "ص11432* الباب السابع والسبعون * نزول الماء لغسله عليه السلام من السماءص11433* الباب الثامن والسبعون * تحف الله تعالى وهداياه وتحياته إلى رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وعلى آلهماص11834في رمانتي الجنةص11835* الباب التاسع والسبعون * أن الخضر كان يأتيه عليهما السلام وكلامه مع الأوصياءص13036فيما قاله الخضر عليه السلام لعلى عليه السلام... ولقد تقدمك قوم وجلسوا مجلسك فعذابهم على اللهص13237* الباب الثمانون * ان الله تعالى أقدره على سير الآفاق، وسخر السحاب، وهيأ له الأسباب، وفيه ذهابه صلوات الله عليه إلى أصحاب الكهفص13638في أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث عليا عليه السلام وأبا بكر وعمر إلى أصحاب الكهف، وأجابوا عليا عليه السلام فقطص13639في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: قم وسلم على علي بالإمامة وخلافة المسلمينص14340في بساط سليمان عليه السلامص14641* الباب الحادي والثمانون * ان الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه وان الروح يلقى إليه وجبرئيل املى عليهص15142في أن عليا عليه السلام كان محدثا، وأملى عليه جبرئيلص15243في أن عليا عليه السلام إذا وردت عليه قضية لم ينزل الحكم فيها في كتاب الله تلقاه به روح القدس، وما رواه العامة في ذلكص15644* الباب الثاني والثمانون * اراءته عليه السلام ملكوت السماوات والأرض وعروجه إلى السماءص15845في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: إن الله أشهدك معي سبعة مواطنص15846في أن الجن في السماء الرابعة، وحكم بينهم علي عليه السلام بعد عروجه إليهمص16147* الباب الثالث والثمانون * ما وصف إبليس لعنه الله والجن من مناقبه عليه السلام واستيلائه عليهم وجهاده معهمص16248فيما قاله إبليس لعنه الله في علي عليه السلام ونورهص16249قصة ثعبان الذي اسمه عمرو بن عثمانص16350قصة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، وتوبته واسلامهص16451في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليا عليه السلام إلى وادي الجنص17552* الباب الرابع والثمانون * أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار، وجواز الصراطص19353العلة التي من أجلها صار علي عليه السلام قسيم الجنة والنارص19454في أن معنى قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون " كان ولاية علي عليه السلامص19655فيما جرى بين علي عليه السلام وفاطمة عليها السلامص20756* الباب الخامس والثمانون * أنه عليه السلام ساقى الحوض وحامل اللواء، وفيه أنه عليه السلام أول من يدخل الجنةص21157في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أنت المظلوم من بعدي فويل لمن ظلمك واعتدى عليك، وطوبى لمن تبعك...ص21158في أن اللواء بيد علي عليه السلام وآدم ومن دونه تحت اللواءص21359العلة التي من أجلها كان علي عليه السلام أول من يدخل الجنةص21760* الباب السادس والثمانون * ساير ما يعاين من فضله ورفعة درجاته صلوات الله عليه عند الموت وفى القبر وقبل الحشر وبعدهص22061في أن لعلي عليه السلام وشيعته من الله تعالى مكانا يغبطه الأولون والآخرون. وأن الراكب في القيامة أربعةص22362في الأعراف ومعناه وأصحابهص22563في شجرة طوبى، وأن دار النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام في القيامة واحدةص22664فيما قاله السيد الحميري في علي عليه السلام وما ظهر فيه عند موتهص24165في أن عليا عليه السلام كان دابة الأرضص24366* الباب السابع والثمانون * حبه وبغضه صلوات الله عليه، وأن حبه ايمان وبغضه كفر و نفاق، وأن ولايته ولاية الله ورسوله وأن عداوته عداوة الله ورسوله، وأن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار، وأنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النارص24667في قول الله عز وجل: ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابيص24668في قول الله: لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي ما خلقت النارص24769في قول النبي صلى الله عليه وآله من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمنص25370في قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا، الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية عليص25771فيما رواه العامة في حب علي عليه السلام وبغضهص26272في أن مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمينص27873في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد زنية أو حيضة، وقصة ولد أبي دلف وقصة امرأة وولديهاص28774فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحهص29475في قول جابر: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر...ص30076في فضائل الشيعةص30177* الباب الثامن والثمانون * كفر من سبه أو تبرء منه صلوات الله عليه وما أخبر بوقوع ذلك بعد، وما ظهر من كرامته عندهص31178في قول ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجلص31179في قول علي عليه السلام: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا، فاني ولدت على الاسلام، ومن تبرأ مني فلا دنيا له ولا آخرةص31680قصص الذين شتموا عليا عليه السلام وما وقع عليهمص31881قصه حجر بن عدي، وما قال له علي عليه السلام في سبه والبراءة منه عليه السلامص32482معنى قوله عليه السلام: ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني، فاما السب فسبوني فإنه لي زكاة ولكم نجاة، واما البراءة فلا تبرءوا مني، وما قاله ابن أبي الحديد في معناه، والفرق بين السب والبراءة، وكيف أجاز لهم السب ومنعهم من التبريص32683فيما قاله العلامة المجلسي قدس سره في أخبار البراءة، وما قاله الشيخ الشهيد قدس سره في التقية وأقسامه، وما قاله الشيخ الطبرسي قدس سرهص32984* الباب التاسع والثمانون * كفر من آذاه أو حسده أو عانده وعقابهمص33085معنى قوله تعالى: " لئن لم ينته المنافقون "، وقول النبي صلى الله عليه وآله: من آذى عليا فقد آذانيص33186قصة بريدة الأسلمي في جارية التي رغب إليها علي عليه السلامص33287* الباب التسعون * ما بين من مناقب نفسه القدسية صلوات الله عليهص33588في قوله عليه السلام: والله لقد أعطاني الله تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ما خلا النبي صلى الله عليه وآله وسلمص33689معنى قوله عليه السلام: أنا الضارب بسيفينص34190في قوله عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ختم مأة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي وختمت أنا مأة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصيص34291في قوله صلى الله عليه وآله: أنا الفاروق الأكبر وأنا الصاحب العصا والميسمص34492في قوله عليه السلام: أنا الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، وأنا الأول والآخر والباطن والظاهر وبكل شئ عليم وعين الله وجنب الله وأمين الله على المرسلين، بنا عبد الله وأنا أحيي وأميت وأنا حي لا أموت في قوله عليه السلام: كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر خصال ما يسرني بإحداهن ما طلعت عليه الشمس وما غربتص347

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء التاسع والثلاثون مؤسسة الوفاء بيروت - لبنان
(تعريف الكتاب ١)

عن كتاب بحار الأنوار — العلامة المجلسي

كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بحار الأنوار — العلامة المجلسي” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الأمة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره " الجزء التاسع والثلاثون مؤسسة الوفاء بيروت - لبنان (تعريف الكتاب ١) مف

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بحار الأنوار — العلامة المجلسي — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية