فهرس الكتاب

1الباب الأول: فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار وما يحتاج إليه قبل الخروج من المسكن والدار، وفيه فصول:ص292الفصل الأول: فيما نذكره من عزم الإنسان ونيته لسفره على اختلاف إرادتهص293الفصل الثاني: فيما نذكره من الأخبار التي وردت في تعيين اختيار أوقات الأسفارص304الفصل الثالث: فيما نذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في الأسفارص315الفصل الرابع: فيما نذكره من الوصية المأمور بها الأسفار، والاستظهار بمقتضى الأخبار والاعتبارص316الفصل الخامس: فيما نذكره من الأيام والأوقات التي يكره فيها الابتداء في الأسفار بمقتضى الأخبار.ص327الفصل السادس: فيما نذكره من الغسل قبل الأسفار، وما يجريه الله - جل جلاله - على خاطرنا من الأذكارص338الفصل السابع: فيما أذكر مما أقوله أنا عند خلع ثيابي للاغتسال وما أذكره عند الغسل من النية والابتهالص349الفصل الثامن: فيما نذكره عند لبس الثياب من الآدابص3510الفصل التاسع: فيما نذكره مما يتعلق بالطيب والبخورص3611الفصل العاشر: فيما نذكره من الأذكار عند تسريح اللحية وعند النظر في المرآةص3712الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر، ودفع ما يخاف من الخطرص3813الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من العيال بالصلاة، والدعاء والابتهال وصواب المقالص4014الفصل الثالث عشر: في رواية بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهالص4315الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من توديع الروحانيين الذين يخلفهم المسافر في منزله مع عياله، وماذا يخاطبهم من مقالهص4416الفصل الخامس عشر: فيما نذكره من الترغيب والترهيب للعيال قبل التوجه والانفصالص4417الباب الثاني: فيما يصحبه الإنسان معه في أسفاره للسلامة من أخطاره وأكداره، وفيه فصول:ص4618الفصل الأول: فيما نذكره من صحبة العصا اللوز المر في الأسفار والسلامة بها من الأخطارص4619الفصل الثاني: فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان الخطرص4720الفصل الثالث: فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر للأمان من الضررص4821الفصل الرابع: فيما نذكره من تمام ما يمكن أن يحتاج إليه في هذه الثلاثة فصولص4922الفصل الخامس: فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار وعند الخوف من الأخطار، وانها دافعه للمضارص5123الباب الثالث: فيما نذكره مما يصحبه الإنسان في السفر من الرفقاء والهمام والطعام، وفيه فصول:ص5324الفصل الأول: في النهي عن الانفراد في الأسفار، واستعداد الرفقاء لدفع الأخطار.ص5325الفصل الثاني: فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات وما نذكره من الزياداتص5426الفصل الثالث: فيما نذكره من اعداد الطعام لأسفار، وما يتصل به من الآداب والأذكارص5527الفصل الرابع: فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقولص5928الباب الرابع: فيما نذكره من الآداب في لبس المداس أو النعل أو السيف، والعدة عند الأسفار، وفيه فصول:ص6329الفصل الأول: فيما نذكره مما يختص بالنعل والخفص6330الفصل الثاني: في صحبة السيف، وما يتعلق به من العوذة الدفعة للخطرص6331الفصل الثالث: فيما نذكره من القوس والنشاب، ومن ابتدأه، وما يقصد بحمله من رضى سلطان الحسابص6432الباب الخامس: فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس والركب عند الأسفار، وللدواب للحماية من الأخطار، وفيه فصول:ص7433الفصل الأول: في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه وهي العوذة الحامية من ضرب السيف، ومن كل خوف.ص7434الفصل الثاني: في العوذة المجربة في دفع الأخطار، ويصلح أن تكون مع الإنسان في الأسفارص8135الفصل الثالث: فيما نذكره من العوذ التي في العمامة لتمام السلامةص8236الفصل الرابع: فيما نذكره من اتخاذ عوذة للفارس والفرس و للدواب بحسب ما وجدناه داخلا في هذا البابص8337الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاشص8838الباب السادس: فيما نذكره مما يحمله من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة، وفيه فصولص8939الفصل الأول: في حمل المصحف الشريف، وبعض ما يروي في دفع الأمر المخوفص8940الفصل الثاني: إذا كان سفره مقدار نهار، وما يحمل معه من الكتب للاستظهارص9041الفصل الثالث: فيما نذكره إن كان سفره يوما وليلة ونحو هذا المقدار، وما يصحبه للعبادة والحفظ والاستظهارص9042الفصل الرابع: فيما نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا التقدير وما يحتاج أن يصحب معه للمعونة على دفع المحاذيرص9043الفصل الخامس: فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريبص9044الفصل السادس: فيما نذكره لمن كان سفره مقدار سنة أو شهور وما يصحب معه لزيادة والسرور ودفع المحذورص9145الفصل السابع: فيما يصحبه أيضا في أسفاره من الكتب لزيادة مساره ودفع أخطارهص9146الفصل الثامن: فيما نذكره من صلاة المسافرين، وما يقتضي الاهتمام بها عند العارفينص9247الفصل التاسع: فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافرين معرفة القبلة للصلوات، نذكر منها ما يختص بأهل العراق، فإننا الآن ساكنون بهذه الجهاتص9348الفصل العاشر: فيما نذكر إذا اشتبه مطلع الشمس عليه إن كان غيما، أو وجد مانعا لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليهص9449الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الأخبار المروية، بالعمل على القرعة الشرعيةص9550الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من روايات في صفة القرعة الشرعية كنا ذكرناها في كتاب (فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب)ص9751فصل: فيما جر بناه وفيه دلالة القبلةص9852الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من آداب الأسفار عن لقمان نذكر منها ما يحتاج إليه الآنص9953الباب السابع: فيما نذكره إذا شرع الإنسان في خروجه من الدار للأسفار وما يعلمه عند الباب وعند ركوب الدواب وفيه فصول:ص10154الفصل الأول: فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفارص10155الفصل الثاني: فيما نذكره من التحنك للعمامة عند تحقيق عزمك على السفر، لتسلم من الخطرص10256الفصل الثالث: في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبتص10357الفصل الرابع: فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه وعند الوقوف على الباب، لفتح أبواب المحابص10458الفصل الخامس: في ذكره ما نختاره من الآداب والدعاء عند ركوب الدوابص10759الباب الثامن: فيما نذكره عند المسير والطريق، ومهمات حسن التوفيق والأمان من الخطر والتعويق وفيه فصول:ص11260الفصل الأول: فيما نذكره عند المسير، من القول وحسن التدبيرص11261الفصل الثاني: فيما نذكره من العبور على القناطر والجسور، وما في ذلك من الأمورص11362الفصل الثالث: فيما نذكره مما يتفاءل به المسافر، ويخاف الخطر منه، وما يدفع ذلك عنهص11463الباب التاسع: فيما نذكره إذا كان سفرة في سفينة أو عبوره فيها وما يفتح علينا من مهماتها، وفيه فصول:ص11564الفصل الأول: فيما نذكره عند نزوله في السفينةص11565الفصل الثاني: فيما نذكره من الإنشاء عند ركوب السفينة والسفر في الماءص11666الفصل الثالث: في النجاة في السفينة بآيات من القرآن، نذكرها ليقتدي بها أهل الإيمانص11767الفصل الرابع: فيما نذكره مما يمكن أن يكون سببا لما قدمناه من الصلاة على محمد وآله - صلوات الله عليهم - عند ركوب السفينة للسلامة واللعن لأعدائهم من أهل الندامةص11868الفصل الخامس: فيما نذكره من دعاء به من سقط من مركب في البحار فنجاه الله تعالى من تلك الأخطارص12069الفصل السادس: فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ، أن المسلمين دعوا به، فجازوا على بحر ظفروا بالمحاربينص12070الفصل السابع: فيما نذكره عن مولانا على - صلوات الله عليه - عند خوف الغرق، فيسلم مما يخاف عليه.ص12171الفصل الثامن: فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الرواياتص12172الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة، أن في الأرض من الجن من يدل على الطريق عند الضلالةص12373الفصل العاشر: فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص وهو من أدعية السر المنصوصص12474الحادي عشر: فيما نذكره مما يكون أمانا من اللص، إذا ظفر به ويتخلص من عطبةص12675الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي عليه السلام عند كيد الأعداء، فظفر بدفع ذلك الابتلاءص12676الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من ان المؤمن إذا كان مخلصا، أخاف الله منه كل شيءص12777الفصل الرابع عشر: فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره، وكيف يسلم من ضرره، وإذا عطش كيف يغاث ويأمن من خطرهص12878الفصل الخامس عشر: فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماءص12979الفصل السادس عشر: فيما نذكره إذا خاف شيطانا أو ساحراص13080الفصل السابع عشر: فيما نذكره لدفع ضرر السباعص13081الفصل الثامن عشر: في حديث آخر للسلامة من السباعص13082الفصل الثامن عشر: في حديث آخر للسلامة من السباعص13083الفصل التاسع عشر: في دفع خطر الأسد، ويمكن أن يدفع به ضرر كل أحدص13184الفصل العشرون: فيما نذكره إذا خاف من السرقص13185الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره لاستصعاب الدابةص13186الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته، يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها بإخلاص نيتهص13187الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الدعاء الفاضل، إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازلص13188الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من اختيار مواضع النزول، وما يفتح علينا من المعقول والمنقولص13389الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من أن اختيار المنازل منها ما يعرف صوابه بالنظر الظاهر ومنها ما يعرفه الله - جل جلاله - لمن يشاء بنوره الباهرص13590الباب العاشر: فيما نذكره مما نقوله عند النزول، من المروي المنقول، وما يفتح علينا من زيادة في القبول، ونتحصن به من المخوفات من الدعوات وفيه فصول:ص13691الفصل الأول: فيما نذكره مما يقوله إذا ببعض المنازلص13692الفصل الثاني: فيما نذكره من زيادة الاستظهار، للظفر بالمسار ودفع الأخطارص13693الفصل الثالث: فيما نذكره من الأدعية المنقولات، لدفع محذورات مسمياتص13794الفصل الرابع: فيما نذكره مما يحفظه الله - جل جلاله - به إذا أراد النوم في منزل أسفارهص13795الفصل الخامس: فيما نذكره مما يقوله المسافر لزوال وحشته والأمان عند نومه من مضرتهص13896الفصل السادس: فيما نذكره من زيادة السعادة والسلامة، بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامةص13997الفصل السابع: فيما نذكره مما كان رسول الله يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل. الفصل الثامن: فيما نذكره إذا استيقظ من نومهص14098الفصل التاسع: فيما نذكره مما يقوله و يفعله عند رحيله من المنزل الأولص14199الفصل العاشر: فيما نذكره في وداع المنزل الأول من الإنشاءص141100الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من وداع الأرض التي عبدنا الله - جل جلاله - عند النزول عليها في المنزل الأول 141 الفصل الثاني عشر: فيما نذكره من القول عند ركوب الدواب من المنزل الثاني، عوضا عما ذكرناه في أوائل الكتابص142101الباب الحادي عشر: فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان، قيما يعرض في السفر من سقم للأبدان، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيانص152102الباب الثاني عشر: فيما جربناه واقترن بالقبول، وفيه عدة فصول:ص162103الفصل الأول: فيما جربناه لزوال الحمى، فوجدناه كما رويناهص162104الفصل الثاني: في عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله - جل جلاله - الذي لا يخيب لديه المأمولص162105الفصل الثالث: فيما نذكره لزوال الأسقام، وجد بناه فبلغنا به نهايات المرامص163106الفصل الرابع: فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل والماءص163107الباب الثالث عشر: فيما نذكره من كتاب صنفه قسطا بن لوقا: لأبي محمد الحسن ابن مخلد في (تدبير الأبدان في السف، للسلامة من المرض والخطر) ننقله بلفظ مصنفه وإضافته إليه أداء للأمانة وتوفير الشكر عليه وهو ما هذا لفظهص165108الباب الأول كيف ينبغي أن يكون التدبير في السير نفسه، وأوقات الطعام والشراب والنوم والباهص168109الباب الثاني: ما الإعياء؟ وعماذا يحدث؟ وكم أنواعه؟ وبأي شيء يعالج كل نوع منه؟ص170110الباب الثالث: في أصناف المغمز ودلك القدم، وفي أي الأحوال يحتاج إلى كل من أصناف الغمز؟ وفي أيها يحتاج إلى دلك القدم؟ص173111الباب الرابع: في العلل التي تتولد من هبوب الرياح المختلفة المفرطة البرد أو الحر أو الكثير، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحهاص176112الباب الخامس: في وجع الاذن الذي يعرض كثيرا من هبوب الرياح المختلفة، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها؟ص178113الباب السادس: في الزكام والنوازل والسعال وما شابه ذلك من الأشياء التي تعرض من اختلاف الهواء وعلاج ذلكص182114الباب السابع: في علل العين التي تحدث عن اختلاف الهواء والغبار والرياح وغير ذلكص184115الباب الثامن: في امتحان المياه المختلفة ليعلم أيها اصلحص186116الباب التاسع: في إصلاح الفاسدةص187117الباب العاشر: في احتيال ما يذهب بالعطش عند عدم الماء أو قلتهص189118الباب الحادي عشر: في التحرز من جملة الهوامص191119الباب الثاني عشر: في علاج من لسع الهوام جميعاص193120الباب الثالث عشر: عماذا العرق المديني؟ وبماذا يتحرز من تولده؟ص195121الباب الرابع عشر: في وصف العلاج من العرق المديني إذا تولد في البدنص197

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الأمان من أخطار الأسفار — السيد ابن طاووس

(١)

عن كتاب الأمان من أخطار الأسفار — السيد ابن طاووس

كتاب “الأمان من أخطار الأسفار — السيد ابن طاووس” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. تأليف مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الأمان من أخطار الأسفار — السيد ابن طاووس” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “(١) مفاتيح البحث: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث (4)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله (1)، كتاب الأمان من أخطار الأسفار للسيد ابن طاووس (1)، الوراثة، التراث، الإرث (1)، ال

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    الأمان من أخطار الأسفار — السيد ابن طاووس — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية