فهرس الكتاب

1مقدمة المؤلفص72الباب الأول: فيما نذكره من فوائد شهر شوال، وفيه عدة فصول: فصل 1: فيما نذكره مما روي في تسمية شوالص143فصل 2: فيما نذكره من ان صوم الستة أيام من شوال تكون متفرقة فيهص144فصل 3: فيما نذكره من صيام شوالص155فصل 4: فيما نذكره من كيفية الدخول في شوال و ما أنشأناه عند رؤية هلاله من الابتهال، وما نذكره من الإشارة إلى المنسك بإجمال المقالص156الباب الثاني: فيما نذكره من فوائد شهر ذي القعدة، وفيه عدة فصول: فصل 1: فيما نذكره من الرواية بان شهر ذي القعدة محل لإجابة الدعاء عند الشدةص177فصل 2: فيما نذكره من ابتداء فوائد ذي القعدةص188فصل 3: فيما نذكره في كيفية الدخول في هذا الشهرص199فصل 4: فيما نذكره مما يعمل في يوم الاحد من الشهر المذكور، وما فيه من الفضل المذخورص2010فصل 5: فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة أيام من الشهر الحرامص2111فصل 6: فيما نذكره من فضل ليلة النصف من ذي القعدة والعمل فيهاص2212فصل 7: فيما يتعلق بدحوالأرض وإنشاء أصل البلاد وابتداء مساكن العبادص2313فصل 8: فيما نذكره مما يعمل يوم خمس وعشرين من ذي القعدةص2314فصل 9: فيما نذكره من رواية أخرى بتعيين وقت نزول الكعبة من السماءص2315فصل 10: فيما نذكره من زيادة رواية في فضل يوم دحوالأرضص2416فصل 11: فيما نذكره من التنبيه على فضل الله جل جلاله بدحوالأرض وبسطها لعباده، والإشارة إلى بعض معاني ارفاده بذلك واسعادهص2417فصل 12: فيما نذكره من فضل زائد لليلة يوم دحوالأرض ويومهاص2618فصل 13: فيما نذكره من الدعاء في يوم خمس وعشرين من ذي القعدةص2719فصل 14: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون المكلف عليه في اليوم المشار إليهص2920فصل 15: فيما نذكره مما يختم به ذلك اليومص3021الباب الثالث: فيما يختص بفوائد من شهر ذي الحجة و موائد للسالكين صوب المحجة، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من الاهتمام بمشاهدة هلاله وما ننشئه من دعاء ذلك وابتهالهص3122فصل 2: فيما نذكره في كيفية الدخول في شهر ذي القعدةص3223فصل 3: فيما نذكره من فضل العشر الأول من ذي الحجة على سبيل الاجمالص3324فصل 4: فيما نذكره من زيادة فضل لعشر ذي الحجة على بعض التفصيلص3425فصل 5: فيما نذكره من فضل صلاة تصلى كل ليلة من عشر ذي الحجةص3526فصل 6: فيما نذكره من فضل أول يوم من ذي الحجةص3627ذكر رواية في شرح ما جرى في ذلك اليومص3728ذكر رواية أخرى في شرح ما جرى في ذلك اليوم، وكلام للمؤلف فيهص4129ذكر اعمال لهذا اليومص4430فصل 7: فيما نذكره من فضل صوم التسعة أيام من عشر ذي الحجةص4831فصل 8: في صلاة ركعتين قبل الزوال في أول يوم من ذي الحجةص4932فصل 9: فيمن يريد ان يكفي شر ظالم فيعمل أول يوم من ذي الحجةص4933فصل 10: فيما نذكره من فضل اليوم الثامن من ذي الحجة، وهو يوم الترويةص4934فصل 11: فيما نذكره من فضل ليلة عرفةص4935فصل 12: فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفةص5036ذكر عمل أخرى في هذه الليلةص5537فصل 13: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام ليلة عرفةص5638فصل 14: فيما نذكره من فضل يوم عرفة على سبيل الجملةص5639فصل 15: فيما نذكره من الاهتمام بالدلالة على الامام يوم عرفة عند اجتماع الأنام، لأجل حضور الفرق المختلفة من أهل الاسلامص5740فصل 16: فيما نذكره من فضل صوم يوم عرفة والخلاف في ذلكص5941فصل 17: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام يوم عرفةص6142فصل 18: فيما نذكره من لفظ الزيارة المختصة بالحسين عليه السلام يوم عرفةص6243فصل 19: فيما نذكره من صلاة ركعتين قبل الخروج المعتاد، وهل الاجتماع للدعاء يوم عرفة أفضل أو الانفرادص6744فصل 20: فيما نذكره من الاستعداد لدعاء يوم عرفة أين كان من البلادص6845فصل 21: فيما نذكره من صلاة تختص بيوم عرفة بعد صلاة الظهرينص6946فصل 22: فيما نذكره من أدعية يوم عرفةص7047كلام للمؤلف في الترغيب في العمل في هذا اليومص7048ذكر بعض الدعواتص7249ذكر دعاء مولانا الحسين عليه السلامص7450ذكر دعاء علي بن الحسين عليهما السلام للموقفص8751ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين عليهما السلامص10252ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين عليهما السلامص11353ذكر دعاء الصادق عليه السلام في يوم عرفةص11754ذكر دعاء اخر للصادق عليه السلام في يوم عرفةص14055ذكر دعاء اخر للصادق عليه السلامص14956دعاء آخر من يوم عرفةص15557دعاء آخر في يوم عرفةص16058دعاء آخر في عشية عرفةص16259أدعية أخرى في عشية عرفةص18760فصل 23: فيما نذكره مما ينبغي ان يختم به يوم عرفةص18861الباب الرابع: فيما نذكره مما يتعلق بليلة الأضحى ويوم عيدها، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من فضل احياء ليلة عيد الأضحىص18962فصل 2: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السلام عيد الأضحىص19063فصل 3: فيما نذكره من الإشارة إلى فضل زيارة الحسين عليه السلام يوم الأضحى، وبماذا يزارص19064فصل 4: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل السعادات والاقبال عليه يوم الأضحى من الأحوالص19165فصل 5: فيما نذكره من الرواية بغسل يوم الأضحىص19366فصل 6: فيما نذكره مما يعتمد الانسان في يوم الأضحى عليه بعد الغسل المشار إليهص19367فصل 7: فيما نذكره من صفة صلاة العيد يوم الأضحىص20168ذكر دعاء اخر في هذا اليومص20969ذكر دعاء بعد صلاة العيدص22070فصل 8: فيما نذكره من فضل الأضحية وتأكيدها في السنة المحمديةص22371فصل 9: فيما نذكره من رواية عن كم تجزى الأضحية وما يقال عند الذبحص23472فصل 10: فيما نذكره من تعيين أيام وقت الأضاحيص23573فصل 11: فيما نذكره من قسمة لحم الأضحيةص23574فصل 12: فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الأضحىص23675الباب الخامس: فيما نذكره مما يختص بعيد الغدير في ليلته ويومه، من صلاة ودعاء، وشرف ذلك اليوم وفضل صومه، و فيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من عمل ليلة الغديرص23776فصل 2: فيما نذكره من مختصر الوصف مما رواه علماء المخالفين عن يوم الغدير من الكشفص23977فصل 3: في بعض تفصيل ما جرت عليه حال يوم الغدير من التعظيم والتبجيلص24078فصل 4: فيما نذكره من فضل الله جل جلاله بعيد الغدير على سائر الأعياد، وما فيه من المنة على العبادص25279فصل 5: فيما نذكره من فضل عيد الغدير عند أهل العقول من طريق المنقولص25480فصل 6: فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطيص26081فصل 7: فيما نذكره أيضا من فضل يوم الغدير، برواية جماعة من ذوي الفضل الكثير، وهي قطرة من بحر غزيرص26382فصل 8: فيما نذكره من جواب من سأل عما في يوم الغدير من الفضل وقصر فهمه عما ذكرناه من ذلك من الفضلص26583فصل 9: فيما نذكره من تعظيم يوم الغدير في السماوات برواية الثقات، و فضل زيارته عليه السلام في ذلك الميقاتص26884فصل 10: فيما نذكره من جواب الجاهلين بقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه من المخالفينص27085فصل 11: فيما نذكره من الإشارة إلى من زاره من الأئمة من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام، وغيرهم من عترته من ملوك الاسلامص27186فصل 12: فيما نذكره من آيات رأيتها أنا عند ضريحه الشريف غير ما رويناه وسمعنا به، من آياته التي تحتاج إلى مجلدات وتصانيفص27187فصل 13: فيما نذكره من تعيين زيارة لمولانا علي صلوات الله عليه في يوم الغدير المشار إليهص27288فصل 14: فيما نذكره من عودة تعوذ بها النبي صلى الله عليه وآله في يوم الغديرص27589فصل 15: فيما نذكره من عمل العيد الغدير السعيد، مما رويناه بصحيح الاسنادص27690ذكر دعاء آخر في يوم عيد الغديرص27991ذكر دعاء آخر في يوم الغديرص28292ذكر دعاء آخر في يوم الغديرص28993ذكر دعاء آخر في يوم الغديرص30394ذكر دعاء آخر في يوم الغديرص30495فصل 16: فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام، يزار بها بعد الصلاة و الدعاء يوم الغدير السعيد، من قريب أو بعيدص30696فصل 17: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون عليه حال أولياء هذا العيد السعيد في اليوم المعظم المشار إليهص30797فصل 18: فيما نذكره من فضل تفطير الصائمين فيهص30898فصل 19: فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الغديرص30999الباب السادس: فيما يتعلق بمباهلة سيد أهل الوجود لذوي الجحود الذي لا يساوي ولا يجازي، وظهور حجته على النصارى والحبارى، وان في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم، ونذكر ما يعمل من المراسم، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من انفاذ النبي صلى الله عليه وآله لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الاسلام والايمان ومناظرتهم فيما بينهم، وظهور تصديقه فيما دعا إليهص310100فصل 2: فيما نذكره من زيادة في فضل أهل المباهلة والسعادةص349101فصل 3: فيما نذكره من فضل يوم المباهلة من طريق المعقولص351102فصل 4: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل المعرفة بحقوق المباهلة، من الاعتراف بنعم الله جل جلاله الشاملةص353103فصل 5: فيما نذكره من عمل يوم باهل الله فيه باهل السعادات وندب إلى صوم أو صلوات أو دعواتص354104دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم المباهلةص356105دعاء المباهلة والإنابة عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلامص359106فصل 6: فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم، وصدقة مولانا علي عليه السلام بالخاتمص368107فصل 7: فيما نذكره من الإشارة إلى بعض من روي ان هذه الآية: انما وليكم الله، نزلت في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من طرق أهل الخلافص370108فصل 8: فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأنص371109فصل 9: فيما نذكره من زيادة تنبيه على تعظيم كل وقت عند العارفين بقدر ما تفضل الله جل جلاله على أوليائه المعظمين وعلى المسلمينص372110الباب السابع: فيما نذكره مما يتعلق بليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ويومها، وفيه فصول: فصل 1: فيما نذكره من الرواية بصدقة مولانا علي ومولاتنا فاطمة صلوات الله عليهما في هذه الليلة على المسكين واليتيم والأسيرص374111فصل 2: فيما نذكره من العبادات لرب العالمين في هذه ليلة خمس وعشرينص377112فصل 3: فيما نذكره مما يعمل يوم خامس وعشرين من ذي الحجةص377113الباب الثامن: فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجةص379114الباب التاسع: فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجةص380

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “إقبال الأعمال — السيد ابن طاووس

الإقبال بالأعمال الحسنة
(١)

عن كتاب إقبال الأعمال — السيد ابن طاووس

كتاب “إقبال الأعمال — السيد ابن طاووس” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “إقبال الأعمال — السيد ابن طاووس” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “الإقبال بالأعمال الحسنة (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى