فهرس الكتاب

1مقدمة المصحح (سرد المقال في تنقيح حال الصفار)ص32باب 1 في العلم ان طلبه فريضة على الناسص223باب 2 ثواب العالم والمتعلمص234باب 3 معرفة العلم الذي من عرفه عرف الله ومن أنكره أنكر الله تعالى والسبب الذي يوفق لمعرفتهص265باب 4 فضل العلم على العابدص266باب 5 ان الناس يغدون على ثلاثة عالم ومتعلم وغثاء وان الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله هم العلماء وشيعتهم المتعلمون وسائر الناس غثاءص287باب 6 ما امر الناس بان يطلبوا العلم من معدنه ومعدنه آل محمد (ع)ص298باب (نادر) من الباب وهو منه ان العلماء هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلمص309باب 7 في أئمة آل محمد مستقى العلم عندهم وانهم علماء لا يظلمون ولا يجهلونص3110باب (نادر)ص3211باب 8 في الضلال الذين ضلوا من أئمة الحق واتخذوا الدين رأياه بغير هدى من أئمة الحقص3312باب (نادر)ص3313باب 9 فيه خلق أبدان الأئمة وقلوبهم وأبدان الشيعة وقلوبهم لئلا يدخل الناس الغلو في عجائب علمهمص3414باب (نادر)ص3915باب 10 في خلق أبدان الأئمة وفى خلق أرواحهم وشيعتهمص3916باب 11 في أئمة آل محمد ع حديثهم صعب مستصعبص4017باب 12 في أئمة آل محمد ان أمرهم صعب مستصعبص4618باب (تتمة) ان أمرهم صعب مستصعبص4619باب (نادر) في أن أمرهم صعب مستصعبص4820باب 13 في آل محمد انهم الهادون يهدون إلى ما جاء به النبي (ص)ص4921باب 14 في الأئمة انهم الصادقونص5122باب 15 فيه الفرق بين أئمة العدل من آل محمد (ع) وأئمة الجور من غيرهم بتفسير رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمةص5223باب 16 فيه معرفة أئمة الهدى من أئمة الضلال وانهم الجبت والطاغوت والفواحشص5324باب 17 في أئمة آل محمد (ع) وان الله تعالى أوجب طاعتهم ومودتهم وهم المحسودون على ما اتيهم الله من فضلهص5525باب 18 في أئمة آل محمد صلى الله عليه وآله وان الله قرنهم بنبيه في السؤال فقال وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلونص5726باب 19 في أئمة آل محمد ع انهم أهل الذكر الذين امر الله بسؤالهم والامر إليهم ان شاؤوا أجابوا وان شاؤوا لم يجيبواص5827باب 20 في الأئمة يكون عندهم الحلال والحرام في الأحوال كلها ولكن لا يجيبونص6328باب 21 في الأئمة ع انهم الذين قال الله فيهم انهم أورثهم الكتاب وانهم السابقون بالخيراتص6429باب (نادر)ص6730باب 22 في الأئمة ع وما قال فيهم رسول الله بان الله أعطاهم فهمي وعلميص6831باب 23 ما امر النبي ع بالايمان بعلي والأئمة من بعده وما أعطوا من العلم والتسليم لهمص7332باب 24 في الأئمة انهم الذين قال الله تعالى فيهم انهم يعلمون وأعدائهم الذين لا يعلمون وشيعتهم أولوا الألبابص7433(جمع الأحاديث في الجزء الأول (235)) (الجزء الثاني) باب 1 في الأئمة ع انهم معدن العلم وشجرة النبوة ومفاتيح الحكمة وموضع الرسالة و مختلف الملائكةص7634باب 2 في الأئمة وان مثلهم مثل الشجرة التي ذكر الله تعالى فيهم وفى علمهمص7835باب (نادر)ص8036باب 3 في الأئمة انهم حجة الله وباب الله ولاة امر الله ووجه الله الذي يؤتى منه وجنب الله وعين الله وخزنة علمه جل جلاله وعم نوالهص8137باب 4 في الأئمة من آل محمد ع انهم وجد الله الذي ذكره في الكتابص8438باب 5 في الأئمة ع انهم المثاني التي اعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلمص8639باب 6 ما خص به الأئمة من آله محمد صلى الله عليه وآله وولاية ملائكةص8740باب (نادر)ص8941باب 7 ما خص الله به الأئمة من آل محمد من ولاية أولى العزمص9042باب 8 ما خص الله به الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق وغيره وما اعلموا من ذلكص9243باب 9 باب اخر في الولاية الأئمة عص9444باب 10 باب اخر في ولاية أمير المؤمنين عليه السلامص9545باب (النوادر) من الأبواب في الولايةص9646باب 11 ما اخذ الله ميثاق المؤمنين لائمة آل محمد صلى الله عليه وآله بالولاية و خلفهم من نوره وأصبغهم من رحمته وينظرون بنور اللهص9947باب 12 ما اخذ الله مواثيق الخلق لائمة آل محمد ع بالولاية لهمص10048باب 13 في الأئمة ع انهم شهداء لله في خلقه بما عندهم من الحلال والحرامص10249باب 14 في رسول الله صلى الله عليه وآله انه عرف ما رأى في الأظلة والذر وغيرهص10350باب 15 في أمير المؤمنين عليه السلام انه عرف ما رأى في الميثاق وغيرهص10651باب 16 في الأئمة ع انهم يعرفون ما رأوا في الميثاق وغيرهص10952باب 17 في الأئمة وان الملائكة تدخل منازلتهم ويطوف (ويطئون خ ل) بسطهم ويأتيهم بالاخبارص11053باب " نادر "ص11554باب 18 في الأئمة وان الجن يأتيهم فيسئلونهم عن معالم دينهم ويرسلونهم في حوائجهم ويعرفونهمص11555باب 19 في الأئمة انهم خزان الله في السماء والأرض على علمهص12356باب 20 في الأئمة انه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض كما عرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرشص12657باب 21 في الأئمة انه صار إليهم العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء وأمر العالمينص12958باب (نادر)ص13359(جمع الأحاديث في الجزء الثاني (212)) (الجزء الثالث) باب 1 في الأئمة ع انهم ورثوا علم ادم وجميع العلماءص13460باب 2 في العلماء انهم يرثون العلم بعضهم من بعض ولا يذهب العلم من عندهمص13761باب 3 في الأئمة انهم ورثوا علم أولى العزم من الرسل وجميع الأنبياء وانهم امناء الله في ارضه وعندهم علم البلايا والمنايا وأنساب العربص13862باب (نادر)ص14163باب 4 مالا يحجب من الأئمة من امر وان عندهم جميع ما يحتاج إليه الامرص14264باب (نادر)ص14365باب 5 ما لا يحجب عن الأئمة علم السماء واخباره وعلم الأرض وغير ذلكص14466باب (نادر)ص14667باب 6 في علم الأئمة بما في السماوات والأرض والجنة والنار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيمةص14768باب 7 في الأئمة ع انهم أعطوا علم ما مضى وما بقى إلى يوم القيمةص14969باب (نادر)ص14970باب 8 ما يزاد الأئمة في ليلة الجمعة من العلم المستفادص15071باب 9 قول أمير المؤمنين بأحكامه بما في التورية والإنجيل والزبور والفرقانص15272باب 10 ما عند الأئمة من كتب الأولين كتب الأنبياء التورية والإنجيل والزبور و صحف إبراهيمص15573باب 11 ما يبين فيه كيفية وصول الألواح إلى آل محمد صلى الله عليه وآلهص15974باب 12 في الأئمة ان عندهم الصحيفة الجامعة التي هي إملاء رسول الله وخط علي عليه السلام بيده وهي سبعون ذراعاص16275باب 13 باب آخر فيه امر الكتبص16776باب 14 في الأئمة ع انهم أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة عص17077(جمع الأحاديث في الجزء الثالث (163)) (الجزء الرابع) باب في الأئمة وانهم صارت إليهم كتب رسول الله ص وأمير المؤمنين عص18278باب 2 في الأئمة عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك الذي يملكونص18879باب (نادر)ص19080باب 3 ما عند الأئمة ع من ديوان شيعتهم الذي أسماؤهم وأسماء آبائهمص19081باب 4 ما عند الأئمة ع من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وآيات الأنبياء مثل حصى موسى وخاتم سليمان والطست والتابوت والألواح وقميص ادمص19482باب 5 في الأئمة ع عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النارص21083باب 6 في الأئمة ان نعدهم بجميع القرآن الذي انزل على رسول الله صص21384باب 7 في الأئمة انهم أعطوا تفسير القرآن الكريم والتأويلص21485باب 8 في أن عليا علم كلما انزل على رسول الله صلى الله عليه وآله في ليل أو نهار أو حضر أو سفر والأئمة من بعدهص21786باب 9 في الأئمة ع انه جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وانهم امناء الله على خلقه وأركان الأرض وامناء الله على خلقه وأركان الأرض وامناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر والحجة البالغة على ما في الأرض وانهم قد أعطوا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب والعصا والميسمص21987باب 10 في الأئمة انهم الراسخون في العلم الذي ذكرهم الله تعالى في كتابهص22288باب 11 في الأئمة أوتوا العلم وأثبت ذلك في صدورهمص22489باب (نادر)ص22790باب 12 في الأئمة ع انهم أعطوا اسم الله الأعظم وكم حرف هوص22891باب (نادر)ص23092(جمع الأحاديث في الجزء الرابع (171)) (الجزء الخامس) باب 1 مما عند الأئمة ع من اسم الله الأعظم وعلم الكتابص23293باب 2 في الامام ع ان عنده اسم الله الأعظم الذي إذا سئله به أجيبص23794باب 3 ما يلقى إلى الأئمة في ليلة القدر مما يكون في تلك السنة ونزول الملائكة عليهمص24095باب 4 في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقرء ويكتب بكل لسانص24596باب 5 في أمير المؤمنين عليه السلام وأولوا العزم أيهم اعلمص24797باب 6 في أئمة ع أفضل من موسى والخضر عص24998باب 7 في أنهم ع يخاطبون ويسمعون الصوت ويأتيهم صور أعظم من جبرئيل وميكائيلص25199باب 8 في الامام أنه ترايا له جبرئيل وميكائيل وملك الموتص253100باب 9 ما يلهم الامام مما ليس في الكتاب والسنة من المعضلاتص254101باب 10 في الأئمة انهم يعرفون الاضمار وحديث النفس قبل ان يخبروا بهص255102باب 11 في الأئمة انهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم وسرهم وافعال غيبهم وهم غيب عنهمص262103باب 12 في الأئمة يخبرون شيعتهم باضمارهم وحديث أنفسهم وهم غيب عنه منهمص270104باب 13 من القدرة التي اعطى النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من بعده ان الشجر يعطيهم بإذن اللهص273105باب 14 في الأئمة ع انهم يعلمون من يأتي أبوابهم ويعلمون بمكانهم من قبل ان يستأذنوا عليهمص277106باب 15 في الأئمة من آل محمد انهم إذا ظهروا وحكموا بحكومة آل داود عليه السلامص278107باب 16 في الأئمة انهم يعرفون من يمرض من شيعتهم ويحزنون ويدعون ويؤمنون على دعاء شيعتهم وهم غيب عنهمص279108باب 17 في قول الأئمة ع لشيعتهم لو كان على أفواههم أو كية وكتموا على أنفسهم لاخبر وهم بجميع ما يصيبهم من المنايا والبلايا وغيرهص280109(جمع الأحاديث في الجزء الخامس (148)) (الجزء السادس) باب 1 في الأئمة ع انهم يعرفون آجال شيعتهم وسبب ما يصيبهمص282110باب 2 في الأئمة ع انهم يعرفون علم المنايا والبلايا والأنساب من العرب وفصل الخطابص286111باب 3 في الأئمة ع انهم يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص بإذن اللهص289112باب 4 في أن الأئمة ع أحيوا الموتى بإذن الله تعالىص292113باب 5 في أن الأئمة ع يزورون الموتى وان الموتى يزورهمص294114باب 6 في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ان يسئله بعد الموتص302115باب 7 في الأئمة ع انهم يعرضون عليهم أعدائهم وهم موتى ويرونهمص304116باب 8 في الأئمة ع انهم يعرفون من يدخل عليهم في الايمان والنفاقص308117باب 9 في الأئمة انهم يعرفون من يدخل عليهم بالخير والشر والحب والبغضص309118باب 10 في أمير المؤمنين عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله علمه العلم كله وشاركه في العلم ولم يشاركه في النبوةص310119باب 11 في أمير المؤمنين عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله شاركه في العلم ولم يشاركه في النبوة وذكر الرمانتينص312120باب 12 في الأئمة انهم قد صار إليهم العلم الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وآلهص315121باب 13 في الأئمة انهم يعلمون كل ارض مخصبة وكل ارض مجدبة وكل فئة يهتدى وتضل إلى يوم القيمةص316122باب 14 في الأئمة ان عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي صلى الله عليه وآله لا يقولون برأيهمص319123باب 15 في الأئمة ان عندهم جميع ما في الكتاب والسنة ولا يقولون برأيهم ولم يرخصوا ذلك شيعتهمص321124باب 16 في ذكر الأبواب التي علم رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلامص322125باب 17 فيه الحروف التي علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلامص327126باب 18 فيه الكلمة التي علم رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلامص329127(جمع الأحاديث في الجزء السادس (182)) (الجزء السابع) باب 1 فيه ذكر الحديث الذي علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلامص333128باب 2 في الامام بأنه ان شاء ان يعلم العلم علمص335129باب 3 ما يفعل بالامام من النكت والقذف والنقر في قلوبهم واذنهمص336130باب 4 فيه تفسير الأئمة لوجود علومهم الثلاثة وتأويل ذلكص338131باب 5 في الأئمة انهم ع محدثون مفهمونص339132باب 6 في أن المحدث كيف صفته وكيف يصنع به وكيف يحدث الأئمةص341133باب 7 ما يلقى شئ يوما بيوم وساعة بساعة مما يحدثص344134باب 8 في الأئمة ع ورثوا العلم من رسول الله صلى الله عليه وآله وعن علي بن أبي طالب وان الحكم يقذف في صدورهم وينكت في آذانهمص346135باب 9 في الأئمة انهم يتكلمون على سبعين وجها في كلها المخرج ويفتون بذلكص348136باب 10 في الأئمة انهم يعرفون الزيادة والنقصان في الأرض من الحق والباطلص351137باب 11 في الأئمة انهم يتكلمون الألسن كلهاص353138باب 12 في الأئمة ع انهم يعرفون الألسن كلهاص357139باب 13 في الأئمة انهم يقرؤن الكتب التي نزلت على الأنبياء باختلاف ألسنتهم التورية والإنجيل وغير ذلكص360140باب 14 في الأئمة انهم يعرفون منطق الطيرص361141باب 15 في الأئمة عليه السلام انهم يعرفون منطق البهائم ويعرفونهم ويجيبونهم إذا دعوهمص367142باب 16 في الأئمة ع انهم يعرفون منطق المسوخ ويعرفونهمص373143باب 17 في الأئمة انهم المتوسمون في الأرض وهم الذين ذكر الله في كتابه يعرفون الناس بسيماهمص374144باب 18 في الامام انه لا يحتاج من معرفة أصحابه إلى أحد ولا يقبل قول أحد فيهم لمعرفة فيهمص381145باب 19 ما جاء عن الأئمة من أحاديث رسول الله التي صارت إلى العامة وما خصوا به من دونهمص382146باب 20 في الأئمة ع من يشبهون ممن مضى قبلهمص385147(جمع الأحاديث في الجزء السابع (199)) (الجزء الثامن) باب 1 في الفرق بين الأنبياء والرسل والأئمة ع ومعرفتهم وصفتهم وامر الحديثص388148باب 2 في الأئمة ع انهم أعطوا خزائن الأرضص394149باب 3 في الأئمة عندهم أسرار الله يؤدى بعضهم إلى بعض وهم امناؤهص397150باب 4 التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآلهص398151باب 5 في أم ما فوض إلى رسول الله فقد فوض إلى الأئمة عص403152باب 6 في الأئمة انهم يوفقون ويسددون فيما لا يوجب في الكتاب والسنةص407153باب 7 في المعضلات التي لا توجد في الكتاب والسنة ما يعرفه الأئمةص409154باب 8 في الامام انه يعرف شيعته من عدوه بالطينة التي خلقوا فيها بوجوههم وأسمائهمص410155باب 9 ما تزاد الأئمة ويعرض على كل من كان قبلهم من الأئمة رسول الله ومن دون من الأئمةص412156باب 10 في الأئمة انهم يزادون في الليل والنهار ولولا ذلك لنفد ما عندهمص415157باب 11 في الأئمة انهم يعرفون بالاخبار من هو غايب عنهمص416158باب 12 ما أعطي الأئمة من القدرة ان يسيروا في الأرضص417159باب 13 في الأئمة انهم يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم اللهص422160باب 14 في قدرة الأئمة ع وما أعطوا من ذلكص428161باب 15 في ركوب أمير المؤمنين السحاب وترقيه في الأسباب والأفلاكص428162باب 16 في أمير المؤمنين ان الله ناجاه بالطايف وغيرها ونزل بينهما جبرئيلص430163باب 17 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتيص432164باب 18 في أمير المؤمنين انه قسيم الجنة والنارص434165(جمع الأحاديث في الجزء الثامن (153)) (الجزء التاسع)) باب 1 في صفة رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة ع فيما أعطوا من البصر وخصوا به من دون الناس ما يرون من الأعمال في النوم واليقظةص439166باب 2 في الأئمة لو كان لألسن شيعتهم أوكية لحدثوا كل امرئ بمالهص442167باب 3 في الامام انه يزاد الذي بعده مثل ما اوتى الأول وزيادة خمسة أشياءص443168باب 4 الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عص444169باب 5 عرض الأعمال على الأئمة الاحياء والأمواتص447170باب 6 في عرض الأعمال على الأئمة الاحياء من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلمص449171باب 7 في الأئمة انهم تعرض عليهم الأعمال في امر العمود الذي يرفع للأئمة وما يصنع بهم في بطون أمهاتهمص451172باب 8 في أن الامام يرى ما بين المشرق والمغرب بالنورص454173باب 9 في الامام يرفع له في كل بلد منار وينظر فيه إلى اعمال العبادص455174باب 10 الأحاديث التي في الامام انه يكون في قرية فيرى ما في غيرهاص457175باب 11 فصل الأحاديث في الأئمة ليس فيها ذكر الرويةص458176باب 12 الفصل الذي فيه الأحاديث النوادر مما يفعل بالأئمة من الأبواب التي فيها ذكر العمود والنور وغير ذلكص459177باب 13 قول رسول الله صلى الله عليه وآله في عرض الأعمال عليه ان حياته ومماته خير لكم وان الأرض لا تطعم منهم شيئاص463178باب 14 ما جعل الله في الأنبياء والأوصياء والمؤمنين وساير الناس من الأرواح وانه فضل الأنبياء والأئمة من آل محمد بروح القدس وذكر الأرواح الخمسص465179باب 15 في الأئمة ع ان روح القدس يتلقاهم إذا احتاجوا إليهص471180باب 16 الروح التي قال الله تعالى في كتابه وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا أنها في رسول الله وفى الأئمة يخبرهم ويسددهم ويوفقهمص475181باب 17 ما يسئل العالم من العلم الذي يحدث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسر وان ذلك من الروحص478182باب 18 الروح التي قال الله يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى انها في رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته يسددهم ويوفقهم ويفقههمص480183باب 19 في الروح التي قال الله عز وجل تنزل الملائكة بالروح من امره وهى تكون مع الأنبياء والأوصياء والفرق بين الروح والملائكةص483184باب 20 في الامام انه يعلم الساعة التي يمضى فيها وما يزاد في الليل والنهار ولا يوكل إلى نفسهص484185باب 21 في الامام متى يعلم أنه امامص486186باب 22 رسول الله جعل الله الأكبر وميراث النبوة وميراث العلم إلى على صلى الله عليه وآله عند وفاتهص488187(جمع الأحاديث في الجزء التاسع (180)) (الجزء العاشر) باب 1 في الأئمة انهم يعلمون العهد من رسول الله صلى الله عليه وآله في الوصية إلى الذين من بعدهص490188باب 2 في الأئمة انهم يعلمون إلى من يوصون قبل موتهم مما يعلمهم اللهص493189باب 3 في الامام انه يعرف من يكون بعده قبل موتهص494190باب 4 في الامام الذي يودى إلى الامام الذي يكون من بعدهص495191باب 5 الوقت الذي يعرف الامام الأخير ما عند الأولص497192باب 6 في الأئمة انهم أو وجدوا من يحتمل عنهم لأعطوهم علما لا يحتاجون إلى نظر في حلال وحرام مما في عندهمص498193باب 7 في الأئمة ان بعضهم من بعض وعلمهم بالحلال والحرام واحدص499194باب 8 في الأئمة في أن الحجة والطاعة والعلم والمر والنهى والشجاعة واحد ولرسول الله وعلي عليه السلامص500195باب 9 في الأئمة انهم يعرفون متى يموتون ويعلمون ذلك قبل ان يأتيهم الموت عص500196باب 10 الأرض لا يخلو من الجنة وهم الأئمة عص504197باب 11 في الأئمة ان الأرض لا تخلو منهم ولو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجةص507198باب 12 ان الأرض لا تبقى بغير امام لو بقيت لساختص508199باب 13 في الأئمة إذا مضى منهم امام يعرف الذي بعدهص509200باب 14 في الأئمة ان الخلق الذي خلف المشرق والمغرب يعرفونهم ويؤتونهم ويبرؤون من أعدائهمص510201باب 15 في أن الأئمة إذا دخلوا على سلطان وأحبوا ان يحال بينهم وبينه ففعلواص514202باب 16 في الأئمة انهم الذين ذكرهم الله يعرفون أهل الجنة والنارص515203باب 17 في الأئمة انهم كلمهم غير الحيواناتص521204باب 18 النوادر في الأئمة ع وأعاجيبهمص525205باب 19 في أئمة آل محمد ع ان المستحق الذي في أيدي الناس من العلوم هو الذي خرج من عندهم وما كان من الرأي والقياس من الباطل فمن عند أنفسهمص538206باب 20 في التسليم لآل محمد ص فيما جاء عندهمص540207باب 21 فيه شرح أمور النبي صلى الله عليه وآله والأئمة في أنفسهم والرد على من غلا بجهلهم مالم يعرفوا من معنى أقاويلهمص546208باب 22 فيمن لا يعرف الحديث فردهص557

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “بصائر الدرجات — محمد بن الحسن الصفار

من تراث الشيعة بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد " ع " للثقة الجليل والمحدث النبيل شيخ القميين أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ " الصفار " المتوفى سنة 290 من أصحاب الإمام الحسن العسكري تقديم وتعليق وتصحيح العلامة الحجة:
الحاج ميرزا محسن " كوچه باغي " منشورات الأعلمي - طهران
(١)

عن كتاب بصائر الدرجات — محمد بن الحسن الصفار

كتاب “بصائر الدرجات — محمد بن الحسن الصفار” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “بصائر الدرجات — محمد بن الحسن الصفار” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “من تراث الشيعة بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد " ع " للثقة الجليل والمحدث النبيل شيخ القميين أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ " الصفار " المتوفى سنة 290 من أصحاب الإمام الحسن العسكري تقديم وتعليق

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    بصائر الدرجات — محمد بن الحسن الصفار — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية