فهرس الكتاب

1خطبة المؤلف وموضوع الكتابص22(مسائل التوحيد) المسألة الأولى في بيان أول ما يلزم كل أحد ولا يصح الاسلام إلا بهص23المسألة الثانية تفسير كلمة التوحيدص34المسألة الثالثة في بيان ان الله تعالى واحد لم يزل ولا يزالص35المسألة الرابعة في بيان ان الله خلق كل شيء لغير علة وبرهان ذلكص46المسألة الخامسة ان النفس مخلوقة وبرهان هذاص57المسألة السادسة ان الروح نفس الجسد وبرهان ذلكص58المسألة السابعة برهان ان العرش مخلوقص79المسألة الثامنة الدليل على أن الله ليس كمثله شيءص710المسألة التاسعة بيان ان النبوة حق وبرهان ذلكص711المسألة العاشرة بيان ان محمدا صلى الله عليه وسلم ارسل إلى جميع الإنس والجن كافرهم ومؤمنهم والدليل على ذلكص812المسألة الحادية عشرة الدليل على أن ملة الاسلام نسخت كل ملة تقدمها من لدن آدم إلى عيسى عليه السلامص813المسألة الثانية عشرة بيان ان عيسى بن مريم سينزل آخر الزمانص914المسألة الثالثة عشرة ان جميع النبيين وعيسى ومحمدا عبيدا لله تعالى ومخلوقين لله تعالىص1015المسألة الرابعة عشرة ان الجنة حق مخلوقة للمؤمنينص1016المسألة الخامسة عشرة ان النار حق لا يخلد فيها مؤمنص1017المسألة السادسة عشرة يدخل النار من المسلمين الذين رجحت كبائرهم وسيئاتهم على حسناتهمص1018المسألة السابعة عشرة في بيان ان الجنة بيان ان الجنة والنار لايفنيان ولا أحد ممن فيهما أبدا ودليل ذلكص1119المسألة الثامنة عشرة في بيان ان أهل الجنة يأكلون ويشربون ويطؤون وغير ذلك ولا يرون بؤسا أبداص1220المسألة التاسعة عشرة ان أهل النار يعذبون بالسلاسل والاغلال والقطران وأطباق النيران أكلهم الزقوم وشربهم ماء كالمهل والحميمص1221المسألة العشرون كل من كفر بما بلغه وصح عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أجمع عليه المؤمنون مما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام فهو كافر لا خلاف في ذلكص1222المسألة الحادية والعشرون ان القرآن الذي في المصاحف بأيدي المسلمين شرقا وغربا من أول أم القرآن إلى آخر المعوذتين كلام الله عز وجل ووحيه أنزله على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من جحد حرفا منه فهو كافرص1323المسألة الثانية والعشرون كل ما في القرآن من خبر أو مسخ عن نبي أو عذاب أو نعيم فهو حق على ظاهره لا رمز في شئ منهص1324المسألة الثالثة والعشرون لأسر في الدين عند أحد يختص بهص1325المسألة الرابعة والعشرون ان الملائكة حق وهم مخلوقون مكرمون كلهم رسل الله لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرونص1326المسألة الخامسة والعشرون الملائكة خلقوا كلهم من نور وخلق آدم من ماء وتراب والجن من نارص1327المسألة السادسة والعشرون في بيان ان الملائكة أفضل خلق الله تعالى لا يعصون الله في صغيرة ولا كبيرةص1328المسألة السابعة والعشرون الجن حق مخلوقون فيهم الكافر والمؤمن يروننا ولا نراهمص1429المسألة الثامنة والعشرون ان البعث حق ودليل ذلكص1430المسألة التاسعة والعشرون في بيان ان الوحوش تحشر يوم القيامةص1531المسألة الثلاثون ان الصراط حق وهو طريق يوضع بين ظهراني جهنم فتمر عليه الخلق كلهمص1532المسألة الحادية والثلاثون ان الموازين حق توزن فيها أعمال العباد نؤمن بها ولا ندري كيف هيص1633المسألة الثانية والثلاثون ان الحوض حق من شرب منه لم يظمأ بعده أبداص1634المسألة الثالثة والثلاثون شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته حقص1635المسألة الرابعة والثلاثون الصحف التي تكتب فيها أعمال العباد والملائكة حق نؤمن بها ولا ندري كيف هيص1736المسألة الخامسة والثلاثون الناس يعطون كتبهم يوم القيامة المؤمنون الفائزون بايمانهم والكفار بأشملهم والمؤمنون أهل الكبائر وراء ظهورهمص1737المسألة السادسة والثلاثون على كل انسان حافظان من الملائكة يحصيان أقواله وأعمالهص1838المسألة السابعة والثلاثون من هم بحسنة فلم يعلمها كتبت له حسنة فان علمها كتبت له عشرا وتفصيل السيئة في ذلكص1839المسألة الثامنة والثلاثون من عمل في كفره عملا سيئا ثم أسلم فان تمادى على تلك الإساءة حوسب وجوزي في الآخرة بما عمل من ذلك في شركه واسلامه وان تاب عن ذلك سقط عنه ما عمل في شركه ودليل ذلك من الكتاب والسنةص1940المسألة التاسعة والثلاثون عذاب القبر حق ومسألة الأرواح بعد الموت حق ولا يحيا أحد بعد موته إلى يوم القيامةص2141المسألة الأربعون الحسنات تذهب السيئات بالموازنة والتوبة تسقط السيئات والقصاص من الحسناتص2242المسألة الحادية والأربعون نبي الله عيسى عليه السلام لم يقتل ولم يصلب ولكن توفاه الله عز وجل ثم رفعه اليهص2343المسألة الثانية والأربعون لا يرجع محمد صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه الا يوم القيامةص2344المسألة الثالثة والأربعون الأنفس التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به أرواح أهل السعادة عن يمين آدم وأرواح أهل الشقاء عن شماله عند سماء أهل الدنيا لا تفنى ولا تنتقل إلى أجسام أخر الخص2445المسألة أرواح الشهداء ترزق وتنعم الآن وأرواح الأنبياء صلوات الله عليهم أيضا كذلكص2546المسألة الرابعة والأربعون الوحي انقطع مذ مات النبي صلى الله عليه وسلمص2647المسألة الخامسة والأربعون دين الاسلام قد تم فلا يزاد فيه ولا ينقص منه ولا يبدلص2648المسألة السادسة والأربعون قد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين كله كما أمره اللهص2649المسألة السابعة والأربعون حجة الله قد قامت واستبانت لكل من بلغته النذارة من مؤمن وكافر وبر وفاجرص2650المسألة الثامنة والأربعون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضان على كل أحد على حسب المراتب والطاقةص2651المسألة التاسعة والأربعون فمن عجز لجهله أو عجمته عن معرفة كل ما ذكر فلا بد له أن يعتقد بقلبه ويقول بلسانه لا إله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما جاء به حق وكل دين سواه باطلص2752المسألة الخمسون أفضل الإنس والجن الرسل ثم الأنبياء ثم أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم ثم الصالحونص2853المسألة الحادية والخمسون الله خلق كل شيء سواه لا خالق سواهص2954المسألة الثانية والخمسون لا يشبه الله عز وجل من خلقه شيءص2955المسألة الثالثة والخمسون اعتقاد ان الله تعالى لا في مكان ولا في زمان بل هو خالقهماص2956المسألة الرابعة والخمسون لا يحل لاحد أن يسمى الله عز وجل بغير ما سمي به نفسه ولا أن يصفه بغير ما اخبر بهص2957المسألة الخامسة والخمسون بيان أن لله تعالى عز وجل تسعة وتسعين اسما من زاد شيئا من عند نفسه فقد ألحدص3058المسألة السادسة والخمسون لا يحل لاحد أن يشتق لله تعالى اسما لم يسم به نفسهص3059المسألة السابعة والخمسون اعتقاد أن الله تعالى يتنزل كل ليلة إلى سماء الدنيا وهو فعل ليس حركة ولا نقلةص3060المسألة الثامنة والخمسون القرآن كلام الله وعلمه غير مخلوقص3261المسألة التاسعة والخمسون القرآن هو المكتوب في المصاحف المسموع من القارئ والحفوظ في الصدور والذي نزل به جبريل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم حقيقة لا مجازاص3262المسألة الستون علم الله تعالى حق لم يزل عليما بكل ما كان أو يكون مما دق أوجل لا يخفى عليه شيءص3263المسألة الحادية والستون قدرته عز وجل وقوته حق لا يعجز عن شيء والدليل على ذلكص3364المسألة الثانية والستون اعتقاد ان لله عز وجل عزا وعزة وجلالا واكراما ويدا و يدين وأيديا وجها وعينا وأعينا وكبرياء كل ذلك حق ودليل ذلكص3365المسألة الثالثة والستون اعتقاد أن الله تعالى يراه المسلمون يوم القيامة بقوة غير هذه القوةص3466المسألة الرابعة والستون اعتقاد أن الله تعالى كلم موسى عليه الصلاة والسلام ومن شاء من رسلهص3567المسألة الخامسة والستون اعتقاد ان الله تعالى اتخذ إبراهيم ومحمدا صلى الله عليه وسلم خليلينص3568المسألة السادسة والستون اعتقاد ان محمدا صلى الله عليه وسلم اسرى به ربه بجسده وروحه وطاف في السماوات سماء سماء ورأى أرواح الأنبياء عليهم السلامص3669المسألة السابعة والستون في اعتقاد أن المعجزات لايأتى بها أحد الا الأنبياء عليهم السلامص3670المسألة الثامنة والستون اعتقاد أن السحر حيل وتخييل لايحيل طبيعة أصلاص3671المسألة التاسعة والستون اعتقاد أن القدر حق ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبناص3772المسألة السبعون اعتقاد أن لا أحد يموت قبل أجله مقتولا أو غير مقتولص3773المسألة الحادية والسبعون لا يموت أحد حتى يستو في رزقة ويعمل مما يسر لهص3774المسألة الثانية والسبعون اعتقاد أن جميع أعمال العباد خيرها وشرها مخلوق لله تعالىص3775المسألة الثالثة والسبعون اعتقاد أن لا حجة على الله تعالى ولله الحجة القائمة على كل أحدص3876المسألة الرابعة والسبعون لاعذر لاحد بما قدره الله عز وجل لا في الدنيا ولا في الآخرةص3877المسألة الخامسة والسبعون الايمان والاسلام شيء واحد وهو مذهب المصنف رحمه اللهص3878السادسة والسبعون الايمان والاسلام عقد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والدليل على ذلك من الكتاب والسنةص3879المسألة السابعة من اعتقد الايمان بقلبه ولم ينطق به بلسانه دون تقية فهو كافرص4080المسألة الثامنة والسبعون من اعتقد الايمان بقلبه ونطق به بلسانه فقد وفق سواء استدل أو لم يستدلص4081المسألة التاسعة والسبعون من ضيع الاعمال كلها فهو مؤمن عاص ناقص الايمان لا يكفرص4082المسألة الثمانون اليقين لايتفاضلص4183المسألة الحادية والثمانون المعاصي كبائر فواحش وسيئات صغائر ولممص4184لمسألة الثانية والثمانون من لم يجتنب الكبائر حوسب على كل ما عمل فإذا رجحت حسناته فهو في الجنة وكذلك من ساوت سيئاته حسناتهص4285المسألة الثالثة والثمانون من رجحت سيئات بحسناته فهم الخارجون من النار بالشفاعة على قدر أعمالهم والدليل على ذلكص4286المسألة الرابعة والثمانون الناس في الجنة على قدر فضلهم عند الله تعالىص4487المسألة الخامسة والثمانون أعلى الناس في الجنة درجة الأنبياء ثم أزواجهم ثم سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمص4488المسألة السادسة والثمانون لا تجوز الخلاقة إلا في قريش والدليل على ذلكص4489المسألة السابعة والثمانون لا يجوز الامر لغير بالغ ولا لمجنون ولا امرأة ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا امام واحد ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق والدليل على ذلك كلهص4590المسألة الثامنة والثمانون التوبة من الكفر والزنا وفعل قوم لوط والخمر وأكل الأشياء المحرمة كالخنزير والدم والميتة وغير ذلك تكون بالندم و الاقلاع والعزيمة على أن لاعودة أبدا واستغفار الله تعالى وهذا اجماع لا خلاف فيهص4891المسألة التاسعة والثمانون اعتقاد ان الدجال سيأتي وهو كافر أعور ممحرق ذو حيل والدليل على ذلكص4992المسألة التسعون النبوة هي الوحي من الله تعالىص5093المسألة الحادية والتسعون اعتقاد ان إبليس باق حي قد خاطب الله عز وجل معترفا بذنبه مصرا عليهص5094(م 35 - ج 1 المحلى) (مسائل من الأصول) المسألة الثانية والتسعون دين الاسلام اللازم لكل أحد لا يؤخذ إلا من القرآن أو مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلمص5095المسألة الثالثة والتسعون الحديث الموقوف والمرسل لا تقوم بهما حجةص5196المسألة الرابعة والتسعون القرآن ينسخ القرآن والسنة تنسخ السنة والقرآنص5297المسألة الخامسة والتسعون لا يحل لاحد أن يقول في آية أو في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت هذا منسوخ وهذا مخصوص إلا بنص آخر وارد بأن هذا النص كما ذكر أو باجماع متقين وإلا فهو كاذب في دعواه والدليل على ذلكص5398المسألة السادسة والتسعون الاجماع هو ما تيقن ان جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفوه وقالوا بهص5499المسألة السابعة والتسعون ما صح فيه خلاف من واحد من الصحابة فليس باجماعص54100المسألة الثامنة والتسعون الدليل على حجية الاجماع ووجوب القطع به بشرطه عند المصنفص54101المسألة التاسعة والتسعون الرجوع فيما اختلف الناس فيه إلى القرآن والسنة الصحيحة دون عمل أهل المدينة ولا غيرهمص55102المسألة المائة لا يحل القول بالقياس في الدين ولا بالرأي بل يجب الرد عند التنازع إلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك من جهة النقل والعقلص56103المسألة الكلام على عبد الملك وأقوال العلماء في تعديله وتجريحهص59104المسألة أدلة ابطال القياس وقد بالغ المصنف في ايراد الأدلة في هذه مما لا تجده في غير هذا الكتابص60105المسألة الواحدة والمائة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ليست فرضا الا ما كان منها بيانا لامر فهو حينئذ أمرص65106المسألة الثانية بعد المائة لا يحل لنا اتباع شريعة نبي قبل نبينا عليه الصلاة والسلامص65107المسألة الثالثة بعد المائة لا يحل لاحد أن يقلد أحد الاحياء ولا ميتا وعلى كل أحد من الاجتهاد حسب طاقته وبرهان ذلكص66108المسألة الرابعة بعد المائة إذا سأل عن أعلم أهل بلده بالدين وكان هناك صاحب رأي وقياس وصاحب حديث فليأخذ بقول صاحب الحديث ولا يحل له أن يسأل صاحب الرأي أصلاص67109المسألة الخامسة بعد المائة لاحكم للخطأ ولا للنسيان الا حيث جاء في القرآن أو السنة لهما حكمص68110المسألة السادسة بعد المائة كل فرض كلفه الله تعالى الانسان فعلى حسب قدرته وعجزهص68111المسألة السابعة بعد المائة لا يجوز أن يعمل أحد شيئا من الدين مؤقتا بوقت قبل وقتهص69112المسألة الثامنة بعد المائة المجتهد المخطئ أفضل عند الله تعالى من المقلد المصيب والدليل على ذلكص69113المسألة التاسعة بعد المائة الحق من الأقوال في واحد منها وسائرها خطأ والدليل على ذلك من الكتاب والسنةص70114المسألة لا يحل الحكم بالظن أصلا ورد العلامة الأمير صاحب سبل السلام على المؤلف اطلاق هذه الجملةص71115كتاب الطهارة المسألة العاشرة بعد المائة الوضوء للصلاة فرض لا تجزئ الصلاة الا به لمن وجد الماءص72116المسألة الحادية عشرة بعد المائة لايجزئ الوضوء الا بنية الطهارة للصلاة فرضا وتطوعاص72117قول أبي حنيفة رضي الله عنه بجواز الوضوء والغسل بلا نية وبنية التبرد والتنظف وبيان حجته في ذلك وتزييف ما ذهب اليهص73118المسألة الثانية عشرة بعد المائة يجزيء الوضوء قبل الوقت وبعده والرد على من خالف في ذلك وايراد أدلته وبيان بطلانهاص74119المسألة الثالثة عشرة والمائة حكم ما لو خلط بنية الطهارة نية التبردص76120المسألة الرابعة عشرة والمائة لا تجزئ النية إلا قبل الابتداء بالوضوء أو غيرهص77121المسألة الخامسة عشرة والمائة من غمس أعضاء الوضوء في الماء ونوى أجزأهص77122المسألة السادسة عشرة والمائة قراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف جائز بوضوء وبغير وضوء للجنب والحائض وأقوال علماء الأمصار في ذلك ودليل كل وتحقيق المقام بما لا تجده في غير هذا الكتابص77123المسألة بيان أن سجود القرآن ليس صلاة أصلاص80124المسألة الكلام على الآثار التي احتج بها من قال بوجوب الوضوء على من لمس المصحفص81125المسألة السابعة عشرة والمائة يجزئ الأذان والإقامة بلا طهارة وفي حال الجناية وأقوال العلماء في ذلكص85126المسألة الثامنة عشرة والمائة يستحب الوضوء للجنب إذا أراد الاكل والنوم أو غير ذلك وتفصيل أقوال الفقهاءص85127المسألة التاسعة عشرة والمائة الشرائع لاتلزم الا بالاحتلام أو بالانبات للرجل والمرأة أو بانزال الماء الذي يكون منه الولد ودليل ذلك كله وأقوال الفقهاء في ذلك وبيان مذاهبهم وأدلتها وتحقيق المقامص88128المسألة العشرون والمائة إزالة النجاسة وكل ما أمر الله تعالى بإزالته فرضص91129المسألة الحادية العشرون والمائة كيفية تطهير النجاسة التي في الخف أو النعل وبيان مذاهب علماء الأمصار في ذلك وايراد أدلتها مفصلة والنظر فيهاص92130المسألة الثانية والعشرون بعد المائة تطهير القبل والدبر من البول والغائط والدم لا يكون الا بالماء حتى يزول الأثر أو بثلاثة أحجار متغايرة ودليل ذلكص95131بيان ان ما ذهب اليه الإمام أبو حنيفة النعمان ومالك امام دار الهجرة بأن الاستنجاء يكون بأي شيء دون عدد خلاف ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلمص97132المسألة بيان ان ما ذهب اليه الإمام الشافعي بأن الاستنجاء بالحجر الواحد يكفي خلاف السنةص98133المسألة الثالثة والعشرون والمائة تطهير بول الذكر برش الماء عليه رشا يزيل أثره وبول الأنثى يغسل ومذاهب علماء الأمصار في ذلكص100134المسألة الرابعة العشرون والمائة تطهير دم الحيض أو أي دم كان بالماءص102135المسألة يستحب للمحيض أن تستعمل في غسل الحيض شيئا من مسكص103136المسألة مذهب أبي حنيفة في دم السمكص105137المسألة الخامسة والعشرون والمائة تطهير المذي بالماء ومذاهب العلماء في ذلكص106138المسألة السادسة والعشرون والمائة مشروعية تطهير الاناء إذا كان لكتابيص107139المسألة السابعة والعشرون والمائة الفرض في الاناء الذي ولغ فيه الكلب أي كلب كان اهراق ما في ذلك الاناء ثم يغسل بالماء سبع مرات أولاهن بالتراب ومذاهب العلماء في ذلك ودليل كل والنظر فيها نقلا وعقلاص109140مذهب الإمام الشافعي في حكم الاناء الذي ولغ فيه الكلب والنظر فيهص112141مذهب الامام مالك في حكم الا ناء الذي ولغ فيه الكلب وتفصيله في ذلكص113142مذهب الامام أبي حنيفة النعمان في الاناء الذي ولغ فيه الكلب وتفنيد بطلانهص113143التفريق بين ما ولغ الكب فيه وبين ما أكل فيه أو أدخل فيه عضو من أعضائه غير لسانهص116144المسألة الثامنة والعشرون والمائة حكم الاناء إذا ولغ فيه الهر ومذاهب العلماء في ذلكص117145المسألة التاسعة والعشرون والمائة تطهير جلد الميتة أيا كانت خنزيرا أو كلبا أو سبعا أو غير ذلك بالدباغ: وحكم شعر الميتة وصوفها ريشها ودبرها قبل الدباغ وبعده وايراد الأدلة في هذه المسألة وبيان مذاهب العلماء في ذلك والنظر فيهاص118146مذهب أبي حنيفة في الانتفاع بجلود إذا دبغتص122147مذهب الامام مالك في عظم الميتةص123148تفريق الإمام الشافعي رحمه الله بين جلود السباع والخنزير والنظر فيهص123149المسألة الثلاثون والمائة. اناء الخمر ان تخللت فيه صار طاهرا يتوضأ فيه ويشرب وان لم يغسلص124150تحريم الخمر ثابت بالنص والاجماع المتيقنص124151المسألة الحادية والثلاثون بعد المائة المني طاهر في الماء كان أو في الجسد أو في الثوب لا تجب ازالته والدليل على ذلكص125152مذاهب علماء الأمصار في طهارة المني ونجاسته ودليل كل والنظر في أدلتهمص126153المسألة الثانية والثلاثون بعد المائة. إذا احترقت العذرة أو الميتة أو تغيرت فصارت رمادا أو تربا طهرت وبرهان ذلكص128154المسألة الثالثة الثلاثون والمائة لعاب المؤمنين الجنب منهم والحائض ولعاب الخيل وكل ما يؤكل لحمه وسؤره طاهر مباح الصلاة بهص129155المسألة الرابعة والثلاثون والمائة لعاب الكفار من الرجال والنساء الكتابين وغيرهم نجس كله وكذلك العرق منهم والدمع ودليل ذلك من الكتاب والسنةص129156الجمع بين القول بنكاح الكتابيات ووطاهن وبين نجاستهنص130157الدليل على تحريم كل ما يؤكل لحمهص131158المسألة الخامسة الثلاثون والمائة سؤر كل كافر أو ما يؤكل لحمه أو لا يؤكل من خنزير أو سبع أو حمار أهلي أو دجاج مخلى أو غير مخلى إذا لم يظهر للعاب أثر فهو طاهر حلال وبرهان ذلكص132159مذهب أبي حنيفة في سؤر الحيوان الذي يؤكل لحمه ودليله والنظر فيهص133160مذهب الامام مالك في سؤر الحمار والبغل وكل مالا يؤكل لحمه وتفصيل ذلكص133161مذهب الإمام الشافعي في أسئار الحيوان ما أكل لحمه أو لم يؤكلص134162المسألة السادسة والثلاثون والمائة حكم المائع إذا وقعت فيه نجاسة ودليل ذلك وبيان مذاهب علماء الأمصار في ذلكص135163حكم بيع المائع الذي وقعت فيه نجاسة والانتفاع به وأقوال الفقهاء في ذلكص138164مذهب أبي حنيفة فيما إذا وقعت ميتة أو خمر أو بول أو نجاسة في ماء راكدص143165مذهب أبي يوسف ومحمد صاحبي أبي حنيفة فيما لو ماتت فأرة في ماء في طست وصب ذلك الماء في بئرص144166مذهب مالك في حكم البئر تقع فيه الدجاجة فتموت فيهاص147167بيان تفريق أبي حنيفة ومالك رحمهما الله بين مالا دم له يموت في الماء والمائعات وبين ماله دم يموت فيهاص148168مذهب الشافعي وأصحابه وأبي ثور رحمهم الله في الماء غير الجاري إذا وقعت فيه نجاسة يفصل فيه بين ما إذا زاد عن خمسمائة رطل بغدادي ونقص ودليله في ذلكص150169الكلام في تحديد القلتين عند الفقهاء والنظر فيهص151170بيان ان من احتج بحديث القلتين لا حجة له فيه أصلاص154171ايراد المصنف اشكالات الخصم وتفنيدهاص157172فرار المتأخرين من اشكال فوقعوا في أشد منه وأفسد وتفصيل ذلكص165173ايراد الزامات للمصنف على أدلة الخصمص166174مناظرة المصنف لبعض مخالفيه في مسألة الماء إذا وقعت فيه نجاسةص167175المسألة السابعة والثلاثون والمائة والبول كله من كل حيوان حرام أكله وشربه الا لضرورة تداو أو اكراه أو جوع أو عطش فقطص167176مذهب أبي حنيفة ان البول كله نجس إلا أن بعضه أغلظ نجاسة من بعضهص168177مذهب مالك التفريق بين بول ما يؤكل لحمه ومالا يؤكلص169178مذهب داود الظاهري بول كل حيوان ونجوه طاهر وأما بول الانسان ونجوه فهو نجس وبيان أدلة كل من هؤلاء العلماء الأعلام والنظر فيها على وجه لم يترك للقول فيه مجالا للغيرص169179بيان دليل من يقول إن الأشياء على الإباحةص177180ذكر من قال إن الأبوال كلها نجسة من الأئمة الاعلامص180181ابطال قول الإمام مالك في التفريق بين بول ما يؤكل لحمه وما لا يؤكلص181182المسألة الثامنة والثلاثون بعد المائة الصوف والوبر والقرن والسن إذا أخذت من حي طاهرة ولا يحل أكلهاص182183المسألة التاسعة والثلاثون والمائة الكافر وقلسه والقصة والبيضاء وكل ما قطع منه حيا أو ميتا فهو نجس ومن المسلم طاهرةص183184المسألة الأربعون والمائة ألبان الجلالة حرام والبقر والغنم كذلكص183185المسألة الحادية والأربعون والمائة الوضوء بالماء المستعمل جائز وكذلك الغسل به للجنابة وبيان مذاهب علماء الأمصار في ذلك وذكر أدلتهم مفصلة والنظر فيها وتمحيصها وقد أطنب المصنف في هذه المسألة بما لا تجده في غير هذا الكتابص183186المسألة الثانية والأربعون والمائة خرء الذباب والبراغيث والنحل وبول الخفاش ان كان لا يمكن التحفظ منه لم يلزم من غسله إلا مالا حرج فيه ولا عسرص191187المسألة الثالثة والأربعون والمائة. القيء من كل مسلم أو كافر حرام يجب اجتنابهص191188المسألة الرابعة والأربعون والمائة. الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس حرام واجب اجتنابهص191189الرد على المصنف دعواه نجاسة الميسر والأنصاب والأزلامص191190بيان الآية لا تدل على نجاسة الخمرص192191المسألة الخامسة والأربعون والمائة دليل تحريم النبيذ والميسر والتمر والزهوص193192المسألة السادسة والأربعون والمائة في تحريم استقبال القلبة للغائط والبول مطلقا في أي مكان وكذلك عند الاستنجاءص193193دليل المسألة السابقة والخلاف الحاصل بين العلماء بشأن ذلك واستدلالاتهمص194194عدم اعتبار الأدلة في المسالة المذكورة وأسباب ذلكص195195بقية القول في أسباب عدم الاخذ بالأدلة المذكورةص196196الرد على من لم ير الطلاق الحكم الوارد في المسألةص199197المسألة السابعة والأربعون والمائة جواز الوضوء والغسل للجنابة بالماء الذي اختلط بطاهر مباح ولو تغير فيه الأوصاف الثلاثة وشرط ذلكص199198دليل حكم المسألة السابقة من الكتاب والسنةص200199مخالفة مالك لأصحابه في هذا الحكم والرد على منكر الحكمص201200المسألة الثامنة والأربعون والمائة حكم الوضوء والغسل في المسألة السابقة إذا لم يوجد شرط الجواز وهو زوال اسم الماء عنهص202201دليل ما في هذه المسألة من الكتاب والسنةص202202تفصيل الفقهاء في الحكم الوارد في المسألة السابقة وتخصيصهم له بنوع دون آخرص202203أشهر أقوال أبي حنيفة في ذلك الحكمص203204ما ورد من الجمع بين الوضوء بهذا الماء والتيمم معهص203205أدلة المخصصين للحكمص203206الرد على المخصصين للحكم وابطال حججهمص204207بقية القول في ابطال حجج المخصصين للحكمص205208اعتراض فرضي الجواب عنهص206209نقص الشافعيين والمالكيين قولا من أقوالهم في الأصول والفروعص206210(م 36 - ج 1 المحلى) نقض أبي حنيفة لقوله بالقياسص206211المسألة التاسعة والأربعون والماء في عدم جواز غمس المستيقظ يديه في وضوئه حتى يكون قد غسلها واستنشق واستنثر ثلاثا في الجميعص206212دليل ما ورد في هذه المسألة من الأحاديثص207213ما ادعاه قوم من تخصيص هذا الحكم بالليل فقطص207214الرد على هذا المدعىص208215بيان بعض ما يجب انكاره من أقوال الأئمة الذين ادعوا تخصيص هذا الحكمص209216المسألة الخمسون والمائة عدم جواز الغسل من الماء الراكد للجنب وجوازه وجواز الوضوء لغير الجنبص210217ما ورد في هذه المسألة من حكم ماء النهر والبحرص210218ما جاء في هذه المسألة كذلك من عدم جواز الوضوء والاغتسال لمن بال في ماء راكد ثم جرىص210219ما جاء في هذه المسألة من عدم الغسل للجنب وغيره في الماء الجاري وجواز وجواز والوضوء منه وفيه لمن بال فيهص210220دليل هذه الأحكام من السنةص210221المسألة الحادية والخمسون والمائة عدم صحة وضوء الرجل وغسله من فضل المرأة الحائض وغير الحائض مطلقا وجواز شربه للرجال والنساء والاغتسال به للنساء فقطص211222جواز استعمال ما فضل من الرجال للرجال والنساءص211223ما استدل به على ما ورد في هذه المسألةص212224حجة المخالفين لهذه الأحكامص214225رد الاحتجاج الذي أورده المخالفونص215226مخالفة المخالفين لما أوردوه في حجتهمص215227المسألة الثانية والخمسون والمائة عدم صحة وضوء وصلاة من توضأ بماء لاحق له فيه أو من إناء مغصوب وكذلك الغسلص216228دليل هذه الأحكامص216229الرد على المخالفين لهذه الأحكامص217230المسألة الثالثة والخمسون والمائة عدم صحة الوضوء والغسل من آنية الذهب والفضة للرجال والنساءص218231دليل ما ورد من الاعتراض على هذه المسألةص218232ما ورد من الاعتراض على هذه الأدلة والرد عليهاص219233المسألة الرابعة والخمسون والمائة عدم صحة الوضوء والشرب من الماء الذي بأرض ثمود واستثناء بئر الناقةص219234الاستدلال على هذا الحكم بالأحاديثص220235المسألة الخامسة والخمسون والمائة عدم صحة الوضوء والغسل بماء العصير مطلقاص220236المسألة السادسة والخمسون والمائة بيان المياه الجائز التطهير بهاص220237الاستدلال على ذلك من الكتاب الكريمص220238المسألة السابعة والخمسون والمائة من موجبات الوضوء ذهاب العقلص221239الدليل على هذه المسألةص221240الرد على من خالف في هذا الحكمص222241المسألة الثامنة والخمسون والمائة من موجبات الوضوء النوم مطلقاص222242الدليل على ذلك من الأحاديثص223243ما ورد من الأحاديث التي تدل على عدم نقض النوم للوضوءص224244تفصيل الأئمة في هذا الحكم واختلافاتهمص224245قول أبي يوسف في نقض الوضوء بالنوم وتفصيل ذلكص225246قول الإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل فيمن نام نوما يسيرا وهو قاعدص225247قو قول الإمام الشافعي في أن جميع النوم ينقض الوضوء قل أو كثر الا غير المتمكنص225248ايراد حجج أقوال هؤلاء الأئمة والنظر فيها رواية ودراية بصورة مسهبةص225249الكلام على حديث أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء وبيان أن لا حجة فيه للخصم القائل بالتفريق بين أحوال النائم وأحوال النومص228250ابطال قول من ذهب إلى أن النوم ناقض للوضوء مطلقا من جهة النظرص229251ذكر أحاديث هي دليل للخصم وليس كذلكص230252المسألة التاسعة والخمسون والمائة في أن المذي والبول والغائط من أي موضع خرجا من الدبر والإحليل ينتقض بها الوضوء وأدلة ذلكص232253المسألة الستون والمائة الريح الخارجة من الدبر تنقض الوضوءص232254المسألة الحادية والستون والمائة يجب الوضوء على المستنكح بشيء لكل صلاة فرضا كانت أو نافلة والدليل على ذلك مفصلاص233255قول أبي حنيفة في المستنكح وحجته في ذلكص233256ابطال قول الشافعي فيما ذهب اليه في مسألة المستنكحص235257المسألة الثانية والستون بعد المائة بيان أن الوجوه المتقدمة تنقض الوضوء عمدا كان أو نسيانا أو بغلبة اجماعاص235258المسألة الثالثة والستون والمائة مس الرجل ذكر نفسه خاصة عمدا وكذلك المرأة من النواقض والدليل على ذلك من الأثر والنظرص235259توثيق المصنف مروان بن الحكم وبسرة والاخذ بحديثهما في المسألةص236260بيان من قال بالوضوء من مس الفرج ومن خالف ذلكص237261تخطئة الإمام الشافعي في إيجاب الوضوء من مس الدبرص238262احتجاج أبي حنيفة بحديث طلق بن علي وبيان أن لا حجة له فيهص238263رأي أبي حنيفة الوضوء من الرعاف وملء الفم من القلس والرد عليهص241264المسألة الرابعة والستون والمائة من نواقض الوضوء أكل لحوم الإبل نيئة ومطبوخة أو مشوبة عمدا دون شحومها محضةص244265أدلة نقض الوضوء من أكل لحوم الإبل والنظر فيها رواية ودرايةص244266المسألة الخامسة والستون والمائة من نواقض الوضوء مس الرجل المرأة والمرأة الرجل لأي عضو مس أحدهما الآخر إذا كان عمدا وبهذا يقول الشافعية وأصحاب الظواهرص244267ايراد الأدلة في الوضوء ينقض من المس قرآنا وسنة وتفسير الملامسةص244268ادعى قوم أن اللمس المذكور في الآية هو الجماع وبيان خطأهمص245269دليل من قال إن الوضوء لانيقض باللمس ورد ذلك من جهة الأثر والنظرص246270بيان أن حديث حمل النبي صلى الله عليه وسلم امامة بنت أبي العاصي يضعها إذا سجد ويرفعها إذا قام ليس بحجة لمن خالفناص247271قول أبي حنيفة ان الوضوء لاينتقض بالقبلة ولا بالملامسة وجدت اللذة أولم توجدص248272مذهب مالك أن الوضوء لاينتقض بملامسة الرجل المرأة إذا كان بغير لذة وإذا كان بلذة فعلى الملتذ فيهما الوضوءص248273ابطال قول أبي حنيفة وبيان أنه ظاهر التناقض ولا يمكنه التعلق بالتأويل في الملامسةص248274بيان أن لا دليل لمالك في مراعاة الشهوة واللذة لا من قرآن ولا من سنة صحيحة ولاسقمية ولا قول صاحب ولا ضبط قياس ولا احتياطص249275ابطال تفريق الشافعي بين الشعر وغيرهص249276المسألة السادسة والستون والمائة من نواقض الوضوء ايلاج الذكر في الفرج أنزل أو لم ينزل والدليل على ذلكص249277المسألة السابعة والستون والمائة حمل الميت في نعش أو في غيره من نواقض الوضوء والدليل على ذلكص250278المسألة الثانية والستون والمائة من نواقض الوضوء طهور دم الاستحاضة أو العرق السائل من الفرج إذا كان بعد انقطاع الحيض لكل صلاة وبرهان ذلكص251279بيان من قال بايجاب الوضوء لكل صلاة على التي يتمادى بها الدم من فرجها متصلا بدم المحيضص252280قول أبي حنيفة ومالك وأبي يوسف في المسألة والنظر فيهاص253281المسألة التاسعة والستون والمائة أن الوضوء لاينتقض بالرعاف ولا بالدم السائل من الجسد أو الحلق أو الأسنان أو الإحليل أو الدبر أو بحجامة وفصد ولا قيء كثر أو قل ولا قلس ولا قيح ولا أذى المسلم ولا ظلمه ولا مس الصليب والوثن ولا الردة والانعاظ بلذة أو بغير لذة ولا المعاصي من غير ما ذكرنا إلى غير ذلكص255282برهان اسقاط الوضوء من كل ما ذكرنا قرآنا وسنة واجماعا وقد اطنب المصنف في هذه المسألة بمالا مزيد عليه فينبغي الاطلاع عليهص256283أدلة من قال بأحاديث تفيد وجوب النقض من أشياء وليس كذلكص257

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “المحلى — ابن حزم

المحلى تصنيف الامام الجليل، المحدث، الفقيه، الأصولي، قوي العارضة شديد المعارضة، بليغ العبارة، بالغ الحجة، صاحب التصانيف الممتعة في المعقول والمنقول، والسنة، والفقه، والأصول والخلان، مجدد القرن الخامس، فخر الأندلس أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم المتوفى سنة 456 ه‍.
طبعة مصححة ومقابلة على عدة مخطوطات ونسخ معتمدة كما قوبلت على النسخة التي حققها الأستاذ الشيخ احمد محمد شاكر الجزء الأول دار الفكر
(١)
مفاتيح البحث: محمد علي بن أحمد (1)

عن كتاب المحلى — ابن حزم

كتاب “المحلى — ابن حزم” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “المحلى — ابن حزم” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “المحلى تصنيف الامام الجليل، المحدث، الفقيه، الأصولي، قوي العارضة شديد المعارضة، بليغ العبارة، بالغ الحجة، صاحب التصانيف الممتعة في المعقول والمنقول، والسنة، والفقه، والأصول والخلان، مجدد القرن الخامس،

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    المحلى — ابن حزم — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية