فهرس الكتاب

1مقدمة التحقيق نبذة مختصرة من حياة المصنف2نشأته العلمية وعطاؤه المبكر3أساتذته الكرام4مصنفاته5كتبه المفقودة6كتبه المطبوعة7أخلاقه وعبادته8جهاده السياسي9خاتمة حياته وجهاده10كلمة حول تحريرات في الفقه11عملنا في تحقيق الكتاب12المقدمة معنى الماء المطلق والمضافص713في أقسام الماء المطلقص1014المبحث الأول: في مطهرية المياه المطلقة وفيه فصول:ص1315الفصل الأول: في محتملات عدم مطهرية ماء البحرص1516بيان عدم مطهرية ماء البحر لاجل الشبهة الموضوعيةص1617بيان عدم المطهرية لاجل الشبهة الحكميةص1718الفصل الثاني: في بيان المقصود من مسائل المياهص1819الفصل الثالث: فيما يستدل به على مطهرية المياه من الكتاب والسنةص2020الآية الأولى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا)ص2021جهات البحث في مادة الطهارةص2122عدم دلالة الآية على مطهرية المياهص2223رد توهم عدم دلالة الطهور على المطهريةص2424الآية الثانية: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به)ص2525دلالة الآية على مطهرية ماء السماء من جميع الأخباثص2726دلالة الآية على مطهرية ماء السماء من جميع الاحداثص2827الآية تقتضي كون جميع المياه من السماءص2928الآية الثالثة: (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا)ص3029المآثير المستدل بها على أن المياه مطهرةص3130عدم دلالة المآثير المشتملة على كلمة طهور على المطهريةص3231بيان الاستدلال بحديث: الماء يطهر ولا يطهرص3432محتملات جملة ولا يطهرص3533عدم الفرق بين ماء البحر وسائر المياه في المطهريةص3634الروايات الظاهرة في أن الطهور ما لا يقبل النجاسةص3735الروايات الظاهرة في المطهرية وبيان وجه الخدشة فيهاص3736المبحث الثاني: في الماء المضاف وفيه فصول:ص3937الفصل الأول: حول التقسيم إلى المطلق والمضافص4138الفصل الثاني: عدم جعل النجاسة لا يستلزم جعل الطهارةص4239بيان الملازمة بين نفي النجاسة وجعل الطهارةص4340قاعدة الطهارة لا تفي بجعل الطهارة الواقعية للأشياءص4441الطهارة والنجاسة من الأوصاف العرفية بل الخارجيةص4542الفصل الثالث: في عدم مطهرية المضاف وسائر المائعاتص4543التمسك بالاستصحاب لاثبات عدم المطهريةص4744الفصل الرابع: الاستدلال بالآيات على عدم مطهرية المضاف وسائر المائعاتص4845الفصل الخامس: في المآثير المستدل بها على عموم المدعىص5046وجه دلالة الروايتين على نفي المطهريةص5247دلالة الروايتين على نفي مطهرية اللبنص5348وجوه اخر للدلالة على عدم مطهرية المائعاتص5349الطائفة الثانية: من المآثير المستدل بها على عموم عدم المطهريةص5450الفصل السادس: فيما يستدل به على أن المياه المضافة مطهرة من الحدثص5551الوجه في عدم مطهرية المضاف من الحدثص5752الفصل السابع: في عدم مطهرية المضاف عند الضرورةص5853الاستدلال على المطهرية عند الضرورة وجوابهص5954الفصل الثامن: في عدم مطهرية ماء الورد من الحدثص6155التمسك بخبر يونس على مطهرية ماء الورد من الحدثص6256بيان وجوه الخدشة في خبر يونسص6357الفصل التاسع: في عدم مطهرية المضاف من الخبثص6458تحديد الجهة المبحوث عنها في المقامص6559القول بمطهرية المضاف ليس شاذا، ولا مهجوراص6660* وهنا أمور: * الأول: في اشتراط التطهير بالغسل بالماءص6861المختار في معنى قوله تعالى: (وثيابك فطهر)ص7062لزوم تقييد الآية بالغسل بالماء على فرض إطلاقهاص7163الاستدلال على مطهرية المسح والغسل بالبزاقص7264الثاني: في عدم مطهرية المضاف وسائر المائعاتص7365أدلة مطهرية المائعات ونقدهاص7466الروايات الدالة على مطهرية المائعات والجواب عنهاص7567تقريب التمسك بالمطلقات لاثبات مطهرية المائعاتص7768الوجه في عدم التعرض للامر الثالثص7969الفصل العاشر: انفعال المائعات مطلقا ولو كانت كثيرةص7970مقتضى الأصل العملي في المقامص8071أدلة تنجس المائعات: الامر الأول: التمسك بذيل العرفص8172الامر الثاني: الأدلة اللفظيةص8373الامر الثالث: الآياتص8574الامر الرابع: المآثير الكثيرةص8775الروايات المعارضة لما دل على التنجس والجواب عنهاص9076وجه آخر لتنجس مطلق المائعاتص9177الفصل الحادي عشر: في الفروع المذكورة في المسألةص9278الفرع الأول: نجاسة المضاف وإن كثرص9279بيان مقتضى الأصل في المقامص9380التمسك بقاعدة المقتضى وعدم المانع وجوابهص9481التمسك بتنجيس المتنجس مطلقا لاثبات تنجس المضاف الكثيرص9582التمسك بالمأثور والجواب عنهص9683خاتمة المطاف في تنجس المضاف الكثيرص9784الفرع الثاني: عدم تنجس الملاقي سواء علا أم سفلص9885الفرع الثالث: أحكام تردد المائع بين المطلق والمضافص9986التردد بين المطلق والمضاف مع عدم الحالة السابقةص10187الاستدلال على النجاسة وجوابهص10288التمسك باستصحاب العدم الأزلي على النجاسة وما فيهص10389حكم المائع المردد عند الشك في الشبهة الحكميةص10490حكم التردد في الشبهة المفهوميةص10591لزوم التيمم والتوضئ عند تردد المائعص10692الفصل الثاني عشر: كيفية تطهير المضاف والمائعات النجسةص10793وجه قابلية المضاف للتطهير والجواب عنهص10894قابلية المضاف للتطهير في الجملةص11095فرع: في أن المضاف قد لا يكون طاهرا ولا نجساص11196الجهة الأولى: في احتمال عدم تنجس الماء المعتصم بمجرد التغيرص11597أدلة تنجس المعتصم إذا تغيرص11598ما يتوجه على القول بالنجاسةص11699الاستدلال على عدم نجاسة المتغير المعتصمص121100التمسك بالنبوي وجوابهص122101بطلان التمسك بصحيحة زرارة على النجاسةص123102الجهة الثانية: في كفاية التغير في صفة واحدةص124103الجهة الثالثة: في تنجس المتغير بغير الأوصاف الثلاثةص127104الجهة الرابعة: في أن تغير اللون ملحق بالطعم والريحص129105إشكال صاحب الحدائق وجوابهص130106الجهة الخامسة: في تنجس جميع أقسام المياه بالتغيرص131107الجهة السادسة: في الشرائط الدخيلة في تنجس الماء المتغير: منها: كون التغير مستندا إلى الملاقاةص134108الفرق بين الكثير والقليل من ناحية الملاقاةص135109بحث: في تنجس الكثير إن تعفن بمجرد الملاقاة للنجاسةص136110ومنها: كون المتغير متحدا مع المغير في الصفةص137111انحاء تغير الماء بنجس العينص137112حكم تغير الماء بالمتنجسص139113عدم اختصاص الحكم بالمتنجس المنجسص140114إشكال ودفعص142115ومنها: كون التغير حسيا لا تقديرياص142116أنحاء قصور شخص النجسص143117فرع: في حكم تغير الماء عند طائفة دون أخرىص144118بحث وتحقيق: في اشتراط غلبة النجس على الماءص146119تأييد اعتبار الغلبة برواية ابن سنانص148120الجهة السابعة: في قابلية الماء للتطهير وكيفية تطهيرهص149121وفيها أبحاث: البحث الأول: في قابليته للتطهيرص149122عدم دلالة صحيحة ابن بزيع على كفاية الامتزاجص151123البحث الثاني: في كفاية مجرد زوال التغيرص152124علية التغير حدوثا وبقاءص154125التمسك بحديث عوالي اللآليص154126إمكان انجبار ضعف خبر العواليص156127الاستدلال بصحيحة ابن بزيع على الطهارةص157128الاستظهار من تعليل الصحيحةص159129استدلال الوالد المحقق ببعض الاخبار وإيراده عليهاص161130دلالة الاخبار السابقة على كفاية التغيرص162131البحث الثالث: في كفاية مجرد الاتصالص163132مقتضى الأصل العملي في المقامص164133أدلة كفاية الاتصالص165134الخدشة في صحيحة ابن بزيع وجوابهاص170135أدلة القول باعتبار الامتزاجص171136الموقف الأول: في موضوعهص179137ما يتصور من أنحاء الجريانص181138الأقوال في موضوع الجاريص182139بعض شرائط صدق " الجاري " واعتصامه: الشرط الأول: دوام سيلان المادةص184140الشرط الثاني: اتصال الجاري بمادتهص185141تنبيه: في أن المدار على المادة لا الجريانص186142ذنابة: في أن الجاري مقابل للراكدص187143الموقف الثاني: في حكمهص188144أدلة عدم اشتراط كرية الجاري: الطائفة الأولى: الروايات المتكفلة لطهارة الماءص189145الطائفة الثانية: ما وردت في خصوص الماء الجاريص191146الطائفة الثالثة: المآثير الكثيرة في الأبواب المختلفةص193147الطائفة الرابعة: المآثير المختلفة الواردة في ماء الحمامص197148في تأييد المختار ببعض المآثير: الطائفة الأولى: الأخبار الواردة في ماء الحمامص200149الطائفة الثانية: ما رواه الكليني والشيخص203150الطائفة الثالثة: المآثير الواردة في الكرص204151النسبة بين مفهوم أدلة الكر وأدلة الجاريص206152مقتضى الأصل العملي في المقامص208153عدم اعتصام الجاري ومطهريته مع الافراط في القلةص209154بحث وتفصيل في المراد من كرية الجاريص210155فرع: في حكم العيون غير المتعديةص211156فرع آخر: في حكم الجاري بلا مادةص212157خاتمة فيها مسائل: الأولى: في الشك في أن للجاري القليل مادة أم لا؟ص214158وجوه القول بالنجاسةص215159الثانية: في تغير بعض الجاريص220160مقتضى الأصول العملية في المقامص221161الثالثة: في حكم الراكد المتصل بالجاريص223162حكم الماء الموجود في أطراف النهرص224163المبحث الخامس: في الماء الراكد والبحث فيه يتم في ضمن أمور: الامر الأول: في الماء القليلص229164أقوال العامة في الماء القليلص230165أقوال أصحابنا في الماء القليلص232166الامر الثاني: في وجوه القول بعدم تنجس القليل بالملاقاة: الوجهان الأول والثاني: الأصل والمطلقاتص234167الوجه الثالث: النبوي المشهورص235168الوجه الرابع: الطوائف المختلفة من الروايات: الطائفة الأولى: الروايات المقسمة للماءص236169الطائفة الثانية: الروايات المتفرقةص238170التحقيق في تنجس القليل بالملاقاةص254171توهم دلالة المآثير على أن للطهارة مراتب ودفعهص256172الامر الثالث: في أدلة تنجس القليل بالملاقاةص257173كلام المحدث الكاشاني والجواب عنهص259174تذنيب: في حكم التعارض بين روايات نجاسة القليل وطهارتهص260175الامر الرابع: في التفصيل بين ملاقاة النجس للقليل والمتنجسص262176الامر الخامس: في تنجيس ما لا يدرك ولا يمكن التحرز عنهص265177الامر السادس: في التفصيل بين القليل المتصل بالكر وغيرهص268178الامر السابع: في نفي الفرق بين الوارد والمورود عليهص269179الامر الثامن: في المراد من القليل والكثير وحدهماص273180الجهة الأولى: في أن المدار في تحديد الكثير هو العرفص274181أقسام العناوين المأخوذة في الاخبار ومنها الكثيرص276182الاخبار الدالة أو المؤيدة لإرادة الكثرة العرفيةص277183شواهد على إرادة الكثير العرفيص287184الجهة الثانية: في تحديد الكر وزنا وحجما وفيها مقامان:ص289185المقام الأول: في مقدار الكر حسب الأوزان والأرطالص289186المآثير المحددة لوزن الكرص292187كلام المحقق الشيخ حسين الحلي في المقامص295188دعوى رفع اجمال الوزن بروايات المساحة وجوابهاص297189وجه لرفع الاجمال عن روايات الوزنص299190بطلان ملاحظة بلاد الرواة لرفع إجمال روايات الوزنص300191المراد من الدرهم والصاعص301192إشكال في الجمع بين الاخبار المتعارضةص304193المراد من الكر هو المكيال المعروفص305194المقام الثاني: في تحديد الكر حسب المساحةص307195مقتضى الروايات في تحديد حجم الكر: الطائفة الأولى: ما تدل بظاهرها على أنه ستة وثلاثون شبراص310196المراد من السعةص311197توهم دلالة السعة على الشكل الأسطوانيص312198توهم إجمال الرواية وجوابهص314199بعد المحتملات الاخرص315200الطائفة الثانية: ما تدل على أنه ثلاثة أشبار ونصف، في ثلاثة أشبار ونصفص316201البحث الدلالي: حول روايتي أبي بصير والحسن بن صالحص317202البحث السندي: الروايتينص318203المراد من أحمد بن محمد في المقامص321204وثاقة أحمد بن محمد بن عيسىص323205وثاقة أبي بصيرص324206بطلان إرادة الشكل الأسطوانيص327207الطائفة الثالثة: ما تدل على أنه ثلاثة أشبار، في ثلاثة أشبار ضرباص329208البحث الدلالي لرواية إسماعيل بن جابرص330209البحث السندي للرواية السابقةص331210الاشكال في صحة السند لاجل محمد بن سنانص332211توهم الفقيه الهمداني والجواب عنهص334212الطائفة الرابعة: ما يكون ظاهرها أنه ذراعان وشبر، في ذراعينص334213تعارض الطوائف السابقة وعلاجهص335214دفع التعارض بإرادة القليل والكثير العرفيينص337215الجمع باختلاف المياه حسب الخلط والصفاء وجوابهص337216الجمع بالأمارية وما فيهص338217الجهة الثالثة: فيما يتوجه إلى القوم والأصحاب صدرا وذيلاص339218فيما اختاروا في حد الكر وزنا ومساحةص339219الجهة الرابعة: في قضية الأدلة والأصول العمليةص342220فروع: الأول: في عدم تحقق العصمة بالاتصال بالثلوجص344221الثاني: في حكم الشك في الكريةص345222حكم الماء مجهول الحالص346223حكم مطهرية مشكوك الكرية بالملاقاةص347224الثالث: في حكم الكر المسبوق بالقلةص348225مفاد الأدلة الاجتهاديةص348226مقتضى الأصول العملية في مجهولي التأريخص350227مختار صاحب الكفاية ونقدهص352228عدم الفرق بين احتمال مقارنة الحادثين وعدمهص353229بيان للمعارضة بين الأصلينص354230مقتضى الأصول العملية في معلوم الكرية تأريخاص354231الرابع: في حكم القليل المسبوق بالكرية الملاقي للنجاسةص355232الكلام حول أصالتي عدم القلة وعدم الملاقاةص356233الوجه في تفصيل الفقيه اليزديص358234الخامس: في حكم المسبوق بالكرية والقلةص358235السادس: في حكم تتميم القليل المتنجس وفيه مقامان:ص360236المقام الأول: في قضية الأدلة الاجتهاديةص362237أدلة الطهارة في بعض الصورص366238المقام الثاني: في مقتضى الأصول العمليةص368239تذنيب: في تتميم القليل المتنجس بغير الماءص370240مسألة: في تقارن الكرية والملاقاة وزوال الكرية بالملاقاةص371241ذنابة: في أن العبرة بالاستهلاك لا التتميمص372242الجهة الأولى: في موضوع المسألةص375243حول بعض المصاديق التي يشك في صدق المطر عليهاص376244الجهة الثانية: في اعتصامه ومطهريتهص378245الجهة الثالثة: في حكم الشك في العصمة والمطهريةص379246الاطلاقات النافية للشرطيةص381247توهم ظهور الرواية في عدم تنجس ماء المطر وسكوتها عن العصمةص383248دعوى عدم إطلاق ذيل الرواية السابقة وجوابهاص383249المآثير الدالة على اشتراط جريان ماء المطرص387250عود إلى أقسام الماء النازل من السماءص391251الجهة الرابعة: في الشك في مطهرية بعض أقسام المطرص392252الجهة الخامسة: اعتصام ماء المطر الجاري بعد انقطاع التقاطرص393253التفصيل في ماء المطر المنقطع عنه التقاطرص395254مقتضى الأصول العملية عند الشك في اعتصام ماء المطرص396255الجهة السادسة: في طهارة الأشياء بمجرد رؤية المطر لهاص396256تعارض إطلاقات المطر مع إطلاقات التعفير ونحوهص397257وجه لعلاج التعارض بين المطلقات وجوابهص399258توهم آخر لتقديم عمومات المطر على مطلقات التعفير وجوابهص399259الوجه في رفع التعارض بين عمومات المطر والتعفيرص400260تنافي مفهوم الإصابة مع مفهوم الغسلص401261كفاية إصابة المطر عن الامتزاج والاستهلاكص403262تفصيل الجواهر بين إصابة المطر للجامد والمانعص405263تذنيب: في الآثار المترتبة على كفاية إصابة ماء المطرص408264تنبيه: في حكم الأراضي النجسة التي لا يصيبها المطرص409

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “الطهارة الكبير — السيد مصطفى الخميني

تحريرات في الفقه كتاب الطهارة تأليف العلامة المحقق آية الله المجاهد الشهيد السعيد السيد مصطفى الخميني قدس سره الجزء الأول مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره
(تعريف الكتاب ١)
مفاتيح البحث: الشهادة (1)

عن كتاب الطهارة الكبير — السيد مصطفى الخميني

كتاب “الطهارة الكبير — السيد مصطفى الخميني” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “الطهارة الكبير — السيد مصطفى الخميني” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “تحريرات في الفقه كتاب الطهارة تأليف العلامة المحقق آية الله المجاهد الشهيد السعيد السيد مصطفى الخميني قدس سره الجزء الأول مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره (تعريف الكتاب ١) مفاتيح البحث: ال

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    الطهارة الكبير — السيد مصطفى الخميني — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية