فهرس الكتاب

1" كتاب الطهارة 1 " الطرف الأول في الماء المطلقص672تعريف الماء المطلقص673حكم الماء المطلقص674تقسيم الماء المطلق إلى ثلاثة أقسامص685تعريف الماء الجاريص696هل النابع مطلقا بحكم الجاري؟ص697ظهور عبارات الأكثر في اعتبار السيلانص698حكم النابع الراكدص709الانصاف أن النابع الراكد بحكم الجاريص7110هل يطهر النابع الراكد بالنزح؟ص7111حكم الماء السائل لا عن مادةص7112لو شك في صدق الجاريص7213إدعاء الاجماع على عدم الفرق بين قليل الجاري وكثيرهص7314الاستدلال على عدم الفرق ببعض الرواياتص7315صحيحة ابن مسلمص7316صحيحة ابن بزيعص7417الرجوع إلى عموم " خلق الله الماء طهورا " على فرض التعارضص7418المناقشة في الوجوه المذكورةص7519الكلام في صحيحة ابن سرحانص7520عدم صلاحية الاستدلال برواية ابن أبي يعفورص7621الكلام في ما ذكره بعض الفحولص7622الكلام في صحيحة ابن بزيغص7723ما ذكر في كيفية تطهير الجاريص7724الكلام في صحيحة ابن مسلمص7825دوران الامر بين تقييد أدلة الجاري وتقييد إناطة الاعتصام بالكثرةص7826المعيار في عدم تأثير النجاسة في الماء هو غلبة الماءص7927الكلام في الرجوع إلى عموم طهورية الماءص7928كلام الشهيد قدس سره في الدروسص7929محتملات كلام الشهيد قدس سرهص8030الجاري لا ينجس إلا باستيلاء النجاسة عليهص8031أثر المتنجس لا يوجب الانفعالص8132ظاهر كلام الشيخ والفاضلين أن المتغير بالمتنجس ينجسص8133مناط الانفعال حصول التغير في أحد الأوصاف الثلاثةص8234تأمل الشيخ البهائي في الانفعال بتغير اللونص8235بعض الروايات الدالة على اعتبار تغير اللونص8236رواية العلاء بن فضيل، والكلام في محمد بن سنانص8337رواية أبي بصيرص8338مقتضى إطلاق بعض الاخبار كفاية مطلق التغيرص8339المركوز في أذهان المتشرعة حصول التغير بالملاقاة لا بالمجاورةص8440لا عبرة بغير الأوصاف الثلاثةص8441المراد من صفة الماء أعم من صفة نوعه أو شخصهص8542عدم إعتداد بعض العلماء بالصفات العارضيةص8543المناط في نجاسة الماء هو ظهور أثر النجاسة فيهص8544إذا خالف الماء النجاسة في نوع اللون أو شخصهص8645إذا ساوى الماء النجاسة في اللون نوعا وشخصاص8646تفصيل الكلام في حكم الصور المذكورةص8647لا اعتبار بالتغير التقديري بأقسامهص8748تقريب كفاية التغير التقديري في المنتهى والقواعدص8749الايراد على ما اختاره العلامة من كون التغير كاشفاص8850دفع ما أورده في جامع المقاصد على عبارة القواعدص8851الحكم بكفاية التغير التقديري، والمناقشة في ذلكص8952الفرق بين صورتي التوافق مشكلص9053تضعيف ما أفاده المحقق الخوانساريص9054الوجوه التي ذكرها صاحب المقابس لمختارهص9155الوجه الأولص9156نقد الوجه الأولص9157الوجه الثاني والاشكال عليهص9258الوجه الثالث وما يرد عليهص9259الوجه الرابعص9260ما يرد على الوجه الرابعص9361الوجه الخامس وما يرد عليهص9362الوجه السادس ونقدهص9363الوجه السابع وما فيهص9464الوجه الثامن وما يرد عليهص9465تاسع الوجوهص9566طريق تطهير الجاريص9567عدم كفاية مجرد الزوال عند من اعتبر التدافع والتكاثرص9568القول بكفاية مجرد زوال التغير لم يعرف ممن تقدم على الشهيدص9569الاستدلال على كفاية زوال التغير بصحيحة ابن بزيعص9670تأييد ذلك برواية ابن أبي يعفورص9771مرسلة الكاهليص9772المناقشة في جميع أدلة الشهيد ومن وافقهص9773عدم اعتبار الكرية في المادة الممتزجةص9874تفصيل صاحب كشف اللثامص9875حكم النابع الواقفص9976تفصيل الشهيد قدس سره في الذكرىص9977ماء الحمام ملحق بالجاريص9978صحيحة داود بن سرحان ورواية قرب الإسنادص10079رفع عنوان " المجهولية " عن بكر بن محمد بن حبيبص10080اعتبار الكرية وعدمه في ماء الحمامص10181دلالة رواية ابن أبي يعفور على إناطة الاعتصام بالكثرةص10182الأقوى تقييد إطلاقات أخبار ماء الحمامص10183لم يظفر على مصرح بعدم اعتبار كرية المجموعص10184استفادة الخصومية لماء الحمام من الاخبارص10285تصريح المحقق قدس سره بعدم اعتبار الكرية في المادةص10286المزية التي أوجبت إلحاق ماء الحمام بالجاريص10287ادعاء الاتفاق من شارح الدروس على اعتصام القليل بالعالي الكثير مطلقاص10388قول العلامة في التحرير باعتبار زيادة المادة على الكرص10389طريق تطهير ما في الحوض لا يمتاز عن غيرهص10490الماء المتغير من قبل نفسه أو بطاهر غيره مطهر ما لم يصر مضافاص10491اشكال صاحب المشارق في التطهير بالمياه المتغيرة واحتياطه فيهاص10592الماء المحقون وحكمهص10793استفاضة الاخبار بل تواترها على انفعال الماء القليلص10794ما استدل للعماني ومن تبعه القائلين بعدم انفعال القليلص10995حسنة محمد بن ميسرص10996عدم ثبوت الاصطلاح الشرعي في لفظ " القليل "ص11097رواية قرب الإسناد ومسائل علي بن جعفرص11098معارضة ما ظاهره عدم الانفعال بأخبار مستفيضةص11099رواية شهاب بن عبد ربه وموثقة سماعةص110100استبعاد الاخذ بحسنة ابن ميسرص112101معارضة رواية أبي مريم مع مرسلة علي بن حديدص112102الاخبار المعارضة مع خبر زرارةص113103الوجوه المذكورة في كيفية سراية النجاسة إلى مجموع القليلص114104الوجه الأولص114105إبطال الوجه الأولص114106الوجه الثانيص115107النقوض الواردة على الوجه الثانيص115108الوجه الثالثص115109ما يرد على الوجه الثالثص115110لا فرق بين النجاسات في كيفية السرايةص115111استثناء موردين من عموم انفعال القليل إجماعاص116112المستثنيات الخلافية ماء الغسالةص117113القليل الذي لاقاه ما لا يدركه الطرف من الدمص117114القليل الوارد على النجاسةص118115العبارة المحكية عن السيد في السرائرص118116استظهار طهارة القليل الوارد على النجاسة من كلام الشيخينص119117الظاهر من السيد في بعض كلماته موافقة المشهورص120118ظاهر الحلي في مواضع من كلامه نجاسة القليل الواردص120119عدم ظهور ما تقدم عن الشيخين في المطلوبص121120احتمال اختصاص كلام السيد بالغسالةص122121القول بالفرق بين الورودين ضعيفص122122استثناء ماء الاستنجاء والغسالة شاهد على عدم الفرقص122123توهم ودفعهص123124لا فرق في نظر العرف بين كيفيات الوصولص123125الاجماعات المستفيضة على انفعال القليل الوارد على النجاسةص123126عدم الخلاف في أن القليل الوارد على الماء المتنجس لا يطهرهص124127إعتذار بعض الفحول والجواب عنهص124128الاخبار الكثيرة الدالة على انفعال القليل الوارد على النجاسةص124129القول بعدم انفعال القليل الوارد أضعف من قول العمانيص125130طريق تطهير الماء القليلص125131ما حكي عن فخر الاسلام في شرح الارشادص126132الكلام في اعتبار علو المطهرص126133لا دليل على اعتبار العلو أو المساواةص126134توجيه اعتبار أحد الامرين على القول بكفاية مجرد الاتصالص126135نقد ما أفاده شارح اللمعتينص127136نقل كلمات الاعلامص128137كلمات الاعلام أجنبية عن حديث علو المطهرص128138التعبير بالالقاء والورود لا يقتضي اعتبار العلوص128139الكلام في اعتبار الدفعةص129140الدفعة بالمعنى الأولص130141الدفعة بالمعنى الثانيص130142التزام المحقق الثاني بالدفعة مع قوله بعدم اعتبار الامتزاجص130143احتمال اعتبار الدفعة للتحرز عن اختلاف سطح المطهرص131144تعجب شارح اللمعتين ممن جمع بين اعتبار الدفعة والممازجةص131145مقتضى التأمل في الوجوه المحتملةص132146الجواب عما أورده شارح اللمعتين على العلامةص132147اعتراف غير واحد بعدم العثور على ما ادعاه المحقق الثانيص133148تصريح جماعة من الاعلام بطهارة القليل باتصال الكثير من تحتهص133149نقد ما ذكره جمال المحققين الخوانساريص133150نقل كلام صاحب المعالم قدس سرهص134151اعتبار الدفعة بالمعنى الثالثص135152الوجوه المحتملة في كلام العلامة في التذكرةص135153الكلام في اعتبار الامتزاجص136154مقتضى كلام الشيخ في الخلاف اعتبار الامتزاجص136155صراحة كلام المحقق في اعتبار الامتزاجص136156تصريح العلامة في التذكرة والشهيد في الذكرى باعتبار الامتزاجص137157ظهور كلام " من عبر بالتدافع والتكاثر في الجاري في اعتبار الامتزاجص137158استقرار فتوى الأكثر على الاكتفاء بمجرد الاتصالص138159التعبير بالتدافع والتكاثر لا يلازم القول بالامتزاجص138160الأقوى اعتبار الامتزاجص139161الوجوه الدالة على الطهارة مع الامتزاجص139162هل يعتبر استهلاك المتنجس في الطاهر؟ص140163ظهور كلمات القائلين بالامتزاج في اعتبار الاستهلاكص140164ظهور بعض كلماتهم في عدم اعتبار الاستهلاكص140165الكلام في الفحوى التي تمسك بها الشيخ في الخلافص141166الاستشهاد بما في المنتهىص141167كلام الشهيد في الذكرىص142168لم يعلم الفتوى من أحد باعتبار الاستهلاك بمعنى الغلبةص142169ادعاء الاجماع من شارح الروضة على أن الكر الواحد يطهر أكرارا كثيرةص143170نقد ما فهمه صاحب الحدائق من القول بالامتزاجص143171الرؤية في مرسلة الكاهلي كناية عن الملاقاةص143172تأييد المطلوب برواية الميزابينص144173تضعيف ما تمسكوا به على كفاية الاتصالص144174الكلام في الاخبار التي تمسكوا بها لكفاية الاتصالص144175المناقشة في الوجه الثالث والرابع لكفاية الاتصالص146176الوجوه التي ذكرها شارح الروضة لابطال اعتبار الامتزاجص146177الوجوه التي ذكرها صاحب المقابس لابطال الامتزاجص147178كلام صاحب المقابسص147179الجواب عما أفاده صاحب المقابسص148180عدم ورود بعض النقوض على القول بالامتزاجص148181حكمهم بطهارة الحبوب النجسة إذا انتقعت في الكرص148182لا دليل على امتناع اختلاف الماء في السطح الواحدص149183الكلام في أمور: بقي هنا أمور: الامر الأولص149184الامر الثانيص151185الامر الثالثص152186أدلة القائلين بطهارة القليل بإتمامه كراص153187ما يرد على استصحاب طهارة المتمم الايراد الأولص153188الايراد الثانيص154189الايراد الثالثص154190الكلام في حديث: إذا بلغ الماء كرا لم يحمل خبثاص155191كلمات الاعلام حول الحديثص155192جواب المحقق في المعتبر عما ذكره علم الهدىص157193الملاقاة مقتضية لتنجس الماء والكرية مانعة عنهص157194جواب صاحب الجواهر عما ذكره علم الهدىص158195نقد جواب صاحب الجواهرص158196بيان حكم الكرص159197ظهور بعض الاخبار في كون القلة شرطا في التنجسص159198رجوع الامر إلى مانعية الكثرةص160199الرجوع إلى أصالة الانفعال عند الشك في الكريةص160200الكلام في استصحاب عدم الكريةص161201ثبوت حكم العام عند الشك في ثبوت حكم الخاصص161202لا يجوز رفع اليد عن المقتضي إلا إذا علم بالمانعص162203إفتاء جماعة بنجاسة الماء المشكوك الكريةص162204نقل كلام صاحب الجواهر قدس سره ونقدهص162205لم يترتب في الأدلة حكم على عنوان " القليل "ص163206هل يشترط في موضوع الكر أو حكمه تساوي سطوحه؟ص164207ظهور كلام العلامة قدس سره في أن السافل لا يقوي العاليص164208كلام الشهيد قدس سره في الدروسص164209اشتراط الكرية في مادة ماء الحمامص165210نقل كلمات الاعلام في المسألةص165211لو وصل بين الغديرين بساقيةص166212نقل كلمات الاعلام في المسألةص166213تصريح الشهيد الثاني قدس سره في الروض بإطلاق التقوي من الطرفينص167214كلام صاحب المعالم قدس سره في اعتبار المساواةص168215نقد ما أفاده صاحب المعالم قدس سرهص168216إلزام صاحب المدارك القائلين بعدم تقوي الأعلى بالأسفل بلزوم نجاسة نهر عظيمص169217جواب بعضهم عن إلزام صاحب المدارك قدس سرهص169218بيان أقسام الماء المتصل بعضه ببعض من حيث استواء السطوح واختلافها القسم الأول: متساوي السطوحص170219الأقوى التقوي في متساوي السطوح مطلقاص170220القسم الثاني: مختلف السطوح مع سكون الماءص171221القسم الثالث: مختلف السطحين على وجه التنسيمص171222الاعتراض على المفصلص172223الأقوى تقوي كل من العالي والسافل بالآخرص172224تأييد اتحاد العالي مع السافل بأخبار ماء الحمامص173225استدلال المحقق الثاني والجواب عنهص173226التمسك بما دل على اعتبار المادة في الحمام لاثبات عدم التقويص173227منع أولوية العالي بالتقوي من المساويص174228القسم الرابع: مختلف السطحين مع كون العالي كراص174229إدعاء الاجماع على تقوي السافل بالعالي، والنقاش فيهص175230الاستناد في المسألة إلى ما ورد في ماء الحمامص176231القسم الخامس: مختلف السطحين مع انحدار أحدهماص177232التقوي من الطرفينص177233تقوي السافل بالعاليص177234تفرد المحقق الثاني بالقول الثانيص177235لا يطهر المتغير بزوال تغيره من قبل نفسهص178236وجوه ثلاثة لما ذهب إليه يحيى بن سعيد في الجامعص178237ما يرد على الوجه الأولص180238ما أفاده بعض الأفاضل من الرجوع إلى عموم الطهارةص180239استصحاب حكم المخصص أو الرجوع إلى العموم؟ص181240الجواب عن النقض بالصحيحةص181241ما يرد على الوجه الثانيص181242ما يرد على الوجه الثالثص182243تحديد الكر بحسب الوزنص182244في بيان المراد من الرطلص182245الكلام في صحيحة ابن مسلمص183246استظهار إرادة الرطل العراقي من المرسلةص183247تضعيف التمسك بأصالة الطهارة وعموم طهورية الماء لكون الرطل عراقياص184248ما أفاده الشهيد الثاني قدس سره في تمهيد القواعدص185249اعتراض صاحب الحدائق على الشهيد الثاني، والجواب عنهص185250ما أفاده صاحب المعالم في رد التمسك بعمومات الطهارةص186251تحديد الكر بحسب المساحةص186252بيان المراد من العرضص187253الاستدلال برواية أبي بصيرص187254احتمال سقوط كلمة " نصف " من رواية إسماعيل بن جابرص188255ترجيح روايتي الحسن بن صالح وأبي بصير على صحيحة إسماعيل بن جابرص188256مخالفة رواية إسماعيل مع رواية علي بن جعفرص188257صحيحة أخرى لإسماعيل بن جابرص189258أقوال أخر في تحديد الكرص190259اختلاف أفراد الكر على قول الراونديص190260القول المحكي عن ابن طاووس قدس سرهص191261إشكال عدم تطابق الوزن والمساحةص191262دفع الاشكال بوجه أشكلص191263التحديدات الشرعية مبينة على التحقيق دون التقريبص192264تعريف ماء البئرص193265تشخيص مصاديق البئر موكول إلى العرفص193266لو فرض الشك في صدق البئرص193267الاستناد برواية ابن بزيع في المسألةص194268دفع توهمص195269هل يطهر المشكوك البئرية بالنزح؟ص195270هل ينجس ماء البئر بملاقاة النجس؟ص195271نقل كلمات الاعلام قدس سرهمص195272الاستدلال على انفعال البئر بالاخبار المتواترة والاجماعات المنقولةص197273الاستدلال ببعض الاخبار الظاهرة في انفعال البئرص198274صحيحة محمد بن إسماعيل بن بزيعص198275صحيحة علي بن يقطينص199276صحيحة ابن أبي يعفورص199277حسنة الفضلاءص201278رواية ابن مسكانص201279الصحاح المستفيضة الدالة على عدم انفعال البئر صحيحة محمد بن إسماعيل بن بزيعص202280صحيحة علي بن جعفرص202281صحيحة معاوية بن عمارص202282صحيحة محمد بن مسلمص202283صحيحة زرارةص203284رواية زرارةص203285مرسلة علي بن حديدص203286رواية محمد بن القاسمص203287مرسلة الصدوق عن مسعدةص204288موثقة أبي بصيرص204289موثقة أبي أسامةص204290موثقة عمارص204291ترجيح الاخبار الدالة على عدم انفعال البئرص204292وجوب الرجوع إلى العمومات أو أصالة الطهارة على فرض التكافؤص205293توجيه ما عن البصروي ولازم قول العلامةص205294ما يدل على اعتبار الكرية في البئرص205295المنقول عن الجعفي اعتبار الذراعين في اعتصام البئرص206296ظاهر الشيخ وصريح العلامة وجوب النزح تعبداص206297وجود قرائن كثيرة في الروايات على استحباب النزحص207298طريق تطهير ماء البئرص207299اشتراك ماء البئر مع غيره في التطهر بغير النزحص208300المنافاة بين قولي الشهيد في الدروسص208301لا مستند لما في المعتبر: من انحصار تطهير البئر بالنزحص209302لزوم ما يشكل الالتزام به إن قلنا بطهارة البئر بإلقاء كر عليهاص209303نزح الجميع بوقوع مسكرص210304ابتناء الحكم على عموم التنزيل في " كل مسكر خمر " وخصوصهص210305اختلاف الأخبار في خصوص الخمرص211306تقوية العمل بما في المقنعص211307نزح الجميع بوقوع الفقاعص212308نزح الجميع للمني أو أحد الدماء الثلاثةص212309نزح الجميع لموت البعيرص213310شمول لفظ البعير للذكر والأنثىص213311الكلام في شمول لفظ البعير للصغيرص214312إلحاق الثور بالبعير في كلام جماعةص214313إلحاق عدة أشياء بما يجب له نزح الجميعص215314وجوب التراوح عند تعذر نزح الجميعص215315المستند في التراوح خبر عمارص216316ما ذكر في توجيه لفظة " ثم " في خبر عمارص216317لزوم الاقتصار في التراوح على ظاهر النصص217318عدم جواز اشتغال المتراوحين أجمع بشئص217319الكلام في جواز الصلاة لهم جماعةص217320لو حصل في أثناء التراوح تغير في البئرص218321لو حصل في أثناء التراوح تغير في البئرص218322لو تبين في أثناء نزح الجميع غلبة الماءص218323نزح كر لموت دابة أو حمار أو بقرةص218324بيان المراد من " الدابة الصغيرة " في صحيحة ابن سنانص219325تحقيق العلامة حول مفاد صحيحة الفضلاءص219326كلام المحقق في المعتبرص220327شمول " الحمار " و " البغل " لما كان مثلهما في الجثةص220328تعميم جماعة الحكم لكل ما يماثل الحمار والبغل في الجثةص221329نزح سبعين لموت انسانص222330ظاهر لفظ الانسان يشمل الصغير والأنثى والكافرص222331منع المحقق في المعتبر وجوب نزح الجميع للكافرص223332دعوى أن وجوب السبعين من حيث الموتص223333دفع الدعوىص223334قول الحلي لا يخلو من وجهص224335لو وقع في البئر انسان ميتا، كان خارجا عن النصوصص224336هل يفرق بين ميت المسلم والكافر؟ص224337اختيار المحقق والشهيد الثانيين عدم الفرقص224338اعتراض صاحب الجواهرص225339نزح خمسين لوقوع العذرةص225340هل العذرة خرؤ الانسان فقط؟ص226341إطلاق العذرة على فضلة غير الانسانص226342وجه تسمية العذرةص226343نزح خمسين للدم الكثيرص227344كلام ابن إدريس في السرائرص227345تقوية جمع من الاعلام قول الصدوقص227346صحيحة علي بن جعفرص228347بيان المراد من الصحيحةص228348بيان المراد من الكثير والقليل من الدمص229349ظاهر النصوص والفتاوي شمول الحكم لدم نجس العينص229350ما ينزح له أربعونص229351الروايات الدالة على الحكمص229352العمل برواية الخمس، وحمل ما زاد على الاستحباب جمعا بين الاخبارص230353نزح أربعين لبول الرجلص230354اعتذار المحقق عن علي بن أبي حمزةص231355الاعتراض على المحقق في غير محلهص231356مورد النص والفتوى هو بول الرجلص231357التعبير ب‍ " بول الانسان " في بعض الرواياتص231358نزح عشرة للعذرة الجامدة ولقليل الدمص232359المروي في قليل الدم دلاء يسيرةص232360نزح سبع لموت الطيرص233361الروايات الدالة على الحكمص233362لم نعثر على عامل بصحيحة أبي أسامةص233363كلمات الاعلام في ما يشمله " الطير "ص234364نزح سبع للفأرة إذا تفسختص234365اعتذار الشهيد الثاني عن ضعف أبي سعيدص235366عطف الانتفاخ على التفسخ في كلام جماعةص235367توجيه الفاضل الهندي ما قاله ابن إدريسص235368نزح سبع لبول الصبيص236369حكم الصدوق والسيد بنزح الثلاثةص236370ظاهر النص عدم الشمول للصبيةص236371نزح سبع لاغتسال الجنبص237372انصراف الأدلة بحكم غلبة الوجود إلى الارتماسص237373هل يعم الحكم اغتسال الكافر؟ص238374الوجوه المحتملة في النزح لاغتسال الجنبص238375استبعاد أن يكون الوجه نجاسة البئرص239376تقوية الوجه الأول ثم الثالثص239377لو اغتسل في البئر من حدث غير الجنابةص239378هل ترتفع الجنابة بالاغتسال في البئر؟ص239379نزح سبع لوقوع الكلب وخروجه حياص240380نزح خمس لذرق الدجاج الجلالص240381نزح ثلاث لموت الحيةص241382إلحاق بعضهم الوزغة والعقرب بالحيةص242383حكم الفأرةص242384نزح دلو واحد لموت العصفور وبول الصبي الذي لم يتغذص242385نزح ثلاثين لماء المطر المختلط ببعض النجاساتص243386إختلاف الأصحاب في مقدار الدلوص243387بيان المراد ب‍ " دلو العادة " في كلامهمص244388دفع احتمال أن يكون المراد: العادة في زمان صدور الرواياتص244389فساد احتمال أن يراد: ما هو المعتاد في كل زمانص245390الظاهر إرادة ما هو المعتاد على تلك البئرص245391هل المراد من " المعتادة على تلك البئر " نوعها أو شخصها؟ص246392إذا لم يكن للبئر دلو معتادةص246393حكم صغير الحيوان حكم كبيرهص247394اختلاف أجناس النجاسة موجب لتضاعف النزحص247395المناقشة الأولى في دليل الحكمص247396تضعيف المناقشة الأولىص247397المناقشة الثانيةص248398تضعيف المناقشة الثانيةص248399دعوى ودفعهاص248400المناقشة الثالثةص248401المناقشة الرابعةص249402تضعيف المناقشة الرابعةص249403المخالف في المسألة هو العلامةص250404لا فرق في وقوع النجسين مجتمعين أو متعاقبينص250405تضاعف النزح مع التماثل أيضاص250406دعوى ممنوعةص250407ما أفاده صاحب الجواهرص251408الفرق بين المسألة ومسألة تكرر الحدثص251409توهم ودفعهص252410إذا حصل من تعاقب الفردين من العنوان عنوان آخرص253411تكافؤ الانصرافينص253412توضيح قوة الرجوع إلى أكثر الامرينص253413تداخل الأكثر في الأقل يوجب طرح إطلاق الدليلص254414كلام الشهيدين والمحقق الثاني في مسألة تحقق الكثرةص254415حكم سقوط جزء من الحيوان في البئرص254416ظاهر المصنف منع عدم التداخل مطلقاص255417لا يزيد حكم أبعاض شئ عن جملتهص255418لو وقع في البئر جزءان لم يعلم كونهما من جنس واحدص255419ترجيح الشهيد في الذكرى القول بالتعدد في المسألةص255420تفصيل صاحب الجواهرص256421نزح الجميع لما لا نص فيهص256422لا مجال هنا لاجراء أصالة البراءةص257423ذكر نظير للمسألةص257424حكم ما لا نص فيه على القول بتعبدية النزحص257425قولان آخران فيما لا نص فيهص257426ضعف ما احتمله في المعتبرص258427وجوب التراوح إذا تعذر نزح الجميعص258428حكم تغير ماء البئر عند القائلين بعدم الانفعالص258429تضعيف القول بكفاية زوال التغيرص258430أقوال سبعة أو ثمانية منقولة عن القائلين بالانفعال بالملاقاةص259431الأول: وجوب النزح حتى يزول التغيرص259432الاخبار الدالة على القول الأولص259433قصور دلالة الاخبار المتقدمةص260434الكلام في صحيحة ابن بزيعص261435المناقشة في دلالة بقية الاخبارص261436القول الثاني: نزح الجميعص262437الاخبار الآمرة بنزح الجميع للتغيرص262438منع كون صورة التغير مما لا نص فيهص262439الجواب عن الاخبار المذكورةص262440الاحتمالات والأقوال عند تعذر نزح الجميعص263441القول الأول.ص263442القول الثانيص263443ثالث الأقوالص263444رابع الاحتمالاتص264445القول الخامسص264446وجه القول الخامسص265447لازم القول الخامسص265448القول السادسص265449القول السابعص266450قوة القول السادس وأحوطية الثالثص266451استحباب التباعد بين البئر والبالوعةص266452مرسلة قدامة بن أبي زيدص267453رواية الحسن بن رباطص267454وجوه الجمع بين الروايتينص267455الجمع المستفاد من ظاهر الارشادص267456ما في التلخيص والسرائرص267457مستند القول الثالثص268458جمع رابع محكي عن ظاهر الصدوقص268459ما أفاده صاحب الجواهرص268460نقد ما في الجواهرص269461مطابقة جمع المشهور للأصلص269462الأوفق بالأصل قول التلخيصص269463قوة قول المشهور مع قطع النظر عن الشهرةص269464القول المحكي عن الإسكافيص269465رواية سليمان الديلميص270466توجيه فتوى الإسكافيص270467أربع وعشرون صورة في المسألةص271468حاصل الكلام: أن التباعد بسبع في سبع، وبخمس في الباقيص271469ما ذكره شارح الدروسص271470دعوى فيها تحكمص272471عدم تنجس البئر بالبالوعة بسبب قربها منهص272472عدم جواز استعمال الماء النجسص272473وجه حرمة الاستعمالص273474ما قاله كاشف اللثامص273475ما أفاده العلامة في النهايةص273476استظهار الحرمة الذاتيةص273477تضعيف الاستظهارص274478وجه الحكم بوجوب الاجتناب عن المشتبهين هو النصص274479حرمة استعمال الماء النجس في الأكل والشربص274480اختصاص الحرمة بالاستعمالات المذكورةص275481ظاهر الشيخ وجماعة عدم جواز استعمال النجس مطلقاص275482دفع ما تخيله بعضص275483مسألة اشتباه الماء الطاهر بالنجسص276484استدلال الشيخ والعلامة على وجوب الاجتناب عن الشبهةص276485استدلال المحققص276486وجوه عدم لزوم الاحتياط في الشبهةص276487دفع الوجوه المذكورةص277488وجوب التيمم إذا لم يوجد غير الإنائين المشتبهينص278489تنبيهات المسألةص278490التنبيه الأولص278491التنبيه الثانيص278492استصحاب وجوب الاجتنابص279493لو صار أحد المشتبهين بلا أثر مطلقاص279494لو خرج أحد المشتبهين عن مورد الابتلاءص279495صحيحة علي بن جعفرص279496حمل المشهور الصحيحة على خروج أحد المحتملين عن مورد الابتلاءص280497نقد كلام السيد في المداركص280498ما أجاب به صاحب الحدائق عن السيدص281499ما يرد على جواب صاحب الحدائقص281500التنبيه الثالثص281501حكم ملاقي أحد المشتبهينص281502وهم ودفعص282503الأصل الجاري في السبب كالدليل بالنسبة إلى الجاري في المسببص282504قاعدة مطردة في كل أصلين تعارضا وتساقطاص282505بعض فروع مسألة الملاقيص283506المخالف في المسألة هو العلامة في المنتهى قول العلامة: " المشتبه كالنجس "ص283507نقد ما أفاده العلامةص283508انتصار صاحب الحدائق لما في المنتهىص283509رد انتصار صاحب الحدائقص284510التنبيه الرابعص284511التنبيه الخامس حكم الماء المشتبه في غير مورد النص النص والاجماع على تقديم الطهارة الخبثية على الحدثيةص285512شمول العذر المسوغ للتيمم لموارد استلزام الطهارة المائية ترك واجب أو فعل محرمص286513لو تطهر بالإنائين المشتبهين سهواص286514لو تطهر بأحدهما معتقدا أنه غير أحد المشتبهينص287515تطبيق النص على القاعدةص287516ترك الاستفصال هنا لا يفيد العمومص287517التنبيه السادس السادس هل يجب الإراقة تعبدا؟ص287518التنبيه السابع هل يعمل على طبق النص لو انصب أحدهما؟ص288519التنبيه الثامن الثامن هل يجوز إزالة النجاسة بأحدها أو بهما؟ص288520الرجوع إلى عموم أدلة وجوب غسل الثوب من النجاسة المرددةص289521رد الوجه الثالث في المسألةص289522لو فقد أحد المشتبهينص289523وجه عدم وجوب غسل الثوب بالفرد الباقيص289524عدم العلم بالنجاسة أولى من العلم بهاص290525الطرف الثاني في الماء المضافص291526تعريف الماء المضافص291527أقسام المضافص291528تشخيص المضاف موكول إلى العرفص291529وجوب الرجوع إلى الأصول عند خفائه على العرفص292530المركوز في أذهان المتشرعة اقتضاء النجاسة في ذاتها للسرايةص292531ضعف التمسك بأصالة عدم الانفعالص292532ما أفاده العلامة والشهيد في مسألة خلط المضاف بالمطلقص293533لو كان الامتزاج على وجه يعلم بعدم صدق الاسمينص293534تخيل ودفعهص293535لو امتزج الماء بمائع غير مضاف أو بجامدص293536المناقشة في جريان أصالة بقاء الاطلاقص294537الجواب عن المناقشة بأن المرجع في بقاء الموضوع هو العرفص294538المضاف طاهر لكنه لا يزيل حدثاص294539تجويز ابن بابويه الوضوء والغسل بماء الوردص294540الكلام في رواية يونسص295541المضاف لا يزيل خبثاص295542الروايات الدالة على انحصار المطهر من الخبث في الماءص295543تجويز المفيد والسيد إزالة النجاسة بغير الماءص296544ما احتج به في المعتبر لفتوى المفيد والسيدص296545جواب المحقق عما احتج به لفتوى المفيد والسيدص297546دفع السيد الاعتراض الوارد على التمسك بالاطلاقاتص297547ما أفاده المحدث الكاشاني في تقوية فتوى السيدص298548تضعيف ما ذكره المحدث الكاشانيص298549انفعال المضاف بملاقاة النجاسة مطلقاص298550أدلة انفعال المضافص299551انفعال المضاف الكثيرص300552استناد عدم الشئ إلى المانع يكشف عن وجود المقتضيص300553تنجس الجامد الرطب بملاقاة النجاسةص300554تشكيك بعض المتأخرين في تنجيس المتنجسص300555هل السراية في المضاف كالسراية في المطلق؟ص300556خلاف صاحب المناهل في المسألةص301557تصريح الشهيد الثاني بأنه لا يعقل سراية النجاسة من الأسفل إلى الأعلىص301558استظهار الاجماع على عدم السراية من كلام غير واحدص301559لا فرق بين دعوى القطع ودعوى الاجماع ودعوى التواترص302560استظهار عدم السراية من كلام الجماعةص302561القول بعدم السراية متعينص303562قصور أدلة انفعال المضاف عن إفادة تنجس العاليص303563انفعال المضاف العالي الواقف على السافل النجسص304564ظاهر عبائر بعضهم كفاية مطلق العلوص304565طريق تطهير المضاف المتنجسص304566المستند في قابليته للتطهيرص304567دعوى ودفعهاص305568عدم انفعال المطلق الكثير باتصافه بصفة المتنجسص305569كلام الشيخ في المبسوطص305570كلام المحقق في المعتبرص306571كلام العلامة في التحريرص306572لو سلب المضاف إطلاق الماء الكثير تدريجاص307573عدم كفاية مماسة الكر لبعض سطوح المضافص307574اعتبار غلبة الماء على النجاسةص307575لو سلب المضاف إطلاق الكثير دفعةص307576فرض الامتزاج دفعة مما لا يوجد في الخارجص307577ما أفاده العلامة في كتبه في مسألة تطهير المضافص308578ما أفاده صاحب الجواهر في توجيه قول العلامةص308579حكم المضاف الممزوج بالمطلقص309580هل يجب المزج لو لم يجد ما يكفيه للطهارة؟ وجه قول الشيخ وجه قول العلامةص309581كراهة الطهارة بماء أسخن بالشمسص310582المراد من النهي في الروايتين الكراهةص310583اشتراط قصد التشميس وعدمهص310584بقاء الكراهة مع زوال السخونةص311585عدم اختصاص الكراهة بالآنيةص311586إشكال اتحاد الكراهة مع العبادةص311587حكم الشهيد الثاني ببقاء الكراهة مع انحصار الماءص311588حمل النهي على الارشادص312589كراهة تغسيل الأموات بماء أسخن بالنارص312590كراهة استعماله في مقدمات الغسل أيضاص313591هل الكراهة مختصة بالمسخن بالنار؟ص313592استثناء صورة الحاجةص313593معنى " فتوقي الميت مما توقي منه نفسك "ص313594كراهة الاستشفاء بالعيون الحارةص314595حكم الماء المستعمل في إزالة الخبثص314596فتوى غريبة من الشيخ في المبسوطص315597حكم الغسالة من حيث الطهارة والنجاسةص315598اختلاف في المسألة بعد الاتفاق على انفعال القليلص315599الأقوى نجاسة الغسالةص316600اختلاف قول الشيح في المسألةص316601الوجوه الدالة على نجاسة الغسالةص318602الوجه الأول: الاجماعص318603الوجه الثاني: أدلة انفعال القليلص318604دفع توهم عدم العموم في مفهوم " إذا كان الماء قدر كر "ص318605دفع التوهم ثانياص319606دفع التوهم ثالثاص320607لا فرق عند المتشرعة بين أنحاء التلاقيص320608تشبث العلامة الطباطبائي بعموم لفظ " الماء "ص320609الاستشهاد بكلام الشهيد في الذكرى والمحقق في المعتبرص321610تعريض بصاحب الحاشية على المعالم "ص321611تأييد المختار بعمومات رفع الحدث بالماء الطاهرص321612الوجه الثالث: رواية العيص بن القاسمص321613لقدح في " رواية العيص " بالارسال والاضمار، وتضعيفهص322614الاستدلال بموثقة عمارص322615عدم ظهور الموثقة في المطلوبص323616ضعف الاستدلال برواية عبد الله بن سنانص323617القول بطهارة الغسالة مطلقاص323618فتوى الشيخ بطهارة ماء الغسلتين من الولوغ ورجوعه عنهاص324619حكاية القول بطهارة غسالة الغسلة الأخيرة عن المرتضى والحليص324620تصريح الحلي بطهارة ماء غسلتي الولوغص325621كلام ابن حمزة في الوسيلةص325622ظهور كلام ابن حمزة في طهارة الغسالة مطلقاص325623نسبة القول بطهارة الغسالة إلى جل الطبقة الأولى أو إلى شيوخ المذهب، في غير محلهص326624وجوه القول بطهارة الغسالةص326625الوجه الأول والثانيص326626المناقشة في ما استدل به علم الهدى وارتضاه الحليص327627اشتراط طهارة الماء في إزالة النجاسةص327628قاعدة نجاسة الملاقي للنجسص328629لا وجه للتثبت بقاعدة " المتنجس ينجس "ص328630لو كانت الغسالة طاهرة لجاز التطهير بها من الحدثص328631تعارض الأدلة والرجوع إلى أصالة عدم الانفعالص329632الوجه الثالث من وجوه القول بطهارة الغسالةص329633أخبار استدل بها على طهارة الغسالةص329634ما أفاده في الخلاف في وجه دلالة النبويص330635وجه دلالة صحيحة محمد بن مسلمص330636التحرز عن الغسالة حرجي كثيرا ماص331637استبعاد القول بنجاسة الغسالة بذكر مثالص331638المناقشة في دلالة الاخبارص331639ما ورد في تعليل طهارة ماء الاستنجاءص332640ما ورد في غسالة الحمامص332641رواية الصب في بول الصبيص333642رواية الذنوبص333643رواية الغسل في المركنص333644رواية الفروص333645النضح تنظيف صوري تعبديص334646الجواب عن لزوم الحرجص334647النقض على المثل الذي ذكره صاحب الجواهرص334648تصريح السيد بحر العلوم بالتفصيل بين الغسلة المطهرة وغيرهاص334649وجه القول بطهارة الغسلة المطهرةص335650الجواب عن عموم معاقد الاجماعاتص335651الجواب عن رواية العيص الظاهرة في نجاسة الغسالةص335652المنفصل قبل زوال العين خارج عن محل النزاعص336653انقسام " الماء المنفصل عن المحل إلى أقسام أربعةص336654القسم الأولص336655القسم الثاني والثالثص337656القسم الرابعص337657قول بعض الأصحاب: الغسالة كالمحل قبل الغسلص337658توجيه ما قاله بعض الأصحابص338659بيان المراد من قول العلامة في النهايةص338660تحسين ما قاله بعض الأصحابص338661الالتزام بطهارة المحل ونجاسة الماء ولو في المحلص339662مورد فرض تحقق الغسل وبقاء الغسالة في المحلص339663هل القطرات العالقة على البدن من الغسالة؟ص339664عدم اعتبار التجفيف إلا من ظاهر المفيدص340665ظاهر كلماتهم اختصاص الغسالة بالمنفصلص340666الأقوى طهارة القطرات العالقة على المحلص340667دعوى ودفعهاص340668تأييد المطلوب برواية عمارص341669خلو روايات الاستنجاء عن نفض البدن عن القطرات العالقةص341670جواز صب الماء الثاني قبل انفصال القطرات الباقية من الأولص341671ذهاب جماعة إلى الاجتزاء عن الصب الثاني باستمرار الأولص341672كلام في أمور:ص3426731 - الملازمة بين القول بطهارة الغسالة واعتبار ورود الماء على النجاسةص342674كلام الشهيد في الدروس يدل على عدم الملازمةص3426752 - إزالة الخبث بالغسالة على القول بطهارتهاص342676ظاهر المبسوط وصريح الوسيلة المنعص342677الأقوى جواز إزالة الخبث بالغسالةص343678استظهار المنع من رواية عمارص3436793 - حكم الغسالة على القول بنجاستهاص343680دلالة الفحوى على عدم زيادة حكم الفرع على الأصلص344681الأقوى أن للغسالة - على فرض نجاستها - حكم مستقلص3446824 - ماء الاستنجاء طاهر أو معفو عنه؟ص344683الأخبار الواردة في المسألةص345684ظاهر الاخبار طهارة ماء الاستنجاءص346685ضعف القول بالعفوص346686قوة القول بأن ماء الاستنجاء نجس لا ينجس ملاقيهص346687عدم ثبوت الاجماع على الطهارةص347688تقرير آخر لاستفادة الطهارةص347689معنى النجاسة في الشرعص347690الأمور المحتملة في مرادهم بالعفوص348691ما استظهره المحقق الثاني من النص وكلام الأصحابص348692ما استظهره في المدارك من عبارة الذكرىص349693ما يظهر من المصباح والسرائر والمنتهىص349694دفع ما أورده المحقق الثاني على كلام الشهيدص349695تقوية المعنى الرابع على القول بالعفوص350696عدم جواز رفع الحدث بماء الاستنجاء، وجواز رفع الخبث به على القول بالطهارةص350697هل يجوز الوضوء والغسل غير الرافعين به؟ص350698تصريح جماعة بعدم الفرق بين المخرجين شمول لفظ الاستنجاء لغسل مخرج البولص350699مقابلة الاستنجاء بغسل مخرج البول في الاخبار وكلمات الأصحابص351700لو تعدت النجاسة تعديا فاحشاص351701اشتراط عدم تغير الماء بعد الاستنجاءص351702ضعف اشتراط عدم زيادة وزن الماءص352703حكم التغير الحاصل للجزء الأول من ماء الاستنجاءص352704اشتراط عدم إصابة نجاسة من خارجص352705لو سبقت اليد إلى المحلص353706الماء المستعمل في الوضوء طاهر ومطهرص353707الماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر طاهرص353708هل يرفع به الحدث؟ص354709فتوى جماعة من القدماء بالمنعص354710الاستدلال على المنع برواية أحمد بن هلالص354711القرائن التي تجبر ضعف سند الروايةص354712تأييد رواية ابن هلال بروايات اخرص355713الجواب عن رواية ابن سنانص357714الجواب عن الروايات الناهية عن الاغتسال بغسالة الحمامص357715أمارة الكراهة في بعض أخبار غسالة الحمامص358716ظهور بعض الاخبار في أن السؤال عن ماء الحمام من جهة النجاسةص358717الجواب عن صحيحة ابن مسكانص359718الأقوى جواز رفع الحدث ثانيا بالمستعمل في رفع الحدثص359719التنبيه على أمور:ص3607201 - لا إشكال في الاغتسال بالمستعمل الكثيرص360721لو تمم الماء المستعمل كراص3607222 - حكم المستعمل المضمحلص360723حكم المستعمل الممتزج بالمساويص360724الصحاح النافية للبأس عن القطرات المنتضحة من بدن المغتسل في الاناءص3617253 - هل يشترط في صدق المستعمل انفصاله عن البدن؟ ما فرعه العلامة على مذهب الشيخص362726تفريع الشهيد في الذكرىص362727ما أفاده صاحب المعالمص362728تفصيل الكلام في تحقيق المرامص363729دلالة رواية هشام بن سالم على جميع ما ذكر من التحقيقص364730الملاك في صدق " المستعمل " عند الارتماس في القليلص3657314 - هل يجوز إزالة النجاسة بالمستعمل في الغسل؟ص365732مقتضى الاطلاقات الجوازص366733توهم المنع من عموم التوضي في رواية ابن سنانص3667345 - هل يصير الماء مستعملا بالغسل الفاسد؟ص367735الطرف الثالث: في الأسئارص369736معنى السؤر في عرف الفقهاءص369737ظاهر الفقهاء اعتبار القلة في الماءص370738إطلاق السؤر في الاخبار على بقية الطعامص370739ظاهر بعض الاخبار عدم اختصاصه بمباشرة الفمص370740الأسئار طاهرة عدا سؤر نجس العينص370741المشهور هو التلازم بين الجسم والسؤر في الطهارةص371742ظاهر السرائر عدم التلازم في غير المأكول من حيوان الحضرص371743مستند الشيخ في حكمه بعدم جواز استعمال بعض الأسآرص371744منع دلالة الشرط على انحصار السبب مساوق لانكار مفهومهص372745النظر في ما أجاب به العلامة عن مستند الشيخص372746الأولى في الجواب هو المناقشة في سند الرواية ودلالتهاص372747كراهة سؤر الجلالص373748كراهة سؤر آكل الجيفص373749تقييد طهارة السؤر بخلو موضع الملاقاة من عين النجاسةص373750المشهور عدم اعتبار احتمال حصول الطهارة لموضع الملاقاةص373751دعوى الاجماع في الخلاف على طهارة سؤر الهر مطلقاص374752منع دعوى إرادة خصوص الطهارة الذاتيةص374753استثناء صورة وجود النجاسة العينية في جسم ذي السؤرص375754الاستدلال بصحيحة علي بن جعفرص375755دعوى ممنوعةص375756غلبة ملاقاة فم الهرة للنجاسات لا توجب العموم في روايات السؤرص376757الفرق بين أخبار السؤر وأخبار أواني المشركين وثيابهمص376758لا خلاف في عدم لزوم العلم بحصول الطهارة في جسم الحيواناتص377759مورد الخلاف هو صورة العلم بعدم المزيل الشرعيص377760استثناء الحكم من عموم قاعدة من خمس قواعدص377761زوال النجاسة بزوال العين في بعض المواضع إجماعيص378762عد زوال العين في الحيوان من المطهرات في كلام جماعةص379763إشكال عدم ترتب الثمرةص379764عدم ظهور الثمرة لا يقتضي رفع اليد عن القواعدص379765مستند الكراهة في سؤر الجلال واكل الجيفص380766كراهة سؤر الحائض التي لا تؤمنص380767الكلام في مدلول صحيحة عيصص380768الاخبار المطلقة في النهي عن سؤر الحائضص381769الأخبار المقيدةص381770أعمية " غير المأمونة " من " المتهمة " بحسب اللغةص382771المراد بالمأمونة الفرد المتعارفص382772نقد ما في المدارك والذخيرةص382773ظاهر الاخبار اختصاص الكراهة بالوضوءص383774ظاهر الأكثر عدم الفرق بين الوضوء والشربص383775تعدي الحكم إلى كل متهمص383776انكار غير واحد التعدي من مورد النصص384777الجواب عما ذكره المحقق الخوانساريص384778كراهة سؤر البغال والحميرص384779الاستدلال بالاخبارص385780تعميم جماعة الحكم للدواب كلهاص385781تصريح آخرين بكراهة سؤر ما لا يؤكل لحمهص386782كراهة سؤر الفأرةص386783فتوى غريبة من الشيخ في النهايةص386784كراهة سؤر الحيةص386785كراهة استعمال ما مات فيه الوزغص387786حكم العقرب إذا مات في الماءص387787قول الشيخ بأن ما لا يدركه الطرف من الدم لا ينجس الماءص387788تعميم الشيخ الحكم لمطلق النجاساتص388789لو طارت الذبابة عن النجاسة إلى الثوب أو الماءص388790نقد ما أفاده المحقق في المسألةص388791عويصة ووجه التخلص منهاص389792الركن الثاني: في الطهارة المائية الاحداث الموجبة للوضوءص393793بيان المراد بالموجبص393794وجه حصر الموجب في الستةص393795الحدث أمر وجودي والطهارة عدمهص394796توجيه وجودية الطهارة بوجوه خمسةص394797ما يتفرع على خامس الوجوهص394798دفع الوجه الأولص394799الجواب عن الوجه الثاني والثالثص394800الجواب عن الوجه الرابع والخامسص394801الجواب عما ذكر من التفريعص396802الطهارة والحدث من الاعدام المقابلة للملكاتص396803بيان النسبة بين عنوان الناقض والسببص396804النواقض ستةص396805خروج البول والغائط، والريح من الموضع المعتادص396806عدم اعتبار الاعتياد الشخصي في المعتاد النوعيص397807العمدة في المسألة: الاجماعص398808ناقضية الغائط إذا خرج مما دون المعدةص398809ظاهر المطلقين النقض بما يخرج مما فوق المعدةص398810العمومات الدالة على النقض بمطلق الغائطص398811جواب المصنف في المعتبر عن إطلاق الآية بانصرافها إلى المعتادص399812تأييد الانصراف بالاخبار المقيدةص399813النظر في دعوى الانصرافص400814لزوم اختلال القواعد لو بني على هذه الانصرافاتص400815رد دعوى تقييد الاطلاقات بالاخبار المقيدةص400816حكر النواقض في الثلاثة إضافيص401817حمل العلامة - في التذكرة - المقيدات على الأغلبص401818لو اتفق المخرج في غير الموضع المعتادص401819نقد ما استدل به في المعتبرص401820لو خرج الحدث من جرح مع انسداد المخرج الطبيعيص402821لو لم ينسد الطبيعي وصار الخروج من غيره معتاداص402822خلاف شارح الدروس وصاحب الرياض في المسألةص402823إذا لم يصر الخروج من غير الطبيعي معتاداص403824ناقضية الغائط مسلمة عند الكلص403825تأييد المختار ببعض الاخبارص403826رواية العلل مشتملة على فقرات ثلاثص403827مطلق الهواء الخارج من منفذ لا يسمى ريحاص404828حكم الريح الخارج من قبل المرأةص405829فتوى جماعة بناقضية الريح الخارج من قبل المرأةص405830حكم بعض بناقضية الريح الخارج من ذكر الرجلص405831الرابع من النواقض: النومص405832معيار النوم هو الغلبة على الحاستينص406833رجوع التقييدات في روايات النوم إلى أمر واحدص406834لا فرق في النقض بالنوم بين هيئات النائمص407835حكاية القول بالفرق عن الصدوقص407836بعض الاخبار الدالة على وجوب الوضوء بالنوم قاعداص407837لزوم تأويل تلك الروايات أو حملها على التقيةص407838الخامس من النواقض: كل ما أزال العقلص408839نقل الاجماع عن الاعلامص408840استدلال المحقق في المعتبر برواية معمر بن خلادص409841المناقشة في استدلال المحققص409842إشعار كثير من روايات النوم بأن الوجه في ناقضيته ذهاب العقلص409843السادس من النواقض: الاستحاضة القليلة خلاف العماني والإسكافي في المسألةص410844عدم انتقاض الوضوء بالمذيص410845تعريف المذيص410846المعروف من غير الإسكافي عدم النقض بالمذي مطلقاص411847لا فرق بين كون المذي عقيب الشهوة أو لاص411848تفصيل الإسكافي بين المذي الخارج عن شهوة ولا عنهاص412849حمل الاخبار المفصلة على الاستحباب أو التقيةص412850لا ينقض الوضوء وذي ولا وديص412851لا ينقضه خروج دم، عدا الدماء الثلاثةص413852بعض الاخبار الدالة على وجوب الوضوء بخروج الدمص413853لا ينقض الوضوء قئ، ولا نخامة، ولا تقليم ظفر، ولا حلق شعرص413854لا ينقض الوضوء مس ذكر، ولا قبل ولا دبرص414855خلاف الصدوق والإسكافي في المسألةص414856بعض الاخبار الدالة على فتوى الصدوقص414857لا ينقض الوضوء لمس امرأة ولا أكل ما مسته النارص415858لا ينقضه ما يخرج من السبيلين ما لم يخالطه شئ من النواقضص415859لا ينقض الوضوء الارتدادص415860أحكام الخلوةص417861وجوب ستر العورة عن الناظر المحترمص417862ما يدل على وجوب السترص417863معنى قوله صلى الله عليه وآله: " عورة المؤمن على المؤمن حرام "ص419864بيان المراد من الحصر في الروايات المفسرة للنبويص419865ظهور غير واحد من الاخبار في كراهة النظرص420866حكاية إمكان القول بالكراهة عن بعض متأخري المتأخرينص421867ظاهر بعض الروايات اختصاص حرمة النظر بعورة المسلمص421868عدم ما يدل على العموم عدا النبويص421869المشهور أن العورة ثلاثةص422870الروايات في تحديدهاص422871ما عن القاضي والحلبي في تحديدهاص422872بعض الروايات التي يمكن أن تكون مستندا للقاضيص422873حمل ما ظاهره خلاف المشهور على الاستحبابص423874هل العبرة في الستر بلون البشرة أو الحجم؟ص423875كفاية ستر البشرة مع ظهور الحجمص423876التأييد برواية عبيد الله المرافقي ومرسلة محمد بن عمرص423877المحكي عن المحقق الثاني وغيره وجوب ستر الحجمص424878حمل الروايتين على صورة إطباق النورة للعورةص424879وجه الاكتفاء في تستر المرأة بستر البشرةص424880مقتضى الاطلاقات عدم اعتبار البلوغ في الناظر والمنظور إليهص424881تقييد الاطلاقات بغير المميزص425882ظاهر المعتبر التوقف في التقييد استنادا إلى أصالة حرمة النظرص425883نقد ما أفاده في المعتبرص425884عدم لحوق المجنون والسكران بغير المميزص425885معيار الاحترام في الناظر والمنظور إليه واحدص425886تحقق حفظ العورة بعدم تعريضها للنظرص426887استحباب قعود المتخلي في مكان لا يراه الناسص426888حرمة استقبال القبلة واستدبارهاص426889إدعاء الاجماع على الحرمةص427890اختيار بعض الكراهةص427891ظاهر بعض الاخبار والفتاوى كفاية الانحراف عن القبلة بالعورةص427892ما أفاده شارح الموجز في شرح قول أبي العباسص427893تكلم غير واحد حول عبارة الشهيد في الألفيةص428894تحقق تراث الاستقبال بتحريف العورةص428895ظاهر الاخبار مرجوحية الاستدبار من حيث نفسهص429896المتعين ما هو المشهور: من تعلق حكم الاستقبال والاستدبار بالبدنص429897حرمة الاستقبال والاستدبار في الأبنيةص429898الكلام في صحيحة ابن بزيعص430899اشعار الصحيحة بكون ترك الاستقبال والاستدبار مستحباص430900وجوب الفحص عند اشتباه القبلةص430901لو دار الامر بين الاستقبال والاستدبارص430902لو دار الامر بين أحدهما وبين كشف العورةص430903حكم الاستقبال والاستدبار عند الاستبراء والاستنجاءص431904حكم بعض العامة بوجوب إدخال الأنملةص431905معنى الاستنجاء لغة وشرعاص433906ما يرد على تعريف الذكرىص433907عدم الخلاف في وجوب أصل الاستنجاءص434908وجوب غسل موضع البول بالماء مع القدرةص434909هل تجب إزالة العين مع عدم القدرة على الماء؟ص434910لا جزء للتطهير حتى يجب الاتيان بالميسور منهص435911الاستدلال بحسنة ابن المغيرة على وجوب إزالة العين عند تعذر الغسلص435912تضعيف ما استدل به العلامةص436913تضعيف ما تمسك به صاحب الجواهرص436914الاستدلال بعموم قوله تعالى: والرجز فاهجرص437915الاستدلال بما دل على المنع عن الصلاة في النجسص437916أقل ما يجزي من الماء في إزالة البولص438917الكلام في رواية لنشيط بن صالح متنا وسنداص438918رواية أخرى لنشيط بن صالح ضعيفة سندا ودلالةص439919استظهار جمع من الاعلام وجوب الغسل مرتين من رواية نشيطص439920استبعاد ما استظهره الاعلامص440921حمل جماعة المثلين في الرواية على اعتبار غلبة الماء على النجسص440922استظهار كفاية غسلة واحدة من كلام الشهيد في البيانص441923مناقشة جامع المقاصد في بيان البيانص441924القول بكفاية المرة لا يدل على استظهار ذلك من رواية المثلينص442925احتمال ثالث في رواية المثلينص442926احتمال رابع في الروايةص442927لا ينبغي طرح الرواية من جهة السندص442928تعين إرادة الغسلتين من المثلينص443929استبعاد ما أفاده العلامة الطباطبائي في بيان مراد الشهيد في البيانص443930تأييد إرادة " المرتين " من " المثلين " بصحيحة البزنطيص443931استدلال بعضهم بفحوى صحيحة البزنطي على وجوب الغسل مرتين في غير البول أيضاص444932مقتضى الاستصحاب وجوب الغسل مرتينص444933حكم جماعة في غير الاستنجاء بلزوم التعدد في البول وكفاية المرة في غيرهص445934اعتبار زوال العين والأثر في غسل مخرج الغائط بالماءص446935الاستدلال بما رواه في المعتبر عن الحسين بن أبي العلاءص446936اختلاف الأقوال في تفسير " الأثر " الذي يجب إزالتهص447937التفسير الأولص447938التفسير الثاني والثالثص447939التفسير الرابعص447940التفسير الخامسص448941أوضح التفاسير هو التفسير الأولص448942الكلام في الدليل على وجوب إزالة الأثرص449943لا اعتبار بالرائحةص449944تعين الغسل بالماء إذا تعدى الغائط المخرجص450945الاستدلال بالخبرين العاميين رواهما الجمهور عن علي عليه السلامص451946تقييد إطلاق أخبار الاستجمار بالخبرين العاميينص451947مقتضى إطلاق الاخبار كفاية الأحجار إلا مع التفاحش المخرج عن حد الاستنجاءص451948إذا لم يتعد كان مخيرا بين الماء والأحجارص453949الماء أفضلص453950استحباب الجمع بين الماء والاستجمار مع التعديص454951يكفي في الاستحباب فتوى فقيهص454952لا يجزي أقل من ثلاثة أحجارص454953مقتضى الأصل وجوب إكمال الثلاثة ولو نقى بالأقل مقتضى شمول حسنة ابن المغيرة وموثقة يونس للاستجمار كفاية مطلق النقاءص455954الجواب عن العموم المتراءى في الحسنةص455955ظاهر حسنة ابن المغيرة كون مورد السؤال الاستنجاء بالماءص456956معارضة عموم حسنة ابن المغيرة بما دل على وجوب ثلاثة أحجارص457957حمل الحسنة على عدم التحديد عند عدم النقاء بالثلاثةص457958الجواب عن موثقة يونس بظهوره في التطهير بالماءص457959وجه التعبير في تطهير مخرج البول بالغسل، وفي الغائط بالاذهابص457960احتمال بعيد في الموثقةص458961فساد التمسك بإطلاق لفظ " الاستنجاء "ص458962لا اعتبار بالاطلاقات والتقييدات في كلام أهل اللغةص458963ضعف القول بكفاية ما يحصل به النقاءص459964لا فرق بين الحجر وغيره في لزوم التعددص459965وجوب إمرار الأحجار على موضع النجاسةص460966تصريح جمع ممن قال بوجوب الثلاث بجواز التوزيعص460967أقوائية ما اختاره المصنف من عدم جواز التوزيعص461968ما ذكره في التذكرة في كيفية المسحاتص461969كفاية إزالة العين دون الأثر في الاستجمارص461970صريح جمع وظاهر جمع آخر: طهارة المحل بالاستجمارص462971استدلال الفاضلين بالنبويص462972ثالثة فيما استدل به الفاضلانص462973الأولى الاستدلال بظهور أخبار البابص463974وجوب الزيادة إذا لم ينق بالثلاثةص463975عدم كفاية استعمال الحجر الواحد من ثلاث جهاتص463976فتوى العلامة وجماعة بكفاية ذي الجهات الثلاثص464977نقد مستند العلامة ومن تبعهص464978لا يجوز إلغاء الخصوصية إلا بدليل قطعيص465979وجه إلغاء الخصوصية الحجريةص465980التمسك بإطلاق النقاء لجواز الاستنجاء بغير الحجرص466981أمور تشترط في ما يستنجى بهص466982حكم الحجر المستعملص466983لو طهر المتنجس بالاستنجاء جاز استعمالهص467984تصريح المحقق وجماعة بجواز استعمال حجر الاستنجاء بعد زوال النجاسةص467985تعميم " الابكار " للأحجار المستعملة بعد تطهيرهاص468986حكم الحجر المستعمل بعد النقاء تعبداص468987فرق بين المتنجس بالاستجمار والمتنجس بغيرهص468988لا يجوز استعمال الأعيان النجسةص468989لا يجوز الاستجمار بالعظم ولا الروثص469990تردد العلامة في الحكمص469991الأخبار الواردة في المسألةص469992معقد الاجماعات والمذكور في أكثر الاخبار هو الروثص470993تقريب إرادة العموم من الروثص470994لا يجوز الاستنجاء بالمطعومص471995الكلام في كتاب " دعائم الاسلام "ص471996تحريم الاستنجاء بكل محترمص471997عدم إجزاء الاستنجاء بجسم صيقل هل يطهر المحل بالاستنجاء بالمحرمات؟ص472998مندوبات الخلوة:ص473999مندوبات الخلوة ستر البدنص4731000ارتياد موضع مناسب للبولص4731001تغطية الرأسص4731002التسمية عند الدخول والخروجص4741003تقديم الرجل اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروجص4751004التسمية عند التكشفص4751005الاعتماد على الرجل اليسرىص4751006الاستبراء من البولص4751007صريح الغنية والوسيلة وظاهر الاستبصار وجوب الاستبراءص4751008أصح ما ورد في كيفية الاستبراء صحيحة ابن مسلمص4761009ظاهر الأكثر اختصاص الاستبراء بالرجلص4761010تعجيل الاستنجاء، والاستجمار بالوترص4761011دعاء بالمأثور عند الاستنجاء وعند الفراغص4761012البدأة في الاستنجاء بالمقعدةص4771013تقديم اليمنى عند الخروج والدعاء بعدهص4771014مكروهات التخلي:ص4771015كراهة الجلوس في الشوارعص4781016كراهة الجلوس في الشارع. وتحت الأشجار المثمرةص4781017ظاهر رواية السكوني اختصاص الكراهة بما فيه الثمرة بالفعلص4781018كراهة الجلوس في مواطن النزال ومواضع اللعنص4791019كراهة التخلي على القبورص4791020كراهة استقبال الشمس والقمرص4791021الظاهر اختصاص الكراهة باستقبال جرم النيرينص4801022تصريح العلامة في النهاية بعدم كراهة استدبار الشمس والقمرص4801023كراهة استقبال الريح بالبولص4801024كراهة البول في الأرض الصلبةص4811025كرهة البول في ثقوب الحيوان، وفي الماء واقفا وجارياص4811026تعميم الحكم للغائطص4821027كراهة البول قائما، ومطمحا به في الهواء، ومس الذكر باليمينص4821028كراهة الأكل والشرب في بيت الخلاءص4821029كراهة السواك في الخلاءص4831030كراهة الاستنجاء باليمينص4841031كراهة الاستنجاء باليسار وفيها خاتم عليه اسم الله تعالىص4841032الكلام في رواية وهب بن وهبص4841033ظاهر بعض الاخبار حرمة استصحاب خاتم فيه اسم من أسماء الله تعالىص4851034تعبير الصدوق بعدم جواز دخول الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله تعالىص4861035ظاهر الاخبار اختصاص الكراهة بكون الخاتم في اليدص4861036إلحاق أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام باسم الله تعالىص4861037كراهة الكلام في الخلاءص4861038قول الصدوق بعدم جواز الكلام في الخلاءص4861039ذكر الله تعالى حسن على كل حالص4871040الظاهر إلحاق ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذكر اللهص4871041الترخيص في قراءة آية الكرسيص4881042مما عد من الذكر حكاية الأذانص4881043ظاهر روايتي العلل شمولهما لحكاية الحيعلاتص4891044مناقشة صاحب الحدائق في ما أفاده الشهيد الثاني في الروضص4891045تأييد جواز حكاية " الحيعلات " برواية سليمان بن مقبلص4891046إمكان الاستدلال برواية سليمان على جواز التكلم لحاجة يضر فوتهاص4901047تأييد الحكم برواية أبي بصيرص4901048التأييد بنفي الحرج بناء على جريانه في الحكم الغير الالزاميص490

بداية الكتاب

الصفحة الأولى من كتاب “كتاب الطهارة — الشيخ الأنصاري

كتاب الطهارة للشيخ الأعظم أستاذ الفقهاء والمجتهدين الشيخ مرتضي الأنصاري (قدس سره) 1214 - 1281 ه‍ الجزء الأول اعداد لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
(١)

عن كتاب كتاب الطهارة — الشيخ الأنصاري

كتاب “كتاب الطهارة — الشيخ الأنصاري” هو أحد الكتب المتوفرة في مكتبة العلي الرقمية، ضمن قسم أخرى. كتب إسلامية متنوعة في مختلف المجالات.مكتبة العلي الرقمية هي منصة إلكترونية متقدمة تجمع بين التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة قراءة رقمية فريدة للكتب الإسلامية.

يتميز كتاب “كتاب الطهارة — الشيخ الأنصاري” بكونه متاحاً للقراءة المجانية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان. يمكنك تصفح صفحات الكتاب والتنقل بينها بسهولة، مع إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في المنصة مثل التلخيص الذكي للصفحات والبحث المتقدم في المحتوى.

يبدأ الكتاب بمقدمة تتضمن: “كتاب الطهارة للشيخ الأعظم أستاذ الفقهاء والمجتهدين الشيخ مرتضي الأنصاري (قدس سره) 1214 - 1281 ه‍ الجزء الأول اعداد لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم (١)

مكتبة العلي الرقمية تهدف إلى نشر المعارف الإسلامية وتسهيل الوصول إلى التراث الفكري لأهل البيت (ع) والعلماء المسلمين عبر التاريخ. تشمل المنصة كتب التفسير والعقائد والفقه والمنطق والفلسفة والتاريخ والأدعية. انضم إلينا واستفد من هذه المجموعة الشاملة من الكتب الإسلامية الرقمية.

كتب مشابهة في قسم أخرى

    كتاب الطهارة — الشيخ الأنصاري — قراءة أونلاين | مكتبة العلي الرقمية | مكتبة العلي الرقمية